السيد هاشم350 عام على رحيل احد أشهر فقهاء وعباقرة البحرين اطلاقا، هذا التقرير سيتبعه تقرير اخر مصور لمزار السيد هاشم ومقبرته ومن خلال التقريرين سنبعث برسالة مهمة وعاجلة إلى إدارة الآثار والتراث لإنقاذ بعض الآثار التي تحيط بمزار السيد هاشم من الداخل والخارج وبداية نبدأ بالمسجد ثم ترجمة السيد هاشم. 
مسجد السيد هاشم
مسجد السيد هاشم يقع في قرية توبلي من المحافظة

الوسطى، ويضم ضريح العلامة السيد هاشم بن سليمان بن إسماعيل الموسوي الكتكتاني التوبلاني البحراني حيث ينتهي نسبه الشريف إلى الإمام موسى بن جعفر (ع)، كان قاضيا ورئيسا للبلاد لما عرف عنه من عدل. له75 ‏ مؤلفا، منها البرهان في تفسير القرآن، ومدينة المعاجز، وإرشاد المسترشدين، واثبات الوصية لعلي (ع) .توفي في قرية نعيم (النعيم حاليا) في سنة 1107هـ في بيت الشيخ عبدالله بن الشيخ حسين بن كنبار، ونقل نعشه إلى قرية توبلي ودفن في مقبرة تسمى (ما ثنى) . بني له مسجد هناك سمي باسمه وجدد في سنة 1985م. اما القيـــــــم عليه حاليا هو: السيد جعفر محمد هاشم أحمد، وعنــوان المسجد هو كالتالي: مبنى 109شارع 3 مجمع 701.

 

ترجمة السيد هاشم بن السيد سليمان التوبلي (توبلي – 1107هـ)
نسبه:
هو السيد هاشم ابن السيد سليمان ابن إسماعيل ابن عبد الجواد ابن علي ابن سليمان ابن علي ابن ناصر ابن سليمان ابن محمد الملقّب بالمرتضى ابن حسين مصري ابن أحمد ابن يوسف ابن حمزة ابن محمد ابن حسين ابن موسى ابن علي ابن جعفر ابن حسين ابن أحمد الملقّب بسيّد السادات ابن ابراهيم المجاب ابن محمد ابن موسى ابن جعفر ابن محمد ابن علي ابن الحسين ابن علي ابن أبي طالب عليهم السلام. الكتكتاني _ نسبة الى (كتكتان) قرية من قرى توبلي.
ويعتقد الميرزا الأفندي أن السيد هاشم من ذرية السيد المرتضى علم الهدى يقول: وكان رضي الله عنه من أولاد السيد المرتضى، وباقي نسبه إلى السيد المرتضى مذكور على ظهر بعض كتبه، ومن السيد المرتضى إلى الكاظم عليه السلام قد سبق في ترجمته.
والمراد من السيد المرتضى هنا هو علم الهدى علي بن الحسين بن موسى ابن محمد بن موسى بن إبراهيم ابن الإمام الكاظم عليه السلام والمتوفى سنة 436هـ.
لكن الشيخ فارس تبريزيان يقطع بخطأ الأفندي في ذلك حيث يقول: وما ذكره الميرزا عبد الله نقطع بخطئه، لأن السيد المرتضى علم الهدى انقرض نسله ولم يخلّف غير ابن وابن ابن. راجع المجدي: ص125، وعمدة الطالب ص 206.

 

ألقابه ومكتسباته:
نادرة الزمان، ترجمان الحديث والقرآن، المحدث الراوية، المصنف المتتبع، الورع الزاهد، المقدس العابد، جامع شتات العلوم والأخبار، محيي عوافي الرسوم والآثار، العارف بالتفسير، العالم النحرير، صاحب التصانيف الغزيرة والمؤلفات الكثيرة الذي قل في العلماء مثيله ونظيره.

 

نشــــأته العلمية:
لم يذكر لنا المترجمون للسيد هاشم شيئا عن نشأته العلمية وبداية مشواره التحصيلي، ومن أين بدأ وأين انتهى، الا بعض المحطّات التي توقف عندها.
فالقدر المتيقن أنه ارتحل إلى النجف الأشرف وكان فيها سنة 1063هـ، وأنه استجاز من شيخه فخر الدين الطريحي النجفي، كما ذكر هو ذلك في كتابيه نزهة الأبرار ص391 وحلية الأبرار ج2ص26.
ويبدو أنه درس في بداية مسيرته في بلاده البحرين، ثم ارتحل الى النجف وكان فيها سنة 1063هـ، ولا بد أن هذا يعني أنه تلقى العلوم الدينية على أيدي علماء النجف الأشرف وتدرّج في مسالك العلم حتى استجاز من بعض فضلائها.
كما لا نعلم كم كانت مدة بقائه في النجف، لكن الواضح أن له جولات ورحلات الى أمهات المراكز العلمية والمعاهد الدينية في سبيل كسب العلم وتحصيل الكتب والمصادر لكتبه ومؤلفاته، حيث أنه بعد سفره الى النجف الأشرف سافر أيضا إلى مدينة مشهد الإمام الرضا عليه السلام قبل سنة 1097هـ، واستجاز في سفرته تلك من السيد عبد العظيم الاسترابادي.
ويمكن معرفة ذلك من خلال تاريخ فراغه من تفسيره الموسوم ب(الهادي ومصباح النادي) حيث فرغ منه في ذلك التاريخ وذكر في آخره أنه استجاز من السيد الأسترابادي في مشهد المقدسة.
وكذلك سافر إلى شيراز التي كانت تعرف حينها بدار العلم، ويبدو أن سفره هذا كان للبحث عن الكتب والمصادر لكتبه كما يبدو. وبهدف الإستجازة من علمائها.
وفي سنة 1093 هـ كان في البحرين حيث أشار الى ذلك في نهاية كتابه (معالم الزلفى) وفراغه من الكتاب في هذا التاريخ.
ملامح شخصية السيد هاشم البارزة:
للسيد المترجم سمات جليلة وعظيمة نجدها في عبارات المدح والثناء التي ذكرها العلماء المترجمون لسيرته العطرة.

 

1. رواية الحديث.
يعد السيد هاشم البحراني من أكابر المحدثين وشيوخ الرواية والإجازة المعروفين ليس على مستوى البحرين فقط بل على مستوى الطائفة، يقصده المحدثون من كل مكان لطلب الإجازة منه، ومن بينهم كبار المحدثين كالمحدث الشهير الحر العاملي صاحب كتاب وسائل الشيعة الذي يعد من أهم مصادر أحاديث الأحكام لدى الشيعة الإمامية.
وتنبع أهمية الإجازة بالرواية من كونها الوسيلة لحفظ الأحاديث من الضياع والتحريف، وبها يحصل اتصال الأسانيد وحفظها من القطع والإرسال لا سيما فيما مضى من الزمان حيث انعدام وسائل الطباعة الحديثة التي ساهمت الآن في حفظ التراث والذي ربما قلل انتشارها من وجود الإجازة برواية الحديث.
ولذلك اعتنى علماؤنا فيما مضى بالإجازة واهتموا بها اهتماما شديدا وحرصوا على تحصيل عدة طرق للرواية ولم يقنعوا بطريق واحد وربما تحملوا في سبيل ذلك المشقة والمصاعب كالسفر والهجرة الى البلدان البعيدة، وتراهم يحفظون هذه الطرق عن ظهر قلب، ولم تقتصر روايتهم عن محدثي الطائفة بل تراهم يروون عن علماء العامة، فالمحدث الشهير الشيخ عبد الله السماهيجي (ت 1135هـ) عامله الله بإحسانه وأسكنه دار رضوانه مثلا _ يذكر في إجازاته عدة طرق لروايته عن صحيح البخاري وصحيح مسلم وكتب الزجّاج وكتب أبي بكر السراج وكتب أبي علي الفارسي وكتب ابن الحاجب، ويذكر كذلك طرق راويته عن كتب علماء اللغة والنحو كالخليل الفراهيدي وابن سيبويه والأخفش وابن الجني وابن مالك وغيرهم.
والسيد قدس الله نفسه كان من المشايخ الثقات والعلماء الأثبات، وقد حرّر الكثير من الإجازات الشفهية والتحريرية وأجاز واستجاز جملة من المحدثين والعلماء الأعلام، أما من روى عنهم بالإجازة من المحدّثين _ مما توصلنا اليه من خلال الإجازات وكتب التراجم التي ترجمت له _ هما: الشيخ فخر الدين النجفي، والسيد عبد العظيم ابن السيد عباس الاسترابادي.
وله عدة طرق تتصل بالمشايخ الثلاثة: الكليني والصدوق والطوسي ومنهم إلى الأئمة المعصومين عليهم السلام.
كما أن بعض العلماء المحدثين قد أخذوا الإجازة منه أمثال الشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي صاحب الوسائل وقد ذكر ذلك في كتابه أمل الآمل.
وكذلك الشيخ سليمان بن عبد الله الماحوزي.
وكذلك الشيخ حسن ابن الندى البحراني، قال في إجازته: أجزت للشيخ الفاضل العامل، التقي الحسن الشيخ حسن ابن الندى هذا ما تحت روايتي من كتب أصحابنا خصوصا الكتب الأربعة..

 

2. السيد هاشم جامعا للأخبار.
لا يخفى على أحد أهمية حمل الحديث وجمعه وتبويبه، وتصحيحه وتحقيقه سندا ومتنا، وهي من الأمور الحيوية والمهمة والتي ندب لها الشرع حتى أن بعض الفقهاء ذهب إلى وجوبه.
ولا يبعد أن يراد بالحفظ من قوله صلى الله عليه وآله وسلم: من حفظ من أمتي أربعين حديثا.. هو حفظها من الإندراس بالكتابة أو حفظها عن ظهر قلب.
فالسيد إلى جانب كونه راويا للحديث كان جامعا لشتات الأخبار، متقصيّا عن مطموس الآثار، وقد أوقف نفسه الزكية على جمع الأحاديث من الخاص والعام، وتحمل في سبيل ذلك المصاعب والآلام، فقد كان كثير الأسفار، الى النجف ومشهد وشيراز كما مرّ، وفي ذلك ما لا يخفى من المشاقّ والمتاعب لا سيما في ذلك الزمان حيث وسائل السفر البدائية برا كانت أو بحرا، وذلك من أجل أن يجمع هذه الأخبار حماية لها من الإندثار ويفرزها في أبواب تسهيلا للطلاب والكتّاب، يقول في توطئة كتابه (حلية الأبرار): إني لما نظرت في كتب الحديث مما عثرت عليه من القديم والحديث، رأيت أحاديثا كثيرة تتضمن حلية الأبرار محمد وآله الأئمة الأثنى عشر الأطهار.. وتلك الأحاديث متبددة لم يحوها سلك نظام كأنها عقد انفصم فتناثرت لآليه ففاته الانتظام، أحببت أن أجمعها في كتاب يسهل تناولها على الطلاب. اه
بل ذُكر أنه توصل إلى مصادر لم يتوصل إليها العلامة المجلسي، وهذه شهادة عظيمة نظرا لما قام به العلامة المجلسي من دور عظيم في جمع أكبر قدر ممكن من تراث أهل البيت عليهم السلام في أضخم موسوعة حديثية اسلامية موجودة على الإطلاق وهي بحار الأنوار، التي قيل أنه استعان في جمعها بعدد من طلابه كالشيخ نور الله البحراني والسيد نعمة الله الجزائري قدس الله أسرارهم، هذا الى جانب ما يقارب من ألف مصنف صنفها الشيخ المجلسي.
فقد جاء في تتمة أمل الآمل: كان من جبال العلم وبحوره، لم يسبقه سابق ولا لحقه لاحق في طول الباع وكثرة الإطلاع، حتى العلامة المجلسي، فإنه _ أي السيد هاشم _ نقل عن كتب ليس في البحار لها ذكر مثل كتاب ثاقب المناقب وبستان الواعظين وإرشاد المسترشدين.
كما نقل من مصادر تعد من المفقودات، أو من الكتب النادرة التي لا توجد لها نسخ الا في بعض المكاتب القليلة، ومن هذه الكتب التي ينقل عنها: المعراج للشيخ الصدوق، مصباح الأنوار لمحمد بن هاشم، منهاج الحق واليقين في تفضيل علي أمير المؤمنين على سائر الأنبياء والمرسلين لولي بن نعمة الله الحسين الرضوي، وكتاب ما نزل في أهل البيت من القرآن، وكتاب الواحدة، وكتاب جمع الآيات المنزلة في أهل البيت، ونخب المناقب لأبي عبد الله الحسين بن جبر، وتحفة الأخوان وأمثالها.
والجدير بالملاحظة هو تعاصر أربعة من أعلام الطائفة الناجية في فترة القرن العاشر الهجري توجه كل واحد منهم الى جمع الأحاديث وكتب الحديث في مجاميع وموسوعات مبوّبة حفظا لها من الضياع والتلف، حيث قام الشيخ محمد بن المرتضى المعروف بالفيض الكاشاني (1007_ 1091هـ) بجمع الكتب الأربعة التي عليها المدار في جميع الأعصار مع شرح مختصر لبعض الألفاظ والعبارات في كتابه (الوافي)، و الشيخ محمد حسن الحر العاملي (ت 1104هـ) جمع أحاديث الأحكام في كتابه (وسائل الشيعة)، والسيد هاشم البحراني وقد جمع الكثير من الأحاديث لا سيما المتعلقة بفضائل ومناقب أهل البيت عليهم السلام في أكثر من 75 مصنف، ثم الشيخ محمد باقر المجلسي (1037_ 1110هـ) الذي جمع فأوعى حيث جمع هذه الكتب وغيرها في موسوعته (بحار الأنوار) وكتب أخرى تصل الى ألف مصنف، واقتصر دورهم في معظمه على جمع الأحاديث ونقلها حفظا لها من الضياع واستنقاذا لها من التشتت دون التركيز على تحقيقها وتنقيحها.
ويبدو أن ذلك كان ردة فعل لما جرى على كتب الشيعة ومكتباتهم من الحرق والإتلاف في حوادث عديدة دوّنها المؤرخون، من هذه الحوادث المهمة ما تعرضت له مكتبة الوزير الصاحب ابن عباد والتي وقفها على مدينة الري من الحرق بأمر السلطان محمود الغزنوي، حكى صاحب عمدة النسب أن كتب ابن عباد كانت تحتاج الى سبعمائة بعير، كما تعرّضت مكتبة الشيخ الطوسي الضخمة في الكرخ للحرق على أيدي السلاجقة سنة 460هـ، وما جرى على مخازن كتب الخلفاء الفاطميين ودار الحكمة التي أنشأها الحاكم الفاطمي (أمر الله) سنة 395هـ من الحرق والإتلاف أواسط القرن السادس الهجري على يد صلاح الدين الأيوبي وهي تشتمل على مليون وستمائة ألف كتاب وصفها المقريزي صاحب الخطط بعجائب الدنيا، وكذلك لما احتل هولاكو بغداد سنة 656هـ حيث أمر بإلقاء مئات الآلاف من الكتب في نهر دجلة، وغير ذلك من الحوادث التي ضيعت الكثير من تراث المسلمين عامة وتراث الإمامية خاصة.

 

3. متتبعا مدققا.
قال صاحب تتمة الآمل: كان من جبال العلم وبحوره، لم يسبقه سابق ولا لحقه لاحق في طول الباع وكثرة الإطلاع.
قال الشيخ سليمان الماحوزي: محدث متتبع.
قال الشيخ عباس القمي: عالم فاضل مدقق فقيه.
وهذه الأوصاف لم يكتسبها السيد من فراغ، وذلك ما يعرفه المتأمل في كتبه والمطّلع على مؤلفاته ومصنفاته حيث يجد الكثير مما يؤيد استحقاقه هذه الألقاب.
المتتبع: التتبع هو كثرة التقصي والبحث عن الشيء وملاحقة آثاره، وللتبع مصاديق: التقصي عن الروايات التي تخص بابا معينا لإشباعه واستيفائه، التقصي عن الرواية الواحدة من مصادر شتى للوقوف على اختلاف ألفاظها وتعدد أسانيدها، التقصي عن الكتب والمصادر المختلفة، الإطلاع على أكثر من مخطوطة للكتاب الواحد ومقابلتها مع المخطوطات الأخرى للوقوف على التصحيفات، كثرة القراءة وسعة الإطلاع.
ومن الأمثلة على شدة تتبعه أنه كان يتقصّى أكثر من نسخة واحدة للكتاب الواحد، يقول في مقدمة كتابه (مدينة المعاجز) عند ذكر أسماء المصادر التي نقل منها واعتمدها كمصادر لكتابه: كتاب الشافي في الإمامة.. شاهدت منه نسخا كثيرة بشيراز وهو كتاب حسن كثير البحث.
وكثيرا ما تجد _ وأنت تقرأ كتبه _ على عبارة: (وفي نسخة أخرى). أو في (نسخة فلان).
ويقول الشيخ فارس تبريزيان: ومن خصائص السيد في نقله للأحاديث أنه لم يكتف بنسخة واحدة في النقل، فنراه في أماكن عديدة من كتبه ينقل النص عن كتاب معيّن، ثم يتطرّق إلى ذكر الإختلافات الموجودة بين نسخه، فيقول: وفي نسخة ثانية:.. وفي نسخة ثالثة:..، وهذا مما يدل على حرصه على ضبط أحاديث أهل البيت عليهم السلام. ويشير في موارد أخرى إلى بعض ما يقع في أسانيد الاحاديث من أخطاء ويصححها.
ويقول محمد علي النجار في كتابه (تصحيح تراثنا): تغمد الله السيد البحراني برحمته الواسعة فقد تسبب في بعث السرور في نفسي وفي نفوس كل الذين يعزّ عليهم أن تتغلغل هذه التصحيفات الممقوتة كتب شيخ الطائفة، فإن نسخة السيد أعلى الله مقامه من كتاب التهذيب التي نقل هذا الخبر منها سلمت من تصحيف..
وقال أيضا: تغمد الله البحراني برحمته الواسعة وحشره مع أجداده الطاهرين، فقد كشف الكرب عنا بإيراده نص التهذيب السالم من الشوب في برهانه.
هذا في تصحيح الأحاديث وضبطها أما في الرجال فله كتاب (تنبيهات الأريب في رجال التهذيب). والمقصود به كتاب تهذيب الأحكام للشيخ الطوسي قدس سره، وهو أحد الكتب الأربعة المعتمدة عند الشيعة، وقد صحح الكثير من الأخطاء في أسانيده.
وقد شهد في حق هذا الكتاب العلماء ونوّه بفضله العرفاء، ذكره الشيخ يوسف في اللؤلؤة قائلا: وقد نبه فيه _ أي السيد هاشم _ على أغلاط عديدة لا تكاد تحصى كثرة مما وقع للشيخ رحمه الله في أسانيد أخبار الكتاب المذكور.
وقد اختصر هذا الكتاب الشيخ حسن الدمستاني (ت 1181هـ/1767م ) وأسماه (انتخاب الجيد في تنبيهات السيد) قال في مقدمته عن كتاب السيد: فصنف كتابه الموسوم بالتنبيهات الذي لا يسمح الزمان بمثله هيهات هيهات.
ومن الأمثلة على تتبعه وتقصيه في جمع الأحاديث: فقد أورد في كتابه (الإنصاف في النص على الأئمة الاثني عشر من آل محمد الأشراف) ثلاثمائة وثماني وعشرين حديثا منقولا عن رجال الخاصة والعامة مسندة الا نادرا، غير مرسلة عن رجال مشهورين ومشايخ معتبرين.
وأورد في كتابه (التحفة البهية في إثبات الوصية) 450 حديثا من طرق الخاصة، منها ما يزيد على 50 حديثا من طرق العامة.
كما أورد في كتابه (حلية الأبرار) 2300 حديثا من المصادر المعتبرة.
ولكن يؤخذ عليه اقتصاره على الجمع فقط دون الإفتاء أو المناقشة والترجيح كما قال به الشيخ يوسف صاحب اللؤلؤة قدس سره.

 

4. تقيا ورعا.
قال الميرزا عبد الله الأفندي: الصالح الورع العابد الزاهد.
قال الشيخ يوسف البحراني(ره): وكان من الأتقياء المتورّعين، شديدا على الملوك والسلاطين.
قال الملا حبيب الكاشاني: كان سيدا زاهدا.
التقوى هي: القيام بالواجبات وترك المنهيات، الكبيرة مطلقا، والصغيرة مع الإصرار عليها.
ولكن ماذا يعني أن يوصف الفقيه بالتقوى والورع ؟
لا بد أن ذلك يعني: العدالة، النزاهة في التصرّف بالحقوق الشرعية، العدل في القضاء وتولي الأمور الحسبية، الإحتياط في الفتوى.
وهذا ما أثر واشتهر عنه رضوان الله عليه حيث وصفه صاحب اللؤلؤة والحدائق فقال: وقد صنّف كتبا عديدة تشهد بشدة تتبعه واطلاعه، إلا أني لم أقف له على كتاب فتاوى في الأحكام الشرعية بالكلية، ولو في مسألة جزئية مما وقفت عليه على ترجيح في الأقوال، أو بحث أو اختيار مذهب وقول في ذلك المجال، ولا أدري أن ذلك لقصور درجته عن مرتبة النظر والإستدلال، أم تورعا عن ذلك، كما نقل عن السيد الزاهد العابد رضي الدين ابن طاووس.
يفهم من بعض التراجم أن السيد كان من بيت القاروني الذين عرفوا بالثروة والغنى، فجده السيد علي المعروف بقارون المال الزاهد، لذلك وصف السيد بالزهد، لأن الزهد ليس أن لا تملك شيء ولكن الزهد أن لا يملكك شيء كما ورد عن أهل بيت العصمة عليهم السلام، الى جانب كونه رئيسا للبلاد وقاضي القضاة، فيبدو أن هذه المظاهر لم تؤثر في خلقه الكريم وبقي كما هو متقللا في معيشته لا تغره بهرجة السلطة ولا أبهة الرئاسة، لأن الزهد عند الفقراء لا يُعلم صدقه من زيفه فهم مجبرون على عيشة التقلل والتقشّف، بينما الأمر الذي يكشف حقيقة الزهد وصدق الزاهد هو إقبال الدنيا عليه وتزيّنها له بالنعم والثروة والجاه والرئاسة، فإن كان زاهدا حقا أعرض عن الدنيا كلما تعرّضت له، وتقلّل منها كلما تزيّنت له، وأدبر عنها كلما أقبلت عليه، لا يخالط أهل الدنيا ولا يتقرب من السلاطين طمعا في عطاياهم.
ومن مصاديق تقوى الفقهاء عدم مداهنة الحكام في القضاء وهذا ما نلمسه في وصف صاحب الحدائق للسيد حيث قال: (شديدا على الملوك والسلاطين)، أو (لا يخشى في الله لومة لائم) حسب تعبير الشيخ محمد حرز الدين.
يفهم من هذا الوصف أنه كان لا يحابي السلاطين على حساب الدين، ولا يقار على كظة ظالم وسغب مظلوم، فكان يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر، ويتصدى للبدع ويحارب الفساد ولا يرضى بالظلم والجور على أحد من الرعية، فكان خصما للظالم عونا للمظلوم.
ومما يشير إلى شدة تقواه واستقامته مقولة المحدث القمي في سفينة البحار حيث قال: وبلغ في القدس والتقوى بمرتبة قال صاحب الجواهر في بحث العدالة: لو كان معنى العدالة: الملكة دون حسن الظاهر، لا يمكن الحكم بعدالة شخص أبدا إلا في مثل المقدس الأردبيلي والسيد هاشم على ما نقل من أحوالهما.

 

5. فقه السيد هاشم.
الفقيه هو المجهتد، والإجتهاد: ملكة يقتدر بها على استنباط الأحكام الشرعية من مصادرها، أو كما يعرفه الشيخ يوسف غارس الحدائق الناضرة: بذل الوسع في تحصيل الأحكام من أدلتها الشرعية واستنباطها منها بالوجوه المقررة والقواعد المعتبرة.
إن السيد وإن كانت ليست لديه مؤلفات في الفقه الإستدلالي إلا إنه مشهود له بالفقاهة من قبل الفقهاء الأقطاب، يقول المحدث الخبير الحر العاملي وهو أحد المستجازين من السيد: عالم ماهر مدقق فقيه عارف بالتفسير والعربية والرجال.
أما ما قاله صاحب الحدائق رحمه الله فلا يتنافى مع فقاهة السيد ولا يحط من مرتبته العلمية، لعدة أسباب:
أولا: لشهادة العلماء الفضلاء المترجمون له بالفقاهة، كالميرزا الأفندي في الرياض والحر العاملي في أمل الآمل والقمي في الكنى والألقاب.
ثانيا: ليست المؤلفات الإستدلالية هي السبيل الأوحد لتحديد فقاهة الفقيه، فكثير من الفقهاء ليست لهم مؤلفات استدلالية، وربما تركوا الفتوى تحرّزا واحتياطا كما عرف عن السيد ابن طاووس لما روي عن النبي صلّى الله عليه وآله في وصيته لأبي ذر: فر من الفتيا فرارك من الأسد. وهذا إنما يسوغ مع وجود المجتهد الجامع للشرائط العادل لا سيما على القول بحرمة تقليد الأموات. ولا بد من وجود عدد من الفقهاء في عصره يتصدون للفتوى.
ثالثا: لأن رئاسة البلد الدينية وتولي القضاء والحسبة الشرعية لا يُختار لها إلا أفقه الفقهاء فضلا عن كونه فقيه، لا سيما في ذلك الزمان حيث كانت البحرين تعج بالعلماء وتضج بالفقهاء ولذا فلن يقدّموا عليهم إلا من كان أعلمهم وأفقههم وأكثرهم أهلية لمنصب الرئاسة.
وكان من الفقهاء الكبار في البلاد الحاضرين المعاصرين للسيد هاشم قدس سره ممن تبوؤوا دست المرجعية ووصفوا بالألمعية والأعلمية حينذاك: الشيخ سليمان ابن أبي ظبية (ت 1101هـ) والشيخ أحمد بن محمد المقابي (ت 1102هـ) والشيخ محمد بن ماجد الماحوزي (ت 1105هـ) والشيخ سليمان الماحوزي (1121هـ) وغيرهم من الفقهاء الفضلاء.
يقول الشيخ البلادي: الأظهر من ترك السيد المذكور كتابة الفتوى تورعا كما نقل عن السيد ابن طاووس أو ترك ذلك بالمرة حتى صار له ملكة وإن كان هو في أعلى رتبة الإجتهاد ككثير من علمائنا الامجاد منهم أستاذ صاحب اللؤلؤة العلامة الشيخ حسين الماحوزي فإنه لا خلاف بين أهل عصره عربا وعجما وعراقا في اجتهاده بل إنه أوحدي الزمان كما ذكره الفاضل التقي المتتبع الميرزا حسين النوري في المجلد الأخير من المستدرك في ترجمته _ أي الشيخ حسين _ وكان أكثر أهل عصره استجازوا منه عربا وعجما وكثير من بلدان المؤمنين مقلدوه ولا سيما طرفنا مع وجود الجم الغفير من العلماء الأعلام أولي النقض والإبرام ولأن البحرين في الزمن القديم ليس كحالها الآن السقيم بلدة العلوم فإنه في ذلك الزمان لا يقدمون مع كثرة العلماء الأعيان والسلطان على مذهبهم إلا من اجتمعت فيه شرائط الإفتاء.

 

6. رئيسا للبلاد.
إن منصب رئاسة البلاد في البحرين في فترة من الزمان وهي فترة حكم الصفويين _ كما أسلفنا _ لا يختار لشغله الا من له الأهلية لذلك المقام من بين العلماء والفقهاء في البحرين يقوم بتطبيق الشريعة الاسلامية وحدودها ويتولى القضاء والإرشاد والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الى جانب حاكم من قبل الدولة الصفوية يتولى الأمور السياسية والحماية العسكرية للبلاد.
واختيار السيد لهذا المنصب لابد أن يكون لأهليته لهذا المنصب ولأنه الأكفأ والأعلم والأتقى في عصره ووقته من بين معاصريه من العلماء الأتقياء.
واشتهر السيد المترجم بتشدده في تطبيق الشرع وإقامة حدوده والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، يقول الشيخ يوسف العصفور "قده": فقام بالقضاء في البلاد وتولى الامور الحسبية أحسن قيام وقمع أيدي الظلمة والحكام ونشر الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وبالغ في ذلك وأكثر..الخ.
والسيد ذكر أنه تسلّم رئاسة البلد بعد الشيخ محمد بن ماجد الماحوزي "ره" بعد وفاته سنة 1105هـ، فتكون مدة رئاسة السيد العلامة سنتين أو أربع سنوات حسب ما وقع من اختلاف في تأريخ وفاته 1107 أو 1109هـ. ومن بعده: تسلمها الشيخ سليمان الماحوزي الى سنة 1121هـ.

 

7. ومن عجيب ما نقل عنه.
قوله للشيخ سليمان الماحوزي، يقول الشيخ سليمان نور الله ضريحه: دخلت على شيخنا العلامة السيد هاشم التوبلي زائرا مع والدي قدس سره، فلما قمنا معه لنودعه وصافحته لزم يدي وعصرها وقال لي: لا تفتر عن الإشتغال، فإن هذه البلاد عن قريب ستحتاج إليك.

 

كتـــبه ورسائله:
ومن أعظم ما تميز به السيد المترجم كثرة تأليفاته النافعة وتصنيفاته الرائعة والتي ساهمت بشكل كبير في إثراء المكتبة الإسلامية وفي حفظ المصادر الحديثية، قال صاحب رياض العلماء: صاحب المؤلفات الغزيرة والمصنفات الكثيرة.. وله مؤلفات كثيرة رأيت أكثرها بإصبهان عند ولده.. وبالجملة فله قدس سره من المؤلفات ما يساوي خمسا وسبعين مؤلفا ما بين كبير ووسيط وصغير، وأكثرها في العلوم الدينية، وسمعت ممن أثق به من أولاده: أن بعض مؤلفاته حيث كان يأخذه من كان ألفه له لم يشتهر، بل لم يوجد في بحرين.
وهذا يعني أن عدد كتبه أكثر من 75 كتابا ولكن القدر المتيقن هو 75 مؤلفا تتراوح ما بين رسالة وجيزة وكتاب مبسوط، في مختلف العلوم الدينية، في الرجال والتفسير والفقه والكلام والتي لو طبعت كلها لملئت رفوف المكاتب، ومعظم هذه الكتب أصبحت مصادر مهمة من مصادر مدرسة أهل البيت عليهم السلام لا سيما تفسير البرهان ومدينة المعاجز وغاية المرام، وإن خلت معظم كتبه ورسائله من الإستدلال والمناقشة والترجيح كما ذكر الشيخ يوسف العصفور طيب الله ثراه إلا أنها اتسمت بحسن التنظيم والترتيب والتبويب والتحقيق والتتبع وبعض التعليقات المفيدة، يقول الشيخ فارس تبريزيان: وتوجد للسيد تعليقات مهمة ضمّنها كتبه، تعطي للمتأمل دلالة واضحة عن مدى تبحّره في العلوم.
فمنها: تعليقاته في كتابه حلية الأبرار، فإنه أجاد فيها. ومنها: ما ذكره من التعليق على بعض الأحاديث في كتاب الإنصاف، الرجالية وغيرها، وعقد في هذا الكتاب فصلا كاملا ذكر فيه الإشكالات الواردة على هذه الأحاديث والجواب عنها مما يدل على تضلّعه في علم الكلام وغيره من العلوم.
كما أن الملاحظ واللافت أن أكثر كتبه تتمحور حول موضوع إثبات الإمامة، وتفضيل الأئمة وذكر فضائلهم ومعاجزهم، حيث يرى أن معرفة ذلك واجب وفرض فهو القائل في مقدمة كتابه (نهاية الإكمال فيما تقبل به الأعمال): فذكرت في هذا الكتاب ما لايسع العباد جهله ويجب عليهم علمه وحفظه من معرفة الله جل جلاله ومعرفة الإيمان وشروط قبول الأعمال مأخوذ من طريق أهل العصمة عليهم السلام.
وقال في مقدمة كتابه (حلية الأبرار): لان هذا المطلب من أجل المطالب ومن انفس نفائس الرغائب.
وقال في مقدمة كتابه (عمدة النظر في بيان عصمة الأئمة الاثني عشر) : فالعقل السليم دل على عصمة الإمام وكذلك الكتاب والسنة، فأحببت أن أجمع بعض ذلك في كتاب ليسهل أخذه وتناوله على الطلاب فإنه من المهمات في الدين ومرغوب إليه عند أهل الحق المستبين. انتهى كلامه زاد الله في إكرامه.
لقد صرف السيد هاشم زهرة شبابه وافنى عمره في حفظ هذه الآثار النفيسة من الإندراس وحمايتها من الإنطماس وجمعها ورتّبها في أبواب ليسهل تناولها على الكتّاب والطلاب فحفظ للأمة ثروة ضخمة هي عبارة عن كنوز لا تثمّن بغوالي اللآلي والدرر، فكانت رسالته في الحياة وهدفه الأسمى وغايته القصوى، وهو القائل في مقدمة أحد كتبه: جمعت هذه الأحاديث خوفا من تلف واندراس الكتب المعتمدة.
كتب كمثل الشمس يكتب ضوءها ومحلها فوق الرفيع الأرفع
عظمت وجلّت إذ حوت لمفاخر أبدا سواها في الورى لم يجمع
و قد حاولت جمع أسماء مؤلفاته وعناوين مصنفاته من كتب التراجم ومن كتبه المطبوعة وحاولت تصويب أسماء بعض الكتب لاختلافها من كتاب لآخر، غير أني لا أستطيع أن أجزم بصحة بعض العناوين لانفراد بعض الكتب بذكرها دون غيرها.
ونظرا لتعدد موضوعاتها وتشعّب موادها رأيت أن أجمعها في ستة عناوين وهي: في الإمامة وسيرة أهل البيت عليهم السلام، في الرجال، في الفقه، في التفسير، في سيرة الإمام المهدي عجل الله فرجه، مواضيع أخرى.

 

كتبه في الإمامة وسيرة أهل البيت عليهم السلام
1. مدينة المعاجز: فرغ منه في 30 جمادى الأولى 1090هـ
2. حلية الأبرار محمد وآله الأطهار
3. الإنصاف في النص على الأئمة الاثني عشر من آل محمد الأشراف: فرغ منه في 18 ذي القعدة 1097هـ ذكر فيه 308 حديثا
4. بهجة النظر في إثبات الوصاية والإمامة للأئمة الاثني عشر: وهو ملخص من كتاب حلية الأبرار فرغ منه في 11جمادى الأولى 1099هـ
5. تبصرة الولي في النص الجلي على أمير المؤمنين علي بن أبي طالب الخليفة والإمام والوصي وولده الأحد عشر أوصياء النبي: يحتوي على أكثر من 350 حديث
6. التحفة البهية في إثبات الوصية، تفضيل الأئمة على الأنبياء عدا نبينا صلى الله عليه وآله
7. تفضيل علي عليه السلام على الأنبياء أولي العزم: وهو آخر كتاب ألفه
8. الدر النضيد في فضائل الحسين الشهيد
9. عمدة النظر في بيان عصمة الأئمة الاثني عشر: فرغ منه في 22 جمادى الأولى 1102هـ
10. غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام: فرغ منه 24 رمضان 1103
11. فضائل علي والأئمة من ولده (ع)
12. كشف المهم في طريق خبر غدير خم
13. اللباب المستخرج من كتاب الشهاب
14. اللوامع النورانية في أسماء علي وبنيه القرآنية
15. مصباح الأنوار وأنوار الأبصار في بيان معجزات النبي المختار
16. من روى النص على الأئمة الاثني عشر من الصحابة والتابعين عن النبي والأئمة الطاهرين (ع).
17. نهاية الإكمال فيما به تقبل الأعمال: فرغ منه 1شعبان 1090هـ
18. الهداية القرآنية إلى الولاية الإمامية: فرغ منه 3جمادى الثانية 1096هـ
19. اليتيمة والدرة الثمينة
20. ينابيع المعاجز وأصول الدلائل: فرغ منه في شوال 1097هـ طبع في قم سنة 1416 هـ
21. احتجاج المخالفين العامّة على إمامة علي بن أبي طالب أمير المؤمنين عليه السلام العامة – ذكره الميرزا الأفندي: وهو يشتمل على 75 احتجاجا من المخالفين أنفسهم على إمامة أمير المؤمنين ع وقد فرغ منه سنة 1105هـ. وغيرها.

 

وفي الرجال ألّف:
1. تنبيهات الأريب في رجال التهذيب: فرغ منه 14 ذوالقعدة 1079
2. تعريف رجال من لا يحضره الفقيه
3. روضة العارفين ونزهة الراغبين في ذكر جملة من المشايخ الإمامية العالمين العاملين
4. سير الصحابة
وفي التفسير ألّف:
1. الهادي ومصباح النادي
2. البرهان في تفسير القرآن: فرغ منه 13 ذو الحجة 1095.

 

وفي الفقه ألّف:
1. التنبيهات في الفقه
2. جامع الأحكام الجسام في أحكام الحلال والحرام (ويعرف بترتيب التهذيب): فرغ منه في 14 ذي القعدة 1079هـ.

 

وفي الإمام المهدي عجل الله فرجه ألّف:
1. المحجة فيما نزل في القائم الحجة
2. فصل معتبر فيمن رأى الإمام الثاني عشر: فرغ منه في 6 جمادى الآخرة سنة 1102هـ
3. الغيبة الصغرى والكبرى: فرغ منه 13 جمادى الأخرى 1099هـ
4. تبصرة الولي فيمن رأى المهدي عليه السلام.

 

وألّف مجموعة من الكتب في أبواب أخرى، مثل:
1. معالم الزلفى: فرغ منه 17 رجب 1093
2. سلاسل الحديد في تقييد أهل التقليد مما ذكره ابن أبي الحديد
3. فضل الشيعة
4. نزهة الأبرار ومنار الأنظار في خلق الجنة والنار
5. إيضاح المسترشدين الراجعين إلى ولاية علي بن أبي طالب أمير المؤمنين عليه السلام: فرغ منه في 18 ذي القعدة 1105هـ
6. نسب عمر بن الخطاب
7. وفاة النبي صلّى الله عليه وآله
8. وفاة الزهراء عليها السلام
9. مقتل أبي عبد الله الحسين (ع)
10. وفاة النبيين،
11. مولد القائم (ع)
12. المطاعن البكرية

 

أهم كتبه:
1. البرهان في تفسير القرآن: ذكره الميرزا الأفندي وقال: مشتمل على أخبار أهل البيت عليهم السلام، ألّفه تحفة للسلطان شاه سليمان الصفوي، وقد أخذها من كتب عديدة بعضها غريب، بل البعض منها مما لم يذكر في بحار الأستاد الاستناد قدس سره أيضا.
وقال أيضا: خمس مجلدات كبار، وقد اقتصر فيه على ذكر أكثر الأخبار المروية عن أهل البيت عليهم السلام في تفسير الآيات وما يناسبها، حسنة الفوائد، وعندنا نسخة من المجلد الأول، وينقل فيه عن الكتب الغريبة أيضا بعض الأخبار، منها تفسير الشيباني ونحوه.
فرغ من تسويده في 13 ذي الحجة 1095هـ، كما ذكر في آخر الكتاب.
طبع مؤخرا في بيروت، دار الأعلمي سنة 1419 هـ في 8 مجلدات مع مقدمة للشيخ أبي الحسن الفتوني العاملي مع تحقيق مجموعة من العلماء.
منهجه في التفسير: جمع ما حصل عليه من الروايات المروية عن أهل البيت عليهم السلام التي تخص القرآن الكريم تفسيرا وتأويلا، وسردها حسب ترتيب الآيات والسور، دون ملاحظة ضعف السند أو قوته.
2. حلية الأبرار محمد وآله الأطهار.
ذكره الميرزا عبد الله الأفندي ونسبه للسيد، قال: وهو على ثلاثة عشر منهجا في أحوال النبي والأئمة الإثني عشر.
ذكر فيه نحو 2300 حديثا من المصادر المعتبرة تقرب من مائة كتاب وفيها كتب قيمة نادرة لم تطبع الى الآن.
فرغ من تأليفه في 18 ربيع الثاني من سنة 1099هـ.
3. غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام. ذكره الميرزا عبد الله وقال: وهو مشتمل على أخبار كثيرة وفوائد غزيرة، وهو في مجلدين كبيرين.
وذكره الشيخ علي البلادي وقال: وقد ترك شيخنا في تعداد كتبه كتاب غاية المرام في معرفة الإمام مجلد كبير ضخم من أحسن كتبه، وكانت أكثر الأحاديث المذكورة في كتبه من كتب العامة إلزاما لهم.
جاء في آخر كتابه: وكان الفراغ من تصنيف هذا الكتاب الجليل.. على يد مصنفه.. باليوم الرابع والعشرين من شهر رمضان للسنة الثالثة والمائة والألف.
طبع مؤخرا في بيروت طبعته مؤسسة التاريخ العربي سنة 1422هـ في 7 مجلدات مع تحقيق السيد علي عاشور.
4. مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر ودلائل الحجج على البشر.
كما ذكره في مقدمته للكتاب.
وذكره الميرزا عبد الله وقال: وقد فرغ من تأليف سنة تسعين وألف، وهو كتاب حسن كامل في معناه كبير.
وذكره الشيخ السماهيجي والشيخ يوسف البحراني باسم: مدينة المعجزات في النص على الأئمة الهداة.
طبع مؤخرا عدة مرات منها في بيروت سنة 2002م من قبل مؤسسة النعمان في خمسة مجلدات.
منهجه في الكتاب: جمع ما حصل عليه من الروايات الواردة عن أهل البيت عليهم السلام فيما يرتبط بمعاجزهم كتحدثهم مع الحيوانات والجمادات وإخبارهم بالمغيبات وإشفائهم المرضى وإحيائهم الموتى ونحو ذلك، يبدأ بأمير المؤمنين عليه السلام وينتهى بصاحب العصر والزمان عليه وعلى آبائه السلام، ويبدأ كل رواية باسم الكتاب الذي أخذ عنه ثم يسرد السند فالمتن.
5. معالم الزلفى في معارف النشأة الأولى والأخرى.
ذكره الميرزا عبد الله وقال: وهو كتاب كبير، وقد رتّبه على خمس جمل.. وهذا الكتاب قد رأيته باصبهان عند ولده السيد محسن المذكور، وهو كتاب حسن حاوي لفوائد جمّه من الأخبار المتداولة والغريبة، وينقل فيها عن كتب غريبة.
توجد له نسخة: في المكتبة الرضوية، نسخ ابراهيم بن يوسف البحراني سنة 1093 هـ ق، ذكرت في فهرس ألف بائي: 532.
وطبع عدة مرات:
سنة 1271 هـ، في طهران، حجري رحلي وسنة 1288هـ وسنة 1289هـ. طبع مؤخرا في قم سنة 2003 مع تحقيق مؤسسة إحياء الكتب الإسلامية. في ثلاثة مجلدات.
6. تنبيهات الأريب في رجال التهذيب.
ذكره الشيخ يوسف وقال: وقد نبه فيه على أغلاط عديدة لا تكاد تحصى كثرة مما وقع للشيخ رحمه الله في أسانيد أخبار الكتاب المذكور.
ذكره الطهراني باسم: تنبيه الأريب وتذكرة اللبيب في إيضاح رجال التهذيب. توجد نسخة في مكتبة السيد حسن صدر الدين، مقروءة على المصنف وعليها البلاغات بخط المؤلف، ذكرت في الذريعة ج4ص440.
قال الشيخ الطهراني: ولاحتياجه إلى التهذيب والتنقيح هذبه الشيخ حسن البحراني الدمستاني، فرغ منه في ثامن جمادى سنة 1173 هـ، وهو كتاب فريد في بابه من أحسن ما كتب فيه، سماه انتخاب الجيّد من تنبيهات السيّد.
قال الشيخ يوسف العصفور قده: وقد رتب الاخبار فيه كلا في الباب المناسب له، وكان بعض معاصريه من علماء البحرين يسمّيه تخريب التهذيب، حسدا، كما هو شأن المتعاصرين غالبا.

 

آخر كتاب ألفه:
(تفضيل علي عليه السلام على الأنبياء أولي العزم) كان هذا آخر كتاب ألفه وله قصة عجيبة تنم عن مدى اعتنائه بالتأليف، يقول الميرزا الأفندي بعد ذكره هذا الكتاب: سمعت ممن أثق به من أولاده.. إن من جملة مؤلفاته رسالة في تفضيل علي عليه السلام على الأنبياء أولي العزم، وقد ألّفها في آخر عمره حين كان مريضا لا يقدر على الحركة أربعة أشهر بإلحاح جماعة من الطلاب، وهو لا يقدر على الكتابة، لغاية ضعفه ومرضه، وكان يملي الأخبار في هذه المسألة والطلبة يكتبونها، إلى أن تمت الرسالة، فلما تمت الرسالة توفي رحمه الله بعد يوم أو أكثر من ذلك المرض ببحرين.
وذكر هذه القصة الشيخ الطهراني أيضا ولكن قال أملاه في أربعة عشر يوما ومات بعد تمامه بيومين.
قلت: وهذه القصة تدل دلالة واضحة على قوة حفظه للحديث حتى في آخر سني حياته رحمه الله، يقول الشيخ حسن الدمستاني (ت 1182هـ): والبالغ للحفظ سيما للأثر حد الإبرام، حتى لو نودي الأحفظ للحديث أو مطلقا تقدّم وحده وانضام الأصمعي وتقاعد ابن عقدة.

 

تلامذته والراوون عنه:
وقد تخرج على يدي هذا العالم الجليل عدد من العلماء الأجلاء كما أجاز العديد من الأعلام العظام، منهم:
1. الشيخ محمد حسن الحر العاملي (ت 1104) له إجازة منه
2. السيد محمد العطار بن السيد علي البغدادي
3. الشيخ محمد بن عبد السلام المعَني
4. الشيخ هيكل الجزائري أجازه في نسخة من كتاب (الإستبصار) في تاسع ربيع اول سنة 1100 هـ /1688م وعبر عنه بالشيخ الفاضل العالم الكامل البهي الوفي.
5. الشيخ علي بن عبد الله بن أحمد البحراني
6. الشيخ سليمان الماحوزي
7. الشيخ حسن ابن الندى البحراني.

 

وفـاتــه ومرقده:
يقول الشيخ يوسف قدس سره: توفي السيد هاشم البحراني في بيت الشيخ عبد الله ابن الشيخ حسين بن علي بن كنبار، لأنه كان متزوجا بمخلفة الشيخ علي ابن الشيخ عبد الله المذكور، ونقل نعشه إلى قرية توبلي، ودفن في مقبرة ماتيني (ماشيني) من مساجد القرية المشهورة، وقبره مزار معروف.
مدفون في جواره كل من السيد محمد بن السيد سليمان القاروني المتوفى سنة 1008هـ /1599م والسيد ناصر السيد سليمان القاروني المتوفى سنة 1011هـ /1602م.
كما دفن في جواره أخوته: السيد كاظم، والسيد أحمد، والسيد جعفر وكلهم علماء أجلاء.
أما بالنسبة لسنة وفاته فقد اختلف المترجمون له، وترددوا بين (1107 هـ/1659م) وبين (1109هـ 1661م)، وفيما يلي نستعرض هذه الإختلافات:
1. الرأي القائل بسنة 1107هـ: الأفندي في الرياض ج5ص300. والطهراني في مصفى المقال ص 489. الزركلي في الأعلام ج8ص66.
2. الرأي القائل بسنة 1109هـ: اسماعيل باشا البغدادي في إيضاح المكنون ج2ص141.
وكذلك المحدث البحراني في لؤلؤة البحرين، يقول: وكانت وفاته للسنة السابعة بعد المائة والألف (1107هـ).
ثم قال: وذكر بعض مشايخنا المعاصرين أن وفاته كانت بعد موت الشيخ محمد ابن ماجد _ المتقدم _ بأربع سنين، وعلى هذا تكون وفاته للسنة التاسعة بعد المائة والألف. لأن وفاة الشيخ محمد بن ماجد سنة 1105هـ.
أقول ربما يكون ما قاله صاحب الحدائق عن بعض مشايخه مرجحا للتاريخ الثاني، أي 1109 هـ.
لأن الشيخ سليمان في سنة 1107 هـ كان في ايران في صهيمكان كما هو واضح من تاريخ فراغه من رسالة البلغة، وقد فرغ منها في 16 ربيع الثاني سنة 1107 هـ في قرية صهيمكان من أعمال جهرم في المدرسة الشمسية، وزيارته مع أبيه للسيد وإخبار السيد له بإن البلاد ستحتاج إليه عن قريب فيه دلالة على أن هذه الزيارة حصلت قبيل وفاة السيد رحمه الله، اللهم إلا إذا رجع الشيخ سليمان الى البحرين فيما بعد خلال تلك السنة، والله العالم.
ومرقده يقع في قرية توبلي من قرى البحرين (3 كم جنوب المنامة العاصمة).

 

كرامات ومنامات:
نقل السيد محمد البرهاني عن آية الله السيد شهاب الدين المرعشي النجفي قدس سره، أنه حين كان في النجف الأشرف شاهد في الرؤيا أنه قصد زيارة حرم أمير المؤمنين عليه السلام، فرأى السيد هاشم البحراني في الرواق وهو يدخل إلى الحرم الشريف مع طمأنينة خاصة، وكان طويلا أسمر اللون نحيفا، وله شكل جذّاب ولطيف.

 

أولاده:
وقد انجب السيد ذرية طيبة فكان منهم العلماء والفضلاء وهم:
1. السيد عيسى، الذي شرح كتاب زبدة الأصول للشيخ البهائي "قده".
2. السيد جواد، وصفه الميرزا عبد الله الافندي في الرياض: بالصالح من طلبة العلم، ويذكر أن أكثر مؤلفات والده عنده بأصفهان.
3. السيد علي
كلهم رحلوا الى اصفهان بعد وفاة والدهم العلامة، وصار لهم نسل يعرف بعضهم بلقب (البرهاني) نسبة الى أشهر مؤلفات السيد هاشم وهو تفسيره الموسوم بـ(البرهان في تفسير القرآن) على غرار بعض كبار علماء الطائفة من أصحاب التصانيف المشهورة كالجواهري نسبة الى كتابه (جواهر الكلام) والحدائقي نسبة إلى (الحدائق الناضرة).

 

مرقده:
يقع مرقده قدس الله نفسه وطيب رمسه في كتكتان من قرى توبلي 3 كم جنوب المنامة العاصمة، بالقرب من مقبرة (ماثنّى)، ودفن في جواره عدد من عائلة القاروني.
بناؤه الحالي شيّد حوالي عام 1985م، ومن الأئمة الذين أقاموا الصلاة فيه: القاضي الشيخ محمد سعيد المبارك (ت 2000م) ثم الشيخ أحمد بن حسن العريبي، ثم الشيخ موسى بن حسن العريبي من 1982حتى 1993م، ثم الشيخ محمد التوبلاني لمدة ثمان سنوات.

 

فهرسة تاريخية بسيرته:
1. 1063هـ كان بالنجف الأشرف
2. 14 ذو القعدة 1079 فرغ من كتاب ترتيب التهذيب
3. 30 جمادى الاولى 1090هـ فرغ من كتاب مدينة المعاجز
4. 1 شعبان 1090هـ فرغ من كتاب نهاية الإكمال
5 . 17 رجب 1093 كان في البحرين، فرغ من كتاب معالم الزلفى
6. 13 ذو الحجة 1095 فرغ من كتاب البرهان
7. 18 ذو القعدة 1097هـ فرغ من كتاب الإنصاف
8. شوال 1097هـ فرغ من كتاب ينابيع المعاجز
9. 11 جمادى الأولى 1099 هـ فرغ من كتاب بهجة النظر
10. 3 جمادى الثانية 1099 هـ فرغ من كتاب الغيبة الصغرى والكبرى
11. 22 جمادى 1102هـ فرغ من كتاب عمدة النظر
20 . 6 جمادى الثانية 1102هـ فرغ من كتاب فصل معتبر فيمن رأى الإمام الاثنى عشر
21. 24 رمضان 1103هـ فرغ من كتاب غاية المرام في معرفة الإمام
22. 18 ذو القعدة 1105هـ فرغ من كتاب إيضاح المسترشدين
23. 07 هـ أو 1109هـ توفي السيد رحمه الله وحشره مع محمد وآله الطاهرين.

 

أقـوال العلــماء فيه:
1. المحدث الكبير محمد بن الحسن الحر العاملي (ت 1104هـ): فاضل عالم ماهر مدقق فقيه عارف بالتفسير والعربية والرجال.
2. الميرزا عبد الله الأفندي (ت 1130هـ): فقيه محدث مفسّر ورع عابد زاهد صالح.
3. الشيخ عبد الله بن صالح السماهيجي (ت 1135هـ): وكان هذا السيد ورعا، صالحا، متتبعا للأحاديث غاية التتبع، له به إحاطة زائدة، وإطلاع شديد وقد جمع نحوا من أربعين كتابا منها.
4. السيد عبد الله الموسوي الجزائري (ت 1173هـ): ومثله القول بل أبلغ في مشاهير المرتبة الرابعة المتأخرة عن عصر الشهيد الثاني إلى عصرنا هذا.. فإنهم قد زادوا.. دقة وشهرة على كثير ممن تقدمهم، وقد بلغنا بالتسامع خلفا عن سلف من ثقتهم وجلالتهم وضبطهم وعدالتهم ما جاوز حدّ الشياع وبهر الأسماع، كالشيخ.. والسيد هاشم العلامة.
5. الشيخ حسن الدمستاني (ت 1181هـ): السيد الهمام والسائق المقدام المدرك ببراهين النظر غاية المرام والبالغ للحفظ سيما للأثر حد الإبرام، حتى لو نودي الأحفظ للحديث أو مطلقا تقدّم وحده وانضام الأصمعي وتقاعد ابن عقدة، سيدنا ومولانا السيد هاشم ابن السيد سليمان الحسيني البحراني التوبلي أهطل الله سبحانه عليه سحائب الرضوان وأسكنه فراديس الجنان، فإنه أرخى عنان القلم في ذلك الميدان فسبق فرسان ذلك الزمان وإن سبق بالزمان.
6. المحدث الشيخ يوسف العصفور (ت 1186هـ): وكان السيد المذكور فاضلا محدثا، جامعا متتبعا للأخبار بما لم يسبق إليه سابق سوى شيخنا المجلسي، وقد صنف كتبا عديدة تشهد بشدة تتبعه واطلاعه، إلا أني لم أقف له على كتاب فتاوي في الاحكام الشرعية بالكلية ولو في مسألة جزئية وإنما كتبه مجرد جمع وتأليف ولم يتكلم في شيء منها مما وقفت عليه _ على ترجيح في الأقوال، أو بحث أو اختيار مذهب وقول في ذلك المجال، ولا أدري أن ذلك لقصور درجته عن مرتبة النظر والإستدلال أم تورعا عن ذلك، كما نقل عن السيد الزاهد العابد رضي الدين بن طاووس.
وقال في الرياض: الفاضل الجليل، المحدث الفقيه المعاصر الصالح الورع العابد الزاهد، المعروف بالسيد هاشم العلامة.
7. السيد محمد بن السيد علي آل شبانة (ق 12هـ): كان من جبال العلم وبحوره، لم يسبقه سابق ولا لحقه لاحق في طول الباع وكثرة الإطلاع، حتى العلامة المجلسي.
8. السيد إعجاز حسين الكنتوري (ت 1240هـ): الفاضل العالم، الماهر المدقق، الفقيه العارف، المحقق السيد هاشم المعروف بالعلامة.
9. المحدث الميرزا حسين النوري (ت 1320هـ): السيد الأجل المعروف بالعلامة.. صاحب المؤلفات الشائعة الرائقة.
10. ملا حبيب الكاشاني (ت 1340هـ): كان سيدا زاهدا فاضلا محدثا متتبعا في الأخبار.
11. المحدث الشيخ عباس القمي (ت 1359هـ): عالم فاضل مدقق فقيه عارف بالتفسير والعربية والرجال محدث متتبع للأخبار بما لم يسبق إليه سابق.
وقال في الفوائد الرضوية: السيد السند والركن المعتمد الفاضل العالم المدقق الفقيه الماهر المحدث الجامع المتتبع في الأخبار، صاحب المؤلفات الكثيرة النافعة التي تخبر عن كثرة اطلاعه وطول باعه.
12. الشيخ محمد حرز الدين النجفي (ت 1365هـ): العالم الكبير، والمحدث المحقق النحرير، الكامل النبيل، والعارف المتتبع الجليل، المؤلف المصنف، صاحب المؤلفات القيمة الكثيرة.. وكان مقدسا عابدا تقيا، بلغ في قداسته وتقواه وورعه مرتبة عالية سامية.. قام بأعباء الرئاسة الدينية، كما ولي القضاء والأمور الحسبية، وسار سيرة حسنة مرضية في بلاده، فعكفت عليه الناس، والتفوا حوله بعد وفاة الشيخ محمد بن ماجد الشهير، فأخذ يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر بشدة وإصرار، ولا تأخذه في الله لومة لائم أبدا.
13. الميرزا محمد علي المدرس (ت 1373هـ): عالم فاضل مدقق عارف مفسر رجالي محدث متتبع إمامي، وفي كثير تتبعه يكون تالي المجلسي، وكل مؤلف من مؤلفاته يحكي عن مدى إطلاعه وكثرة تتبعه.
14. الشيخ آغا بزرك الطهراني (ت 1389هـ): السيد هاشم بن سليمان بن السيد اسماعيل.. الفاضل الجليل المحدث الفقيه المعاصر الصالح الورع العابد الزاهد، المعروف بالسيد هاشم العلامة، من أهل بحرين، صاحب المؤلفات الغزيرة والمصنفات الكثيرة.

 

بتصرف: الاوقاف- المزارات في البحرين – محمد باقر الناصري

سنوات الجريش

 

السيد هاشم

مقام السيد هاشم التوبلاني (قدس)

السيد هاشم 2

 

صورة حديثة لمسجد ومزار السيد هاشم التوبلاني