هذا التقرير هو رسالة عاجلة لأهالي النبيه صالح والى كل من يشعر بالمسئولية تجاه تراث وهوية البحرين.
قبل عام ونصف كنت اعد تقرير حول مسجد وضريح النبيه صالح وكنت أتردد على الجزيرة للقاء بعض الأخوة ومنهم ابن القيم على ضريح النبيه صالح وذات يوم أهداني كتيب للمرحوم الملا الناصري يتحدث فيه عن مقام النبيه صالح ومراحل البناء والترميم ومما جاء فيه بالمضمون:
يقول ان البناء الأول كان في حدود سنة 1784م، وفي ولاية
الخوارج على البحرين في سنة 1801م قاموا بهدم ضريح النبيه صالح ومدرسة الشيخ داوود الجزيري بعد أن قتلوا فيها أكثر من سبعون عالما وعرفت عند أهل الجزيرة (كربلاء) وعلى مر السنين صار محل قبر النبيه صالح أكمة حتى عام 1924م، ويذكر المرحوم الشيخ الناصري عن الحاج علي بن حسن بن مرهون احد معمري أهل الجزيرة انه رأى موقع مسجد النبيه صالح على هيئة أكمة و كانوا يصطادون بقربها الطيور وكان ذلك في حدود سنة (1343 هـ) و عندما أرادوا بناءه رفعوا الأنقاض من الأكمة فظهرت اسطوانات المسجد, وكانت بشكل خرز من الحجر الصلد كطاق الرحى الواحدة على الأخرى ويوجد مثلها الكثير في المساجد القديمة و غير المساجد.
المهم في الأمر أنني سئلت القيم عن الاسطوانات القديمة وأين هي الآن فاخبرني بان المقاول (محمد علي المزعل من أهالي سترة) قام بهدم وإزالة أنقاض المسجد القديم ثم دفن الاسطوانات الأثرية في أساسات المسجد وبعضها ردم به البحر وبعضها القي في المخلفات، وأضاف اننا لم نكن نعلم بقيمتها ولكن لو نقبنا اليوم عن القطع الاسطوانية سنجدها منتشرة تحت الأرض والمدافن القريبة من المسجد.
بالنسبة لي كان الخبر مزعجا للغاية لا سيما إنني شاهدت بعض القطع الاسطوانية القديمة ملقية خارج وداخل المسجد وعددها تقريبا خمس قطع وهي نسخة مماثلة لاسطوانات مسجد الخميس مما يعني أنها تعود لنفس الفترة الزمنية تقريبا.
قبل فترة قمت بجولة في إرجاء جزيرة النبيه صالح في السابات والدواعيس وآماكن القمامة والمخلفات للبحث عن بعض الاسطوانات وأثناء الجولة عثرت على ما لم يكن في حسباني حيث عثرت على بعض القطع من اسطوانات المسجد وكانت ملقية في موقع المخلفات وهو أشبه بالمزبلة، كم كان الأمر محير للغاية، هل هذا قيمة التراث لدينا، كيف وصل الأمر بنا إلى حد ان نخرب بيوتنا بأيدينا، في البلدان الأخرى يجمعون اللقى والقطع الأثرية ويحفظونها في مواقع بارزة للعرض ونحن نلقيها في المزابل.
من المؤكد بان هذه الاسطوانات تعود للبناء الأول في عام 1784م تقريبا هذا ان لم تكن قبل هذا التاريخ موجودة مما يعني انها ذات قيمة كبيرة لا سيما اذا كانت هناك مخططات مكشوفة لطمس تاريخ هذه الجزيرة.
هنا لا يسعني إلا أن أناشد أهالي الجزيرة ومن يحس بالمسئولية تجاه تاريخ هذا البلد بتعجيل إعادتها إلى المسجد ووضعها في زاوية بارزة لتكون معروضة للجميع حيث تعبر عن أول بناء للمسجد وتكون شاهدا حيا على تجذر أهل الجزيرة في موطنهم، اقترح ان تجمع الاسطوانات لانه سيأتي اليوم الذي نعرف فيه قيمتها وبلا شك ان ذلك اليوم قريب.
ولكم صور الاسطوانات ونبدأ بالاسطوانات الملقية خارج المسجد وداخل المقبرة
قطعة من اسطوانة صخرية ملقية خارج المسجد ومندرسة في التراب
ثلاث قطع ملقية خارج المسجد
انظر الى سطحها المنبسط بدقة
من الجهة الاخرى
هذه الاسطوانة ملقية داخل المقبرة كغيرها من الصخور
الان لكم هذه الصور التي صدمتني وبينت لي مدى الجهل الكبير بقيمة هذه القطع
هذه بعض الاسطوانات ملقية وسط الانقاض
للاسف بعضها مكسر ومتآكل
اسطوانة سليمة ارتفاعها متر وربع تقريبا
انظر لحجمها مقارنة بقطعة السيراميك
انظر لقاعدة الاسطوانة التي يتم تلبيسها في قطعة الاسطوانة السفلى
يجب على الاهالي تعجيل نقل هذه القطع
هذا هو تراث مساجدنا وبقايا من الهندسة المعمارية الاسلامية
هذه مجزرة للاثار
بعضها مكسر وهو كالحجارة متناثرة
بعد ان ماتت النخيل مات معها تراثنا
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته …
كل الشكر و التقدير لكم أخانا الكريم على هذا الجهد الكبير و العمل الذي كان من المفترض أن نقوم به نحن أهل القرية من قبل لحفظ و توثيق تراثنا و ماضينا و بالأخص مسجد النبيه صالح و المدرسة الداوودية …
نحن بدورنا كشبكة اعلامية الكترونية سوف نأخذ على عاتقنا نشر هذه الرسالة ان شاء الله و بذلك ندعوا الله أن يوفق أهل القرية أن يلتفتوا لهذا التراث و أن يقوموا بحفظه .
وفقكم الله لكل خير
السلام عليكم
بداية اتوجه بالتحية الى جميع القائمين على شبكة النبيه صالح
اخواني يسعدني تجاوبكم مع الامر
اخواني يجب ان يتحرك اهل الجزيرة بسرعة لنقل القطع الاثرية وشخصيا يمكنني مساعدتكم اذا لزم الامر
اخواني بعد نقلها للمسجد ستجدون ان لها تأثير مهم على اهالي الجزيرة وعامة الزوار من الخارج خصوصا اذا احيطت بسياج
اكرر يمكنني مساعدتكم اذا لزم الامر
اخواني اقترح ان توضع في الزاوية الشمالية من المدخل
السلام عليكم
كل الشكر لك hخي العزيز على هذه الرساله ولفت النظر الى اهالي القرية
للحفاظ على تراثنا
السلام عليكم
شكرااخي جاسم لهذه المعلومات القيمة
اتمنى منك زيارت الحاج محمد علي مزعل منذ فتره كان يتحدث عن هدم المسجد وما شاهد من قبور واثار
واي مساعده تحتاج انا حاضر
سلام على جثث الشهداء الزواكي
وسلام الله على وجوهكم النيرة التي لا تعدم حيلة للحفاظ على تاريخ وآثار الشعب الأحق بالعيش في هذه البلاد الطيبة
نشكرك نجيل الشكر على هذا الإخلاص المتفاني في لم وجمع شمل رفات وآثار جزء من تاريخنا العريق الذي تعرض لمحو متعمد مقصود , هناك خوف من أن عمال الحاج محمد المزعل وبجهل منهم بقيمتها إذا ما إستخدموا بعضها بعد تكسيرها كأساسات , ولكن لا نيأس لابد من جمع المتبقي والتنقيب على الباقي وجمعهم في مكان واحد وبانئهم ولول هلى مستوى أعمدة بمكان بارز ويكتب عليهم نبذة تاريخية . وشكرا جزيلا.