29 أكتوبر, 2008جثة على ساحل القرية
جثة في ساحل القرية
طريقهم بالقرب من ساحل المعامير وتحديدا شرق بيت الحاج علي يعقوب فشاهدوا جثة انسان ميت وسط الساحل فأصيبوا بالفزع والخوف فهربوا من المكان واخبروا الناس عن الأمر، وبعد وقت قصير تجمع الكثير من أهل القرية في موقع الحادثة وكان عمال البلدية موجودون في الموقع فسحبوها من الماء الى الساحل وكانت منتفخة وقد أكلت بعض اطرافها الاسماك وفي يده الميت اليمنى ساعة فاخرة، تم إخطار مختار القرية الحاج حسين بن إبراهيم بن عباس الذي استدعى رجال الشرطة في الحال، وبعد وصول الشرطة ومعهم الصحة قاموا بمعاينة الجثة فتبين أنها جثة رجل فلبيني الجنسية ويعمل في شركة (يونج) القريبة من بندر الدار
25 أكتوبر, 2008سوالف المرحومة عمتي
في تلك الايام كنا النساء يتحملن العديد من المسئوليات في البيت الصغير والاسرة (العائلة الكبيرة) ومنها الطبخ والغسيل والكنس وجمع الخشب وتزويد البيت بمياه الشرب وغيرها من الخدمات ففي تلك الايام لم تكن المياه متوفرة في البيوت كهذه الايام، لذا كنا نقصد -نحن النساء- بعض العيون البعيدة كعين الرحى وعبدان في سترة (عين الخدو) في قرية العكر فنتزود بمياه الشرب، حينها كانت كل امراة تحمل بغلتين من الفخار على ظهرها واحيانا تحمل (بيبان من الحديد) وبعد ان نملأها نحملها على ظهرنا ونعود الى
22 أكتوبر, 2008مقبرة السيارات في المعامير
لعل البعض يستغرب هذا العنوان فالمعامير لا تحوي أي مقبرة وهذا ما ذكرناه في المقال السابق، لو عدنا الى
الماضي سنكتشف ان المعامير كانت تحوي مقبرة للسيارات القديمة،
21 أكتوبر, 2008صورة من تراث الرياضة
المعامير وسيكون لنا بعض المواضيع الرياضية وسنلحقها بصور تراثية للفرق الرياضية القديمة، وهنا ارفق صورة تذكارية رائعة لفريق المرحوم عبدالجليل بن محمد تقي بن محسن بن الشيخ ويظهر فيها:15 أكتوبر, 2008صورة تذكارية
صورة تذكارية بعثها لنا الحاج حميد علي مهدي وتعود للعام 1980م (زواج علي عيسى سرحان في مأتم سرحان) ويظهر فيها من اليمين المرحوم الحاج محمد علي محمد آل عباس والحاج حميد علي مهدي والحاج عيسى بن علي بن سرحان والمرحوم الحاج عباس بن علي بن مرهون.
15 أكتوبر, 2008نكهة الماضي الجميل
نكهة الماضي الجميل
تريك، جولة، فنر، دلة نحاسية، مصب كاز، ملقط، مهفة، غراش نامليت، مطحنة، وغيرها من الاغراض والادوات
القديمة التي تشدك نحو الماضي، تأمل فيها كم هي رائعة.

10 أكتوبر, 2008ليلة انفجار المركب
في العام 1954م وتحديدا أواخر الحرب العالمية الثانية انفجر احد المراكب –باخرة-
بالقرب من مرفأ شركة نفط البحرين (بابكو)، وكان المركب يحوي مواد متفجرة كالقنابل والذخيرة وبعض الاسلحة، ويقال أن المركب توقف في المرفأ للتزود بالوقود وافراغ بعض المواد ومن ثم ينطلق في طريقه نحو سلطنة عمان، واثناء وقوفه اندلعت النيران بداخله وامتدت بسرعة في عدة اماكن فيه حتى وصلت بالقرب من المواد الخطرة، حينها بات واضحا لدى طاقم الباخرة ان السيطرة على الحريق أصبح مستحلا لاسيما ان بعض الذخيرة الصغيرة بدأت تتفجر ولابد من ابعاد المركب عن المرفا قبل ان تصل1 أكتوبر, 2008اكتشاف قبور عسكر
صورة الخبر في الصفحة الاولى


