جريشباشرت إدارة الآثار والتراث بوزارة الثقافة والإعلام بالتعاون مع إدارة الأوقاف الجعفرية صباح أمس (الخميس) نقل القطع الأثرية التي عثر عليها أحد المواطنين في المنطقة المحصورة ما بين جزيرة النبي صالح وموقع إنشاء جسر سترة الجديد.
ومن جهته، أشار مشرف التحريات الأثرية بإدارة الآثار والتراث محمد حسن لـ «الوسط» قائلا: «بعد التحري في الموضوع مع قيم المسجد عن أسباب وجودها في هذه

المنطقة المهجورة، أفاد بأنه أثناء تطوير مسجد النبي صالح منذ ما لايقل عن العشرين عاما تم هدم المبنى القديم ونقلها مع مخلفات البناء في تلك المنطقة».
وتابع حسن قائلا: «على ضوء ذلك تم تشكيل فريق مختص من إدارة الآثار والتراث وتبين من خلال الدراسة الأولية أن هذه القطع قد تعود لمبنى قديم ذو أهمية وقيمة تاريخية، واستخدمت هذه القطع في بناء المسجد في الفترة التي سبقت عملية تطوير المسجد، مؤكدا في الوقت ذاته وجود أربع اسطوانات أثرية في الساحة المحيطة للمسجد».
وبشأن مصير القطع الأثرية أكد حسن لـ «الوسط» في الفترة الحالية سيتم تخزين القطع المنقولة في الساحة الخارجية للمسجد للمحافظة عليها، لافتا إلى بدء عمل مجسات اختبارية عليها بالإضافة إلى إجراء عدد من المقابلات مع كبار السن من أهالي جزيرة النبيه صالح وإمكانية الحصول على بعض الصور القديمة منهم للتأكد من مصدرها وإلى اية حقبة زمنية تعود، وعلى ضوء هذه الدراسة سيتم اتخاذ الإجراءات اللازمة بشأن القطع الأثرية. وبنهاية حديثه ثمن حسن جهود صحيفة «الوسط» في تسليط الضوء على هذا الموضوع، في الوقت الذي وعد فيه بتكريم إدارة التراث الأثار المواطن الذي عثر على القطع الأثرية.
وكانت «الوسط» نشرت خبرا عن عثور المواطن جاسم حسين على عدد من الأسطوانات الأثرية ملقاة على أرض نائية في جزيرة النبيه صالح خلال الأسبوع الماضي، وتشير التفاصيل كما رواها حسين المهتم بالأمور التراثية إلى أن الأسطوانات الأثرية التي عثر عليها في أماكن مختلفة، وبعض منها في حالة جيدة وتبرز معالمها، على شكل خرز من الحجر الصلد وهي كطاق الرحى الواحدة على الأخرى ويوجد منها العديد بمسجد الخميس.

االنبيه صالح – محمد الجدحفصي – لعدد : 2569 | الجمعة 18 سبتمبر 2009م الموافق 28 رمضان 1430 هـ

Untitled-1

صورة من تغطية صحيفة الوسط لعملية النقل

جريش 2

 

جريش

الاثار تتابع نقل الاسطوانات