14 أغسطس هو يوم استقلال البحرين الحقيقي، هذا اليوم يجيب ان يحتفل به جميع أهل البحرين ففيه خرج الاحتلال الانجليزي من ارض البحرين، الاحتلال الانجليزي البغيض الذي خرج من أرضنا ترك تداعياته التي ما زالت قائمة والجميع ما زال يدفع ثمنها، الرابع عشر من أغسطس هو يوم الحرية ويوم فرح ويوم وحدة ومحبة تجمع أهل البحرين بكل أطيافهم وألوانهم، هذا اليوم هو ذكرى للصمود والمقاومة والثبات على خط الحرية والنضال، هذا اليوم هو إحياء للذاكرة والوطن، هذه الذكرى ستبقى خالدة نحتفي بها كما تحتفي شعوب العالم بأيام الاستقلال، وفي هذا العام نبعث التهاني إلى جميع أهل البحرين بهذه المناسبة المجيدة
بيان الجمعيات السياسية في الذكرى التاسعة والثلاثين للاستقلال
يحتفل شعب البحرين في الرابع عشر من شهر أغسطس بذكرى استقلال البحرين، ذلك اليوم الذي تم فيه إعلان البحرين دولة عربية مستقلة ذات سيادة، وصدر بشأنه قرار تاريخي عن هيئة الأمم المتحدة، تتويجاً لنضال وتضحيات شعب البحرين، إذ وقف أبناء البحرين جميعاً مؤكدين على حقيقة واحدة، وهي "عروبة واستقلال وسيادة البحرين".
تمر الذكرى التاسعة والثلاثون لذكرى استقلالنا الوطني، ولا زال شعبنا يتطلع إلى عزم جدي لتحقيق الإصلاحات السياسية والاقتصادية الاجتماعية الحقيقية المنتظرة، والسعي لإيجاد حلول ناجعة لكافة الأزمات التي باتت تهدد مسيرة الإصلاح وتثقل كاهل المواطن وتضيّق أبواب رزقه وتجعل مستقبل الأجيال القادمة في مهب الريح، وها نحن نشهد عوضاً عن ذلك تراجعاً في مستوى الحريات العامة ومعدلات الإفصاح والشفافية، والتضييق على حرية عمل مؤسسات المجتمع المدني وانتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان، كما أن السياسات المتبعة أضحت تتسبب في تقويض أسس المواطنة الدستورية، والتي استبدلت بسياسات ونهج يقوم على أساس العرق والطائفة والانتماء القبلي و الطائفي، حيث باتت الطائفية البغيضة أخطر ما يواجه الوحدة الوطنية ومستقبل الوطن، وكذلك هو الحال بالنسبة لسياسات الإصلاح الاقتصادي، حيث تراجع الأحوال المعيشية وزيادة معدلات الفقر على الرغم من زيادة الموارد، والوعود المتكررة بالأيام الأجمل التي لا يزال المواطن ينتظرها منذ أكثر من ثمان سنوات، كما تواجه العديد من القطاعات العمالية والنقابية والمهنية مصاعب جمة في نيل حقوقها تحت دعاوي الأزمة المالية العالمية.
إن الجمعيات السياسية الموقعة على هذا البيان إذ تؤكد في هذه المناسبة الوطنية على ضرورة تعزيز التنسيق والتعاون والعمل المشترك بين القوى الوطنية المؤمنة بأهداف ومصالح شعبنا الحقيقية نحو قيام دولة المؤسسات والقانون، والتي تؤدي إلى شراكة حقيقية وفق برنامج عمل وطني موحد بعيداً عن الاصطفافات الطائفية والفئوية الضيقة، وأن ينصب هذا التعاون المأمول على تصليب الموقف السياسي الوطني من مجمل القضايا الوطنية، فأنها تطالب في الوقت نفسه مؤسسة الحكم بضرورة العودة مجددا إلى سكة الاصلاح، عبر إطلاق حوار وطني شامل يتسع لتناول جميع الملفات العالقة في البلاد بدءاً من الملف الدستوري وحل المشاكل العالقة منذ مرحلة أمن الدولة وإنصاف المتضررين من تلك الحقبة، ومعالجة المشاكل المعيشية للمواطن من إسكان وعمل وتعليم وصحة، وتجريم التمييز بكافة أشكاله، وبناء دولة المواطنة الدستورية، وإيقاف مشاريع التجنيس السياسي ومعالجة تبعاته وتعزيز روح ومضامين المواطنة.
ونحن نحتفل بهذه المناسبة الوطنية الغالية علينا جميعا ، فإننا نستلهم العبر والدروس من تجارب شعبنا وحركته الوطنية، التي يسجل لها التاريخ بكل إعتزاز أنها كانت حصنا حصينا تكسرت عنده كل دعوات الفرقة والانقسام، وتراجعت من خلال صمود قواه الوطنية ونضالات أبنائه المخلصين الشرفاء كل توجهات ضرب وحدتنا الوطنية منذ عهد الحماية الاستعماري، وبات لزاما علينا جميعا أن نستمر في إشاعة الأمل لدى مختلف أبناء شعبنا، وان نعمل معاً ضد الطائفية والتمييز من أجل البحرين ووحدة شعبها، وأن نقف جميعاً كقوى وطنية وقومية وإسلامية في وجه التحديات الشاخصة أمامنا محليا وإقليميا ودوليا خاصة ما يواجه أقطارنا العربية من تحديات مصيرية، وفي وجه كافة الضغوطات الخارجية التي باتت تنتقص من سيادة واستقلال قرارنا الوطني، واحترام إرادة شعوبنا في رفض كل دعوات التطبيع مهما إختلفت المسميات.
إننا في مثل هذا اليوم المجيد، لنقف جميعا وبكل اعتزاز وشموخ مستلهمين سيرة ونضالات تلك الكوكبة من المناضلين والمناضلات الشرفاء، الذين بذلوا ويبذلون الغالي والنفيس لأجل البحرين وشعبها والى كل المخلصين من رجال ونساء بلادنا ممن وقفوا هاتفين مطالبين باستقلال وسيادة وطنهم وتقدمه وازدهاره.
الجمعيات السياسية
التجمع القومي الديمقراطي
المنبر التقدمي الديمقراطي
العمل الوطني (وعد)
العمل الإسلامي (أمل)
جمعية الإخاء
الوفاق الوطني الإسلامية
الرابع عشر من أغسطس 2009م
في الذكرى الثامنة والثلاثين لإستقلال البحرين
تشكل مناسبات الإستقلال لدى الشعوب نقطة فاصلة في مسيرتها الوطنية، إنها مرحلة مهمة من السيادة وإمتلاك القرار الذاتي حيث الإنتقال من مراحل إرتهان الشعوب وإرادتها ومصيرها وقراراتها وسياساتها والسيطرة على ثرواتها ومقدراتها لمصلحة الدول المستعمرة والقوى الخارجية ووكلائها، إلى مرحلة السيادة الوطنية للشعوب على قراراتها وسياساتها وثرواتها وتقرير مستقبلها وسياساتها الداخلية والخارجية.
في 14 أغسطس من كل عام تمر ذكرى غالية على قلوبنا: مناسبة استقلال البحرين عن المستعمر البريطاني بعد حوالي أكثر من قرن ونصف من الإستعمار والإنتداب البريطاني المقيت والسيطرة واتفاقات التبعية غير الشرعية التي وقعتها الحكومة آنذاك مع الإنتداب البريطاني للحصول على مصالح وإمتيازات أكبر وأسهل.
في 14 أغسطس من عام 1971 م أعلن البريطانيون استقلال الجزيرة بعد أكثر من قرن ونصف من الإتفاقيات المجحفة التي رهنت البحرين للتاج البريطاني مقابل الحماية والتمكين لبعض مشيخات القبائل التي ارتبط وجودها بوجود الإنتداب البريطاني من خلال حمايته لها وتوفير الدعم الإداري وإدارة علاقاتها السياسية الأقليمية والخارجية مع الدول الأخرى التي تقع تحت سيطرته وانتدابه أيضا مقابل إقرارها وإعترافها بمصالحه وسيطرته على البحرين وأبنائها وثرواتها وأراضيها وحدودها.
في 14 أغسطس أعلن البريطانيون استقلال أرض وشعب البحرين الضاربة جذوره التاريخية العميقة والقديمة في العروبة والإسلام والحضارة منذ دخول أبنائه وقبائله من بني ربيعة وبني عبد القيس في الإسلام طواعية، وإعلانهم الولاء لله ولرسوله، وعلى آثارهم سار أبناؤهم وأحفادهم من أبناء هذا الشعب وعلى هذا المنوال واستمرت مسيرتهم رغم الأطماع والمحن الكثيرة التي تعرض لها أبناء الجزيرة على أيدي الغزاة والوافدين والطامعين والمستعمرين القادمين من الخارج.
اليوم وبعد 38 عاما من رحيل الإنتداب البريطاني عن الجزيرة يحق لنا أن نتسائل: هل حقق شعب البحرين طموحاته وتطلعاته؟ هل حصل شعب البحرين على كامل حقوقه في قراره السياسي؟ وهل حصل على كامل حقوقه في إدارة شئونه وثرواته ومكتسباته بنفسه؟ وهل أصبح الشعب مصدر السلطات جميعاً كما ينص دستور البلاد؟ وهل امتلك نظاما سياسيا يمكن أن يعبر عن إرادة أبنائه وخياراتهم بطريقة سلمية وديمقراطية عادلة؟!!
بعد 38 عام من الاستقلال تبدوا الإجابة مخيبة للآمال بدرجة كبيرة جدا، فمنذ القيام الرسمي للدولة عام 1971م مباشرة بعد رحيل البريطانيين وحتى الإعلان عن تحولها إلى ملكية دستورية لاحقا، لا يزال شعب البحرين بعيدا عن ممارسة شراكة حقيقية في الحكم وبعيدا عن الحصول على العدالة الإجتماعية وبعيدا عن تحقيق التوزيع العادل للثروة، ولا تزال البلاد تدار على طريقة الممتلكات الخاصة وليس على طريقة الدول الديمقراطية، فثروات البلاد تتم محاصصتها وتوزيعها بين مراكز السلطة والنفوذ بعيدا عن الشعب وحقوقه فيها ورقابته عليها وسط تراكم كبير لأزمات المعيشة والإسكان والوظائف والخدمات جراء الفساد الإداري المستشري والتخبط في الإدارة الإقتصادية وزيادة وتيرة التجنيس للأجانب والوافدين الذين يتم جلبهم لحساب السلطة وأجندتها للحفاظ على مصالحها، حتى أصبحوا يمثلون كارثة على إقتصاد البحرين وأمنه، فميزانية الخدمات والإسكان والتعليم والصحة أصبح المواطنون هماً ثانويا فيها جراء تفضيل أولئك المجنسون والمرتزقة الذين جلبوا لأهداف سياسية لا تخفى على لبيب، وعلى رأسها التهرب عن الوفاء باستحقاقات الإصلاح السياسي والوطني وتفضيلها توظيف المرتزقة والأجانب ليقوموا بدور الحامي للسلطة التي تغدق عليهم المال والمكاسب والإميتازات التي لم يكونوا يحلمون بها في بلادهم.
بعد 38عاما، لم يستطع شعب البحرين الحصول على دستور عقدي يعبر عن إرادته وينظم علاقته بالسلطة الحاكمة ويشرع ويقنن رقابته لها، ويطوى من خلاله حقبة الإستعمار والإستئثار والإستبداد، ويرمم التصدعات والجراحات التي خلفتها حقبة أمن الدولة – حقبة التعذيب والقتل والإعتداء على المساجد والحسينيات والمقدسات والبيوت والمنازل وإنتهاك الحرمات وتكميم الأفواه ومصادرة الحقوق – عبر إنصاف الشهداء وضحايا التعذيب والإعتقال والنفي القسري والمنع من العودة للوطن، وعبر إبعاد عصابات الفساد والطائفية والقمع عن مراكز القرار في الدولة.
ويطوى من خلاله أيضا حالات التمييز الطائفي في الوظائف والبعثات والخدمات، ويكون فيه المواطنون سواسية بإخلاصهم وكفائتهم للوطن فحسب حتى تعود كافة السلطات والثروات والإرادة المفقودة.
جمعية العمل الاسلامي تعتبر – بعد 38 عاماً من إستقلال البحرين – أن الديمقراطية لا تزال بعيدة، والإرادة الشعبية مغيبة، والإستقلال ناقص!! فمتى يتحقق الإستقلال كاملاً وينعم المواطنون بخيرات الوطن ومكتساباته؟!!
جمعية العمل الإسلامي
الإثنين 10/8/2009م
الموافق 18 شعبان 1430هـ
بيان الناشط عبد الجليل السنكيس بمناسبة عيد الاستقلال
نطالب قوى المجتمع البحريني بتخليد عيد الإستقلال ومناهضة تغييبه في الذاكرة الشعبية
الإستقلال عن المستعمر تكريس للإرادة الشعبية وإبرازها عملياً بدلا من تعميق الشمولية والإستبداد في الحكم
مهرجان عيد الإستقلال بمأتم العطار يُـــلغى والأجواء الاحتفالية في جميع مناطق البحرين تبقى وتعـزز
13 أغسطس 2009م
جرت عادة الشعوب المتحررة التي رزحت تحت الإستعمار لمدة من الزمن أن لا تنسى يوم رحيله عن أراضيها.. تتغنى بذلك اليوم وتحتفي به على مر الدهور، لأنه دلالة نصر وعلامة عزة لها. الأنظمة والحكومات التي تأتي على أنقاض الإستعمار، هي الأخرى تنتهز تلك المناسبة لتؤكد وطنيتها وتحي موقعها في نفوس شعبها من خلال تخليد ذلك اليوم الوطني بأنشطة وفعاليات احتفالية.
النظام في البحرين، يكاد يكون الأوحد في العالم، ممن يسعى ليمحو من الذاكرة إشارة لفترة الإستعمار ودور الشعب البحريني ونضالاته وتضحياته لدحر المستعمر البريطاني من خلال تجاوز تاريخ رحيله في 14 أغسطس في العام 1971م. فلم يكتف النظام بتغييب التاريخ وأحداثه عن الجيل الحالي من خلال إعادة كتابة التاريخ وصياغته بما يتماشى ورغبته لنفض عقدة الولاء والإنتماء لهذه الأرض، بل سخر الماكنة الإعلامية والتعليمية لتغافل يوم 14 أغسطس ومحوه من الذاكرة الشعبية ومحاولة استبداله بيوم آخر هو 16 ديسمبر- وهو اليوم الذي تم تنصيب الأمير الراحل لرئاسة الدولة، وشتان ما بين المناسبتين. ولسنا هنا في مناكفة يوم الجلوس في ديسمبر، ولكننا نتساءل عن الوازع وراء إخفاء يوم جلاء المستعمر من الذاكرة الشعبية والسعي لتشويشها عبر تاريخ مزور ومغلوط، وهو توجه يسهم في التشكيك في الولاء للبحرين وتاريخ شعبها البطولي. إن المطالبة بتكريس وترسيخ يوم الإستقلال- 14 أغسطس- لا يعني إلغاء أي احتفالات أخرى تقوم بها السلطة مثل تاريخ تنصيب رأس الدولة.
من جانب آخر، فإن رحيل الإستعمار عن أي بلد يعبر عن تمكين شعبه وبروز إرادته لتكون هي الأساس والمقرر للمصير. إلا إن ما نراه من قيام النظام، بتزوير التاريخ البحريني من خلال إعادة كتابته، هو تكريس الشمولية والتسلط في الحكم، واقصاء وتغييب لكل معاني الإرادة الشعبية. بل إن المريب في الأمر ذهاب النظام لأبعد من ذلك من خلال منهجية الإحلال وتغيير التركيبة السكانية، عبر برنامج الإستيطان والتجنيس السياسي الممنهج والتضييق على أبناء الشعب في الرزق والسكن، وتشجيع نزوحهم لخارج البحرين، كما هو الحاصل في مكاتب خلق عمالة مهاجرة لدول الخليج العربي.
وفي ظل هذا التوجه الرسمي غير المتسق مع توجهات الأنظمة المتحررة من براثن الإستعمار والمرتبطة بشعوبها الحرة، فإنه بات لزاماً التصدي النخبوي والشعبي لتصحيح مسار التاريخ البحريني وصد محاولات تشويها وتغييبها. ويتضمن ذلك العمل على إحياء ذكرى إستقلال البحرين وتعميق الإرتباط بالتاريخ النضالي لشعب البحرين لكل المستعمرين والغزاة على مر الزمن. ويتطلب ذلك برامج تربوية وتعليمية وأنشطة ثقافية واجتماعية مختلفة تعمل على تنشيط الذاكرة وتحمي النشئ من فك الإرتباط مع تاريخ البحرين النضالي المشرف. ونؤكد على أهمية أن إبراز معالم الإحتفاء بذلك اليوم عبر أنشطة شعبية، وأخرى على مستوى العوائل والأسر والمؤسسات المجتمعية المختلفة، ولابأس باطلاق العنان للأفكار الخلاقة في هذا المجال.
في بداية طرحنا لفكرة المهرجان، عرضنا موضوع التعاون والتنسيق مع الجمعيات السياسية الست من أجل توسعة فسح المجال لمشاركة وطنية على أكبر نطاق ممكن، وقد وافقت الجمعيات الست بشكل مبدئي على فكرة المهرجان إلا إنها وفي وقت متأخر ودون معرفة الأسباب الحقيقية تراجعت عن فكرة التعاون لعمل مشترك في هذه الفعالية أو حتى استضافتها بجمعية وعد، مما حدى بنا إلى نقله لمكان آخر وهو مأتم العطار.
إننا نشيد بإدارة مأتم العطار في سترة على استضافتهم المبدئية للمهرجان ونحي الأصوات التي علت يوم أعلنا عن عزمنا إقامة مهرجان إستقلال البحرين فيه، ونشجب تهديد السلطات الأمنية لإدارة المأتم باستعمال أقسى معاني القوة إذا ما عقدت الفعالية، بل وتحميل الإدارة أي تداعي أمني لذلك. ونحن بدورنا نتعجب أن تقابل احتفالية بيوم إستقلال البلاد من براثن الإستعمار بهذه اللغة التي تعرب عن عدم تقدير لذلك اليوم الوطني. كنا نأمل أن يتصدى النظام ويعلن هذا اليوم- 14 أغسطس- يوماً وطنياً تعطل فيه المؤسسات العامة والخاصة، وتفتح المجالس وتقام الإحتفالات ابتهاجاً بذلك. إلا إن النظام أبى إلا أن يرسل رسائل التهديد والثبور لمن يستذكر تاريخ النضال ويعزز معاني الكرامة في الشعب. إننا نشجب هذه المسلكية من السلطات الأمنية ومن يقف وراءها، وفي الوقت الذي نلغي فيه مهرجان الليلة بمأتم العطار- تفادياً لأي أذي جسدي ونفسي يقع على إداري المأتم وأفراد الشعب المتوقع مشاركتهم المهرجان من اعتداء القوات المرتزقة الأجنبية عليهم، إننا نؤكد أحتفائنا بهذه الذكرى التاريخية المحفورة في العقول والقلوب. إننا ندعو أبناء الشعب لممارسة كل عناوين الإبتهاج والفرحة- دون تحديد لأسلوب معين- تعبيراً عن مرور 38 عاماً على الإستقلال ورحيل الإستعمار البريطاني السيء الذكر، ولنرسل رسالة لمن يهمه الأمر بأن تاريخ البحرين باق في قلوبنا وأننا سنخلده عبر الأزمنة، مهما كانت الظروف.
نهنئ شعب البحرين الأبي وقواه المجاهدة والمناضلة، ونقف وقفة إجلال لكل التضحيات الجسام التي بذلتها كوادر وقوى الشعب في مواجهة الإستعمار بكل معانيه وعناوينه عبر الزمن الغابر، وقدمت من أجل حرية البحرين وكرامة شعبها الغالي والنفيس. إننا نعاهد شهداء البحرين وضحايا العزة والكرامة الذين ذهبوا ضحية ذلك اليوم الوطني المجيد أن نواصل درب الجهاد والنضال من أجل حياة العزة والكرامة في بلد يعتز بتاريخه النضالي . إننا ماضون من أجل البحرين وأصالة شعبها- بشيعته وسنته- مناهضون لكل معاني التمييز الطائفي المقيت ومحاربين لكل برامج تغيير الهوية البحرينية وتشويه تاريخ الشعب البحريني..
عاش شعب البحرين وعاش تاريخه الناصع، ولتبقى البحرين حرية أبية.
حـركة الـحـريات والديموقراطية “حـق” تـــيـــار الـــوفــاء الإســـلامي