في فترة الخمسينات وقعت احداث عديدة ومنه حادثة تضرر بسببها اغلب العاملين في البحر44 من أهل سترة والمعامير والمنطقة، وذلك بسبب تزايد اسماك الدولفين (الدغز) في ذلك العام، هذا النوع من السمك –الدغز- من عادته إذا بحث عن الطعام كان يقصد (قراقير) البحارة فيلتهم السمك الذي بداخل (القرقور) حيث يدحرجه ويتلفه حتى يتمكن من التقاط السمك منه عبر فمه، لذا كان أغلب البحارة في ذلك العام  يذهبون للبحر ويعودون بلا صيد حتى ضج البحارة وأصبح الكثير منهم مهددون في مصدر رزقهم، وحينها اجتمع ثلاثة من كبار نواخذة البحر وهم كل من:

 

 
1- الحاج محمد بن علي آل سعيد مؤسس مأتم آل سعيد
2- الحاج محمد بن إبراهيم بن علي والد الحاج عليdolfin2
3- الحاج طاهر بن حسين آل حسين والد الحاج حسين
ذهب الثلاثة إلى حاكم البحرين آنذاك سلمان بن حمد آل خليفة قابلوه وجلسوا معه وشرحوا له الأمر ثم طلبوا منه أن يبعث مع البحارة بعض الشرطة المسلحين إلى البحر وذلك للقضاء على الدولفين فاستجاب لهم وفي اليوم الثاني ذهب العديد من الشرطة في بوانيش البحارة وقضوا على الكثير من اسماك الدولفين وبعد فترة عاد البحر إلى طبيعته فتحسن الصيد وعادت الأمور إلى سابق عهدها.