وقعة الساعة


في إحدى المقابلات مع الحاج محمد بن هلال في العام 2004م، ذكر لي بعض الأحداث والقصص القديمة فانتهزت الفرصة وسألته عن
(وقعة الساعة)، ضحك وقال الله يغربلها من ساعة ذاك اليوم أسود ثم قال: في مطلع الأربعينات تقريبا كنت أعمل في شركة بابكو وهناك ربطتني علاقة صداقة مع العديد من العمال وبينهم بعض الانجليز، وذات يوم أهداني احد الانجليز ساعة يد وكانت جميلة، في ذلك الوقت لم يكن احد في القرية يملك ساعة يد، بل كان بعض الرجال يملكون ساعات توضع في الجيب وتتدلى من الساعة سلسلة تربط في الجيب، وهذه الساعات كان يملكها بعض الكبار فقط لأنها غالية الثمن ومنهم المختار الحاج إبراهيم بن عباس والحاج مدن بن سعيد وغيرهم قلة، وحينها كنت اتعمد أن ابرز الساعة ليراها الناس لأنها كانت شيئا جديد وملفت وذات يوم رآها المرحوم والدي فقال: يا ولدي لماذا تلبس (معضاض) بنات؟ فأخبرته بأنها ساعة تربط في اليد، فسكت قليلا ثم خرج من البيت وهو غير مقتنع من الأمر، في تلك الفترة كان مختار القرية الحاج إبراهيم بن عباس يسكن

الطاعون يحصد ألارواح

انتشر مرض الطاعون في الجزيره العربية عدة مرات ففي العام 1831م انتشر الطاعون في بعض دول الخليج وكاد يقضي على اهل الكويت تماما, هذا المرض قضى على الكثير من الناس حتى كادت بعض البلدان تخلو من اهلها, وفي نفس العام انتشر الطاعون اثناء موسم الغوص بينما كان البحاره في الغوص وعندما عادوا الى قراهم وجدوا الموت قد حصد اهلهم وجيرانهم فأضطروا الى استقدام زوجات لهم من البلاد المجاوره ليحافظوا على بلدانهم من الفناء وهذا الامر حصل في الكويت ومناطق اخرى.
أما عن البحرين فقد انتشر فيها الطاعون عدة مرات ففي العام 1924م لم تسلم أغلب القرى والمناطق من هذا الوباء حيث كانت المعامير احدى القرى التي انتشر فيها، ففي ذلك العام

أكمل قراءة الموضوع »


© ســنــوات الــجــريــش | يستخدم وورد بريس
وصل عدد الزوار 10397 زائراً.