وفاة النوخذة الحاج ميلاد


تاريخ الغوص والبحر في قرية المعامير مليئ بالمواقف والاحداث المؤلمة، ذات عام في الثلاثينات تقريبا خرجت سفن أهل المعامير الى الغوص وكان بينهم النوخذة الحاج ميلاد بن عباس الذي كان يملك (جالبوت) وكان أغلب العاملين معه من أهل القرية ولكنهم بعد ايام عادوا من الغوص الى القرية بخبر أحزن المعامير والقرى المجاورة والخبر هو وفاة النوخذة الحاج ميلاد في وسط البحر، وحينها لم يعرف سبب وفاته فعادوا بالجثة معهم وتم تشييعه من القرية الى مقبرة العكر ودفن في مقبرة الشيخ سهلان، والحاج ميلاد هو والد كل من: الحاج محمد والحاج حسن والحاج طاهر والحاج جعفر رحمهم الله جميعا.

 

جثة في ساحل القرية طريقهم بالقرب من ساحل المعامير وتحديدا شرق بيت الحاج علي يعقوب فشاهدوا جثة انسان ميت وسط الساحل فأصيبوا بالفزع والخوف فهربوا من المكان واخبروا الناس عن الأمر، وبعد وقت قصير تجمع الكثير من أهل القرية في موقع الحادثة وكان عمال البلدية موجودون في الموقع فسحبوها من الماء الى الساحل وكانت منتفخة وقد أكلت بعض اطرافها الاسماك وفي يده الميت اليمنى ساعة فاخرة، تم إخطار مختار القرية الحاج حسين بن إبراهيم بن عباس الذي استدعى رجال الشرطة في الحال، وبعد وصول الشرطة ومعهم الصحة قاموا بمعاينة الجثة فتبين أنها جثة رجل فلبيني الجنسية ويعمل في شركة (يونج) القريبة من بندر الدار

أكمل قراءة الموضوع »

 
سوالف المرحومة عمتي
المرحومة -عمتي- الحاجة مريم بنت الحاج ابراهيم آل عباس كانت طريحة الفراش منذ اعوام بسب المرض وكبر السن اذ ان تاريخ ميلادها يناهز العام 1920م تقريبا. في تاريخ 2004-12-29 ذهبت الى زيارتها عصرا، في ذلك اليوم كانت صحتها أفضل من الايام السابقة اذ كانت تتكلم وتجيب على أغلب الاسئلة، فسألتها بعض عن الامور فاجابتني لذا اغتنمت الفرصة ودونت أهم ما قالته من الذكريات والمعلومات وسأذكر أهم ما قالته على لسانها وهو كالتالي:
في تلك الايام كنا النساء يتحملن العديد من المسئوليات في البيت الصغير والاسرة (العائلة الكبيرة) ومنها الطبخ والغسيل والكنس وجمع الخشب وتزويد البيت بمياه الشرب وغيرها من الخدمات ففي تلك الايام لم تكن المياه متوفرة في البيوت كهذه الايام، لذا كنا نقصد -نحن النساء- بعض العيون البعيدة كعين الرحى وعبدان في سترة (عين الخدو) في قرية العكر فنتزود بمياه الشرب، حينها كانت كل امراة تحمل بغلتين من الفخار على ظهرها واحيانا تحمل (بيبان من الحديد) وبعد ان نملأها نحملها على ظهرنا ونعود الى

 

مقبرة المعامير للسيارات القديمة

لعل البعض يستغرب هذا العنوان فالمعامير لا تحوي أي مقبرة وهذا ما ذكرناه في المقال السابق، لو عدنا الى الماضي سنكتشف ان المعامير كانت تحوي مقبرة للسيارات القديمة، ففي المنطقة الجنوبية من القرية وتحديدا بالقرب من انابيب مشتقات النفط كانت هذه المنطقة تكتض بهياكل السيارات القديمة، عندما كنا صغارا كنا نذهب الى تلك المنطقة ونلعب في السيارات القديمة واحيانا نتفنن في تكسير بعض مقتنياتها كالزجاج وغيره، السيارات الكدسة في تلك المنطقة كانت كثيرة، وفي مطلع الثمانينات قامت البلدية بازالة السيارات التي تقع في الجزء الشمالي من انابيب النفط (جهة القرية) وبقت السيارات في الجزء

 
الرياضة لها تاريخ وامتداد في قرية المعامير وسيكون لنا بعض المواضيع الرياضية وسنلحقها بصور تراثية للفرق الرياضية القديمة، وهنا ارفق صورة تذكارية رائعة لفريق المرحوم عبدالجليل بن محمد تقي بن محسن بن الشيخ ويظهر فيها:
الوقوف من اليمين الحاج عيسى بن حسن بن حرم، الحاج عبدالله بن أحمد بن الشيخ، الحاج علي بن بن الحاج عباس بن اللطيف، الحاج يوسف بن الحاج رضي
العجوز.

15 October, 2008صورة تذكارية

 

صورة تذكارية بعثها لنا الحاج حميد علي مهدي وتعود للعام 1980م (زواج علي عيسى سرحان في مأتم سرحان) ويظهر فيها من اليمين المرحوم الحاج محمد علي محمد آل عباس والحاج حميد علي مهدي والحاج عيسى بن علي بن سرحان والمرحوم الحاج عباس بن علي بن مرهون.

 

نكهة الماضي الجميل

تريك، جولة، فنر، دلة نحاسية، مصب كاز، ملقط، مهفة، غراش نامليت، مطحنة، وغيرها من الاغراض والادوات

 

القديمة التي تشدك نحو الماضي، تأمل فيها كم هي رائعة.

أكمل قراءة الموضوع »

 
المعامير وليلة انفجار المركب

في العام 1954م وتحديدا أواخر الحرب العالمية الثانية انفجر احد المراكب –باخرة- بالقرب من مرفأ شركة نفط البحرين (بابكو)، وكان المركب يحوي مواد متفجرة كالقنابل والذخيرة وبعض الاسلحة، ويقال أن المركب توقف في المرفأ للتزود بالوقود وافراغ بعض المواد ومن ثم ينطلق في
طريقه نحو سلطنة عمان، واثناء وقوفه اندلعت النيران بداخله وامتدت بسرعة في عدة اماكن فيه حتى وصلت بالقرب من المواد الخطرة، حينها بات واضحا لدى طاقم الباخرة ان السيطرة على الحريق أصبح مستحلا لاسيما ان بعض الذخيرة الصغيرة بدأت تتفجر ولابد من ابعاد المركب عن المرفا قبل ان تصل

 

حادثة القبور الاثرية التي احدثت ضجة اعلامية لانها تكشف بالدليل الملموس صحة هوية المنطقة سابقا، وقد تم استدعائي ثلاث مرات من قبل وزارة الداخلية التي ذهب بعض افرادها الى موقع الحدث وقاموا بتصوير القبور التي لم يكن اهل المنطقة يعلمون بوجودها رغم انهم يسكنون فيها منذ اكثر من قرن،

صورة الخبر في الصفحة الاولى

أكمل قراءة الموضوع »


© ســنــوات الــجــريــش | يستخدم وورد بريس
وصل عدد الزوار 10405 زائراً.