180px-Arabian_Gulf(Jollain)هذا الكتاب اسمه (تاريخ الجزر والمدن الساحلية في الخليج الفارسي) وهو يتحدث عن قرى جزيرة البحرين قبل 119 عام تقريبا، مؤلفه فارسي والكتاب مترجم ويحوي اخطاء املائية وبامكان القارئ فهم المعنى، هذا الكتاب وثيقة تستحق المطالعة خصوصا من خلال عمره الزمني.
هذا الكتاب " تاريخ الجزر والمدن الساحلية في الخليج الفارسي " من تأليف محمد إبراهيم كازروني " الملقب بالنادري ". وتصحيح وحاشية : د. منوجهر ستوده.

من عهد الملك محمد شاه كاجار 1250 الى 1264 قمري ( السنة الإيرانية الحالية هي 1383 )
النسخة الأصلية من هذا الكتاب هي من الكتب المخطوطة من المكتبة الوطنية يحمل رقم 681 حجمه 20 × 13 سم ويتكون من 218 صفحة طول صفحاته
5,17 وعرضه 5,8 سم، وفي كل صفحة 16 سطرا.
الكتابة بخط اليد على طريقة الخط المتكسر المسمى " بالنستعليق ".
توجد أحيانا تحت الكتابات في الصفحات رمز " م.م" .
جعلنا من هذه النسخة المصدر الأصلي في النقلِ وثم مقارنتها مع النسخة الموجودة في مكتبة مجلس السنات السابق، ونسخة أخرى في مكتبة المجلس الشورى الإسلامي.
متن هذا الكتاب هي نتيجة خلاصة هذه المقارنات.
نظرة حقائق عن جزيرة البحرين والجزر المتعلقة بها والتي سنذكرها فيما بعد
تقع جزيرة البحرين بمحاذاة مدينة طاهري الساحلية ومدينة عسلو الساحلية، وسميت بالبحرين لأنها مكشوفة من الجانبين بالبحر. وهي على شكل طائر ممتد الجناح ومن حد العنق إلى الذيل تمتد مساحة تسعة فرسنك ( ربما فرسخ ! ) وعرض وطول رأسه يبلغ نصف فرسنك ، وتقع في وسط الجزيرة قلعة تم بنائها خمسمائة سنة بعد أن رفع عيسى عليه السلام إلى السماء.هذا بموجب التاريخ الذي نُقش على إحدى الجدران الصخرية بإحدى دهاليز القلعة. والقلعة المذكورة ذي الأربعة أبراج تقع في وسط ثمانية أبراجٍ والثمانية الأبراج تقع في وسط ثمانية عشرة برجا، وثلاثة أسوار تحيط حول الأبراج، ويوجد على السور الأول أربعة أبراج وعلى السور الثاني ثمانية أبراج والثالث ثمانية عشرة برجا، ويوجد خندقا حول البرج الثالث.
وفي وسط الأربعة الأبراج بوسط القلعة تتدفق عينا للماء العذب، وفي الفترة التي سُيطرت واغتصبت هذه الجزيرة من قبل العتوب فإن هذه الأبراج الأربعة غير مسكونة في الوقت الحاضر.
في عهد كريم خان زند كانت الأبراج مسكونة من قبل الشيخ ناصر البوشهري وولده الشيخ نصر الذي عُين من قبل والده واليا للبحرين ونائبا له، واللذان قاما ببعض التصليحات بالأبراج حينئذ ، والآن أصبحت الأبراج معمورة.
وعرض الجزيرة المذكورة من رأس الجناح الأيمن على الجناح اليسر تبلغ حوالي 8 فرسنك، وأحيانا 5,8 فرسنك، وقد تم احتساب الفرسنك العربي بما يوزاي حوالي 25,1 الفرسنك العجمي.
وسط شكل الجزيرة المذكرة تميل إلى الضيق أي إنه من الجناحين إلى الظهر هي على شكل الطير المذكور، وبالتدريج إلى حد نصف الجزيرة تصبح الأرض مكشوفة، ومن النصف إلى جانب الذيل تميل الأرض إلى الوسع. وبالرغم من أن عرض وسط الجزيرة يصل إلى 5,5 فرسنك فإن عرضها يزيد ليصل إلى 9 فرسنك.
توجد في الجزيرة 4000 عينا بموجب ما دُون في كشكول المرحوم الشيخ يوسف صاحب الحدائق.
تتشكل بساتين وأشجار هذه الجزيرة من النخيل وأنواع مختلفة من الفواكه مثل الخوخ، الرمان، العنب، التمر الهندي والسبستان.
وبعضا من نخيل البحرين تثمر مرتين في السنة، وتوجد أنواعا ممتازة من شجرة اليوسفي والكباد ( الترنج ) والليمون.
توجد أشجار نخيل البحرين بكثافة عالية. ثلث نخيل البحرين وقف عزاء خامس الى العباس وسيد الشهداء وتُصرف لتعمير المساجد والجسور ولعابري السبيل وأكفان موت الغرباء والثلث الثاني موقوفات الست والثلاثون ألف جله من التمر( الجلة: إناء من سعف النخيل وتُوضع به التمر وتسمى أيضا بري)، وكل ثلث منها عبارة عن أثنى عشرة ألف جلة، وكل جلة تزن حوالي 25 مَن بحريني (وحدة قياس) وكل مَن بحريني هي عبارة عن 8 مَن تبريزي يُوزن بألف وثمانمائة مَن محصول ثلث الوقف وثلثين غير الوقف مغصوبة من قبل بني عتبة، ولا تصرف حبة واحدة لمالك المحصول، ولم يكن لأي من كبار شخصيات ووجهاء الجزيرة أي اعتبار في ذلك، ما عدا بعض الفلاحين وصيادي السمك الذين كانوا يعتمدون على تلك المحاصيل في لقمة عيشهم.
وجزءً آخر من مدخول بني عتبة عبارة عن عمل خمسون ألفا وخمسمائة بكارة في الغوص سنويا واستخراج اللؤلؤ. وكل بكارة يدفع خمسة وعشرون ريالا فرنكساي إلى حضرات بني عتبة علاوة على البكارة الذين يعملون لبني عتبة
كل قسم من المحصول يحصل عليه يتم ضبطه، والفقراء الذين لا حيلة لهم في البحرين بسبب عدم قدرتهم عن العمل يتم التخلي عنهم، ويعملون بقية حياتهم كفلاحين في البساتين وزراعة المحصولات في الفصول الأربعة، والمحصول الذي يتم الحصول عليه يأخذه بني عتبة ويسيطر عليه، وفقط من أجل ستر العورة وإبقاء الفقراء أحياء يتم إعطاءهم بعض من السمك وبقايا التمر التي لا تأكل.
وجزيرة البحرين التي لم تبقى فيه واحد من الألف من سكانها بالرغم من أنها إحدى المدن المطلة على البحر في الخليج الفارسي، لا يوجد فيها إلا حوالي مائتان، أو ثلاثمائة أو أربعمائة بيتا من أهله. ( هذه الفقرة ليست واضحة وغير مفهومة )
وكذلك قرى البحرين المعمورة ……. ( فقرة غير مفهمومة ). أرض البحرين والتي هي مكشوفة عن طريق البحر بشكل طير يمد جناحيه وعلى رأي ذلك الطير قلعة ومشيدة قبل 60 أو 70 سنة قبل ظهور الإسلام في مثل هذه الجزيرة كانت تقع هناك 6 جزر صغيرة والتي سنتحدث عنها لاحقا.
في هذه الجزيرة وفي أيام حكومة الشيخ ناصر أبو مهيري أي قبل ستون إلى سبعون سنة كان هناك 366 قرية مسكونة ومعمورة، وما بقى منها الآن من هذه الجزيرة المعمورة والمسكونة سنذكر بالعدد والاسم في هذه الرسالة.
من الجهة الشرقية من الجزيرة أراض قاحلة والتي هي على شكل رأس الطير وتصبح كجناحي الطير. تقع من الجهة الشرقية بلدة تسمى المنامة والتي هي بمثابة المدينة في هذه الجزيرة، وما بقى من أماكن مسكونة يحسب على هذه المدينة.
بلدة المنامة والتي هي مدينة البحرين
تقع على ضفاف البحر من الجهة الشرقية من البحرين مدينة واسعة وفي وسطها بازارا به أربعمائة دكانا تجاريا، وفي يوم الجمعة جميع أهالي البحرين وأهل الحرفة يأتون لعرض ما تبقى من منتجاتهم في بندر المنامة، وبعد انتهاء معاملاتهم يرجع الجميع إلى قريته من حيث أتوا.
الكثير من أهالي خارج المنامة لديهم متاجر ودكاكين للبيع والشراء في المنامة، وبعضهم تجار ويعملون في المعاملات التجارية.
في أول طلوع الشمس ومن القرى التي ينتمون إليها وعلى البغال والحمير يأتي أهالي القرى قاطعين المسافات الطويلة غلى المنامة، وبعد ساعة من غروب الشمس يرجعون إلى قراهم.
ولبلدة المنامة سورٌ محكم محيطٌ بالمدينة، وبه حوالي ثمانية وعشرون برجاً وبوابةٌ، إحدى البوابات تواجه البحر والتي تستعمل كمرفأً للأخشاب والسفن الواردة إلى البحرين أطرافها ترسي بالمرساة وهذا المرفأ يستخدم لإرساء السفن التي تأتي من المناطق المجاورة.
وتوجد في شمال المدينة محط للوافدين، وجميع حجره مملوءة بتجار البحار جالسين ومشغولون بالمعاملة.
من الناحية المدنية أو السكانية هذه المدينة متمدنة أكثر من مدينة البوشهر، وبيوتها عبارة عن عمارات عالية وفخمة مصنوعة من الحصى والجص والطين.
توجد حوالي 600 بيتا في المدينة يسكنها أناسٌ من البحرين والأجانب كما توجد بها حوالي مائة مسجد عالية البناء معمورة كمحل لعبادة المسلمين.
ومحط الوافدين المذكور عبارة عن طابقين، المبنى السفلي والعلوي، وهناك 16 بيتاً معمورا لمحط الوافدين.
أكثر أبواب بيوت محط الوافدين باتجاه البحر، ومن جهة القبلة من محط الوافدين توجد قلعة ذي أربعة أبراجا دائرية والذي بناه سيد سلطان واليد السيد سعيد خان العماني عندما تغلب على بني عتبة.
وفي أطراف مدينة المنامة توجد بساتين وعيون جارية كثيرة بدرجة لا يمكن إحصاء أشجارها ونخيلها، ومن الجهة الشرقية للجزيرة هناك بساتين وأنهار وأشجار متنوعة لا يمكن عدها.
رأس الرمان
بلدة تقع في الجهة الشرقية من الجزيرة وفي الحاضر التي هي عبارة عن خرابة توجد بها حوالي 100 بيت كما توجد بها بساتين وحدائق عظيمة والتي تسمى " برياض النعيم "
مأمورة (ربما يقصد بها المعامير)
قرية معمورة قديمة وخرابة، توجد بها 200 عائلة ساكنة فيها، كما توجد فيها حدائق وتتوفر فيها عيون جارية.
كزكز
قرية عامرة وأغلب تجار بني عتبة يأتمنون بها " ساكنين بأمان " تسكن فيها حوالي 1300 عائلة كما توجد بها بساتين كثيرة.
خفير(ربما يقصد الجفير)
قرية في الجهة الشرقية وبها 200 عائلة مسكونة وعيون وبساتين كثيرة.
حويزة
عبارة عن قلعة وبها عيون ونخيل وتتوفر فيها أشجار و100 عائلة مسكونة.
سهله العليا
بلدة معمورة وحوالي 200 عائلة تسكن بها، جميعهم من النجارة وناحتي الأخشاب.
سهله السفلى
منطقة أرضها رملية تماما وهواءه نقي وهذه تحت تصرف بني عتبة وحضائر خيولهم هناك وهي مقر لخيولهم من 400 رأس من الفرس البري من النوع الممتاز من أملاك كبير شيوخ بني عتبة ومربطهم هناك بسبب حلاوة ماءها وهواءها.
سعيد
قرية وبها بيوت معدودة
أرض الزنج
قرية وبها 200 عائلة وتوجد بها عيون وبساتين كثيرة. ( لا توجد إسم القرية في النسخ الثلاث ) قرية بها 200 عائلة ومياه جارية وتوجد بها أشجار كثيرة .
بلاد القديم
محلات تتخلل البساتين بأشكال متفرقة حوالي 1100 عائلة مسكونة بها وحوالي 200 عينا جاريا والآن فيها حوالي 1500 بيت.
صلاعة
بلدة وبها 300 عائلة مسكونة الآن. في أيام البحرين المعمورة كانت هناك جموع كثيرة وغفيرة من السكان، والآن بسبب إزدياد إعتداء طائفة العتوب تم تفريقهم وعددهم لا يزيد عن العدد المذكور، وتوجد بها بساتين وأنهار.
جلة السيف القديم
هي قرية وبها حوالي 100 عائلة كما توجد بها أنهار ونخيل.
مويلفه
هي قرية وبها حوالي 200 عائلة وعيون جارية وأنواع مختلفة من الأشجار.
جلة الخرس
هي قرية عامرة والآن بها حوالي 500 عائلة تشتغل بالفلاحة وتعديل البساتين.
حمام أبو زيدان
هي عبارة عن حمام به مياه دافئة أي به عينا مياهها دافئة بدون إستعمال النار ومن الجهة الشرقية توجد قنطرة التي في وسط جزيرة البحرين ، وغسيل الملابس وإستحمام أهل البحرين غالبا ما يكون في أيام البرد في هذه العين، وعلى أطرافها مرتبة بقاعدة الحمام الخارجي والداخلي.
بازار الجمعه ( سوق الجمعه)
عبارة عن سوق في وسط الجزيرة التي يأتي إليها جميع أهالي البحرين في أيام الجمعه لعرض منتجاتهم في هذا السوق ولإتمام المعاملات.
مسجد جمعه ( مسجد الجامع )
مسجد رفيع البناء، تم بناؤه بواسطة آل برامكة والذين في عهد دولة بني عباس أصبحوا مبسوطي اليدين وكانوا أصحاب دواوين ووزارات متعددة.
مسجد واسع ذو منارتين قائمتين على الجانبين وحيث أنه ليس هناك أي الآن فإن هذا المسجد يكون محل أداء صلاة المسلمين وأغلب مساجد البحرين مثل ذكر الشيخ يوسف طاب ثراه في حديقته.
كان هناك 100 مسجد مرتفع البناء ، ولحد الآن فإن الكثير منها ما زالت موجودة وتقام فيها الصلوات.
القرى التي على رأس البحرين بشكل رأس الطائر والذي به قلعة ،عبارة عن قرية قلعة والتي تقع على رأس الطير وهناك 1500 عائلة مسكونة وبساتين وعيون جارية كثيرة.
تقع قرية وبها 500 عائلة مسكونة وبها جبال وبساتين وأنهار كثيرة.
بلد سيد سباح
قرية وبها حوالي 200 عائلة مسكونة وبها أنهار ونخيل.
منى
قرية تقع في شمال النعيم وذات مياه وبساتين.
نسايس العليا ( ربما سنابس العليا )
قرية جميع سكانها يعملون في الغوص وبها 1200 عائلة.
نسايس السفلى
قرية جميع أهاليها من الغواصة وبها 100 بيت وبعضهم أرباب وأصحاب بساتين في القرية.
بدايع
قرية كانت تحت أرباب شيوخ أبوشهر وأصبح الآن من حوالي 70 سنة مضت تحت ضبط بني عتبة وبها عيون وبساتين وحوالي 300 عائلة تسكن فيها.
ربة
بلدة بها أنهار وبساتين و600 عائلة تسكن فيها ، أما في الوقت الحالي فهي خرابة.
وزكان
قرية بها عيون جارية وأنهار وحوالي 500 عائلة مسكونة.
بلاد
القرية التي حاليا جميع أهاليها أصبحت متفرقة وبها 300 عائلة .
حلة السيف
قرية بالرغم من الخراب الذي لحق بها توجد فيها حوالي 200 عائلة تسكن بها.
جد الحاج
بلدة بها 300 عائلة.
جنوشان
قرية بالرغم من الخراب الذي لحق بها توجد بها 100 عائلة مجاورة بها.
باربار
قرية بالرغم من شدة الخراب الذي لحق بها توجد بها 150 عائلة تسكن بها والقرى المجاورة للبحر من جهة رأس البحرين تمر إلى جهة شمال ، حتى إذا وصلت على قرية باربار من ثم مباشرة بعد قرية باربار على جهة الغرب تبدأ القرى الغربية للجزيرة.
( القرى التي تقع على الجانب الغربي من الجزيرة )
بلدة الدراز
قلعة ذي اربعة أبراج وبالرغم من وجود الخراب ، توجد بها 150 عائلة تسكن فيها.
عين الشحور (عين السجور)
كانت عبارة عن عين تندفق منها المياه بمعدل عشرة حصوات الماء الحالي في عهد عبدالملك بن مروان عليه الذي فتح جزيرة البحرين سد العين المذكور بواسطة القلزات الذائبة و والحشائش وغير ذلك، وبعد انسداد العين ظهرت عدة آبار للمياه من أطراف البحرين ومن تحت مياه البحر والتي الآن بواسطة قوة المياه المتدفقة من العيون المذكورة من قعر البحر إلى السطح ، بالإمكان معرفته بسهولة وملاحظته وأصحاب السفن عند للمياه يأخذون الجراب ويغوصون في البحر الجربة أمام فتحة العين ويملؤها بالمياه العذبة.
بني جمرة
بلدة تقع في الجهة الغربية وفيها حوالي 500 عائلة مسكونة.
سار
عبارة عن قلعة في غرب البحرين وبها 300 عائلة ساكنة فيها.
قرَية
قرية في نفس الجهة الغربية وبها حوالي 300 عائلة مع وجود الخراب فيها.
جنبية ( غير واضح ومكتوب بشكل جنبيبة )
قرية في سواحل غربي جزيرة البحرين وبها حوالي 200 عائلة في حواليها.
حسرة ( كلمة تشبه جيرة )
بلدة بها 200عائلة وأربعة أبراج قائمة في هذه المعمورة.
هليه ( كلمة تشبه هلير)
قرية على الجانب الغربي وبها حوالي 100 عائلة مسكونة.
دمستان
قرية على طرق القرية المذكورة وبها حوالي 100 عائلة.
مرخ
عبارة عن قرية والتي هي الآن خرابة وبها 50 عائلة جميعهم من السادات.
حلة سمردة
قرية بها حوالي 30 عائلة وجميعهم من الصفافير.
كرَا
قريه بها حوالي20 عائلة مسكونة.
قناة القرية
عبارة عن عدة عيون وبخصوص العين التي لا أحد يعلم إلى الآن موضع النبع وتوجد بها بساتين كثيرة وأشجار متعددة تحت هذه العيون.
كواج ( كوارج !)
بلدة التي بها حوالي 300 عائلة تسكنها، وجميع أهل هذه البلدة من الأطباء والحواج (عطار)
عين الدار
قرية بها حوالي 200 عائلة تسكنها وبها عين سار وبساتين كثيرة مثمرة.
حربا
قرية تسكنها حوالي 100 قرية.
شاء
بلدة تسكنها حوالي 600 عائلة وبها عيون وأنهار وبساتين كثيرة.
شاعر
قرية بها حوالي 100 عائلة موطنة فيها.
مروزان
بلدة بها عيون وأنهار وحدائق كثيرة وحوالي 200 عائلة بالرغم من وجود الخراب فيها.
سيتامرة
قرية بها بساتين وعيون موجودة وتوطنها حوالي 300 عائلة.
حلة الحبشي
قرية تسكنها 50 عائلة.
هجرة
بلدة تسكنها حوالي 150 عائلة.
قدم
قرية توجد بها حوالي 100 عائلة بالرغم من وجود الخراب بها.
شاخورة
بلدة يتعلق بجناب السيد علامة الزمان الشيح حسن آل عصفور سلمه الله ، وتسكنها حوالي 600 عائلة وبها حوالي 200 عينا جارية وحوالي 20 مسجدا.
حلة العال
قرية بها 300 عائلة وفيها بساتين وعيون وأنهار.
حلة عبدالصالح: قريه معروفة بموقع لتلبية الحاجات، المقدسين يعتكفون بها من أجل الحصول على مطالبهم وبها عدد محدود من العوائل.
ملقشاع
قرية توطن بها 100 عائلة.
أبو الحارَة
بلدة تسكنها بما يساوي 200 عائلة وبها الكثير من العيون والأنهار.
وربيان
قرية تسكنها بما يساوي 50 عائلة.
حلة الفيدوم
قرية تسكنها حوالي 100 عائلة.
وهذه القرى المذكورة جميعها تقع على راس البحرين وأكثرهم في وسط البحر وأقلهم
في وسط منطقة الفسحة (اليابسة !) والعيون الجارية والبساتين في البحرين بالطريقة التي ذكرها المرحوم شيخ يوسف طاب في كشكوله بها جميعا حوالي 4000 عينا جارية في الجزيرة، وبساتين وأشجار هذه الجزيرة يجب أن تقاس على عدد العيون الجارية الموجودة.
وفي وسط البحرين يجري نهر عظيم تكون من إلتقاء بقايا مياه العيون التي تجري في البساتين ( أي منطقة تصب فيها جميع مياه العيون ) ولكبر هذا النهر بدرجة أنه يستحيل عبوره إلا بواسطة القنطرة ( جسر قوسي الشكل ) التي نصبت على ضفة النهر بواسطة أهل البحرين، والمياه من جميع أطراف البحرين بعد أن تسقى بها البساتين تصب بقاياها في النهر وثم إلى البحر.
وفي القسم السفلي من البحرين الذي يشبه الطير من ظهرها الى أسفلها والذي تقع به القنطرة تصب المياه الباقية من الطرف الآخر إلى النهر الذي فوقه القنطرة.