278b3a956189عُرفت البحرين قبل الإسلام بأسماء منها: «أرادوس» / «أولوس»، «بابيلوس»، «تيلوس»، «دلمون».

على أن ياقوتاً ذكر: «تَـرُم: اسم قديم لمدينة أُوال، بالبحرين»[1] .

ضبط الهمزة فيها: لضبط الهمزة رسمان، أحدهما: الفتحة، وهي الأشهر، والضمة، فالبكري لا يذكر إلا الفتحة فقط[2] ، وياقوت يذكر الرسمين معاً، مغلِّباً الضمّة[3] .

«أوال» قال ياقوت، وهو يتحدث عن «دارين»: «هذه صفة أوال، أشهر مدن البحرين اليوم، ولعل اسمها: أوال ودارين»[4] .

أكمل قراءة الموضوع »

78548 نشوء السلطة المركزيّة أنهى الإضطرابات القائمة بين البادية والحاضرة في المنطقة الشرقية
الإعتماد على قوة العثمانيين العسكرية في الحماية، نكب الحاضرة مراراً ولكنها لم تستفد من الدرس
تاريخ الأحساء والقطيف.. سلسلة من الصراعات الدمويّة التي لم تتوقّف، وسلسلة من التآمر والأحقاد والأطماع بين القيادات المحليّة
تقديم:
وقعة الشربة.. عنوان لحرب قامت بين الحاضرة والبادية في القطيف. وما أكثر الحروب التي كانت تقوم بين الطرفين قبل استيلاء الملك عبد العزيز على المنطقة الشرقية عام 1913، فقد كان لتواجد المناطق الحضرية وسط الواحات الغنيّة بالماء والزراعة والكلأ، وفي محيط لا متناه من الصحراء اليباب، الأثر الأكبر في هجرة الكثير من

أكمل قراءة الموضوع »

1beb6433a82f6bf6ae8da258312b3cd9منذ عهد المتوكل العباسي (232 _ 247 ه‍ 847 _ 861م) غلبت سيطرة العسكر الأتراك، وقادتهم على أزمة الأمور في الدولة، واستأثروا بالعطاءات والاقطاعات، واستبدوا بسلطان الخلافة، حتى صاروا يولون ويعزلون الخلفاء كما يريدون، بل ويسجنون ويسمّون ويقتلون من لا يحقق مطامحهم ومطامعهم من الخلفاء.
ولقد حاول بعض الخلفاء أن يستردوا لمنصب الخلافة سلطانه، وأن يستندوا في معارضة القادة الأتراك الى تأييد شعبي بمهادنة العلويين الثوار واقامة قدر من العدل والانصاف بين الرعية.. حاول ذلك الخليفة المنتصر بالله (247 _ 248 ه‍ 861 _ 862م)، والمهتدي بالله ( 255 _ 256ه‍ 869 _ 870م) ولكن الأتراك تخلصوا منهما بالسم والعزل والقتل.
وعندما سدت سبل الاصلاح أمام الراغبين فيه أقبل الناس على الثورة، طريقاً لم يجدوا أمامهم سواه للتغيير، فكان أن قامت عدة حركات ثورية، يقودها ثوار علويون.

أكمل قراءة الموضوع »


© ســنــوات الــجــريــش | يستخدم وورد بريس
وصل عدد الزوار 11927 زائراً.