المهن والحرف في البحرين تحتاج لدراسة والحمد لله فقد توجه بعض الباحثين مؤخرا لدراسة تاريخ وتفاصيل المهن في البحرين فتاريخ كل شعب ومنطقة مرتبط ارتباط وثيق بالعمل والمهن التي تعتبر احد اهم اركان بناء الحضارات البشرية على مر العصور،  والبحرين مرت بها حضارات عريقة ولكن للان لم اجد بحثا يوثيق جميع المهن التي مارسها اهل البحرين، وهذا التقرير الذي ارفقه هنا هو منقول من ملف المحافظة الشمالية ولكنه اهمل مهن رئيسية واضاف مهن حديثة ونتمنى ان يأتي اليوم الذي يتوجه فيه احد الباحثين لدراسة

وتوثيق مهن اهل البحرين فهناك كتب وبحوث موزعة وتحتاج الى جمع، ولكم التقرير بالصور:
النسيج
تركزت هذه الحرفة قديماً في قريتي بوصيبع وبني جمرة إلا أنها اندثرت في الأولى واستمرت في الثانية، ويوجد في قرية بني جمرة مشاغل أقامها الحرفيين على أرض غير مملوكة لهم، وجميع العاملين فيها من كبار السن رغم وجود عدد من الشباب الذين تعلّموا المهنة من آبائهم أو من يعملون في مركز الجسرة للحرفيين.
ويتم صناعة وتركيب الأنوال محلياً ولم يطرأ أي تطوير عليها وقد انعكس هذا على بدائية وتشابه التصميمات المنتجة والتي اقتصرت على الخطوط العمودية والأفقية مع اختلاف ألوان الخيوط فقط والتي يتم شراؤها من السوق المحلية.
وأهم منتجات هذه الحرفة هي الأردية والشالات والأُزر والغتر والجلابيات بالإضافة إلى أشرعة القوارب وأقمشة الخيام.

 

الأزياء الشعبية
كالكورار، النقدة، الطارة، الشلالة، الجفافة، التطريز، تهديب الغتر، تلوين الملابس، خياطة النشل، البخنق، الدرّاعة، المشمر، البشوت والعباءات ، وتعمل في هذه الحرفة  النساء الكبيرات في السن ولكل حرفة مواد معينة تستخدم في صناعتها، فمثلاً في الكورار تستخدم خيوط الزري وفي النقدة يستخدم الخوص باللون الذهبي أو الفضي وعادة ما يستورد من الهند، أما في الطارة فيستخدم خيوط الزري أو القطن مع الحلقة الخشبية.
ويقوم الرجال بصناعة البشوت والعباءات النسائية وثياب النشل والمفحح والبخنق وغيره، ويتركز هؤلاء في سوق المنامة وسوق المحرق وعادة ما يكونون من عائلات محدودة ومعروفة توارثوا هذه المهنة.
ومن الجدير بالذكر أن أكثر منتوجات الصناعات النسائية السابقة غير مطلوبة حالياً وذلك لضعف إقبال الناس عليها أو لتوفرها تجارياً في الأسواق المحلية.

 

التطريــــز، تهذيب الغتر، صناعة البشوت، الحناء والبخـــور
تقوم بها بعض النساء في منطقة البديع والمحرق حيث يتم غسل ورق الحنة وتجفيفه وطحنه وبيعه، كما تقوم النسوة بعملية النقش بالحناء في المناسبات والأعياد.
أما البخور فيُدق بعد شرائه جاهزاً ويضاف إليه بعض العطورات كالعود والمسك والعنبر وعطورات أخرى ويُعجن ليعمل منه كرات صغيرة لبيعها.
ونظراً لوجود إقبال على هذه المنتجات فإن العديد من النساء من مختلف الأعمار يمارسنها، بالإضافة إلى المحلات التجارية ومحلات الحواجة.


 

صناعة المديد
وهي من الحرف التقليدية التي توشك على الاندثار وكانت منتشرة في قرية سترة وحالياً يوجد ثلاثة من كبار السن يجيدون هذه الحرفة في قرية النويدرات، كما يوجد اثنان في سترة يعملون حسب الطلب، وتعتمد هذه الحرفة على نبات الأسل الذي يكثر في جداول المياه المنتشرة في مزارع الدير والسماهيج وعذاري، وعادة ما يتمّ التخلص منه من قِبل المزارعين مما يضطر العاملين في هذه الحرفة إلى إحضاره من السعودية.

صناعة السفن
      وهي من الصناعات المنتشرة على مستوى دول الخليج العربي وتشكل مورداً جيداً لأصحابها، حيث أن هناك إقبال على مختلف أنواع السفن، ورغم كثرة العاملين فيها وحتى سنوات قليلة سابقة، إلا أنه لم يتبقَ إلا أربع ورش تقوم على بحرينيين وأبنائهم، وتتركز في منطقة النعيم والمحرق. ومن الجدير بالذكر أن سمو ولي العهد ضمن توجيهاته واهتمامه بالمحافظة على التراث قد خصص منطقة بالقرب من السوق المركزي لمزاولة هذه الحرفة إلا أن البلدية قامت بإخلاء المكان بحيث لم يتبق سوى 3 ورش من بين 16 ورشة، وأهم الأنواع التي تصنع هي البانوش، الجالبوت، البوم، السمبوك، البقارة، البتيلة.
     وتنحصر المشكلة الأساسية لهذه الحرفة في عدم وجود مناطق مخصصة لمزاولتها ويفضل العاملون فيها أن تكون هذه المناطق قريبة من البحر وذلك للمحافظة على طراوة الخشب وحمايته من التلف ولسهولة نقل السفينة داخل البحر.

 

حرف منتجات النخيل
اعتمد الإنسان البحريني منذ القدم على النخيل في توفير العديد من احتياجاته واستطاع الاستفادة من جميع أجزاء هذه الشجرة واستخدامها لتسهيل حياته مما نتج عنه العديد من الحرف التي اعتمدت على استغلال مختلف منتجات وأجزاء هذه الشجرة والتي من أهمها وأكثرها شيوعاً:

مــاء اللقـــاح
     وهي صناعة تقوم على استخراج الماء المقطر من مخلفات ثمر النخيل، ويوجد ما يزيد على خمسة مصانع لذلك، وتقوم بتوزيع منتجاتها في البحرين والكويت والسعودية، وتعتبر ذات مردود جيد للعاملين فيها.

 

منتجات الخوص وعذوق النخيل
كالسفرة، السلة، الجفير، الزبيل، الجلف، القفة، المهفة، الشنطة والقبعة بمختلف الألوان والأحجام، وهذه المنتجات منتشرة في معظم القرى مثل كرباباد والبديع والسنابس والجسرة وكرانة وأبوقوة، ويختص بإنتاجها النساء، ويتم توفير الخوص من البحرين، أما الخوص الأبيض فأغلبه يتم شراؤه من المملكة العربية السعودية، ويتم صباغة الخوص بألوان متعددة لعمل المنتجات بألوان مختلفة.
وبالإضافة إلى النساء بالقرى، فإن هناك العديد منهن يعملن في مشروع الأسر المنتجة أو مركز الجسرة للحرفيين مقابل مكافآت رمزية.
وكذلك من منتجات النخيل السباك، السرود والسبت وتستخدم في صناعتها الخوص وعذوق النخيل وهي منتشرة في قرى شارع البديع وبالأخص في كرباباد وأبو قوة وباربار وكرانة.
أما القراقير بمختلف أنواها كالكيسة والميس والصيرم والسلة فيستخدم فيها عذوق النخيل فقط، وتتركز هذه المنتجات في قريتي باربار وكرباباد، وعادة ما يقوم بصناعتها الرجال من مختلف الأعمار.
ومن الجدير بالذكر أن وزارة الأعلام قد شيدت عريشين في قرية كرباباد ليكونا مركزا ً لصناعة وتسويق هذه المنتجات، ورغم إن الفكرة جيدة في حد ذاتها إلا أن العريش وأسلوب العرض بحاجة إلى تطوير.

منتجات الجريد
كالمنازة، الأقفاص، المباخر، الحظور والأسرة الكبيرة والصغيرة وهي منتشرة في قرى سنابس وباربار ويختص بإنتاجها الرجال.
كما أن هناك صناعة ما يسمى بالوارية أو الفرتة وهي من الصناعات المندثرة حيث يتم صناعة قوارب لصيد الأسماك من الجريد وكرب النخيل، وقد استبدل الكرب حاليا ً بالفلين لسهولة تركيبه ومقاومته للماء، ولا يوجد سوى عدد قليل ممن يجيد صناعتها وتتركز في قرية المالكية،  ونظرا ً لعدم وجود إقبال على هذه القوارب فإنها من الصناعات المندثرة التي ينبغي المحافظة عليها كجزء من التراث.

الحـواجـــــه
وهي تعتمد على الخبرة في فرز النباتات والأعشاب الطبيعية واستخدامها كأدوية لبعض الأمراض، ويتم حالياً لدى محلات الحواجة استخراج الزيوت، والأدوية من هذه الأعشاب، كما يقومون باستخراج ماء النخيل (اللقاح) من تقطير مخلقات ثمر النخيل، ويوجد الآن عدد لا بأس به من هذه المحلات، وتعتبر صناعة وبيع هذه الأدوية والأعشاب ذات المردود الجيد وعادة ما يتم تصدير بعض هذه المنتجات لبعض دول الخليج.

أدوات الطـــرب
وتقوم على استخدام جلد الماعز في صناعة الطبول والدفوف والجربة والطنبورة والمرواس والمنجور، كما يصنع العاملين في هذه المهنة أيضا الناي والماصور، وعادة ما يستخدم خشب المستورة من الهند والجلد من النيبال، ومعظم العاملين في هذه المهنة من الفرق الشعبية.

صناعةالــــدلال
حرفة قديمة تعتمد على استخدام معدن النحاس، ويوجد حالياً شخص واحد يجيد هذه الحرفة لعدم وجود إقبال على اقتناء هذا الإنتاج الذي استُبدل بمنتجات البلاستيك إضافة إلى كثرة عدد المحلات التي تبيع المنتجات النحاسية.

 

الفخـــــــــــــار
وهي الحرف القديمة التي تركّزت في قرية عالي، يعمل فيها بحرينيون يقيمون ما يسمى بالمصانع على أراضٍ توارثوها عن أجدادهم في القرية، وكثير منهم ينتمون إلى عائلة واحدة تناقلت الحرفة عبر الأجيال، وجميع من يعمل فيها بحرينيون منهم كبار في السن، بالإضافة إلى الشباب ، إلا أنه يوجد مصنع واحد يديره بحريني و يستخدم العمال الآسيويين، وقد تميّز هذا المصنع عن غيره بكثرة وتنوع إنتاجه.
وتعتمد هذه الحرفة على الطين المستخرج من مناطق تقع بين الرفاع ومدينة حمد، ويستلزم لاستخراج أو نقل الطين الحصول على تصريح بالموافقة من مكتب سمو رئيس الوزراء.
وبالرغم من عزوف البحرينيين عن هذه الحرفة لضعف مردودها المادي إلا إن التشجيع الذي لاقته هذه الحرفة من قِبل بعض الجهات الحكومية في السنوات الأخيرة أدى إلى اتجاه الشباب لمزاولتها والعمل على تطويرها من خلال تطوير النماذج والأشكال التي يتمّ انتاجها، فبعد أن كانت مقتصرة على صناعة المباخر والقُلل وأواني الماء والكدو، تم إدخال أنواع أخرى كالصحون وأواني النباتات والزهريات والأعمدة والتصميمات الأثرية القديمة، هذا بالإضافة أي إدخال مواد أخرى كالطين الانجليزي والجبس واستخدام الأفران لعملية الحرق.
ويدخل إنتاج صناعة الفخار كإحدى الصناعات التقليدية في مركز الجسرة للحرفيين ومركز الحرف، وسعى الحرفيون في هذين المركزين إلى تطوير هذه الصناعة بما يدعم متطلبات الحياة الحديثة.

 

 

التناكـــــة
حرفة قديمة تقوم على استخدام مادة المعدن في صناعة أواني مختلفة كأواني الحلويات وأواني المياه وخزانات المياه وبراميل القمامة والغسيل والمداخن والمناقل وبعض الأشكال المطلوبة من الزبائن، ويتمركز العاملون في هذه المهنة بسوق الحدادة في منطقة النعيم.
وأهم معوقات هذه الحرفة هي ظهور مواد منافسة كالبلاستيك والفايبر مما أضعف سوق هذه الحرفة.

 

الصناديق المبيتة
وهي صناعة حرفية حديثة، وكانت هذه الصناديق قديماً تستورد من الهند، وحالياً يوجد بعض الورش التي تقوم بصناعتها وتسويقها ولديهم محلات تجارية لبيعها، وهي صناعة ذات مردود جيد لأصحابها، كما يقوم مركز بنك البحرين والكويت للتأهيل بتدريب المعوقين على هذه الصناعة.

 

أدوات الصيد (القناص)
حرفة مرتبطة ( بالقنص) صيد الطيور، وتقوم على صناعة ما يسمى بالوكر والمناقل، والوكر عبارة عن قطعة من الجلد أو الصوف يوضع على اليد ويكون موقع للطير في حالة الانطلاق والرجوع، أما المنقل فيُغرس في الأرض لاستراحة الطير ويقوم بهذه الحرفة شخص واحد في منطقة مدينة عيسى.

 

صناعة السيوف والخناجر
هذه الصناعة تكاد تندثر، ولا يوجد إلا شخص كبير في السن يقوم بها من منطقة المحرق.

 

صناعة الديين والشباك
وهي من الحرف القديمة التي ارتبطت بالغوص وصيد الأسماك، ونظراً لاندثار صيد اللؤلؤ وتوفر الشباك التجاري، فلم يعد هناك حاجة لهذه الحرفة، وهي من الحرف المطلوب المحافظة عليها من الاندثار.

 

صناعـة القراقيــر
تتركز هذه الحرفة في منطقة المنامة والمحرق والحد وقلالي وبعض القرى، وتعتمد على استخدام الأسلاك المعدنية في صناعة ما يسمى بالقراقير والحيزة التي تستخدم لصيد الأسماك، ويقوم الكثير من البحارة بممارسة هذه الحرفة لاستمرار الطلب عليها، بالإضافة إلى قيام بعض محلات بيع أدوات الصيد بصناعة القراقير على أيدي عمالها الآسيويين.

 

الحـــــــــدادة
حرفة تقوم على استخدام مادة الحديد المتوفرة وتحويره في أشكال كالمقابض وأعمدة الحفر والسكاكين والمناجل والمجارف والسلاسل وغيرها، وأغلب العاملين من كبار السن وتمارس هذه الحرف في سوق الحدادة في منطقة النعيم.

 

المصدر: المحافظة الشمالية