30 مايو, 2010المعامير والقرى المجاورة في زمن القحط والمجاعة
المعامير والقرى المجاورة في الحرب العالمية الثانية وشهادات على ألسنة كبار السن تُوثِّقُ لمرحلة الجوع والمرارة
استعرضنا في الحلقة الأولى من الموضوع في الأسبوع الماضي ملامح من أوضاع قرية المعامير والقرى المجاورة خلال الحرب العالمية الثانية، وتمّت الإشارة إلى بعض الآثار النفسية والاجتماعية التي خلّفتها الحرب مروراً بحادثة قصف مصفاة النفط (بابكو) من قبل الطائرات الإيطالية.
22 مايو, 2010المعامير وليلة قصف بابكو خلال الحرب العالمية
كبار السن من قرية المعامير يعودون بالذاكرة إلى الحرب العالمية الثانية
وقعت أحداث عديدة في مناطق وقرى البحرين في الماضي، بعضها سمعنا عنه وبعضها لم نسمع عنه، لكننا حيثنما نبحث في المهمل من التراث والتاريخ، سنقف على العديد من الأحداث والوقائع الغريبة التي لا نكاد نصدق بعضها.
وبحسب صاحب موقع «سنوات الجريش» التاريخي التراثي الباحث جاسم حسين آل عباس، فإن هناك الكثير من الأحداث المهمة التي شهدتها البحرين، وبعد فترة، اختفت آثارها وغدت في طي النسيان، ولا
14 أبريل, 2010جزر المقطع في قرية المعامير
27 مارس, 2010شباثة إحدى القرى المندثرة التي ذكرها التاريخ
«دوحة شْبَاثَة»… من جنة النخيل إلى الخراب والاندثار
يجهل الكثير من البحرينيين قراهم المندثرة، و «دوحة شْبَاثَة»، واحدة من تلك القرى التي نالها الخراب واندثرت… هل تعرفون شيئا عنها؟ دوحة شباثة، تلك الجنة الخضراء، تحولت اليوم إلى أرض متصحرة خالية من الزراعة والعيون والجداول كما يوثق صاحب موقع «سنوات الجريش» التاريخي الباحث جاسم حسين آل عباس، فهذه المنطقة، أصبحت اليوم جزءا من مساحة قرية المعامير، ويطلق عليها (جنوب المعامير)، وإداريا تتبع المحافظة الجنوبية.
27 فبراير, 2010المرحوم الحاج حسين بن ابراهيم آل عباس
تعقيبا على ما نشر بشأن «قرية المعامير» وجهود بناء مسجد الشيخ إبراهيم في عسكر…
الحاج حسين آل عباس أخذ زمام المبادرة لإعادة بناء المسجد
نتعرف من خلال هذا اللقاء، على شخصية من أهالي قرية «المعامير» الذين أخذوا زمام المبادرة لإعادة بناء مسجد الشيخ إبراهيم بن مالك الأشتر الواقع في مياه البحر من قرية «عسكر» وهو المرحوم الحاج حسين بن إبراهيم آل عباس، ونشير الى أنه بعد نشر جولة في قرية المعامير تحت عنوان : «أين ذهبت «أم الحلاو» وتركت المعامير تنعى سباثة وسلباء»، في صفحة القرية في العدد 2653 يوم الجمعة 11 ديسمبر/ كانون الأول الماضي 2009، وردت تعقيبات تتعلق برحلة أهالي
نسبهم يتصل بقبيلة بني عبدقيس التي استوطنت أوال والقطيف والاحساء
«ذاكرة المعامير» تعود الى مطلع القرن الثامن عشر وتستقر في «عسكر»الوسط – محرر الشئون المحلية
تحت عنوان :«أين ذهبت «أم الحلاو» وتركت المعامير تنعى سباثة وسلباء؟»، نشرت «الوسط» في صفحة القرية في العدد 2653 يوم الجمعة 11 ديسمبر كانون الأول/ ديسمبر المنقضي موضوعا مصورا عن قرية «المعامير»، وقد وردت
18 ديسمبر, 2009تاريخ موكب العزاء في المعامير و(اقدم صورة)
تاريخ موكب العزاء في قرية المعامير يمتد إلى بداية نشأة القرية، فمنذ السنوات الأولى حتى يومنا هذا مر الموكب بالكثير من التحولات والتطورات التي لا يسع المجال لذكرها في صفحات معدودة حيث ان الموكب في الماضي والحاضر يحويان العديد من الجوانب التي تستحق الوقوف عليها وتوثيقها وهذا يحتاج إلى بحث دقيق ومفصل، والمراد هنا هو الوقوف على الصورة أو الكيفية التي كان عليها الموكب في الماضي.
من أبرز الجوانب المهمة في موكب عزاء المعامير هو ان
16 ديسمبر, 2009أين ذهبت «أم الحلاو» وتركت المعامير تنعى «سباثة» و«سلباء»؟
أين ذهبت «أم الحلاو» وتركت المعامير تنعى «سباثة» و«سلباء»؟
في يوم ما، كانت تمتاز بسمات جغرافية طبيعية، ولاتزال، لم يشبهها فيها غيرها…
واليوم، ربما لها ميزة لا أحد يريد أن يشاركها فيها… حتى القرى القريبة منها لا تريد ذلك لكنها مرغمة! تلك هي (ميزة القدرة على تمييز الغازات الخانقة والتلوث)… في يوم ما، كانت قرية المعامير محدودة من الجهة الشرقية بخور المعامير الذي يعتبر
17 أغسطس, 2009المعامير قرية المآذن واللؤلؤ
تسمية المعامير
المشهور أن تسمية (المعامير) تعود إلى سكانها الأوائل الذين قاموا بتعميرها بعد تهجيرهم من قرية عسكر في عام 1811م تقريبا في فترة حكم سلمان بن أحمد بن محمد آل خليفة المعروف بسلمان الأول ، ففي عهده رحل أهل عسكر إلى عدة مناطق مثل منطقة النويدرات وبربورة والمعامير التي قاموا بتعميرها حيث كانت قرية مخربة ومهجورة مسبقا لذا أطلق عليها اسم المعامير بعد تعميرها كما هو مشهور بين الناس، وبعد عقود طويلة تم تهجير أهل قرية الفارسية فتشتتوا في البلدان وبعضهم جاء إلى المعامير وكان رحيلهم للمعامير في عام 1925م لأسباب مماثلة لسابقيهم العساكرة.
18 يونيو, 2009جامع الإمام علي (ع) في المعامير
سمي بهذا الاسم نسبة للأمام علي (ع) ومؤسسه هو الذي وضع اسمه وأوقفه على أن يسمى (بجامع الإمام علي (ع) وان يكون حوزة علمية تحمل نفس الاسم)
مؤسسه هو الوجيه الحاج احمد بن حمدان ابو دبس وهو إماراتي الجنسية وقد دله على بنائه الشيخ علي بن محمد العصفور والشيخ محمد بن جعفر ال سعيد وكما يقال الدال على الخير كفاعله. علما أن نفس الوجيه يقوم اليوم ببناء مأتما كبيرا يقع
9 يونيو, 2009تاريخ جامع المعامير القديم
سمي بهذا الاسم نسبة لقرية
المعامير التي بني فيها والجامع أسس حوالي في عام 1967م.
يذكر انه عندما شرع المرحوم الشيخ منصور الستري بإعادة بناء جامع سترة قام الشيخ بنقل صلاة الجمعة إلى مسجد الشيخ احمد الواقع بقرية المعامير وفي ذلك الوقت كانت صلاة الجمعة تستقطب الكثير من الناس من شتى القرى المجاورة ولذا كان المسجد يغص بالمصلين وحينها أقترح الحاج سعيد بن عباس على المرحوم الشيخ منصور أن يبنوا جامعا كبيرا يستوعب اكبر عدد من المصلين فبارك الشيخ مشروع الجامع وقام الشيخ منصور بتحديد موضع وبوصلة القبلة ومساحة الجامع وباشر
6 يونيو, 2009تاريخ مسجد الضامن (ع)
سمي بهذا الاسم نسبة للإمام علي بن موسى الرضا (ع) حيث قال عليه السلام من زارني على بعد مداه عارفا بحقي ضمنت له الجنة (ضامن الجنان).
اما تاريخ التأسيس فكان في عام 1965م . ومؤسس المسجد هو المرحوم الحاج سعيد بن عباس المتوفى في عام 1969م وقيل كان معه الحاج طاهر بن حسين والحاج محمد بن يوسف ومن الذين ساهموا معهم في البناء الحاج علي بن حسن آل هلال والحاج عباس بن حسين والحاج إبراهيم بن محمد آل عباس وغيرهم وللمسجد
29 مايو, 2009مسجد الشيخ علي بن ايو المكارم
سمي نسبة إلى الشيخ علي بن الشيخ جعفر ابو المكارم والد الشيخ مجيد و الحاج حميد الشيخ.(1)
أسس المسجد في عام 1944م ومؤسسه هو المرحوم الحاج يوسف بن سعيد والد الحاج احمد بن يوسف وجد الملا حسين رحمه الله .
كان موقع المسجد عبارة عن قطعة صخرية مرتفعة عن الأرض وكان موج البحر يصل اليها فكان الناس يجلسون فوقها وإذا دخل وقت الصلاة يقيمون الصلاة عليها ويذكر
24 مايو, 2009تاريخ مسجد الفارسية في المعامير
تعارف عليه الناس بأسم مسجد الشيخ حسين – صاحب السداد – ويسمى كذلك مسجد الفارسية لان المؤسسين للمسجد يعود أصل مسكنهم القديم إلى قرية الفارسية المهجورة .
أسس المسجد في عام 1933م اي بعد خمسة اعوام من تأسيس مأتم الفارسية الذي تأسس في عام 1928م وتحديدا بعد ثمانية اعوام من تاريخ انتقال أهالي الفارسية للمعامير في عام 1925م .
20 مايو, 2009تاريخ مسجد الشيخ احمد (اول مسجد معاميري)
سمي بهذا الاسم نسبة إلى مؤسسه وهو المرحوم الشيخ احمد ابن الشيخ عبد الله الستري (المعاميري) الذي أقام الجمعة والجماعة فيه.
مسجد الشيخ احمد هو أول مسجد أسس في المعامير ويرجح أن المسجد تم تاسيسه حوالي في عام 1810م أي في منتصف الفترة التي حكم فيها سلمان بن احمد بن محمد آل خليفة وهو الحاكم الثالث من سلالة ال خليفة وفي عهدة اتخذ من منطقة جو مقرا لحكمه ثم انتقل إلى الرفاع وبنى فيها قلعة الرفاع المشهورة.
18 مايو, 2009طبعة 1973م ورحيل العريبي
وقعت في العام 1973م (18 شعبان) وذلك اثناء عودة زوار العتبات المقدسة من جمهورية العراق ويذكر انه عندما اقتربت السفينة (اللنجة) من المياه الاقليمية لجزيرة البحرين اصطدمت حينها بصخور بحرية (فشت) فتكسرت بعض الاخشاب منها ومباشرة تسرب الماء الى جوف السفسنة فغرقت وغرق من فيها ومنهم الحاج محمد بن أحمد العريبي المعاميري مع ابنته واخيه الحاج حسن بن احمد العريبي وابن اخيه سلمان بن عبدالله بن احمد العريبي مع ابنته وابنه، وتوفي العشرات من ركاب السفينة، وقد عثر على جثثهم على السواحل القريبة من قرية باربار حيث ان مياه البحر دفعت الجثث بالقرب من ساحل باربار .
23 فبراير, 2009ردم اشهر معلم تراثي معاميري (الـﭽوة)
يوم أمس مررت بسيارتي قرب ساحل القرية وتوقفت أمام منظر الجرافات التي تدفن ساحل المعامير بحجة إعادة تأهيله من جديد حيث تم ردم أجزاء واسعة منه من ما ادى إلى تغير حدود الساحل الطبيعية، كان العمل عشوائي للغاية ولكن استوقفني صمت الأهالي الذين لا يكترثون بما يجري في ساحلهم من تدمير واضح، تركت كل شيء وتوقفت أمام تلك الجرافة وكأنها وحش كاسر تجتذب الرمال والصخور وترميها نحو البحر، تلك الجرافة كانت تقف فوق تاريخ وتراث كانت تقف فوق ذكريات
25 يناير, 2009البحارة يعودون أحياء
قبل حرب الخليج الثانية بشهور كانت الحياة تختلف كثيرا هذه الايام اذ لم تكن وسائل الاعلام كالصحف والفضائيات والانترنت متوفرة، كان الوقت لايمر بسرعة والناس لديها الوقت الكافي لزيارة المجالس والاختلاط بالمجتمع واي حادثة تجري او خبر في ذلك الوقت تجد الناس تتناوله لفترة طويلة، ولعل حادثة بحارة المعامير كانت ابرز الحوادث المهمة التي مرت على القرية، هناك العديد من الاحداث التي وقعت لاهل المعامير في البحر من غرق وموت وفقدان وسياتي ذكرها ان شاء الله، ولكن هنا سنتناول حادثة
21 يناير, 2009الشيخ علي بن أمان المعاميري
ذات يوم في عام 2004م ذكر لي الحاج مسلم بن مدن بن أمان حادثة غريبة حدثت في قرية المعامير قديما وهي إن احد طلبة العلوم الدينية من عائلتهم عائلة أمان واسمه الشيخ علي بن محمد بن أمان وهو ابن عم والده هاجر إلى النجف في مطلع القرن الماضي (1900م) تقريبا وذلك لطلب العلم وبعد عدة أعوام عاد إلى قريته المعامير واستقر فيها وفي تلك الفترة كان جميع أهل المعامير يعملون في الغوص وصيد السمك وعائلة أمان كانت كبقية العوائل تعتمد في مصدر رزقها على البحر، وذات يوم طلب كبير العائلة من الشيخ علي أن يلتحق برجال العائلة للعمل في الغوص في موسم الغوص الذي يستمر لمدة أربعة أشهر وأكثر لكن الشيخ علي رفض ذلك ولم
14 يناير, 2009فترات السرقات والنهب
عندما نتحدث مع كبار السن نكتشف أحداث وقصص لم نكن نعلم بها أو سمعنا عنها، هناك أحداث كثيرة مرت على الناس والمنطقة وأحيانا لا نكاد نصدق بعضها ولكنها تبقى حكايات وأحداث مروية عن المعمرين، وفي نفس الوقت نجد أن هناك أحداث غريبة ومرّة، ومن تلك الأحداث العصيبة التي مرت على القرية كانت فترت النهب والقرصنة التي عاشها أهل القرية والمنطقة حيث كانت تتعرض خلالها القرى إلى أعمال سرقة ونهب كبيرين وهذا الأمر لم يتوقف على
9 يناير, 2009النواخذة وعام الدولفين
في فترة الخمسينات وقعت احداث عديدة ومنه حادثة تضرر بسببها اغلب العاملين في البحر
من أهل سترة والمعامير والمنطقة، وذلك بسبب تزايد اسماك الدولفين (الدغز) في ذلك العام، هذا النوع من السمك –الدغز- من عادته إذا بحث عن الطعام كان يقصد (قراقير) البحارة فيلتهم السمك الذي بداخل (القرقور) حيث يدحرجه ويتلفه حتى يتمكن من التقاط السمك منه عبر فمه، لذا كان أغلب البحارة في ذلك العام يذهبون للبحر ويعودون بلا صيد حتى ضج البحارة وأصبح الكثير منهم مهددون في مصدر رزقهم، وحينها اجتمع ثلاثة من كبار نواخذة البحر وهم كل من:
30 ديسمبر, 2008الدكتور الشيخ علي العصفور
عالم مجاهد من الطراز الاول، عالم عامل قدم الكثير من اجل دينه والمؤمنين، دخل السجون وعاش في المهجر وضحى بأغلى ما يملك من اجل مبادئه نعم ضحى بأبنه الشهيد الشيخ جمال الدين وما زال ثابتا ويفتخر انه والد لشهيد بطل قارع الظلم دون هوادة، ايها العالم الجليل لا يعرف فضلك الا الاحرار لانك حر تخرجت من مدرسة الحسين (ع). ![]()
هو العلامة الدكتور الشيخ علي بن محمد بن محسن بن أحمد بن حسين بن علي بن الشيخ محمد بن العلامة الشيخ حسين بن محمد بن أحمد البحراني الدرازي أصلاً ، المعاميري مسكناً .
ولادته: ولد في ليلة الجمعة عند فجر اليوم الخامس عشر من شهر رجب سنة 1355هجرية ، الموافق سنة 1935 ميلادية .
دراسته: التحق بمدرسة سترة وهو في سن السابعة من العمر حتى أنهى الدراسة ، حيث لم توجد فيها صفوف أكثر من خمسة . حيث كانت آنذاك الأوقات عسيرة والأيدي قصيرة لم تمكّنه من مواصلة الدراسة ، لأن الصفوف العليا كانت غير متوفرة في غير العاصمة (المنامة) والنقليات شحيحة عسيرة .
27 ديسمبر, 2008الملا حسين فقيد المنبر
ما زلت اثق بانه عاش مجهولا بيننا، كنا نعرفه مؤمن وعابد ومن العملة النادرة ولكننا اكتشفنا ما هو اكثر من ذلك فبعد رحيله، تكشفت اسرار وقصص بينت جزء من حقيقة ذلك الرجل النادر، وما زلت متيقن ان كل الذي سمعناه ما هو الا جزء يسير من خفايا تلك الشخصية العظيمة.
هو الشيخ الملا الأستاذ حسين بن الحاج أحمد بن يوسف آل سعيد . ولد في عام 1948م في قرية المعامير احدى قرى البحرين الحبيبة .
نشأ في بيت الإيمان وتربى في حجر أبويه الصالحين المؤمنين حيث ربياه على التقى وحسن الخلق وعلى محبة أهل البيت عليهم أفضل الصلاة وأزكى التسليم كما جسّد ذلك في احدى قصائده حول تربية والده له :
وكان أبي جزاه الله خيراً يعرّفني بفضل الجعفرية
يحبب لي مآتم في صبايا ويأخذتني معاه الى العزية
إذا قال الخطيب يا حسين جرت بالخد دمعته سفيّة
25 ديسمبر, 2008النوخذة طاهر بن حسين
هو المرحوم الحاج طاهر بن حسين بن هلال آل حسين، أحد أبرز وجهاء ونواخذة قرية المعامير في الماضي، عمل
كنوخذة في صناعة الغوص وصيد السمك، كان مجلسه مفتوحا على مدار الوقت حيث يجتمع فيه النواخذة والبحارة الذين يستغلون وقتهم في صناعة (القراقير) ويذكر إن مجلسه اشتهر بحياكة أشرعة السفن الخشبية حيث كانوا يجلبون القماش من سوق المنامة ثم يفصلون الشراع في المجلس ويجتمعون على تخييطه من جميع الجهات، مجلس الحاج طاهر ما زال موجودا وهو يقع في الجهة الشمالية من مسجد الضامن (ع)، وكان المجلس مشهورا لدى أهل القرية بطبخة العصيدة التي لا توضع إلا ومعها القهوة، وجدير بالذكر إن هذا المجلس تحول في فترة إلى مأتم للرجال ثم سعى المرحوم الحاج محمد بن إبراهيم بن علي وآخرون لدمج القراءة في مأتم الزهراء واجتمعوا في مأتم الزهراء.
24 ديسمبر, 2008الحاج احمد بن يوسف
حقا افتقدناه، خسارة كبيرة لكل قرية المعامير لانه بركة من بركاتها، صدقني لم يترك صلاة الليل طوال حياته ولا يمل من المستحبات، أحمد بن يوسف خسارة. (احد المقربين منه)
هو المرحوم الحاج أحمد بن يوسف بن أحمد بن يوسف آل سعيد، ولد في قرية المعامير في العام 1921م، عاش مع والده الحاج يوسف الذي كان احد أشهر نواخذة الغوص والصيد في قرية المعامير، دخل الغوص مع والده (تباب) وعمل
في صيد السمك منذ صغره، توفيت والدته فعاش يتيما منذ الصغر، له من الأخوة والأخوات اثنين هما الحاج علي، ويعقوب، وثلاث أخوات.
التحق بالمدرسة في بداية حياته لكن الحظ لم يسعفه في مواصلة الدراسة بسبب الظروف التي أجبرته على ترك الدراسة، لكنه كان ذكيا ومتعطش للمعرفة والعلم لذا تعلم اللغة الإنجليزية فأجادها بطلاقة ولمعرفته باللغة الانجليزية تم تعيينه في شركة نفط البحرين (بابكو) ومن خلال الوظيفة تولى ترجمة بعض التقارير وغيرها من الأمور من العربية إلى الانجليزية وكذا العكس، بعد ذلك اضطر لترك العمل لأنه تعارض مع أدائه لفريضة الحج التي فضّل أن يؤديها وإن تعارضت مع عملهK بعد ذلك انضم إلى فريق الموظفين بوزارة الصحة ليقضي باقي أيامه المهنية حتى تقاعد في العام 1986م.
22 ديسمبر, 2008تاريخ مأتم الزهراء(ع)
تأسيس المأتم
أُسس المأتم في الفترة التي انتقل فيها أهل عسكر إلى منطقة المعامير وهي نفس الفترة التي نشأت فيها القرية
وهذا القول يُرجّحه أغلب كبار السن في القرية ونقلاً عن آبائهم وأجدادهم الذين يرَون أنّ المأتم تأسّس مباشرة بعد مجيئهم للمعامير وعلى هذا يُرجّح أنَّ تأسيسه كان في العام 1811م تقريبا، وهذا التاريخ يُعتبر منتصف فترة حكم سلمان بن أحمد بن محمد آل خليفة الذي نقل مقر حُكمه إلى منطقة جو ثم انتقل منها إلى الرفاع، وكان من الطبيعي إذا استقر الناس في أيِّ منطقةٍ أن يُشيدوا دور العبادة -أي المساجد أو المآتم- حيثُ تُعتبر من الأولويات الضرورية لاسيّما لدى المجتمعات المتدينة كما هو حال شعب البحرين، ويُذكر أنّ أهل المعامير بعد فترةٍ وجيزة من استقرارهم فيها قاموا ببناء مساكنهم، وحينها كانت عملية البناء لا تستغرق أكثر من أسابيع معدودة حيث كانت مواد البناء متوفرة وسهلة المنال ومن مواد البناء على سبيل المثال: الطين, الحجارة البحرية, جذوع, جريد, وسعف النخيل, بالإضافة إلى الخشب المستورد من الهند. علاوةً على صُغر مساحة المسكن وعدم وجود تعقيدات هندسية وتراخيص وغيرها من شروط البناء الحالية.
17 ديسمبر, 2008لماذا سنوات الجريش
قبل أيام غيرت اسم المدونة من الاسم السابق إلى (سنوات الجريش) فسألني بعض الإخوة عن مغزى التسمية بهذا الاسم وبعد أن شرحت لهم الهدف والمعنى نصحني بعضهم بأن اكتب في هذا الأمر كي تتضح الصورة للإخوة الزوار ولذا أضع بين أيديكم هذا الموضوع الذي يتحدث عن سنوات الجريش التي مرت على البحرين وأتمنى أن تنال استحسانكم.
منذ القدم كان الناس يؤرخون لأنفسهم بالأحداث المهمة التي تقع عليهم ويجعلون بعض الأحداث المهمة كمحطات مفصلية حيث يرتبط بها العديد من التواريخ، ومن الأحداث المهمة التي وقعت في تلك الفترات كانت أحداث سنوات الجريش أو كما يطلق عليها أيضا سنة البطاقة، سنة البطاقة حدثت أثناء نشوب الحرب العالمية الثانية التي أدت إلى محاصرة البحار وخطوط التجارة في المحيطات وهذا الأمر أدى إلى توقف الاستيراد والتصدير في أغلب دول العالم ومنها دول الخليج وجزيرة البحرين، في ذلك الوقت لم يكن أي احد يستطيع أن يدخل البحر للصيد فأي سفينة تتحرك في المياه يتم قصفها أو تتعرض للخطر بسبب الألغام المنتشرة في البحار لذا توقف اغلب صيادو السمك وكذا أهل الغوص مما أدى إلى نفاذ المواد الغذائية والاستهلاكية وانعدامها من الأسواق المحلية، ومما فآقم المشكلة هو أن الأمطار قلت بدرجة كبيرة مما أدى إلى كساد الزراعة وقلة إنتاج التمر فاغلب النخيل تحول رطبها إلى (شيصة) وبذلك
11 ديسمبر, 2008قرية بلا مقبرة
يقال ان الامثال لا تعارض ولكن قرية المعامير كسرت هذه القاعدة، فالمثل البحريني القائل (مافي ديرة ما فيها مقبرة) ينطبق على جميع قرى ومناطق البحرين ولكن عندما نقول لاي شخص ان المعامير لا توجد فيها مقبرة لا يكاد يصدق ذلك ومباشرة يبادرنا بسؤال عفوي اذا اين تدفنون موتاكم؟ واذا قلنا له في مقبرة الشيخ سهلان في العكر تبقى هناك علامة استفهام مهمة وهي لماذا لا توجد في قرية المعامير مقبرة خاصة بهم كسائر مناطق البحرين؟ هذا السؤال يحتاج الى جواب مفصل ولكن سنختصر الجواب في النقاط الاربع التالية؟
1- بعد انتقال أغلب اهل عسكر الى المعامير لم تكن المعامير مفصولة عن العكر بل كانت متصلة معها عبر النخيل الممتدة لذا كانت تعتبر مقبرة عامة للمنطقة وليست خاصة.
2- لم يكن يفصل القريتين أي شارع فالشارع الموجود تم رصفه في في مطلع الاربعينات تقريبا وبذلك تم فصل القريتين عن بعضهما.
7 ديسمبر, 2008ليلة اختفاء عباس وملاحقة اللصوص
هذه الحادثة وقعت للحاج عباس بن محمد بن عباس آل حمادة وفيها العديد من المواقف
اللطيفة ومفادها: انه في فترة الحرب العالمية الثانية وتحديدا في العام 1951م عندما كان الحاج عباس طفلا في السابعة من عمره سافر مع أمه وأبيه إلى العراق لزيارة العتبات المقدسة وذلك مع المرحوم الحاج إبراهيم بن عبدالله بن عباس الذي كان يتولى تسيير شئون المسافرين معه في كل عام، حينها كانت وسيلة السفر تتم عبر البحر في جالبوت أو (بوم) في ذلك العام وأثناء الإقامة في العراق تعرفت والدته على إحدى العراقيات وهذه العراقية فقدت ولدها أثناء الحرب العالمية وكان ولدها تلميذا دخل المدرسة ثم التحق بالجيش إجباريا مع المتطوعين وقتل في إحدى المعارك وبعد مقتله اعتقدت الأم أن سبب وفاة ابنها هي المدرسة التي دفعته للجبهة وظنت أن المدارس هي معسكرات موت تحت غطاء العلم أكمل قراءة الموضوع »
6 ديسمبر, 2008مفاصل من تاريخ القرية
تعود تسمية المعامير إلى سكانها الأوائل الذين قاموا بتعميرها في العقد الأول من القرن الماضي حوالي في 1810م أي في منتصف فترة حكم سلمان بن أحمد بن محمد الخليفة المعروف بسلمان
الأول، وهي الفترة التي نزح فيها أهل عسكر إلى منطقة المعاميرالحالية فقاموا بتعميرها وبنائها ثم أطلق عليها الناس أسم المعامير،وبعد عقود طويله لجأ أهل الفارسية إلى المعامير التي خرجت عن بكرة ابيها لاستقبالهم وأحتضانهم في مشهد قل نظيره ،وكان مجيئهم في عام 1925م وأنتقالهم للمعامير كان لاسباب تحتاج إلى بحث مفصل ودقيق. أما أقدم ذكر لقرية المعامير فقد ورد في تقرير الملازم البحري (و.هويتش) في عام1861م الذي زار البحرين ،وذكر أسم المعامير في تقريره بقوله: وقد شاهدت البديع وقرى المعامير من أعلى جبل الدخان. أما حدودها فيحدها من الشرق خور – منفذ- خليج توبلي الجنوبي ومن الجنوب أنابيب النفط وبر مفتوح كان عبارة في القديم عبارة عن مجموعة مزارع وقرى مندثرة مثل شباثة وسابية وسلباء والفارسية وغيرهم،ومن الغرب يحدها مجموعة مصانع وورش أسست في عام 1975م كقسائم صناعية وجنوبهم يقع معمل التكرير ومجموعة شركات متفرقة وأما الشمال فيحدها الشارع العام ومعبر يطلق عليه جسر المعامير، والعكر وقبل بناء الجسر في عام 1930م كانت المنطقة القريبة منه كثيفة النخيل والمزارع ويطلق عليها أم الحلاو أكمل قراءة الموضوع »
7 نوفمبر, 2008بن هلال بطل وقعة الساعة
وقعة الساعة
في إحدى المقابلات مع الحاج محمد بن هلال في العام 2004م، ذكر لي بعض الأحداث والقصص القديمة فانتهزت الفرصة وسألته عن
(وقعة الساعة)، ضحك وقال الله يغربلها من ساعة ذاك اليوم أسود ثم قال: في مطلع الأربعينات تقريبا كنت أعمل في شركة بابكو وهناك ربطتني علاقة صداقة مع العديد من العمال وبينهم بعض الانجليز، وذات يوم أهداني احد الانجليز ساعة يد وكانت جميلة، في ذلك الوقت لم يكن احد في القرية يملك ساعة يد، بل كان بعض الرجال يملكون ساعات توضع في الجيب وتتدلى من الساعة سلسلة تربط في الجيب، وهذه الساعات كان يملكها بعض الكبار فقط لأنها غالية الثمن ومنهم المختار الحاج إبراهيم بن عباس والحاج مدن بن سعيد وغيرهم قلة، وحينها كنت اتعمد أن ابرز الساعة ليراها الناس لأنها كانت شيئا جديد وملفت وذات يوم رآها المرحوم والدي فقال: يا ولدي لماذا تلبس (معضاض) بنات؟ فأخبرته بأنها ساعة تربط في اليد، فسكت قليلا ثم خرج من البيت وهو غير مقتنع من الأمر، في تلك الفترة كان مختار القرية الحاج إبراهيم بن عباس يسكن2 نوفمبر, 2008الطاعون يختطف الاطفال والنساء
الطاعون يحصد ألارواح
انتشر مرض الطاعون في الجزيره العربية عدة مرات ففي العام 1831م انتشر الطاعون في بعض دول الخليج وكاد يقضي على اهل الكويت تماما, هذا المرض قضى على الكثير من الناس حتى كادت بعض
البلدان تخلو من اهلها, وفي نفس العام انتشر الطاعون اثناء موسم الغوص بينما كان البحاره في الغوص وعندما عادوا الى قراهم وجدوا الموت قد حصد اهلهم وجيرانهم فأضطروا الى استقدام زوجات لهم من البلاد المجاوره ليحافظوا على بلدانهم من الفناء وهذا الامر حصل في الكويت ومناطق اخرى.
أما عن البحرين فقد انتشر فيها الطاعون عدة مرات ففي العام 1924م لم تسلم أغلب القرى والمناطق من هذا الوباء حيث كانت المعامير احدى القرى التي انتشر فيها، ففي ذلك العام
30 أكتوبر, 2008وفاة النوخذة الحاج ميلاد
وفاة النوخذة الحاج ميلاد

تاريخ الغوص والبحر في قرية المعامير مليئ بالمواقف والاحداث المؤلمة، ذات عام في الثلاثينات تقريبا خرجت سفن أهل المعامير الى الغوص وكان بينهم النوخذة الحاج ميلاد بن عباس الذي كان يملك (جالبوت) وكان أغلب العاملين معه من أهل القرية ولكنهم بعد ايام عادوا من الغوص الى القرية بخبر أحزن المعامير والقرى المجاورة والخبر هو وفاة النوخذة الحاج ميلاد في وسط البحر، وحينها لم يعرف سبب وفاته فعادوا بالجثة معهم وتم تشييعه من القرية الى مقبرة العكر ودفن في مقبرة الشيخ سهلان، والحاج ميلاد هو والد كل من: الحاج محمد والحاج حسن والحاج طاهر والحاج جعفر رحمهم الله جميعا.
29 أكتوبر, 2008جثة على ساحل القرية
جثة في ساحل القرية
طريقهم بالقرب من ساحل المعامير وتحديدا شرق بيت الحاج علي يعقوب فشاهدوا جثة انسان ميت وسط الساحل فأصيبوا بالفزع والخوف فهربوا من المكان واخبروا الناس عن الأمر، وبعد وقت قصير تجمع الكثير من أهل القرية في موقع الحادثة وكان عمال البلدية موجودون في الموقع فسحبوها من الماء الى الساحل وكانت منتفخة وقد أكلت بعض اطرافها الاسماك وفي يده الميت اليمنى ساعة فاخرة، تم إخطار مختار القرية الحاج حسين بن إبراهيم بن عباس الذي استدعى رجال الشرطة في الحال، وبعد وصول الشرطة ومعهم الصحة قاموا بمعاينة الجثة فتبين أنها جثة رجل فلبيني الجنسية ويعمل في شركة (يونج) القريبة من بندر الدار
25 أكتوبر, 2008سوالف المرحومة عمتي
في تلك الايام كنا النساء يتحملن العديد من المسئوليات في البيت الصغير والاسرة (العائلة الكبيرة) ومنها الطبخ والغسيل والكنس وجمع الخشب وتزويد البيت بمياه الشرب وغيرها من الخدمات ففي تلك الايام لم تكن المياه متوفرة في البيوت كهذه الايام، لذا كنا نقصد -نحن النساء- بعض العيون البعيدة كعين الرحى وعبدان في سترة (عين الخدو) في قرية العكر فنتزود بمياه الشرب، حينها كانت كل امراة تحمل بغلتين من الفخار على ظهرها واحيانا تحمل (بيبان من الحديد) وبعد ان نملأها نحملها على ظهرنا ونعود الى
22 أكتوبر, 2008مقبرة السيارات في المعامير
لعل البعض يستغرب هذا العنوان فالمعامير لا تحوي أي مقبرة وهذا ما ذكرناه في المقال السابق، لو عدنا الى
الماضي سنكتشف ان المعامير كانت تحوي مقبرة للسيارات القديمة،
21 أكتوبر, 2008صورة من تراث الرياضة
المعامير وسيكون لنا بعض المواضيع الرياضية وسنلحقها بصور تراثية للفرق الرياضية القديمة، وهنا ارفق صورة تذكارية رائعة لفريق المرحوم عبدالجليل بن محمد تقي بن محسن بن الشيخ ويظهر فيها:10 أكتوبر, 2008ليلة انفجار المركب
في العام 1954م وتحديدا أواخر الحرب العالمية الثانية انفجر احد المراكب –باخرة-
بالقرب من مرفأ شركة نفط البحرين (بابكو)، وكان المركب يحوي مواد متفجرة كالقنابل والذخيرة وبعض الاسلحة، ويقال أن المركب توقف في المرفأ للتزود بالوقود وافراغ بعض المواد ومن ثم ينطلق في طريقه نحو سلطنة عمان، واثناء وقوفه اندلعت النيران بداخله وامتدت بسرعة في عدة اماكن فيه حتى وصلت بالقرب من المواد الخطرة، حينها بات واضحا لدى طاقم الباخرة ان السيطرة على الحريق أصبح مستحلا لاسيما ان بعض الذخيرة الصغيرة بدأت تتفجر ولابد من ابعاد المركب عن المرفا قبل ان تصل18 سبتمبر, 2008الطوفان يغرق القرية
11 سبتمبر, 2008خيل ابليس تدخل القرية

يحكى ان أول اشخاص جلبوا الدراجة الهوائية الى المعامير هما المرحومان الحاج حسين بن محمد بن عباس (المعاميري) والحاج أحمد بن علي بن مرهون الذي انتقل من المعامير وسكن في منطقة توبلي، في بداية الامر عندما يتجولان في القرية كان البعض يهرب خوفا من شكل وسرعة الدراجة، وفي تلك الفترة كان يطلق على الدراجة (خيل إبليس)، وكل من يصعد على خيل البليس فهو في نظر الناس منحرف ومتمرد على التقاليد واحيانا على العقيدة.
ويذكر أيضا إن الحاج محمد بن هلال كان من أوائل الناس الذين ادخلوا الدراجة الهوائية للقرية حيث اشتراها من شركة بابكو واتخذها كوسيلة مواصلات بين القرية الشركة كالكثير من العمال في فترة الثلاثينات والاربعينات والخمسينات.
10 سبتمبر, 2008الفارس الملثم يصل المعامير
انتشر خبر الفارس الملثم في العام 1984م تقريبا، وحينها توالت الاشاعات والاقاويل
الكثيرة حول ذلك الفارس الخطير الذي يقتل وينهب ويغتصب ويسرق الاطفال ثم يقتلهم، صدّق البعض هذه الاشاعات وكذبها البعض ولكن كانت المفاجاة حين كتبت عنه صحيفة اخبار الخليج الصحيفة الوحيدة انذاك، في ذلك الوقت كان الاعلام مختلف عما هو عليه الان اذ ان اي اشاعة كانت تنتشر في وقت قياسي وربما تمر سنوات والناس لا تعرف حقيقة تلك الاشاعة او الخبر، في ذلك العام كان عمري تسعة اعوام واذكر ان الفارس الملثم بقى شبحا يرعب الناس لعدة اشهر، الكثير من الناس كانوا يخشون الخروج من منازلهم بعد غروب الشمس خوفا من الفارس الملثم، الى درجة ان بعض الرجال 31 أغسطس, 2008مسرحية شهاب في خطر
شهاب في خطر في العام 1988م

مسرحية شهاب في خطر من الاعمال الفنية المعاميرية التي نالت شهرة واسعة واهتمام في الوسط
الفني والاعلامية، المسرجية من اخراج المرحوم الفنان جعفر الحايكي، وتاليف أمين بكير واعداد
محمد حميد (من خارج القرية)، والمؤثرات الموسيقية: محمد جواد حسين حميد وسلمان رجب،
والمكياج: ياسر سيف، والمسرحية عرضت على خشبة نادي المعامير الثقافي والرياضي بتاريخ 12/10/1988م، واعيد عرضها على خشبة مسرح مدرسة اوال الاعدادية للبنين ضمن مهرجان 16 ديسمبر المشترك بين نادي منطقة سترة ونادي المعامير وذلك بتاريخ 14/12/1989م، وشارك في التمثيل في العمل نخبة من ممثلي قرية المعامير وهم كل من:
31 أغسطس, 2008المعامير من الجو
24 أغسطس, 2008الشيخ جمال الثائر والشهيد

في عام 1995م عندما كنت مسجونا في العدلية سألني أحد السجانين من اصحاب البشرة السوداء من أي منطقة انت؟ فأجبته من المعامير، قال ما شاء الله هل تعرف الشيخ جمال فقلت نعم، فقال كنت اتولى حرسته في الزنزانة، فسألته حدثني عنه؟ فقال: كان الشيخ يملك شخصية صلبة وفي نفس الوقت كان دائم الابتسامة الى درجة انه اصبح صديقي فكنت امزح معه وفي كل ليلة اطلب منه ان يقرأ لي مصيبة مسلم بن عقيل وبعض القصائد الحسينية وكنت استمع له ولصوته الجميل، ورغم الفارق بيني وبينه لكني احببته كثيرا.
حركته بعدة أعمال- تميزت بالعنف – ضد الحكومة، وتضامن مع تحركات الشيخ محمد علي العكري، وكان الشهيد أحد أعضاء الوفد الشعبي الذي ذهب إلى الجمهورية الإسلامية مهنئا امام الامة الإمام الخميني(قدس) بانتصار الثورة المباركة، قاد الشهيد إحدى أكبر التظاهرات الشهيرة في تاريخ البحرين في 29 من شهر رمضان اثر اعتقال بعض العلماء وهم: والده الشيخ علي والشيخ جاسم قمبر والشيخ محمد علي العكري، له العديد من المحاضرات المسجلة على أشرطة كاسيت، وكتب الكثير من المقالات التي نشرت في الصحف والمجلات، تولى تعليم الصلاة والتدريس في مساجد القرية، تم اعتقال الشهيد مع أعضاء حركته في شهر مارس 1981م، وقد دوهمت مقرات الحركة، وصودرت منها بعض الأسلحة والنشرات كما أعلنت الحكومة في وسائل اعلامها الغير نزيهة، وحينها تعرض هو وأصحابه لأشد أنواع التعذيب والتنكيل على يد الجلادين، ثم قدم للمحاكمة فمثل الشهيد وأعضاء الحركة أمام محكمة أمن الدولة وحكم عليهم بالسجن لمدة سبع سنوات، وحينها هزأ الشهيد بالقاضي قائلاً: نحن نتمنى الشهادة، وأنت تهددنا ببضع سنين، أما سبب شهادته فقد دست له الاجهزة الامنية السم في طعامه في السجن وذلك اثناء افطاره في شهر رمضان المبارك، فاشتد به المرض من جراء ذلك، فتسمم كلّ دمه، فاحتاج إلى تغيير الدم فسلمته الداخلية إلى أهله مخافة أن يستشهد عندهم، وقام أهله بنقله إلى مستشفى السلمانية، وأعلن عن احتياجه للدم، فتسارع الناس إلى المستشفى للتبرع بالدم، فمنع النظام المستشفى من الاستمرار في معالجته، فأخذه أهله إلى مستشفى خاص(مستشفى البحرين الدولي)، وبعد يومين انتقلت روحه الطاهرة إلى ربها مظلومة، وكان ذلك في 19/8/1981م، وقد شيع الشعب جنازة الشهيد بمشاعر ملتهبة، وهتافات وشعارات تندد بالنظام الحاكم ورموزه، وانطلقت الجنازة من قرية المعامير إلى مقبرة الشيخ سهلان في العكر وما زال قبره مزارا يقصده الناس.19 أغسطس, 2008قاسم الذي اختطفته الكهرباء
كان زميلي في فترة الدراسة لمدة عامين في العام 1982م – 1983م، وفي الصف الثاني الابتدائي جلس جانبي في ذلك الميز الخشبي الطويل، كنت أتجول معه في الفسحة وأتشاجر معه في الوقت الفاصل بين
الحصتين ولكننا سرعان ما نعود إلى صفاء طفولتنا فنجلس إلى جنب ونضحك، وكثيرا ما كنت أراه في القرية فنجول في أزقتها وأحيانا نذهب إلى المنطقة الصناعية او الساحل، كان هادئا والبسمة لا تفارق محياه، وفي عام 1983م انتقلنا من منزلنا القديم الواقع في الدكاكين إلى منزلنا الجديد أمام مدخل القرية فأصبحت أراه في فترات متقطعة، وذات يوم من العام 1983م سمعت من والدتي أن أحد الأطفال توفي في بيت قديم قرب الدكاكين بينما كان يحاول سحب أسلاك الكهرباء ضننا منه انها معزولة عن التيار فتسببت بوفاته، وبعد قليل دوى صوت مكبرات الصوت في سماء القرية ليعلن اسم المتوفى وهو المرحوم قاسم محمد مرزوق، هذا الخبر شكل صدمة لي ولجميع من يعرفه من الأطفال، وما زلت اذكر إنني لمدة عام أو أكثر كنت أتجنب المرور أمام ذلك المنزل القديم منزل المرحوم السيد عباس الواقع جنوب مآتم العقش. المعامير – البحرين
17 أغسطس, 2008مسرحية الدليل

مسرحية الدليل تعتبر من أشهر الاعمال الفنية المعاميرية، عرضت في تاريخ 26/6/198م، والمسرحية من اخراج الفنان يحي عبدالرسول ومن تاليف الاستاذ عبدالنبي أحمد يعقوب، وتم عرضها على مسرح قاعة نادي المعامير القديم، وقد حضرها جمهور غفير من أهل المعامير وخارجها، وأما مصمم الديكور فهو علي رضا بن الملا محمد بن سعيد والمؤثرات الصوتية والمسيقية كانت بيد الاخ محمد جواد حسين حميد والمصور الاخ عباس بن علي بن متروك، وقد نفذها نخبة من الممثلين المعاميريين ومنهم:
أحمد حسن عبد الله عتيق

يحي عبد الرسول آل الشيخ
جاسم محسن محمد العصفور
سيد علوي السيد خليل
عبد الأمير مسلم مدن أمان
جاسم حبيب محمد هلال
16 أغسطس, 2008صورة وتعليق
16 أغسطس, 2008حرق صفر في المعامير
من المواريث الشعبية في قرية المعامير
قرى ومناطق البحرين تربطها الكثير من العادات والتقاليد والمواريث الشعبية، ولو عدنا للماضي سنجد إن أغلب العادات الشعبية في البحرين تكاد تكون نسخة متشابهة لنفس العادات في الساحل الشرقي لشبه الجزيرة العربية، عدى بعض التفاصيل المرتبطة بالمكان
أو اللهجة او العرف، وأما قرية المعامير في جزيرة البحرين فكانت كغيرها من القرى البحرانية الأصيلة، وتعيش نفس الأجواء والعادات ويمارس اهلها نفس الموروث والطقوس الدينية والاجتماعية منذ القدم.
ميراث حرق صفر عادة من العادات القديمة التي توارثتها الأجيال السابقة عن من قبلها، والهدف من هذا العادة هو إحراق الحزن والمصائب ومواريث النحس التي خيمت على المسلمين الشيعة لمدة شهرين متتاليين وهما (محرم وصفر)، وإشعال النار هو علامة لنهاية الأحزان والكآبة وإعلان لبداية دخول الفرح والبهجة في النفوس، لذا كانت كل النساء تنزع الثياب السوداء وتستبدلها بثياب بيضاء ذات ألوان جميلة ومطرزة، وكانت هناك بعض العادات التي تقوم بها النساء في ذلك اليوم، ومنها قيام النساء بكسر بعض الأواني الفخارية وإلقائها في البحر في حركة شبيهة بإلقاء الضحايا في البحر في يوم عيد الأضحى المبارك، ومنها قيام النساء بإشعال البخور والطيب في مختلف أنحاء البيوت، وأما (الشبّه) فتقوم النساء بإشعالها وتمريرها في جميع الغرف والحوش وغيرها من مرافق المنزل، وتقوم بتمرير الشبه على رؤوس الأطفال والرجال، وكانت في المعامير بعض الممارسات الجزئية المختلفة عن باقي القرى.
هذه العادة كانت تقام في اليوم الثامن والعشرون من شهر صفر، وهو اليوم الذي توفى فيه النبي (ص).
قبل هذا اليوم بشهر أو أكثر، كانت تتشكل مجموعات من أبناء القرية من الشباب والأطفال وأحيانا من النساء ثم ينتشرون في البراري القريبة ويجمعون الاخشاب وجريد النخل والجذوع والإطارات وكل شيء قابل للاشتعال ويجمعونه في مكان معين، وهذا الأمر يستمر لمدة شهر أو أسابيع حتى يتم تجميع كومات كبيرة من المحروقات تمهيدا لإشعالها في ذلك المهرجان الشعبي الذي يسمى (حرقناك يا صفر) في يوم وفاة النبي (ص) يتجمع المأتم وهم ينتظرون انتهاء الخطيب من قراءة مجلس العزاء لينطلق المهرجان، وهنا يذكر الحاج علي بن الحاج محمد بن دسمال إن الكثير من الشباب والأطفال كانوا يتجمعون قبل أسابيع لجمع الحطب ويخرجون إلى منطقة شباثة الواقعة جنوب القرية، وكانت هذه المنطقة تتميز بحشائشها الكثيفة فيقومون بجمع اليابس منها ويجمعون الخشب والجريد ثم يحملونه إلى وسط أو خارج القرية، الجميع كانوا يتسابقون لجمع أكبر كمية من الخشب لتكون نارهم أكبر وأعلى من نيران غيرهم، وكلما كانت النار تعلوا وتشتعل كان الجميع يركضون حولها ويقفزون بسرور وبهجة لا توصف فهم اليوم سيودعون الأحزان وسيخلعون الثياب السوداء ذات الحزن والكآبة.
ويقول الحاج علي بن الحاج حسن بن تركي إن المعامير في بداية الستينات كانت تحوي اكثر من أربع او خمس مجموعات تقوم بحرق صفر وكل مجموعة كان لها موقع معين، وعلى سبيل المثال نذكر بعض المجموعات ومواقعهم في ازمنة مختلفة وهم كالتالي:
مجموعة فريق سريو (الجنوبي)
هذه المجموعة كانت في مطلع الستينات ناشطة وفيهم بعض الشباب والرجال، وكانوا يستخدمون الأرض الشمالية المحاذية لساحة نادي المعامير لاقامة مهرجان صفر ومن أبرز الذين كانوا يتزعمون هذه المجموعة هم: 
الحاج هلال بن الحاج صالح بن هلال.
عبد المصطفى اللطيف.
الحاج علي بن الحاج حسن بن تركي.
الحاج علي بن الحاج حسن بن دهوم.
وكان معهم الكثير من الرجال والشباب والأطفال.
فريق (العالي)
كان أغلب المشاركين فيها من أبناء الحي الشمالي القريب من مسجد الشيخ أحمد، وكان موقع الحرق قريب من مسجد الشيخ أحمد وأحيانا ينتقلون الى المقطع الوسطي (جزيرة المقطع) ومن أبرز المشاركين المنتمين لهذه المجموعة هم:
المرحوم الحاج علي بن الحاج حسن بن يعقوب.
الحاج مهدي بن الحاج أحمد بن جاسم آل عباس.
الحاج يعقوب بن الحاج حسن بن يعقوب.
أستاذ عبد الهادي بن الحاج عيسى آل سعيد.
الحاج علي بن الحاج أحمد بن علي بن آدم.
الشيخ سعود بن الحاج محمد آل سعيد.
الحاج جعفر بن الحاج أحمد بن آدم (يسكن خارج القرية).
أستاذ نوح بن الحاج عيسى آل سعيد.
الحاج يوسف بن الحاج رضي العجوز.
الحاج علي بن الحاج رضي بن حمود.
الفريق الشمالي
هذه المجموعة كان أغلبهم من أبناء الفريق القريب من مأتم الزهراء وهؤلاء كانوا نشطوا منذ مطلع الستينات، وأما موقعهم فكان في جزيرة المقطع، ومنهم ابرز المنتمين للمجموعة هم:
المرحوم إبراهيم حسين عاشور.
الحاج عباس علي متروك.
الحاج محمد حسن آل سعيد(الغني).
عبد الحسين محمد تقي محسن.
علي حسن آل سعيد (الغني).
الحاج حميد مهدي عاشور.
مجموعة فريق الفارسية 
هذه المجموعة نشطت في الستينات والسبعينات وأغلب المشاركين فيها هم قاطني حي الفارسية، وكانوا يستخدمون الأرض الواقعة غرب المعامير التي كان يطلق عليه (الرملية) والمقصود بها اليوم (المنطقة الصناعية) وتحديدا موقع مصنع أوال للطابوق سابقا الذي حلت مكانه شركة سفنكس لفرز النفايات حاليا، وكان أبرز المنتمين لهذه المجموعة هم:
أستاذ عبد الرضا حسين العريبي.
الشيخ محمد محسن العصفور.
الحاج عبد الله جعفر عتيق.
الحاج احمد بن حسن حرم.
أستاذ علي حسن حرم.
أستاذ عبد علي حسن آل أحمد.
الحاج مهدي محسن العصفور.
السيد أحمد بن السيد علي.
وغيرهم من الشباب من نفس الجيل.
مجموعة عبد الجليل رضي
هذه المجموعة كان أغلب القائمين عليها هم من الفريق الشمالي (العالي) وقد تشكلت في السبعينات، وموقعهم في الجهة الشمالية الغربية من بيت الحاج رضي العجوز، ومن أبرز المشاركين فيها هم:
عبد الجليل رضي حمود.
علي محمد باقر آل عباس.
عبد الله رضي حمود.
والكثير من الشباب.
مجموعة الفريق الشرقي
هذه المجموعة نشطت في السبعينات، وموقعهم في المقطع، ومن أبرز المشاركين فيها هم:
إبراهيم علي محمد إبراهيم.
علي حسن آل سعيد (الغني).
إبراهيم علي مقداد.
علي الساري.
إبراهيم مرزوق.
حسن علي محمد إبراهيم.
وغيرهم من الشباب من نفس الجيل.
مجموعة منصور مقداد 
هذه المجموعة نشطت منذ مطلع الثمانينات حتى العام 1989م ثم توقفت، وشخصيا ما زلت اذكر الكثير من التفاصيل حيث كان عمري في الثالثة عشر وقد شاركت في العديد من مناسبات حرق صفر مع هذه المجموعة، وفي ذلك الوقت كانت هذه العادة تتلاشى شيئا فشيء وتقل من مكان الى اخر ولكن هذه الجماعة استمرت وبقت الى العام 1979م، وموقع الحرق كان قرب الشاطئ الشرقي ثم انتقلوا الى جزيرة المقطع الوسطي، وما زالت ذاكرتي تحتفظ بتلك الحرائق الكبيرة الناشئة عن حرق الاطارات الكبيرة التي توضع على بعضها ويعلوها عمود خشبي رفيع، وكانت اجمل اللحظات التي نقضيها في تلك المناسبة هي تلك التي تشتعل فيها النار بالاطارات ليعلوا عمود الدخان الكبير ليغطي سماء القرية فيجتمع الناس بقرب الساحل ليشاهدوننا في المقطع ونحن نركض فرحا وكل شخص يقفز بقرب النار ثم يركض ويلقي بنفسه في البحر وكانت النيران تشتعل حتى تخمد دون ان يطفئها احد، وكان أبرز المشاركين فيها هم
منصور محمد مقداد.
عبدالهادي أحمد صليل.
محمد أحمد العريبي.
علي أحمد صليل.
عبدالامير محمد سعيد.
والكثير من الشباب والاطفال.
وأما والدتي التي سألتها عن حرق صفر فتقول أنها شاهدت وشاركت في الكثير من هذه المناسبات مع بقية اصدقائها في فترة الطفولة، وتضيف كان الرجال والأطفال يحرقون صفر قرب مسجد الشيخ أحمد القريب من الساحل، وأما النساء فكانوا يحرقون صفر قرب مسجد الفارسية -الشيخ حسين- وأغلب نساء القرية كنا يشاركن في المناسبة، وهذه المناسبة كنا نعتبرها كعيد الفطر لانها اعلان نهاية الاحزان ودخول الافراح والمناسبات السعيدة، وتقول بعد أن يتم إشعال النار تأخذ كل البنات والنساء قطعة من الجريد وتقوم بحرقها وتدويرها في الهواء، وكان يطلق على جريدة النخل حينها أسم كنبارة.
انتقال الحرق للمقطع
وفي مطلع الثمانينات كان أطفال القرية يجمعون الأقمشة القديمة والقطن والعصي والاطارات واحيانا جذزع النخيل ويقومون بصناعة دمية أو فزاعة مضحكة وقبيحة المنظر ويشبهونها بالنحس والمصائب التي مرت على أهل البيت (ع)، فيتم صلبها وسط النار ثم يتم اشعالها بالنار الأطفال يركضون حولها ويرددون الأناشيد والصلوات على النبي (ص)، ومن ابرز تلك الاناشيد الجميلة هي نشيدة حرقناك يا صفر التي يحفظها اغلب اهالي قرى جزيرة البحرين وهذا نصها:
حرقناك يا صفر يا بو المصايب والكدر
حرقناك يا صفر على اطوير واعتفر
حرقناك يا صفر على ديك واعتفر
حرقناك يا صفر على أعريس واحترق
حرقناك يا صفر يا بو المصايب والكدر
وأما النساء فكنا يرددن هذان البيتان وهما:
طلع صفر واميمتي سالمه سالمه
عدوة أمي في القبر نايمه نايمه
نعم تلك الايام كانت أجمل الايام، رغم بساطة الناس وقلة الوعي ولكنها ايام ما زال الجميع يحن اليها رغم ما تحويه من فقر ومصاعب، ورغم ما قيل ويقال عن هذه المناسبة ولكني هنا أسلط الضوء على ايام عشناها وعشنا افول نجمها، ولا أبالغ ان قلت انها أجمل او من أجمل الايام.
بقلم: جاسم حسين ابراهيم آل عباس.
البحرين- المعامير
16 أغسطس, 2008جولة توثيقية في مساجد القرية
جولة توثيقية في مساجد القرية
16 أغسطس, 2008من تراث موقع تراث القرية
شخصية العدد

ولد المرحوم الحاج محمد بن عبدالله بن حسن بن عتيق، في عام 1915م(1336هـ) في منطقة كانت تسمى (الفارسية) جنوبي شركة نفط البحرين بابكو. وما لبث أن بلغ العاشرة من عمره حتى قتل والده إثر خلافات وقعت بين سكنة تلك المنطقة وبين الدواسرة وأبناء الغتم.
كتب التقرير
بدا المرحوم بداية حياته العملية بالانضمام إلى شركة نفط البحرين (بابكو) ليتركها ويعمل في اللؤلؤ، وما أن اندثرت هذه المهنة حتى قرر العمل في صيد الأسماك كمعظم بقية أفراد القرية. ترك الحاج محمد صيد الأسماك لينهي بقية حياته في صنع القراقير وفتل الحبل.
محبوباً بين الناس ومعروفاً بحسن خلقه وطيبة نفسه.
عبدالزهراء محمد عبدالله عتيق
16 أغسطس, 2008صورة وتعليق

ويضيف الملا جعفر بأن البيوت القديمة تتصف ببعض الصفات التي تميزها عن المنازل الحالية، منها عمرها الطويل الذي قد يصل إلى خمسين سنة، وقدرة التكيف مع الطقس (حيث أنها باردة من الداخل في الصيف ودافئة في فصل الشتاء). إلا أنه يعتقد بصعوبة بناء المنازل بالحجارة حالياً نظراً للتكلفة المالية التي قد تتطلبها المنازل من هذا النوع.
أجرى الحوار: حسن عبدالله مرزوق
16 أغسطس, 2008من عبق الماضي
اللحف، كان اللحف أعمق مكان في ساحل المعامير وسابقا كان غنيا بأنواع الأسماك، كنا نسبح وأحيانا نتعلق بالخشب أو الفلين كي نصل إلى وسط اللَحف، هناك نصعد على تلك البراميل المصفوفة، نقف فوقها ونقفز إلى الماء، كان ضحكنا وصيحاتنا تتعالى وتحلو أكثر حين تتعانق مع أصوات النوارس والطيور التي تحلق في فوق رؤوسنا، يأتي مد البحر فيرتفع مستوى الماء بالتدريج، تغيب تلك البراميل تحت الماء، نعود مرة أخرى إلى الساحل فنصعد فوق تلك الدوبة الطويلة (عوامة خشبية) ونستخدم العصي والأخشاب للتجديف حتى نصل إلى اللحف فنقفز من الدوبة إلى الماء بحركات بهلوانية كان بعضنا يجيدها ولها أسماء ومنها على سبيل المثال (الطماسي ، الرويسي، عمودي، القلبة، الديك، الدجاجة، وغيرها من الحركات البهلوانية)إذا مللنا من السباحة في اللحف نتنقل من مكان إلى آخر فوق الدوبة فندفعها بالعصي حتى نصل إلى (الجوة) تلك الصخرة التي تقع بين الساحل والمقطع، كانت الجوة موقع تجمع الأطفال والصغار الذين لايجيدون السباحة، الجوة لايغطيها الماء إلا في (ماية هلال) وهي موقع تجمع النساء الذين يغسلون الأواني والعيش وأغراض الطباخ في شهر محرم، كنا نصعد فوق الجوة وكل شخص يدفع الآخر ليرميه في الماء ومن يبقى فوق الجوة بعد سقوط الجميع يعتبر بطلا بين الجميع، الجوة لم تكن مجرد قطعة صخرية وسط الساحل بل كانت أروع وأجمل لما تحمله من ذكريات وحكايات، كنا نتنقل بالدوبة من مكان إلى أخر وأحيانا نصل بالدوبة إلى الجسر القديم عبر النهر الشمالي، أحيانا نذهب إلى المقطع فنركض ونلعب، في المقطع نحفر في الطين الأبيض، نجمع أكبر كمية من الطين فنبني بها قصورا وقلاع وبيوت صغيرة، رغم حرارة الشمس والعطش كنا ننسى أنفسنا حين ننهمك في رسم الخطوط والزخارف فوق جدران القلاع، كنا نسمع البنات الآتي يسبحن بقرب الساحل يرددن تلك الأناشيد القديمة (يعلاية يعلاية سقيت عليش الماية يعلاية)، (أحبابنا سيروا سيروا نغدوا إلى النهر الجميل)، وغيرها من الأناشيد التي كنا نحفظ بعض الأبيات منها، كعادتنا بعد هذا الاستجمام والسباحة نعود بالدوبة التي كنا نربطها خلف بيت الحاج علي بن يعقوب ثم نذهب للمسجد لنستحم بالمياه الحلوة وننظف ثيابنا خوفا من معرفة أمهاتنا بذهابنا للبحر، إذا اقترب وقت الأذان نهرع مسرعين إلى الحمامات القديمة ذات الأبواب الزرقاء الخشبية القصيرة، موج البحر كان يصل إلى أسفل الحمامات من الجهة الشمالية حيث كانت مبنية على قطعة جبلية مرتفعة عن سطح البحر، نسبح بسرعة قبل مجيء المرحوم الحاج علي بن مدن أو المرحوم الملا محمد بن أحمد أو غيرهم من كبار السن الذين يمنعون الأطفال من توسيخ المسجد، بعد السبحة بالماء الحلو نغسل ملابسنا التي عادة ما تكون وسخة
طوال اليوم، ملوحة ماء البحر تضفي عليها ألوان وروائح نتنة، أبرزها خرائط الملح التي تتشكل فوق الملابس خرائط الملح تكشفنا أمام بيوتنا وهي خير دليل على ذهابنا للبحر، عادة تكون خرائط الملح سببا لعقابنا لذا نحرص على فرك الملابس بالماء جيدا ثم نخرج لنقف قرب جدار المسجد شرقا، نتدفأ بأشعة الشمس ونجفف ملابسنا، نعصر الملابس ثم نلفها ببعضها ونلطمها بالجدار لتجف بسرعة، بعد تجفيفها نلبسها ونبقى واقفين تحث أشعة الشمس حتى تجف الملابس تماما (نكويها بحرارة الشمس) ثم نعود لبيت احدنا لنتناول وجبة الغداء التي عادة ما تكون سمك أو ربيان مجفف، كنا نتناول وجبة الغداء في بيت احدنا كي لا نفارق بعضنا منذ الصباح إلى غروب الشمس فإذا تناولنا الغداء وشبعنا نخرج مباشرة إلى الساحل من جديدة، في تلك الأيام لم تكن الطرقات والأزقة والساحل يخلون من الناس حتى في عز الظهيرة، هذه بعض الذكريات الجميلة التي عاشها الكثير من شباب القرية. 
لو بحثنا في خارطة البحرين الجغرافية لن نجد ساحلا ذو ضفتين متقابلتين تتوسطه ثلاث جزر جميلة، ساحل المعامير له الكثير من الحكايات التي تروى فكبار السن قضوا فيه أجمل أيامهم وكذا النساء، ساحل المعامير كان مرفأ لسفن وجوالبيت الغوص وكان بندرا لقوارب صيد السمك، كان غنيا بسائر أنواع السمك والربيان، وكان مصدر رزق لاغلب العوائل في فترة من الفترات، توفي فيه العديد من الأحبة من أبناء القرية غرقا، ويبقى ساحل المعامير أجمل من كل ما كتبنا ولكن؟
ولكن يبقى السؤال المهم: لو خرج أجدادنا وآبائنا وشاهدوا ساحلهم الجميل وما وصل إليه من وضع مزري ومخيف ماذا سنقول لهم؟ هل بذلنا أي جهد للحافظ عليه؟ هل يأسنا من المطالبة بإعادة تأهيله، أم إننا أوفياء للأجيال القادمة في الحفاظ على بيئتهم وحقوقهم البيئية والطبيعية؟.
بقلم : جاسم حسين ابراهيم آل عباس.
16 أغسطس, 2008ملخص قصة براميل الصل
قصة براميل الصل
بدايات التنقيب وصعوبة التنقل
في عام 1930م واجهت مجموعة شركات ايسترن اند جنرال سنديكيت البريطانية صعوبة في التنقل بين مرفأ سترة وجبل الدخان حيث كان ساحل البحر الفاصل بين المعامير وسترة يعيق تنقلهم فقرروا بناء جسر يربط المرفا بالجزيرة الام ليسهل عليهم التنقل، ولم تجد الشركة موقع استراتيجيا لبناء الجسر أفضل من موقع الممر الشمالي لساحل المعامير. 
وحيث كانت سفن المعامير ترسو على الساحل قرب بيوتهم (برستجات واكواخ) فان عملية بناء الجسر ستعيق عبور الخشب (السفن) للقرية واذا ما حصل ذلك وتم ايقاف السفن بعيدة عن مساكنهم فانها ستكون عرضة للسرقة والتخريب، وفي ذلك الوقت لم يكن بإمكان الشركة بناء الجسر دون موافقة الأهالي ونواخذة القرية حيث لا يمكن أن تتجاهلهم وتقوم باغلاق المنفذ الرئيس لعبور سفنهم دون رضاهم.
وفي احد الايام من صيف عام 1930م تسربت أنباء مفادها أن رئيس شركات ايسترن اند جنرال سنديكيت السيد ادوارد اسكنر سيقوم بزيارة لقرية المعامير للالتقاء بوجهائها لاقناعهم بضرورة بناء الجسر الذي سيكون بمثابة قناة اتصال بين جزيرة سترة وجزيرة البحرين، وما ان تلقف الاهالي هذا الخبر حتى تجمع الوجهاء وكبار العوائل في مجلس الحاج رضي الذي كان قد ترأس القرية بعد وفاة والده الحاج عبدالله بن عباس، وفي ذلك الوقت كانت الحكومة قد بدأت تبسط سيطرتها الادارية والامنية على مختلف المناطق والقرى، وشرعت في تاسيس إلادارات الرسمية باشراف الانجليز.
في البداية رفض بعض البحارة والنواخذة بناء الجسر لكنهم سرعان ما وافقوا على بناءه وجاءت موافقتهم لاسباب كثيرة ومنها:
*ان الجسر سيساعدهم على العبور لجزيرة سترة ولن يحتاجوا للنزول في الماء او استخدام القوارب الخشبية للعبور (البكارات والهواري)
*كانوا يدركون ان مهنة الغوص ستنتهي قريبا، وستحل مكانها مهن وصناعات جديدة، وقد بدأت في تلك الفترة بوادرها تلوح في الافق، ففي ذلك الوقت كان الكثير من الغواصين يفرون من اخطار وصعاب البحر الى صناعة النفط وغيرها من المهن الجديدة.
* كان انتشار اللؤلؤ الصناعي منذ عام 1912م والذي بدأ ينتشر بكثرة في منتصف الثلاثينات كان له الأثر المباشر على عزوف الناس عن الغوص فاسعار اللؤلؤ هبطت بعد انتشار اللؤلؤ الصناعي وكانت تكاليف الغوص كبيرة قياسا بالدخل القليل الناتج عن الغوص ولاسيما النفط الذي كان له ألاثر المباشر في اضمحلال امبراطورية الغوص في الخليج وخصوصا جزيرة البحرين، مما يعني ان كل المؤشرات كانت تشير إلى قرب نهاية الغوص الى الابد وهذا يعني انهم لن يحتاجوا بعد سنوات قليلة قادمة للممر البحري الذي سيبنى عليه الجسر.
وسرعان ما توافقوا على بناء الجسر ولكن بمكاسب ينتفع منها أهل القرية والمنطقة، وفي نهاية اجتماعهم وكلوا أمرهم للحاج رضي الذي كانوا يثقون به الى درجة كبيرة وكانوا لا يختلفون على أي أمر يتخذه او يقره بعد التشاور معهم.
وفي احد ايام العام 1930م زار المعامير وفد من الشركة وكان يضم بعض الانجليز والمدراء العرب بقيادة (ادوارد اسكنر) الذي كان أول رئيس تنفيذي لشركة نفط البحرين بابكو بعد اكتشاف النفط وقيل كان معه المترجم الحج حسين يتيم وما أن وصل الوفد لمدخل القرية حتى خرج أهل المعامير لاستقبالهم صغارا وكبار ومباشرة قام وجهاء القرية باصطحاب الوفد لمجلس الحاج رضي، وكان مجلسه يقع في الأرض الجنوبية لمسجد الشيخ احمد وبعد دخولهم للمجلس جلس الحاج رضي وبعض وجهاء العوائل ومن بينهم الحاج طاهر بن حسين والحاج مكي بن اللطيف والحاج حسين بن عاشور والحاج مدن بن امان والحاج يوسف بن سعيد وغيرهم من الرجال، ثم تحدث رئيس بابكو عن أهمية بناء الجسر وطلب منهم اخراج سفنهم للشمال، وكان المترجم يترجم لهم ما يقوله رئيس بابكو وفي بداية الامر كما يروي أحد المعمرين ان الحج رضي قال لهم أن النواخذة وأهل القرية يعارضون بناء الجسر لانه سيؤثر على ارزاقهم وكان ذلك الكلام للضغط عليهم للحصول على بعض المكاسب من الشركة، وبعد نقاش دار بينهم اخبرهم الحاج رضي ان أهل المعامير سيوافقون على بناء الجسر ولكن بشروط.

أما فحوى الشروط فكانت كالتالي :
1- ان تقوم الشركة التي حطت في البحرين للتنقيب عن الماء والنفط بحفر خمس الى سبع عيون للمياه في المعامير ليستخدمها الناس للشرب والسباحة وقضاء الحاجة، وهذا المطلب يعتبر مكسبا جيد لأهل القرية فقد كانوا يذهبون لاماكن بعيدة لإحضار مياه الشرب كعين عبدان في سترة وعين العكر وكوكب عيال سعود جنوب المعامير اوالفارسية والحالة وكان الماء يباع بمبلغ رمزي، علما ان المعامير كانت تحوي حوالي عينين صغيرتين ولكن الشركة قامت بتوسيعهما وتعميقهما أكثر من السابق وقد بقت اثار العيون الى مطلع الثمانينات ثم دفنتها البلدية.
2- المطلب الثاني ان تكون الأولوية في العمل لأهالي المعامير بما ان بابكو ستغلق المنفذ الرئيسي لقناة المعامير البحرية فعليها ان تجعل الأولوية في العمل لاهل المعامير.
3- ان تقوم الشركة ببناء خمسة حمامات عامة وهذا المطلب يعتبر مكسبا مهم لان القرية لم يكن يوجد فيها لا حمامات عامة ولا حمامات في المنازل فالرجال كانوا يقضون حاجتهم قرب الساحل او خلف التلال، اما النساء فكنا يقضين حاجتهن قرب (عين مستقى) وهذا الامر كان منتشرا في سائر مناطق البحرين، وبناء هذه الحمامات سيخدم القرية ويغنيهم عن الذهاب لمسافات بعيدة عن انظار الناس لقضاء الحاجة وكانت هذه مشكلة يعاني منها الناس خصوصا في الليالي المظلمة اذ كان لا يخرج احدهم الا ومعه بعض المرافقين خوفا من الجان والمجرمين وما شابه من هذه الامور.
4- في تلك الفترة شرعت الشركة في رصف بعض الطرق الممتدة من سترة الى جبل الدخان واستأجرت الكثير من الحمير والدواب لنقل المواد والصخور لتعبيد الطرق فطلبوا من الشركة ان تقوم باستأجار دواب وحمير اهل المعامير قبل غيرها وان تستأجر سفنهم والجوالبيت في بناء مرفأ سترة (الورف).
5- في صيف عام 1930م كانت سفن الغوص خارج البحر وقد تم طلائها بمادة (الصل) وهذه المادة كانت غالية الثمن، واذا تم انزال السفن في الماء سيظطرون لطلائها مرة أخرى وهذا الامر مكلف جدا قال لهم اسكنر ان بابكو على استعداده لتعويضهم عن خسائرهم فطلب الحاج رضي من اسكنر تعويض النواخذة المتضررين في أمرين وهما:
* أن تقوم الشركة بتزويد كل نوخذة أو بحار ببرميلين من الصل والأسلاك الحديدية التي يحتاجها البحارةكثيرا وكانت متوفرة في بابكو علما انها كانت غالية الثمن في السوق.
* والامر الاخر إذا أرادت الشركة استئجار أي قارب أو سفينة لاكمال بناء المرفأ الشرقي للشركة (الورف) فالأولوية لسفن وقوارب القرية.

هذه المطالب في تلك الفترة كانت مكاسب جيدة ومن الخطأ ان نلوم الاوليين على تلك المطالب ونحن لم نعش زمانهم وظروفهم، او كما كتب احد الاشخاص قائلا: كان الأولى بهم أن يطالبوا بإعفاء أهل القرية عن تسديد فواتير الكهرباء والماء وهذا ينم عن عدم الدراية بامور عدة وابرزها ان الزيارة كانت في العام 1930م، والكهرباء وصلت للمعامير في العام 1962م، اذ كيف يمكن للناس ان يطالبوا باعفائهم عن الكهرباء وهم لم يحلموا يوما بوصول الكهرباء للقرية، لكنهم طالبوا بتوفير المياه لان الشركة كانت تنقب عن المياه مع النفط والغاز.
يذكر ان وجهاء القرية كانوا يعتقدون ان الانجليز لن يوفوا بوعدهم فطلب أهل القرية من اسكنر ان يوقع لهم على اوراق تعتبر وثيقة عهد من شركة الشركة لاهل المعامير فوافقوا على ذلك وأعطيت للحاج رضي نسخة من هذه الوثيقة، ويذكر بعض المعمرين ان ارشيف شركة بابكو ما زال يحوي نسخة من تلك الاوراق وقيل انه يحوي صورا فوتوغرافية لتلك الزيارة.
15 أغسطس, 2008الخريص من فلكلور القرية الشعبي
الحديث عن التراث الشعبي فيه الكثير من الجوانب الشيقة لا سيما إذا كانت تتعلق بالذكريات التي عشنا بعضها أو سمعنا عنها من كبار السن
وأما عن سبب تسمية الينبوع بهذا الاسم فالسبب أن الينبوع كان محاط بالاسل والحشائش الكثيفة فأطلق عليه باللهجة العامية الخريّص أي المكان الوعر.
منطقة الخريّص وجبال سعود هما جزء من جنوب قرية المعامير والبعض يعتبرها أخر متنفس للقرية إذ أنها خالية من المصانع والشركات ويتخذها البعض من الأهالي مضمار للمشي والتنفيس عن النفس.
بقلم: جاسم حسين إبراهيم آل عباس.










