تقرير مصور

جزيرة أوال تحوي تاريخا وآثار ممتدة منذ دلمون وتايلوس والفينيقيين والبرتغاليين وغيرهم من الحضارات P3300048التي تركت آثارها في هذه الجزيرة، وحتى بعد فجر الإسلام كان للبحرين وجزيرة أوال دور في انتشار الرسالة لذا ترك المسلمون الأوائل أثارهم على هذه الأرض المبروكة، ولكن منذ أن حل الظلام على هذه الأرض شرع في طمس الهوية فتم تدمير وجرف الكثير من الآثار، هذا الأمر واضح لكل المتابعين لمسار التنقيب والبحث في أثار وتراث هذه الجزيرة، ربما من الصعب ان يلم المتابع بكل الأخطار والمخططات التي تهدد هوية وثقافة البحرين الحقيقية، ولكني أتصور إن تقرير البندر أشار إلى جزء خطير جدا من مسلسل طمس الهوية والتزوير التاريخي الذي يتعرض له أبناء هذا الوطن، هنا لن افصل فالصور تغني عن الكلام وان شاء الله هناك حلقات أخرى سأرصد فيها مواقع وجوانب أخرى.

أكمل قراءة الموضوع »

عالم مجاهد من الطراز الاول، عالم عامل قدم الكثير من اجل دينه والمؤمنين، دخل السجون وعاش في المهجر وضحى بأغلى ما يملك من اجل مبادئه نعم ضحى بأبنه الشهيد الشيخ جمال الدين وما زال ثابتا ويفتخر انه والد لشهيد بطل قارع الظلم دون هوادة، ايها العالم الجليل لا يعرف فضلك الا الاحرار لانك حر تخرجت من مدرسة الحسين (ع).  bBB39824

هو العلامة الدكتور الشيخ علي بن محمد بن محسن بن أحمد بن حسين بن علي بن الشيخ محمد بن العلامة الشيخ حسين بن محمد بن أحمد البحراني الدرازي أصلاً ، المعاميري مسكناً .

ولادته: ولد في ليلة الجمعة عند فجر اليوم الخامس عشر من شهر رجب سنة 1355هجرية ، الموافق سنة 1935 ميلادية .

دراسته: التحق بمدرسة سترة وهو في سن السابعة من العمر حتى أنهى الدراسة ، حيث لم توجد فيها صفوف أكثر من خمسة . حيث كانت آنذاك الأوقات عسيرة والأيدي قصيرة لم تمكّنه من مواصلة الدراسة ، لأن الصفوف العليا كانت غير متوفرة في غير العاصمة (المنامة) والنقليات شحيحة عسيرة .

أكمل قراءة الموضوع »

الكتاب يعني بتوثيق أحد الجوانب المهمة من تراث وهوية قرية المعامير، وهو ذو أهمية بالغة لمن يعرف قيمة التوثيق الذي عادة ما تظهر نتائجه بعد عقود من الزمن، فالأمم التي لا توثق تراثها حتما ستخرج من باب التاريخ إلى مقبرة اعلان الكتابالنسيان، فالتوثيق له الأثر البالغ على مستوى الحاضر الذي يؤسس للمستقبل.

في السابع من شهر صفر من العام 1427هـ، شرع المؤلف في التخطيط للبحث وتحديدا بعد لقاء جمعه مع الأخ عبدالأمير حسين مدن آل سعيد في منزله وكان الحديث يدور حول أهمية توثيق تراث القرية بالصور الفوتوغرافية أو غيرها من الوسائل المتاحة، في ذلك المجلس وضع التصورات الأولية لهيكل البحث، وبعد أيام انطلق في جمع وتنسيق وكتابة المعلومات الأولية، ثم واجهته العديد من العقبات والمصاعب التي كان لها الأثر السلبي على مسار البحث ومنها على سبيل المثال:

أكمل قراءة الموضوع »

        ما زلت اثق بانه عاش مجهولا بيننا، كنا نعرفه مؤمن وعابد ومن العملة النادرة ولكننا اكتشفنا ما هو اكثر من ذلك فبعد رحيله، تكشفت اسرار وقصص بينت جزء من حقيقة ذلك الرجل النادر، وما زلت متيقن ان كل الذي سمعناه ما هو الا جزء يسير من خفايا تلك الشخصية العظيمة. 

j        هو الشيخ الملا الأستاذ حسين بن الحاج أحمد بن يوسف آل سعيد . ولد في عام 1948م في قرية المعامير احدى قرى البحرين الحبيبة .

نشأ في بيت الإيمان وتربى في حجر أبويه الصالحين المؤمنين حيث ربياه على التقى وحسن الخلق وعلى محبة أهل البيت عليهم أفضل الصلاة وأزكى التسليم كما جسّد ذلك في احدى قصائده حول تربية والده له :

وكان أبي جزاه الله خيراً         يعرّفني بفضل الجعفرية

يحبب لي مآتم في صبايا         ويأخذتني معاه الى العزية

إذا قال الخطيب يا حسين        جرت بالخد دمعته سفيّة 

أكمل قراءة الموضوع »

هو المرحوم الحاج طاهر بن حسين بن هلال آل حسين، أحد أبرز وجهاء ونواخذة قرية المعامير في الماضي، عمل كنوخذة في صناعة الغوص وصيد السمك، كان مجلسه مفتوحا على مدار الوقت حيث يجتمع فيه النواخذة والبحارة الذين يستغلون وقتهم في صناعة (القراقير) ويذكر إن مجلسه اشتهر بحياكة أشرعة السفن الخشبية حيث كانوا يجلبون القماش من سوق المنامة ثم يفصلون الشراع في المجلس ويجتمعون على تخييطه من جميع الجهات، مجلس الحاج طاهر ما زال موجودا وهو يقع في الجهة الشمالية من مسجد الضامن (ع)، وكان المجلس مشهورا لدى أهل القرية بطبخة العصيدة التي لا توضع إلا ومعها القهوة، وجدير بالذكر إن هذا المجلس تحول في فترة إلى مأتم للرجال ثم سعى المرحوم الحاج محمد بن إبراهيم بن علي وآخرون لدمج القراءة في مأتم الزهراء واجتمعوا في مأتم الزهراء. 

أكمل قراءة الموضوع »

حقا افتقدناه، خسارة كبيرة لكل قرية المعامير لانه بركة من بركاتها، صدقني لم يترك صلاة الليل طوال حياته ولا يمل من المستحبات، أحمد بن يوسف خسارة. (احد المقربين منه)

  هو المرحوم الحاج أحمد بن يوسف بن أحمد بن يوسف آل سعيد، ولد في قرية المعامير في العام 1921م، عاش مع والده الحاج يوسف الذي كان احد أشهر نواخذة الغوص والصيد في قرية المعامير، دخل الغوص مع والده (تباب) وعمل احمد بن يوسف يغزل 1982مفي صيد السمك منذ صغره، توفيت والدته فعاش يتيما منذ الصغر، له من الأخوة والأخوات اثنين هما الحاج علي، ويعقوب، وثلاث أخوات. 

التحق بالمدرسة في بداية حياته لكن الحظ لم يسعفه في مواصلة الدراسة بسبب الظروف التي أجبرته على ترك الدراسة، لكنه كان ذكيا ومتعطش للمعرفة والعلم لذا تعلم اللغة الإنجليزية فأجادها بطلاقة ولمعرفته باللغة الانجليزية تم تعيينه في شركة نفط البحرين (بابكو) ومن خلال الوظيفة تولى ترجمة بعض التقارير وغيرها من الأمور من العربية إلى الانجليزية وكذا العكس، بعد ذلك اضطر لترك العمل لأنه تعارض مع أدائه لفريضة الحج التي فضّل أن يؤديها وإن تعارضت مع عملهK بعد ذلك انضم إلى فريق الموظفين بوزارة الصحة ليقضي باقي أيامه المهنية حتى تقاعد في العام 1986م.

أكمل قراءة الموضوع »

تأسيس المأتم

أُسس المأتم في الفترة التي انتقل فيها أهل عسكر إلى منطقة المعامير وهي نفس الفترة التي نشأت فيها القرية 4وهذا القول يُرجّحه أغلب كبار السن في القرية ونقلاً عن آبائهم وأجدادهم الذين يرَون أنّ المأتم تأسّس مباشرة بعد مجيئهم للمعامير وعلى هذا يُرجّح أنَّ تأسيسه كان في العام 1811م تقريبا، وهذا التاريخ يُعتبر منتصف فترة حكم سلمان بن أحمد بن محمد آل خليفة الذي نقل مقر حُكمه إلى منطقة جو ثم انتقل منها إلى الرفاع، وكان من الطبيعي إذا استقر الناس في أيِّ منطقةٍ أن يُشيدوا دور العبادة -أي المساجد أو المآتم- حيثُ تُعتبر من الأولويات الضرورية لاسيّما لدى المجتمعات المتدينة كما هو حال شعب البحرين، ويُذكر أنّ أهل المعامير بعد فترةٍ وجيزة من استقرارهم فيها قاموا ببناء مساكنهم، وحينها كانت عملية البناء لا تستغرق أكثر من أسابيع معدودة حيث كانت مواد البناء متوفرة وسهلة المنال ومن مواد البناء على سبيل المثال: الطين, الحجارة البحرية, جذوع, جريد, وسعف النخيل, بالإضافة إلى الخشب المستورد من الهند. علاوةً على صُغر مساحة المسكن وعدم وجود تعقيدات هندسية وتراخيص وغيرها من شروط البناء الحالية.  

أكمل قراءة الموضوع »

20 December, 2008صور ايام زمان

 

الحمالين يتناولون غذائهم في الميناء 1933م خدمات - imperial air plane - كانت تخدم في البحرين 1935م
حمالين يتناولون غدائهم في المنامة عام 1933م أكمل قراءة الموضوع »

قبل أيام غيرت اسم المدونة من الاسم السابق إلى (سنوات الجريش) فسألني بعض الإخوة عن مغزى التسمية بهذا الاسم وبعد أن شرحت لهم الهدف والمعنى نصحني بعضهم بأن اكتب في هذا الأمر كي تتضح الصورة للإخوة الزوار ولذا أضع بين أيديكم هذا الموضوع الذي يتحدث عن سنوات الجريش التي مرت على البحرين وأتمنى أن تنال استحسانكم.

سنوات الجريش   البطاقة

منذ القدم كان الناس يؤرخون لأنفسهم بالأحداث المهمة التي تقع عليهم ويجعلون بعض الأحداث المهمة كمحطات مفصلية حيث يرتبط بها العديد من التواريخ، ومن الأحداث المهمة التي وقعت في تلك الفترات كانت أحداث سنوات الجريش أو كما يطلق عليها أيضا سنة البطاقة، سنة البطاقة حدثت أثناء نشوب الحرب العالمية الثانية التي أدت إلى محاصرة البحار وخطوط التجارة في المحيطات وهذا الأمر أدى إلى توقف الاستيراد والتصدير في أغلب دول العالم ومنها دول الخليج وجزيرة البحرين، في ذلك الوقت لم يكن أي احد يستطيع أن يدخل البحر للصيد فأي سفينة تتحرك في المياه يتم قصفها أو تتعرض للخطر بسبب الألغام المنتشرة في البحار لذا توقف اغلب صيادو السمك وكذا أهل الغوص مما أدى إلى نفاذ المواد الغذائية والاستهلاكية وانعدامها من الأسواق المحلية، ومما فآقم المشكلة هو أن الأمطار قلت بدرجة كبيرة مما أدى إلى كساد الزراعة وقلة إنتاج التمر فاغلب النخيل تحول رطبها إلى (شيصة) وبذلك

أكمل قراءة الموضوع »

11 December, 2008قرية بلا مقبرة


يقال ان الامثال لا تعارض ولكن قرية المعامير كسرت هذه القاعدة، فالمثل البحريني القائل (مافي ديرة ما فيها مقبرة) ينطبق على جميع قرى ومناطق البحرين ولكن عندما نقول لاي شخص ان المعامير لا توجد فيها مقبرة لا يكاد يصدق
ذلك ومباشرة يبادرنا بسؤال عفوي اذا اين تدفنون موتاكم؟ واذا قلنا له في مقبرة الشيخ سهلان في العكر تبقى هناك علامة استفهام مهمة وهي لماذا لا توجد في قرية المعامير مقبرة خاصة بهم كسائر مناطق البحرين؟ هذا السؤال يحتاج الى جواب مفصل ولكن سنختصر الجواب في النقاط الاربع التالية؟
1- بعد انتقال أغلب اهل عسكر الى المعامير لم تكن المعامير مفصولة عن العكر بل كانت متصلة معها عبر النخيل الممتدة لذا كانت تعتبر مقبرة عامة للمنطقة وليست خاصة.
2- لم يكن يفصل القريتين أي شارع فالشارع الموجود تم رصفه في في مطلع الاربعينات تقريبا وبذلك تم فصل القريتين عن بعضهما.

أكمل قراءة الموضوع »

 

هذه الحادثة وقعت للحاج عباس بن محمد بن عباس آل حمادة وفيها العديد من المواقف اللطيفة ومفادها: انه في فترة الحرب العالمية الثانية وتحديدا في العام 1951م عندما كان الحاج عباس طفلا في السابعة من عمره سافر مع أمه وأبيه إلى العراق لزيارة العتبات المقدسة وذلك مع المرحوم الحاج إبراهيم بن عبدالله بن عباس الذي كان يتولى تسيير شئون المسافرين معه في كل عام، حينها كانت وسيلة السفر تتم عبر البحر في جالبوت أو (بوم) في ذلك العام وأثناء الإقامة في العراق تعرفت والدته على إحدى العراقيات وهذه العراقية فقدت ولدها أثناء الحرب العالمية وكان ولدها تلميذا دخل المدرسة ثم التحق بالجيش إجباريا مع المتطوعين وقتل في إحدى المعارك وبعد مقتله اعتقدت الأم أن سبب وفاة ابنها هي المدرسة التي دفعته للجبهة وظنت أن المدارس هي معسكرات موت تحت غطاء العلم أكمل قراءة الموضوع »

 

تعود تسمية المعامير إلى سكانها الأوائل الذين قاموا بتعميرها في العقد الأول من القرن الماضي حوالي في 1810م أي في منتصف فترة حكم سلمان بن أحمد بن محمد الخليفة المعروف بسلمان الأول، وهي الفترة التي نزح فيها أهل عسكر إلى منطقة المعاميرالحالية فقاموا بتعميرها وبنائها ثم أطلق عليها الناس أسم المعامير،وبعد عقود طويله لجأ أهل الفارسية إلى المعامير التي خرجت عن بكرة ابيها لاستقبالهم وأحتضانهم في مشهد قل نظيره ،وكان مجيئهم في عام 1925م وأنتقالهم للمعامير كان لاسباب تحتاج إلى بحث مفصل ودقيق. أما أقدم ذكر لقرية المعامير فقد ورد في تقرير الملازم البحري (و.هويتش) في عام1861م الذي زار البحرين ،وذكر أسم المعامير في تقريره بقوله: وقد شاهدت البديع وقرى المعامير من أعلى جبل الدخان. أما حدودها فيحدها من الشرق خور – منفذ- خليج توبلي الجنوبي ومن الجنوب أنابيب النفط وبر مفتوح كان عبارة في القديم عبارة عن مجموعة مزارع وقرى مندثرة مثل شباثة وسابية وسلباء والفارسية وغيرهم،ومن الغرب يحدها مجموعة مصانع وورش أسست في عام 1975م كقسائم صناعية وجنوبهم يقع معمل التكرير ومجموعة شركات متفرقة وأما الشمال فيحدها الشارع العام ومعبر يطلق عليه جسر المعامير، والعكر وقبل بناء الجسر في عام 1930م كانت المنطقة القريبة منه كثيفة النخيل والمزارع ويطلق عليها أم الحلاو أكمل قراءة الموضوع »


© ســنــوات الــجــريــش | يستخدم وورد بريس
وصل عدد الزوار 11403 زائراً.