وقعت في العام 1973م (18 شعبان) وذلك اثناء عودة زوار العتبات المقدسة من جمهورية العراق ويذكر انه عندما اقتربت السفينة (اللنجة) من المياه الاقليمية لجزيرة البحرين اصطدمت حينها بصخور بحرية (فشت) فتكسرت بعض الاخشاب منها ومباشرة تسرب الماء الى جوف السفسنة فغرقت وغرق من فيها ومنهم الحاج محمد بن أحمد العريبي المعاميري مع ابنته واخيه الحاج حسن بن احمد العريبي وابن اخيه سلمان بن عبدالله بن احمد العريبي مع ابنته وابنه، وتوفي العشرات من ركاب السفينة، وقد عثر على جثثهم على السواحل القريبة من قرية باربار حيث ان مياه البحر دفعت الجثث بالقرب من ساحل باربار .
المرحوم الحاج محمد العريبي له بيتان بيت في قرية المعامير وبيت في قرية الكورة ومقترن بزوجتان عمل المرحوم في عدة مهن مثل الغوص وصيد السمك وبعد عقود التحق بشركة نفط البحرين (بابكو) ثم تركها ومارس العمل الحر حيث اشتغل في الزراعة وبعد ذلك تفرغ لبيع وشراء المواشي ثم عمل في (الدلالة) كالبيع والشراء، الحاج محمد خلف ولد واحد وهو الحاج أحمد بن بن محمد العريبي (أبو سامي، ومحمد، وحسين، وعلي، وعبدالله، واخرون.
حادثة غرق الزوار كان لها وقع على اهل البحرين ولذا تم تشييع الغرقى في مواكب جنائز حاشدة، الحاج محمد توفي عن عمر ناهز 63 عام.