1 الزراعة في البحرين تعتبر تاريخيا قطاعا هاما في الاقتصاد على الرغم من قلة هطول الأمطار والتربة الفقيرة.[1] قبل تطور صناعة النفط كانت تهيمن زراعة النخيل في البحرين وإنتاج التمور بشكل كافي للاستهلاك المحلي والتصدير. يزرع ما لا يقل عن ثلاثة وعشرين صنفا من التمور وتستخدم الأوراق والفروع والبراعم والزهور من النخيل على نطاق واسع. من الخمسينات إلى السبعينات تغيرت عادات الاستهلاك الغذائي فضلا عن زيادة الملوحة في المياه الجوفية التي كانت بمثابة مصادر الري وأدى إلى انخفاض تدريجي في الزراعة. من الثمانينات تم استبدال عدد كبير من بساتين النخيل بأنواع جديدة من الأنشطة الزراعية بما في ذلك الحدائق النباتية ودور حضانة الأشجار والزهور وإنتاج الدواجن ومزارع الألبان.

بحلول عام 1993 فإن المساحة المزروعة في البحرين قد انخفضت من 6،000 هكتار قبل الاستقلال إلى 1،500 هكتار. تتكون الأراضي المزروعة من حوالي 10،000 قطعة أرض تتراوح في حجمها من بضعة أمتار مربعة إلى أربعة هكتارات.[2] تتوزع

أكمل قراءة الموضوع »

main_loc-12 قرية «أم نخيلة»… احتضنت خزانات النفط فماتت نخيلها واندثرت معالمها

في مطلع الأربعينات من القرن الماضي، اختارها الإنجليز ممَّن كانوا ينقبون عن النفط في البحرين لأن تكون موقعاً لبناء الخزانات الضخمة، وأن تكون مرفأ لتصدير ما عُرف بـ «الذهب الأسود»، فجرفت بقايا جذوع النخيل والزروع فيها، واندثرت معالمها، لتنتهي قصة قرية أم نخيلة في جزيرة سترة.

قرية «أم نخيلة»، صغيرة في حجمها، لكنها كانت تعد من قرى سترة العشر التي ذكرها التاريخ، وهي المكان الذي أنشئت فيه خزانات النفط الآن، وموقعها في وسط جزيرة سترة الأم، وعلى ساحلها الغربي المقابل للمعامير والعكر.

أكمل قراءة الموضوع »


© ســنــوات الــجــريــش | يستخدم وورد بريس
وصل عدد الزوار 11413 زائراً.