imageيقصد بالثقافة الهلنستية تلك الثقافة الناتجة من تقارب الثقافة اليونانية والثقافة الفارسية وقد تأثرت جزر البحرين بتلك الثقافة، لكن لم تكن ثقافة البحرين هلنستية بحتة ولكن متأثرة بها بدرجات متباينة حسب الفترة الزمنية. هناك عدد كبير من المراجع التي تناولت جزءاً من تفاصيل هذه الحقبة في البحرين وقد تنوعت تلك المراجع ما بين دراسات تحليلية مقارنة تدرس الحقبة الهلنستية ككل وما بين دراسات تخصصية عن مجموعة مقابر معينة كقبور جنوسان أو قبور الحجر أو كرانة أو الشاخورة أو غيرها من المقابر التي تعود للحقبة الهلنستية, وهناك دراسات تخصصت فقط في عرض مقتنيات المقابر الهلنستية, وقد خصص دانيال بوتس الجزء الثاني من كتابه «الخليج العربي في العصور القديمة» لدراسة الحقبة الهلنستية

أكمل قراءة الموضوع »

imageلم يبتعد لوريمر عن الحقيقة كثيراً عندما أشار في كتابه الموسوم بـ «دليل الخليج» العام 1907 إلى أنه لولا تجارة اللؤلؤ لما ازدهرت موانئ عُمان والساحل المتصالح، ولانهارت تجارة الكويت ولنقصت تجارة البحرين إلى خمس حجمها آنذاك.
ومكمن الحقيقة في هذا القول أن صاحبه كان متواجداً في الخليج في عز طفرة تجارة اللؤلؤ الخليجي مطلع القرن العشرين وهو يراقب أحداث تلك التجارة الأسطورية والتي قيل وكتب عنها الكثير خليجياً وعربياً ودولياً. ولذا فلن نغوص في حيثيات

أكمل قراءة الموضوع »

imageتناولنا في الفصول السابقة الأسماء السومرية والأكدية والآرامية واليونانية والفارسية التي أطلقت على جزر البحرين منذ الألفية الثالثة قبل الميلاد وحتى القرن الخامس بعد الميلاد (انظر الجدول) وبقي لنا أن نتناول الاسم العربي الذي اشتهرت به جزر البحرين منذ القرن الخامس بعد الميلاد وحتى القرن التاسع عشر الميلادي وهو اسم «أوال». ويلاحظ أن هذه الأسماء تعرض تسلسل السيطرة السياسية والتأثيرات الخارجية التي تعرضت لها البحرين عبر العصور وكذلك توضح التأثيرات الخارجية التي تعرضت لها.

أكمل قراءة الموضوع »

imageتناولنا في الفصل السابق الأسماء اليونانية والآرامية التي أطلقت على جزر البحرين أو إحدى جزرها وذلك في الحقبة الهلنستية وهي أسماء يعتقد أنها بقت حتى القرن الثاني بعد الميلاد، وبعد هذا التاريخ أي في الحقبة الساسانية أو قبلها بقليل ارتبطت جزر البحرين بمجموعة أخرى من الأسماء منها ما هو فارسي الأصل أي أن الفرس هم من أطلقوا هذه الأسماء على البحرين قديماً ومنها ما يعتقد أنه عربي الأصل لأنه الاسم السائد لهذه الجزر في المصادر العربية القديمة. سنتناول في هذا الفصل الأسماء الفارسية التي ربما كانت تخص جزر البحرين بأكملها أو جزيرة بعينها وهي: مشماهيج وجزيرة بن كاوان.

أكمل قراءة الموضوع »

مسجد الخميسما زلنا نتتبع مواقع القرى على الخريطة البحرينية : حيث وصلنا إلى قرية " سار " وهي قرية قديمة قامت على أنقاضها القرية الحالية وهي ذات بساتين باسقة ومياه غزيرة وأهلها فلاحون : وشرقيها آثار قديمة ممتدة إلى سلماباد ومقطع توبلي.
ثم قرية " القرية " " جنوبي بني جمرة" وهي ذات نخيل باسقة وأهلها فلاحون وملاحون ونساجون لأشرعة السفن والعبي : وجنوبيها قرية " الجنبية " وهي كسابقتها .

أكمل قراءة الموضوع »

10 August, 2010قرية جو

 قرية جو 
جو في اللغة تعني ما اتسع من الوديان أو المنطقة المحصورة بين الأرض والسماء وتطلق كذلك على الأرض المنخفضة كثيرة العشب والخضرة، وجاء في قاموس "مختار الصحاح" الجو وتعني ما اتسع من الأودية وهي كذلك فهى ملتقى ثلاثة أودية كبيرة .
الوادي الغزير من الشمال ووادي عين الشيوخ من الجنوب ووادي بركة بن نيّم من الوسط، وجو أسم عربي خالص يستخدمه رجال البادية كثيرا لما يحبوه في الجواء أو الجويات من مرعى خصب لإبلهم وسقاء ومورد يردون

أكمل قراءة الموضوع »

old12شمس الحقيقة لا تٌخفى وإن ألتف حولها كوم من السحاب، هكذا سيبقى تاريخ وأحداث القرى البحرانية دامغة لا تقبل التشكيك، وإن كتبوا ملايين التقارير بدقة متناهية من التزوير والتشويه والتطاول على تاريخ خطه أبناء الوطن بسواعدهم وسجل التاريخ جل أحداثه. هم يتجاهلون التاريخ ليس جهلاً في المعلومات وإنما عبثا لتزوير شمس الحقيقة، لكن ذلك من المحال فهو تاريخ وأصلة شعب..
وإلى ذلك نحط بين أيديكم الحلقة الثانيةللباحثة أمينة الفردان والذي جاء فيه:

أكمل قراءة الموضوع »

old14رغم استحداث الوسائل تلو الأخرى لحجب الحقائق والمعلومات، فأشعة الشمس باقية يصعب حجبها، فالمراجع وكتب التاريخ تنسف تقاريرهم المشبوهة في المحاولة عبثاً لتزوير تاريخ له  جذور لا يحجبه تقرير ظلامي خائب وبائس..ومن هذا المنطلق خصت الباحثة أمينة جعفر الفردان «الوفاق» بدراسة أعدتها خصيصاً رداً على تلك المزاعم وجاء فيها:
في ذلك اليوم قررت أن أبحر في تاريخ أرضي«أرض الخلود» البحرين، صاحبة الحضارة والتاريخ المديد – خصوصاً بعد تلك الأصوات

أكمل قراءة الموضوع »

athr010لا يمكن محو تاريخ أهل البحرين
من المحال أن يتمكن أي شخص أو أية جهة أن تمحو ذكر أهل البحرين، أو تشوه تاريخهم أو تسلبهم هويتهم، ومن يحاول فعل ذلك فإن عليه أن يتحدى رب العالمين أولاً، وعليه ثانياً أن يدمر مراكز الوثائق التاريخية في بريطانيا وفي البرتغال وفي الهند وفي الإمارات وفي السعودية وفي عمان وفي مصر وفي لبنان، وعليه ثالثاً أن يحرق عدداً كبيراً جداً من أهل البحرين بالأفران النازية، إن استطاع إلى ذلك سبيلا…

أكمل قراءة الموضوع »

BahrainHadeeth%20(dragged)إنَّ هذا البحث يركز على نصوص ذات طبيعة قدسية مستمدة من "الحديث النبوي" المبا رك في فضل البحرين ومؤكدة على علو مكانة أهلها الأبرار وتفعيل قيمه الإنسانية على تربيتهم الإيمانية ب عد إسلامهم الطوعي قبل نهاية العقد الأول من القرن الهجري الأول، فـ "أ حاديث التمجيد النبوي" الكريمة لمؤمني البحرين هي المحور الأساسي لموضوع هذه الدراسة المتواضعة، لكن – مع ذلك كله – يستوجب ربط هذه الأحاديث الكريمة بأجزاء أخرى من السلوك النبوي النبيل مع أهل البحرين ومن الرؤية الإسلامية للبحرين وأهلها.

وهذا البحث محاولة لإعادة قراءة الوصف النبوي لأهل البحرين وتوظيفه اليوم في استثمار التقدير النبوي ودفع مخزونه

أكمل قراءة الموضوع »

دلمون 4هناك كمٌ كبيرٌ من البحوث والتقارير والكتب حول تاريخ الحضارة في البحرين القديمة أو ما عرفت باسم حضارة دلمون بصورة عامة, وغالبية تلك الدراسات يغلب عليها النمط الوصفي، حيث يقل  أو يندر فيها التحليل. ما يميز تلك الدراسات أيضاً عدم الاتفاق على مسميات الحقب الزمنية, لقد عرضنا في فصل سابق جزءاً من هذه المشكلة، ولكن بعد الحقبة الكاشية زاد الأمر تعقيداً وخاصة مع وجود فجوة تاريخية كبيرة. الحقبة الزمنية بعد الكاشية في البحرين تتطلب منا الوقوف

أكمل قراءة الموضوع »

الكاشيونفي الفصل السابق بدأنا النقاش في بداية مرحلة الأفول الاقتصادي لثقافة باربار (1800 ق. م. – 1600 ق. م.) حيث بدأت بالأفول ومن ثم حدث انقطاع حضاري لثقافة باربار, وقد تم الاستدلال على هذا الانقطاع من خلال دراسة التسلسل الطبقي للآثار في موقع قلعة البحرين حيث لاحظ لارسين وجود فجوة في التسلسل الزمني لمخلفاتها من الأواني الفخارية ت قع بين الطبقة الأثرية التي عرفت بالمدينة الثانية وهي جزء من حقبة باربار وبين الطبقة الأثرية التي عرفت بالمدينة الثالثة وهي جزء من الحقبة التي تلت حقبة باربار والتي تميزت بظهور مخلفات العهد

أكمل قراءة الموضوع »

خاص باربارالمرجح عند غالبية أو كل الباحثين  في تاريخ البحرين القديم أن اسم دلمون ارتبط بجزر البحرين منذ 2200 ق. م. وحتى 567 ق. م أي لأكثر من 1600 سنة، وعليه تم تقسيم الحقب الزمنية الواقعة بين هذين التاريخين لثلاث حقب، هي: دلمون المبكرة ودلمون المتوسطة ودلمون المتأخرة. وعندما ينظر أي باحث لهذا التقسيم يعتقد أنه أمام ثقافة واحدة متجانسة امتدت لأكثر من 1600 سنة يطلق عليها اسم «ثقافة دلمون». لكن هذا غير صحيح فهناك عدة ثقافات تعاقبت على أرض جزر البحرين القديمة ومن أوائل التقسيمات للحقب الزمنية التي وضعت للبحرين كانت على أساس الثقافات المتعاقبة كما ورد على سبيل المثال في كتاب لارسين ودراسة بيسينجر التي تحدثنا عنها سابقاً. نحن إذاً أمام نظامين لتقسيم الحقب: الأول يعتمد اسم الأرض والآخر يعتمد مسمى الثقافة, ولكن أي من هذين

أكمل قراءة الموضوع »


© ســنــوات الــجــريــش | يستخدم وورد بريس
وصل عدد الزوار 11937 زائراً.