تاريخ البحرين في الفترة الواقعة بين 1602-1783، لا زال مدثورا ومطمورا، ويرجع السبب في ذلك إلى السياسة التي اتبعها حكام البلاد في الفترة اللاحقة لهذا التاريخ. وهي سياسة سعت لاعتبار بداية التاريخ "الحديث" بعد تلك الفترة. إلا أن هذه النظرة غير صحيحة وغير أمينة تاريخيا. فكل الامم المتقدمة تحقق تأريخها بأمانة وثم تبني عليه لتكوين مجتمع متآخي يسعى لاصلاح اخطاء الماضي (لاتزر وازرة وزر أخرى) بدلا من مواصلة الابناء لاخطاء الاجداد.

عاشت أوال ما بين 1521 حتى 1602م، تحت الاحتلال البرتغالي، وهذا الاحتلال كان الحد الفاصل من الناحية التاريخية الذي فصل أوال عن البحرين القديمة (الاحساء والقطيف وأوال). وبعد هذا التاريخ اختصت أوال باسم البحرين وانفصلت بصورة شبه كاملة عن جغرافيتها القديمة.

يذكر مونيك كرفران (1988)، ما كتبه المعلم (القبطان) أحمد بن ماجد، عندما زار أوال في نهاية القرن الخامس عشر، إذ أشار إلى أن "أوال تحتوي على 360 قرية، ومياهها العذبة متوفرة في كل مكان، وأنها تحتوي على مكان في البحر ينبع من الماء العذب وهناك حول البحرين مصائد اللؤلؤ وتجارتها التي تعتمد على 1000 سفينة. وفي البحرين قبائل عربية وتجار وعدد كبير من النخيل والخيول والجمال والماعز والغنم، والرمان، والتين والليمون، وغيرها". وذكر ابن ماجد، أن تجار هرمز يقصدون البحرين لشراء اللؤلؤ ثم بيعه في الهند بأرباح طائلة. وذكر محمعلي العصفور (مجلد مخطوط باليد 1901) "قال بعض مشايخنا كان عدد قرى البحرين في زمان السابق بعدد أيام السنة".

في نهاية القرن الخامس عشر، كانت البحرين موقعا تتنافس عليه مختلف القوى، البرتغاليون، حكام هرمز، والعثمانيون والصفويون. وعندما انتفض أهل البحرين ضد البرتغاليين في 1602، كان الشاه عباس الأول قد أصبح ملكا قويا يسيطر على حكام آخرون داخل مملكته، ومنهم حاكم شيراز. وكان حاكم شيراز هو الذي أوصل الشاه عباس للبحرين. كانت الدولة الصفوية الإيرانية في فترة قوتها بعد تأسيسها في العام 1501م (واستمرت حتى العام 1732). والصفويون اعتنقوا المذهب الشيعي الإثناعشري عندما استلموا السلطة في إيران في العام 1501م، ولهذا احتاجوا لعلماء دين وقضاة ومدرسين لتعليم المذهب الشيعي. وكانت البحرين (أوال) والاحساء وجبل عامل والعراق هي المناطق التي قصدها الشاه الصفوي لدعوة علماء الدين لإيران. وهكذا كان، فقد رحل من البحرين علماء دين وقضاة ومدرسين إلى إيران.

كان لظهور الدولة الصفوية واعتناقها المذهب الشيعي آثار سياسية على المستوى الإسلامي، خصوصا فيما يتعلق بالحساسيات المذهبية بين مختلف الاطراف. فالدولة العثمانية بدأت بمحاربة تدريس المذهب الشيعي في عدد من مناطقها، ولهذا قامت بإعدام أحد كبار علماء الشيعة السوريين آنذاك، زين الدين العاملي في العام 1539م، وهو الذي يلقبه الشيعة بالشهيد الثاني (انظر البرت حوراني – 1991).

من جانب آخر، شهدت هذه الفترة أيضا المناظرات بين فقهاء الشيعة. فقد انقسم علماء الدين بين مدرسة الأصول ومدرسة الأخبار. الأصوليون يدعون للاجتهاد في المستجدات وأن يكون الفقيه المجتهد لديه قوة إصدار الحكم والفتوى الدينية، بينما دعى الإخباريون لاعتماد أحاديث وأخبار أهل البيت فقط دون الحاجة للاجتهاد. هذا الانقسام بين المدرستين كان له أثر كبير جدا على البحرين. ففي الفترة التي صعد فيه هذا الحوار كانت البحرين قد أصبحت تحت الاحتلال البرتغالي، وما أن انتهى الاحتلال البرتغالي في العام 1602، حتى كانت الغلبة للمدرسة الأصولية في العالم الشيعي بصورة عامة. وربما تكون البحرين، هي المنطقة الفريدة في العالم الشيعي الذي استمر فيها النقاش بين المدرستين حتى وقت متأخر جدا، ولا زالت آثاره موجودة حاليا.

نظام الدولة الصفوية الايرانية:

كان من كبار علماء الشيعة الذين هاجروا إلى إيران وأصبحت لهم السلطة الدينية هناك الشيوخ نور الدين الكركي (من جبل عامل-لبنان حاليا). أصبح "شيخ الإسلام"، وهذا المنصب هو المنصب الديني الأول لدى الدولة الصفوية الإيرانية. وهكذا أصبحت المناطق التي تسيطر عليها الدولة الصفوية تحتوي على نوعين من السلطة. السلطة السياسية، ويسمى عادة "الحاكم" ويكون تابعا للشاه الصفوي من ناحية الحماية والدفاع والسياسة الخارجية العامة. وهناك أيضا "شيخ الإسلام" وهو ممثل السلطة الدينية. والعلاقة بين الشاه وشيخ الإسلام، وبين الحكام وشيوخ الإسلام في المناطق الأخرى بدأت بتوافق، ثم تنافس، ثم عداء، ثم هدنة، وهكذا دواليك. وقد تجد في بعض المناطق التابعة للدولة الصفوية ان يكون شيخ الإسلام أقوى من الحاكم، والعكس الصحيح. ذلك لأن مذهب الشيعة يعطي سلطات واسعة لعالم الدين، وبالتالي يصبح نفوذ شعبي قوي. والمناصب الدينية في الدولة الصفوية كانت على ثلاثة انواع:

1. شيخ الإسلام: ودعي أيضا (ملا باشي) أي رئيس العلماء، وكانت له الرئاسة الدينية. وكان مجلسه الرسمي بجانب مجلس الشاه (او الحاكم) نفسه. والظاهر أن وظيفة شيخ الإسلام لم تكن محددة تحديدا قطعيا، بل تناول التحقيق والتتبع في المسائل الشرعية. وإنصاف المظلومين، وادارة وظائف طلاب العلم والفقراء، كما يتدخل في قضايا أخرى و وكان يعتبر قاضيا أعلى. والظاهر أنه كان لكل مقاطعة هامة شيخا للإسلام خاصا بها، بيد أن شيخ الإسلام في العاصمة الايرانية أنذاك، اصفهان، ظل يتمتع بمنزلة ونفوذ خاصين.

2. الصدر: وكان لقبه الرسمي "اعتماد الدولة"، وهو ممثل الشرع في ديوان الشاه. وظيفته مراقبة حسن تطبيق الدولة قوانين الشرع، وضبط الأوقاف. كما كان يشرف على كل صغار موظفي الشؤون الدينية، كمباشري الأوقاف، وأئمة الجوامع، والمدرسين.. إلخ. كما كان يختص بالنظر في بعض الدعاوى وكان مجلسه إلى يسار الشاه.

3. القاضي: وعمله يتعلق بفصل الدعاوى المعروضة عليه. والقاضي يخضع لسلطة شيخ الاسلام من الناحية الدينية ويتم تعيينه بموافقة شيخ الاسلام. (انظر الهجرة العاملية إلى إيران في العصر الصفوي، جعفر المهاجر، دار الروضة).

الادارة السياسية والدينية في البحرين تحت الحكم الصفوي:

الإدارة السياسية للبحرين تمركزت حول سوق الخميس والمدرسة الكبيرة في جامع الخميس. وهذه المنطقة يطلق عليها منذ القرن الرابع عشر "البلاد القديم". وربما أن تسميتها بالقديم نسبة لظهور أحياء جديدة محيطة بها. وبما أنها كانت العاصمة السياسية فقد احتفظت بمركزيتها الثقافية والدينية أيضا رغم وجود مراكز كبيرة منافسة لها داخل البحرين (آنذاك).

يقول الشيخ محمد علي العصفور (مجلد مخطوط باليد بتاريخ 1901) "وفي تاريخ العلماء البحرانيين عبر العصور المتعاقبة منارات فقهية مارست القضاء داخل البلاد وخارجها. بل ارتقى بعضها إلى منصب (شيخ الإسلام)، أي قاضي القضاة. كالشيخ عبد الله السماهيجي (ت 1722م)، والشيخ سليمان الماحوزي (ت 1709م) .. وغيرهم. وكان منصب قاضي القضاة يخول صاحبه عزل القضاة إذا ما رأى صدور حكم مناف للفتاوى المتبناة لديه في بعض الأحيان".

؟؟؟؟؟ يقول الشيخ محمد علي التاجر ان الشيخ الجبري استقل بالبحرين في 1703 (لمدة 14 عاما – حسب ماتذكره مي الخليفة!!)، وهو من بقايا الجبور الذين كانوا يحكمون البحرين قبل الاحتلال البرتغالي. ولما استولى الشيخ الجبري على البحرين "جعل مقره المسمى "العمر" وبنى به قلعتين على جبلين متقابلين والبلدة بينهما. وكان له وزير يسمى الفرير بن رحال وسكنته الرافاع الشرقي. وكان الشيخ الجبري مغرما بالنساء وكانت احدى ضحاياه زوجة وزيره. غير ان الشاه عباس الثاني (الذي حكم ايران بين 1642 – 1666م) استرجع البحرين من الشيخ الجبري.؟؟؟؟؟؟

: يقول الشيخ محمد علي التاجر "في اواخر ايام الدولة الصفوية ملك جزيرة البحرين الشيخ جبارة الهولي وهو من عرب سواحل فارس. وسبب ذلك انه لما رأى الفتور في أمر الدولة الصفوية عصى بما تحت يده من الممالك ومن ضمنها جزيرة البحرين وادعى الاستقلال وبقيت تحت حكمه إلى ان قام نادر شاه واستولى على عرش ايران (1736-1747م) واسترجع جزيرة البحرين (في 1737) من الشيخ جبارة. وقام نادر شاه بتشييد "القلعة" في المنامة (الموجود حتى الان).

1700 خراب البحرين الأول اثر هجوم العتوب
1715-1719: خراب البحرين الاكبر على أيدي العمانيين

1725 – 1737 يذكر الشيخ محمد علي التاجر استيلاء الشيخ جبارة الهولي (من عرب الهولة الذين كانوا يسكنون الساحل الايراني). واستمر حكم الشيخ جبارة (الذي بدأ بعد انتهاء العهد الصفوي الايراني الذي سقط مع غزو افغانستان لايران في 1722) حتى العتم 1373 (أي بعد سنة من وصول نادر شاه للحكم في ايران). وذكر التاجر ان نادر شاه (مؤسس حكم العائلة الافشارية في ايران) "ارسل عامله ميرزا تقي خان واليا على شيراز وامره بانتزاعجزيرة البحرين. وكان الشيخ جبارة غائبا عنها وهو يومئذ في مكة المشرفة. واما نائبه على البحرين، فحين راى نزول تقي خان بجيشه لم يستطع ان يثبت للمقاومة ففر هاربا بنفسه، فاستولت عساكر نادر شاه على البحرين.

1738: هاجم سلطان مسقط وامام عمان (سيف بن سلطان) على البحرين واستولى عليها. يذكر التاجر "وحين وصوله اشتغل القتل والنهب في البلاد مدة ستة ايام ثم ضبطها بعد ذلك وتصرف في شئونها وحكمها". وقد فر حكام البحرين إلى الاحساء والقطيف وبوشهر، وبعضهم اودع السجن. وعندها ارسل نادر شاه عساكره إلى البحرين، ولماا سمع سيف بن سلطان بمجيء عساكر نادر شاه فر من البحرين.

1738 -1783 ولى نادر شاه قلب علي خان على البحرين، والذي استمر حاكما حتى 1742. وقد أمر نادر شاه ببناء القلعة (الموجودة حاليا بالمنامة). وبعد وفاة قلب علي خان استلم الحكم الشيخ غيث ال مذكور حتى العام 1773. بعد وفاته تولى الحكم الشيخ نصر بن ناصر ال مذكور الذي استمر في الحكم حتى 1783.

1737 – 1783م: ال مذكور

1715 هاجمت عمان البحرين؟

يصف الفضلي (1969)، (أنظر نيل الأماني، ديوان الشيخ حسن الدمستاني) البحرين في مطلع القرن الثامن عشر قائلا: كانت البحرين أيام الدمستاني (ت 1767م) خاضعة لحكم (الصفويين) ملوك إيران سياسيا، يحكمها حاكم عام يمثل حكومتهم الإيرانية. وكانت مزرعا يحفل بالتمر أكثر من غيره. ومرفأ للسفن التي تقطع الخليج العربي. قالعة من البصرة وعائدة إليها. ومغاصا يستخرج منه اللؤلؤ الطبيعي.ومصادا يصطاد فيه السمك والحيوان البحري ذو النفع. ومتجرا للمواد الاستهلاكية، وغير الاستهلاكية وبخاصة اللؤلؤ فقد كانت من أهم أسواقه. كانت تعتمد في اقتصادياتها على هذه المجموعة من المجالات الاقتصادية. وكانت مدرسة تحتضن الثقافة الإسلامية والعربية القديمة. كالفقه وأصوله والفلسفة والكلام والمنطق والنحو والبلاغة والصرف وما شاكلها وتتبنى المناهج الدراسية القديمة أيضا. كانت تسير في حياتها الثقافية ضمن الأطر الإسلامية والعربية. وكانت مغزى وموضعا للنهب والغارات بدافع من الاستغلال الاقتصادي، كما في غارات الأعراب والبداة، أو بدافع من العداء الطائفي، كما في غزوات الخوارج وأمثالهم.. كما سنلمسه في أسباب هجرة الدمستاني إلى القطيف."

في مطلع القرن الثامن عشر كان يتربع على العرش الإيراني الشاه حسين الذي انتهى حكمه بغزو أفغانستان لإيران في 1722 وانتهى بذلك حكم الصفويين. واستمر الاحتلال الأفغاني لإيران حتى العام 1729.

ولد محمد بن عبد الوهاب (مؤسس الحركة الوهابية) في نجد في العام 1703. وقد استلهم محمد بن عبد الوهاب أفكاره من تعاليم العالم الحنبلي تقي الدين بن تيمية (الذي عاش في مطلع القرن الرابع عشر). وفي العام 1744، تحالف محمد بن عبد الوهاب مع سعود (جد عائلة آل سعود) لإقامة مجتمع إسلامي نقي على المذهب الوهابي.
1700، أول هجوم للعتوب على البحرين.

في نحو 1717، وخلال حكم شاه حسين الضعيف هاجم حاكم مسقط، الإمام سلطان بن سيف البحرين وأخضعها.

خلال عام 1718، هاجم حكام مسقط البحرين واستولوا عليها وهجروا سكانها ودمروا الكثير من قراها.

في 1722، عم الجفاف الجزيرة العربية وانتشرت المجاعة في منطقة الأفلاج بنجد مما أدى لنزوح عدد من القبائل العربية ومنه العتوب إلى سواحل الخليج بحثا عن الأكل والعيش الرغيد. وقد كانت منطقة الاحساء والمنطقة الممتدة من البصرة حتى قطر تحت سيطرة بني خالد. ارتحل العتوب المنطقة التي يطلق عليها حاليا الكويت.

1737 -1783، استعادت إيران سيطرتها على البحرين.

1766، ارتحل آل خليفة إلى الزبارة في قطر على الساحل المقابل للبحرين.
في هذه الفترة كانت البحرين خاضعة لحكم نصر آل مذكور وهي العائلة التي كانت تحكم بوشهر أيضا.

1653 الحاكم باباخان سلطان
1666 – 1697 زمان سلطان بن قزل خان
1697 – 1701 مهدي قلي خان
1701 – 1703 قزاع خان
1703
"وإنما سميت بحرينا، لأنها واقعة بين عمان وبحر فارس"، (المخطوطة/ص2).

"فالتجار وأهل المراكب وأرباب المعاملات مقيمون في بندر المنعمة المشهور بالمنامة، وحكامها وأهل المناصب ساكنون في المحرك (المحرق)".

"وفي سنة السابع والمائتين بعد الألف (1792)، ظهر في القطر جماعة من آل عتوب، فمنعوا الناس التعزية والمراثي على الحسين (ع)، واعتقدوا أنه من البدعة فأفشوا ذلك الاعتقاد وأظهروا الفساد بين العباد وأمروا أهل البحرين بسلوكهم. فلما سمع الشيخ نصر تلك المقالة وشنيع فعالهم أمر عسكره بمقابلتهم فالتقيا، فصار بينهما ملحمة عظيمة فانكسر جيوش الشيخ نصر ففر إلى أبو شهر، واستغاث إلى حاكم الشيراز فلم يجبه أحد فاستولت عساكر أحمد بن خليفة على البحرين وهجر بعض علمائها إلى الفارس منهم جدي العلامة الشيخ خلف قدس سره".
يقول في ترجمة السيد أبو علي ماجد بن هاشم بن علي بن المرتضى ابن علي بن ماجد الحسيني البحراني (الصادقي أنوار البدرين)، "ولي بها (البحرين) القضاء فشرف الحكم والإمضاء ثم انتقل منها إلى شيراز فطالب به على الطرق وشيراز"، (أنوار البدرين/ص88،
توفي (قدس سره).. بدار العلم شيراز سنة 1028هـ).

ويذكر أيضا أنه أستاذ الشيخ محمد بن حسن بن رجب البحراني.

وقال الشيخ يوسف البحراني (ره)، في اللؤلؤة في ترجمته الشيخ محمد بن الحسن بن رجب البحراني، "وكان هذا الشيخ فاضلا فقيها إماما في الجمعة والجماعة وهو أول من صلى الجمعة في البحرين بعد افتتاحها في الدولة الصفوية"، (ص119).

"واستقضى (الشيخ محمد بن الحسن بن رجب البحراني) في البحرين وقتا ثم عزل وهو من تلامذة شيخنا البهائي وأخبرني شيخنا العلامة المحقق محمد بن ماجد الماحوزي البحراني، وكان كثيرا ما يقع بيني وبين الشيخ محمد المذكور نزاع والشيخ (ره) ساكت يسمع.. أنوار البدرين/ص118.

"الشيخ علي بن سليمان البحراني (ره) انتهت إليه رئاسة الإمامية في البحرين وما والاها.. وذكر أنه قد بلغ أعلى مراتب الاستنباط وكان في أول حالة تلميذ السيد العلامية السيد ماجد والشيخ محمد بن حسن بن رجب، ص119.

الشيخ علي بن سليمان بن درويش بن حاتم القدمي الملقب بزين الدين "وكان رئيسا في بلاد البحرين ومشارا إليه تولي الأمور الحسبية وقام بها أحسن القيام وقمع أيدي الحكام"، المخطوطة/ص160.

"وانتهت رياسة البلد بعد الشيخ محمد بن ماجد التقدم إلى السيد المذكور (السيد هاشم البحراني) فقام بالقضاء في البلاد وتولى الأمور الحسبية أحسن قيام وقمع أيدي الظلمة والحكام"، المخطوطة/ص166.

الشيخ أحمد ابن الشيخ محمد بن علي الأصبعي

"وتولى القضاء في البحرين مدة طويلة حتى وقع بين العلماء اختلاف عظيم في بعض الوقائع وحدث فيه تنافر بين الشيخ أحمد وبين العالم الرباني الشيخ علي بن سليمان وأدى ذلك إلى عزله (قدس سره)"، ص121.

"وقال شيخنا الشيخ يوسف في اللؤلؤة في ترجمة والده الشيخ محمد بن علي الأصبعي المذكور ص117، ولهذا الشيخ ولد فاضل محقق يسمى الشيخ أحمد ابن الشيخ محمد وكان معاصرا للشيخ علي بن سلمان القدمي البحراني تولى قضاء البحرين بأمر الشيخ علي المذكور ثم عزله عن القضاء لقضية جرت بينهما في مسالة وقعت في البلد"، ص121.

توفي الشيخ علي بن سليمان البحراني سنة (1063). رئيس البحرين.

الشيخ صلاح الدين ابن شيخنا الشيخ الأفقه علي بن سليمان البحراني.

"وأما الشيخ صلاح الدين فهو رجل فاضل في علم الحديث والأدب تولى الأمور الحسبية بعد أبيه وجلس مجلسه في القضاء والجمعة والجماعة".

الشيخ علي بن الشيخ جعفر بن الشيخ علي بن سليمان البحراني

"وقد تولى الأمور الحسبية في هذه الديار وكان شديد الإنكار لا تأخذه في الله لومة لائم"، ص124.

"وقد تولى الأمور الحسبية في بلاد البحرين مدة إلا أنه لما هو عليه مما ذكرناه حسده بعض أمرائها فكاتبوا عليه السلطان سليمان ورموه بما هو بريء منه"، ص125.

الشيخ محمد بن سليمان المقابي البحراني

"صار وجع البلاد والعباد بعد موت الشيخ صلاح الدين ابن الشيخ علي بن سليمان المتقدم ظهره وفوضت إليه الأمور الحسبة والقضاء بتأييد السلطان وأكابر البلاد" ص126.

السيد عبد الرؤوف بن الحسين بن عبد الرؤوف بن أحمد بن حسين

"كان مولده سنة 1013هـ، وتوفي سنة 1060"، ص102.

"وكان أعني صاحب الترجمة (السيد عبد الرؤوف) شيخ الإسلام أي قاضي القضاة في بلادنا البحرين"، ص103.

السيد جعفر بن السيد عبد الجبار بن الحسين بن عبد الرؤوف

"ثم قربت العهود والتأييدات المقررة من قبل هرموز بتقليد القضاء ابنه (ابن سيد عبد الجبار) أبا عبد الله السيد جعفر وولاية الأوقاف وفوض إليه الأمور الحسبية" (شيخ الإسلام 1006)، ص105.

السيد عبد الجبار بن الحسين بن عبد الرؤوف. شيخ الإسلام/ ص105.

الشيخ أحمد بن سلمان ابن الشيخ إبراهيم ابن الشيخ أحمد "ورجع إلى البحرين وصار إماما في الجمعة والجماعة والقضاء"، ص116.

"إن العامل الماجد الشيخ محمد بن ماجد هو شيخ الإسلام في البحرين وولي الحسبة الشرعية وكان الحاكم فيها من جهة العجم هو المرحوم الشيخ محمد آل ماجد البلادي البحراني"، ص134.

"وانتهت رئاسة البلد بعد الشيخ محمد بن ماجد المتقدم ذكره إلى السيد المذكور (السيد هاشم البحراني) فقام بالقضاء في البلاد وتولى الأمور الحسبية أحسن قيام وقمع أيدي الظلمة والحكام ونشر الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وبالغ في ذلك وأكثر ولم تأخذه في الله لومة لائم في الدين وكان من الأتقياء المتورعين شديد على الملوك والسلاطين. وانتهت رئاسة البلد بعده إلى الشيخ سليمان بن عبد الله المذكور وكانت وفاته للسنة السابعة بعد المائة والألف، وذكر بعض مشايخنا المعاصرين أن وفاته بعد الشيخ محمد بن ماجد المتقدم بأربع سنين فعلى هذا تكون وافته سنة التاسعة بعد المائة والألف"، ص137.

"وعرض للشيخ محمد بن ماجد مرض عظيم فعاده شيخنا (الشيخ سليمان) في مرضه وتوفي في ذلك المرجع: وسنه يقرب من سبعين سنة في حدود السنة الخامسة والمائة والألف وهو عام جلوس الملك الأعظم سلطان حسين ابن الشاه سلطان سليمان. فانتهت رئاسة البلد بعد للسيد هاشم العلامة"، ص133-134.

"أصله (الشيخ سليمان بن عبد الله) من سترة من قرية الخارجية، ومولده الماحوز، ثم أنه سكن البلاد القديم وبها توفي وكان الأكثر إذا انتهت الرئاسة لأحد من العلماء من غير أهل البلاد القديم ينقله أهل البلاد إليها لأنها في ذلك الزمان هي عمدة البحرين ومسكن الملوك والتجار والعلماء وذوي الأقدار"، ص150.

"… توفي (الشيخ سليمان بن عبد الله) وعمره يقرب من خمسين سنة في سابع عشر شهر رجب للسنة الحادية والعشرين بعد المائة والألف للهجرة"، ص151.

"ونقل شيخنا المحدث الصالح في إجازته أنه (الشيخ سليمان الماحوزي) أهداه (كتاب الأربعين) للشاه السلطان حسين الصفوي"، ص153.

النقاط المستفادة:

1. أن البحرين كانت تحكم بثنائية تتكون من شيخ الإسلام والحاكم (من جهة العجم).
2. هاجم العتوب البحرين سنة 1112هـ (اللؤلؤة)، أي 1700م، وكان شيخ الإسلام حينها الشيخ محمد بن ماجد وحاكمها الشيخ محمد آل ماجد.
3. تولى مشيخة الإسلام بعد وفاة الشيخ محمد بن ماجد 1105هـ(1693م)، السيد هاشم البحراني وبعده الشيخ سليمان الماحوزي.
4. كيف نوفق بين وفاة الشيخ بن ماجد سنة 1105هـ، وبين استنجاده بالهولة لطرد العتوب سنة 1112هـ 1700م).
5. وفاة السيد هاشم البحراني سنة 1119هـ.1707
6. نؤرخ وفاة الشيخ محمد بن ماجد بعام جلوس الملك الأعظم سلطان حسين ابن الشاه سلطان سليمان. (1694 – 1722 م)
7. وفاة الشيخ سليمان الماحوزي سنة 1112هـ. 1700
8. أن الحاكم (من جهة العجم)، يكون من البحرين وليس من العجم بدليل أن الشيخ محمد آل ماجد يطلق عليه البحراني.1
9. منطقة البلاد القديم تعتبر كعمدة البلد حينها فكانت مقر شيخ الإسلام والحاكم، إضافة للتجار والعلماء.

"وكان السيد شبر.. (السيد شبر ابن السيد علي ابن السيد مشعل الستري البحراني الغريفي) في آخر عمره أخذته الغيرة الإيمانية على ما جرى على أهل البحرين من الحكام المتغلبين عليها من الظلم والعدوان وغصبهم الأموال وتشتتهم في كل مكان وأداه نظره واجتهاده وإن لم يوافقه عليه أكثر علماء زمانه إلى جمع العساكر من أهل البحرين والقطيف الساكنين هناك لأخذ بلاد البحرين من أيدي أولئك المتغلبين الظالمين فاقتضى نظره الشريف أن يستند أولا إلى سلطان العجم وهو ناصر الدين شاه القاجاري (ره)، ليكون له ظهرا وتكون البحرين ملكا للعجم وتغلب عليها أولئك فلما سمع بذلك المتغلبون عليها هناك أرسلوا إلى حاكم شيراز بالهدايا الكثيرة والبراطيل الوفيرة لكن سورة ذلك السيد وسافر ذلك السيد إلى شيراز فلم يجتمع به ذلك الحاكم ولم ينظر إلى ما جاء إليه ذلك العالم فبقي في شيراز مقدار أربعة أشهر متكدر الخاطر عارم المعين والناصر إلى أن توفي (قده) بغصته قبل بلوغ منيته"، أنوار البدرين/ص242.

الشيخ محمد بن عبد الله بن ماجد: شيخ الإسلام في البحرين حيث الواقعة بين العتوب والدولة
الشيخ محمد بن ماجد (آل ماجد) البلادي: حاكم البحرين أيام تبعيتها للدولة الصفوية وكان شيخ الإسلام حينئذ الشيخ محمد بن ماجد الماحوزي.
الشيخ محمد بن ماجد بن مسعود الماحوزي: شيخ الإسلام قبل السيد التوبلاني وفي عهده كان الحاكم الشيخ محمد بن ماجد

منقول