clip_image002 سمي بهذا الاسم نسبة إلى مؤسسه وهو المرحوم الشيخ احمد ابن الشيخ عبد الله الستري (المعاميري) الذي أقام الجمعة والجماعة فيه.

 

مسجد الشيخ احمد هو أول مسجد أسس في المعامير ويرجح أن المسجد تم تاسيسه حوالي في عام 1810م أي في منتصف الفترة التي حكم فيها سلمان بن احمد بن محمد آل خليفة وهو الحاكم الثالث من سلالة ال خليفة وفي عهدة اتخذ من منطقة جو مقرا لحكمه ثم انتقل إلى الرفاع وبنى فيها قلعة الرفاع المشهورة.

 

 

يذكر أن الشيخ احمد اقام الجمعة والجماعة في المسجد ويرجح أن هذا
clip_image004المسجد كان موجودا قبل اقامة الشيخ احمد الصلاة فيه وموقع المسجد كان عبارة عن عريش واسع يجتمع فيه كبار القرية من النواخذة والرجال والبحارة بكل اطيافهم وكانوا يجلسون فيه ويعملون في صنع ادوات ومستلزمات الصيد والبحر وهذا كان قبل تاسيس المسجد وكان كما يصفه المرحوم الملا محمد بن احمد بن الشيخ حسن (بملقى الاحبة) وكانوا يقيمون الصلاة فيه اذا دخل عليهم وقت الصلاة وبعد ذلك قام المرحوم الشيخ احمد بتحويل العريش الى مسجد فقام ببنائه مع اهالي المعامير على هيئة برستج فبني بالأحجار والطين والسعف وكانت مساحته انذاك اقل من نصف المساحة الحالية وموقعه كان في الجهة الجنوبية من المسجد وبعد ذلك مر المسجد بمراحل متقطعة من البناء والترميمات وفي مطلع العشرينيات اعاد بنائه الحاج رضي بن عباس مع اهل القرية clip_image008فبني بالحجارة والطين والجص واضيفت للمسجد نوافذ وأبواب خشبية ويذكر الملا محمد بن سعيد بن الشيخ انه في مطلع الخمسينات قام المرحوم السيد علوي المنامي وهو تاجر لؤلؤ بتمويل إعادة بناء المسجد فقام بتوسيع المسجد من الجهة الشمالية فاضاف له مساحة مماثلة للمساحة السابقة وكان البناء عبارة عن قسمين الأول جنوبي يغطيه سقف وآخر شمالي مفتوح بلا سقف ولكن السيد علوي توفى بعد بناء القواعد وبعد ذلك بقى المسجد معطلا لفترة من الزمن فقام المرحوم الحاج إبراهيم بن عبد الله بن عباس المتوفى عام 1961م بمواصلة البناء حتى اتمامه بمساعدت البعض من اهل القرية وكان شكل البناء كما خطط له المرحوم السيد علوي المنامي ولكن اضيفت له منارة صغيرة وبعدها مر المسجد بمراحل من الترميم على يد الحاج إبراهيم بن عبدالله بن عباس والحاج محمد بن إبراهيم بن علي وبقى المسجد كما هو عليه إلى مطلع الستينات فقام بإعادة بنائه المرحوم الحاج محمد بن إبراهيم بن علي المتوفى 1975م الذي باع قطعة ارض كان يملكها في منطقة بربورة ( بثلاثين الف ربية ) وأوقف أموالها لإعادة بناء المسجد وهذ البناء كان احدث من البناء السابق حيث بني بالحجارة والاسمنت وتم استبدال السقف بألواح خشبية (مربعات) ويذكر أن الحاج حسين بن إبراهيم بن عباس تولى تولى تزويد المسجد بالأبواب والنوافذ وكذلك متابعة البناء مع الحاج محمد وقام الاثنان بتكليف الحاج حسين بن علي بن متروك بمهمة بناء المسجد وكان البناء بالحجارة التي تجلب من ساحل سترة وكان ينقلها احد أهالي سترة عبر شاحنة يملكها وأما سقف المسجد بني بالاسمنت فأضيفت له (صفائح جينكو اسمنتية).
clip_image010وفي عام 2000م قام الأستاذ احمد حسين إبراهيم بإعادة بنائه عبر وزارة الشئون الإسلامية وتم افتتاح المسجد في عام 2002م بحضور اهالي القرية وبعض الاعيان والوجهاء.
وكان يقيم الصلاة فيه المرحوم الشيخ منصور الستري (قدس) ثم ابنه المرحوم الشيخ محمد ابن الشيخ منصور (قدس) والان تقام الجماعة بإمامة الشيخ حسين بن علي بن يعقوب عدى ليلة السبت التي يقيمها الدكتور محمد علي بن الشيخ منصور الستري.
clip_image012ومن المؤذنين الذي توالوا عليه الحاج جاسم بن عبدالله بن عباس وكذلك الحاج حسين بن مدن بن أمان والحاج جعفر بن الحاج إبراهيم بن عباس والحاج علي بن الحاج احمد آل حسين وكذلك المرحوم الحاج علي بن مدن بن عصفور والمرحوم الملا محمد بن احمد بن الشيخ حسن والأستاذ محمد رضا بن الحاج علي بن أمان .
ويذكر أن المسجد كان يرعاه الكثير من اصحاب البيوت القريبة منه ومنهم المرحوم الشيخ احمد بن الشيخ عبدالله والمرحوم الحاج رضي بن عبدالله بن عباس والمرحوم الشيخ حسن بن الشيخ احمد والمرحوم الحاج إبراهيم بن عبدالله بن عباس والمرحوم الحاج محمد بن إبراهيم بن علي والحاج حسين بن إبراهيم بن عباس واخيرا الأستاذ احمد حسين إبراهيم بن عباس.