41بعد ان نشرنا الحلقة الاولى من تاريخ عائلة الغريفي في العراق ننشر لكم الحلقة الثانية من البحث ونبدأ من حيث توقفنا :

17- السيد عدنان السيد شبر الغريفي
السيد عدنان السيد شبر السيد علي المشعل الثَّاني محمد الغياث السيد علي المشعل الأول السيد أحمد المقدس الملقب

بالحمزة الشرقي الموسوي البحراني الغريفي المحمري المتوفي 1340هـ
عالم جليل فقيه مجتهد أصولي متبحِّر محقِّق مدقِّق مشبع آية في الذكاء والفطنة، ويعد من النَّسابين المعروفين ولد في البصرة غرة جمادي الثانية عام 1283 هـ، وعاش في كنف والده لمدَّة خمس سنوات إلى أن توفِّي (قده) فنقلته والدته إلى المحمَّرة حيث يقيم خاله السيد سلمان برعاية والدته.
ترجم في كثير من الكتب: الحصون المنيعة, معارف الرجال, نقباء البشر في القرن الرابع عشر, معجم رجال الفكر والأدب, شعراء الغري, الشجرة الطيبة, النابغة البحراني للدكتور حسين علي محفوظ, اعيان الشيعة, مستدركات أعيان الشيعة, الذريعة, منية الراغبين في طبقات النسابين.

 

بدايته ودراسته:ـ
تولَّى تربيته خاله السيد سلمان كما مر مع والدته فبعثته إلى معلِّمة تعلمه مبادئ القراءة والكتابة، فبدأت تعلمه حروف الهجاء فقالت له على مصطلحهم: آلف نصب اء فقال لها قفي, ثم قراء لها بقيَّة الحروف كما قالت وأرادت، وهكذا بالنسبة إلى باقي الحركات حتَّى وصل الى ـ أبجد ـ في ساعته فنظرته إمرأة كانت واقفة فقالت ما أفهمك وأنطقك فلم يشعر إلا وقد آلمته عيناه ولمَّا انصرف إلى داره اعتراه الرَّمد فبقى ثلاثة أشهر لا يرى بهما, وكانت النتيجة أن خلَّف في كل عين نقطة بيضاء أدتا إلى ضعف شديد في بصره ثمَّ رجع إلى معلِّمته لإكمال التَّعليم.

 

هجرته الى النجف الاشرف :
بعدما أكمل تعلُّم القراءة والكتابة وحفظ القرآن ومقدمات العلوم حفظ أشعارالعرب حتَّى حفظ أربعة عشر ألف بيت من الشِّعرحيث كان من طفولته حادَّ الذكاء إلى درجة النُّدرة والشذوذ، وكان يلتهم المعرفة إلتهاماً، تكفَّل بعض التُّجَّار وهو المرحوم الحاج حمود البحراني أحد أعيان المحمرة بالبذل عليه بأربعمائة قران سنويَّاً لإتمام إشتغاله في علوم أهل البيت (ع) فهاجر إلى النَّجف الأشرف سنة 1297 وعمره آنذاك أربعة عشر سنة.

 

دراسته العلمية:ـ
حضر في النَّجف الاشرف السطوح والخارج على أستاذة عظام لهم مكانتهم العلميَّة آنذاك منهم:ـ
1 ـ ابن عمِّه السيد علي السيد محمد البحراني الغريفي، وهو أوَّل أستاذ قرأ عليه السطوح ومنها علم الكلام.
2 ـ الميرزا حبيب الله الرشتي في الفقه والاصول.
3 ـ الشيخ محمد طه نجف، واختص به ولازمه فكان تلميذه المقرب وساعده الاول.
4 ـ الشيخ محمد حسين الكاظمي.
5 ـ الميرزا المجدد الشيرازي .
فاشتهر المترجم له بين طبقات أهل العلم والفضل والأدب في النَّجف الأشرف واعترف بمكانته السَّامية ومقامه الرفيع أساتذته وغيرهم من أكابر المدرِّسين، وأصبح في عداد الأجلاَّء والبارزين والفقهاء المجتهدين ووجوه رجال الدِّين وهو متوسِّط السِّن وكانت له شخصيَّة جامعة.
فقد شارك في مختلف فنون العلم وبرع في حلقات الأدب والشعر والحكمة والتأريخ والحديث والتَّفسير والفقه والأصول وغيرها، تلك الحلقات الَّتي كانت تضم أمثال السيد محمد سعيد الحبوبي والشيخ جواد الشبيبي والسيد جعفر الحلي وغيرهم ممَّن كانوا يعدَّون من الرَّعيل الأوَّل حيث كانت تدور بينهم جلسات أدبيَّة ويشتركون في نظم الشعر.
هذا وقد تصدَّى السيد المترجم (قده) للتَّدريس فقرأ عليه كثيرون من الفضلاء واستفادوا من علمه ومعرفته.

 

إجازاته الاجتهادية:ـ
أجيز بالاجتهاد من أستاذه وابن عمِّه السيد علي السيد محمد الغريفي والشيخ محمد طه نجف، وكان ملازماً لهما فترة طويلة، وبالخصوص للشيخ محمد طه نجف حتَّى برع, وكذلك أجيز بالاجتهاد من قبل الميرزا حبيب الله الرَّشتي والميرزا محمد حسن الشيرازي.
قال الدكتور حسين علي محفوظ سلَّمه الله في كتابه عن المترجم (النابغة البحراني) حدثني تلميذه صديقنا العلامة الجليل المالك لنواحي علوم اللغة العربية محمد رضا آل أسد الله الاحضاري الكاضمي (رحمه الله) قال أحببت أن أرى إجازات هؤلاء له فأخرجها لي وأنشد المترجم مرتجلاً:ـ
استجز في العلوم طرا من الله ودع عنك من على الغبراء
إن من لم يجزه رب البرايا لم تفده إجازة العلماء
أمَّا خبر إجازة الميرزا المجدِّد الشِّيرازي فإنَّه
هاجر إلى سامراء في عهد الشِّيرازي (قده )بصحبته أستاذه الشيخ محمد طه نجف ومعه الشيخ حسين نجف الصَّغير والسيد محمد سعيد الحبوبي، فطلب الشيخ محمد طه نجف من الميرزا الشِّيرازي أن يجيز المترجم له بإجازة الاجتهاد في الفقه الإسلامي فامتنع الإمام الشِّيرازي ممَّا لفت نظر الشَّيخ فسأله عن سر امتناعه فأجابه أنَّه لا مانع من إجازته إلاَّ ناحية واحدة كونه حديث السِّن، وسأل من المترجم له عن عمره فأجابه السيد المترجم له أنا اكبر من العلاَّمة الحلي لمَّا اجتهد فابتسم الميرزا فقال له السيد عدنان: أعندك بنت تريد ان تزوجنيها أنا بالغ ثمَّ قال له إني ولدت مجتهداً.
وأراد الميرزا يوماً أن يستمع درس الشيخ محمد طه نجف فحضر عنده وكان السيد عدنان لا يحضر لأن أستاذه الشيخ كان يعتمد عليه فكان هو الَّذي يعد له الدَّرس ويقرأه عليه في البيت ولكنَّه حضر في هذا اليوم على خلاف عادته فجادل أستاذه حتَّى غلبه وأفحمه فقال له الشَّيخ أقسم عليك بالله الحق معي أم معك قال معك فقال لا أنت بحراني وشاعر فوجده الميرزا أهلا لأن يعترف به، وقال له أنت حقيق أن أقرَّ بإجتهادك إلاَّ أنَّي سوف أبعث لك بالإجازة خوفاً من هؤلاء الأشياخ المعمِّرين الَّذين لا يزالون ينتابون مجلسي ويختلفون إليَّ غير أنِّي لا أراهم بالعين الَّتي أراك بها، ثمَّ أرسل بها إليه وكانت سنة 1310 هـ.
أمَّا إجازة الميرزا حبيب الله الرشتي: فأنه أوفد إليه السيد محمد سعيد الحبوبي ليمتحنه فقال الحبوبي للميرزا إنَّه مجتهد فقيل للميرزا ولكن السيد عدنان أبى ألاَّ تصدقه شواهد الامتحان، فبعث الميرزا إليه مسائل فأجاب عنها وسمَّاها (أجوبة المسائل) فأجازه الميرزا بإجازة الاجتهاد (قدس سرهم جميعا).

 

اجازاته بالرواية:
أجيز في الرواية عن أساتذته:
1 ـ السيد علي السيد محمد البحراني الغريفي.
2 ـ الشيخ محمد طه نجف.
3 ـ الميرزا حبيب الله الرشتي.
4 ـ الميرزا محمد حسن الشيرازي.
5 ـ الشيخ محمد رضا الدزفولي الراوي عن عمه الشيخ ظاهر
6ـ الشيخ علي بن غلام علي البهبهاني الراوي عن السيد ميرزا محمد حسن الشهرستاني الحائري.
7 ـ الشيخ محمد رضا التستري.

 

تلامذته :
أخذ عنه العلم جماعة من العلماء والفضلاء وممَّن ظهر لهم صيت وذاعت لهم أخبار، قسم منهم في النجف الأشرف وهم:ـ
1 ـ السيد ناصر الاحسائي
2 ـ السيد صالح الحلي الخطيب الشهير في عهده
وقسم منهم في المحمرة وهم:ـ
3 ـ الشيخ حمزة قفطان حضر عليه في علم الكلام والحكمة وكان يقيم عنده في المحمرة ويتردد عليه كثيراً
4 ـ معتمده الشيخ عيسى بن الشيخ صالح الجزائري الخاقاني، وقد فوض إليه الأمر داخلاً وخارجاً حتَّى أجازه ولقَّبه من نفس المترجم جعله قيِّماً على أولاده الصِّغار آنذاك.
5 ـ الشيخ عبد الرسول عصفور.
6 ـ الشيخ باقر عصفور.
7 ـ السيد علي السيد شبر.
8 ـ السيد علوي الجوي السيد شبر.
9 ـ السيد سعيد الخطيب الغريفي.
10 ـ السيد عبد المطلب السيد علي الغريفي.
11 ـ السيد سلمان السيد محمد.
12 ـ السيد جعفر السيد سلمان.
13 ـ السيد محمد رضا ال اسد الله الكاظمي، وغيرهم .
المجازين منه بالرواية:ـ
وهم كثيرون منهم:
1 ـ ابنه العالم السيد علي.
2 ـ آية الله السيد شهاب الدين المرعشي.
3 ـ ابن عمِّه آية الله السيد مهدي البحراني الغريفي، أوَّلها نحمدك يا سند من لا سند له كتبها في 17 صفر 1336 هـ.
4 ـ الشيخ عيسى البصير بن الشيخ صالح الجزائري الخاقاني المتوفي 1352 هـ، وغيرهم.

 

رجوعه الى المحمرة
في سنة 1311 هـ وبعدما حاز على إجازات الاجتهاد من أساتذته عاد الى المحمَّرة بأمر المجدِّد الشِّيرازي وإيعاز شيخه الشَّيخ محمد طه نجف، فلقي من أهلها والأطراف المحيطة بها تكريماً وإجلالاً فقام بالوظائف الشَّرعية من الإمامة والإرشاد والتَّأليف والتَّدريس وقد قرأ عليه هناك كثيرون أيضاً.
ولذا اصطدم بالشيخ خزعل أمير المحمَّرة آنذاك، وقد تمكَّن السيد عدنان من تشكيل جبهة معارضة مكوَّنة من بعض رجال الدِّين أمثال الشيخ البهبهاني والسيد حسين الجزائري ومن بعض شيوخ العشائر أمثال الشيخ جابر بن الشيخ عبد الله الكعبي فكانوا عقبة في طريق الشيخ خزعل.
وبقي على ذلك المنوال من القيام بالوظائف الشَّرعية إلى أن توفِّي عالم البصرة الجليل السيد ناصر بن أحمد البحراني سنة 1331 هـ فطلب منه أهل البصرة النزول عندهم للقيام مقام زعيمهم الرَّاحل فأجاب ملتمسهم وحلَّ بين أظهرهم، وكان له شأن واعتبار ونفوذ وقام بخدمة الدين خير قيام.

 

نوادر وحكايات عن ذكائه وفطنته ونبوغه منها:ـ
في طفولته وذلك أنَّه (لمَّا رجع إلى معلِّمته بعد أن اعتراه رمد في عينه لمدَّة ثلاثة أشهر واستمر بالتَّعليم إلى أن وصل معها إلى سورة المائدة خرج ذات يوم ليلعب مع الصبيان فلقيه أحد علماء المحمَّرة وهو الشيخ خلف آل عصفور فوقف يداعبه وكان دمث الاخلاق فقبَّل الأطفال يديه إلا (المترجم له) فالتفت الشيخ إلى بعض الأطفال وقال من هذا الطفل فأجابه أحدهم (ابن السيد شبر) فقال له أي بني لماذا لم تقبِّل يدي كمل صنع أصدقاؤك؟ أجابه على الفور أنا سيد وأنت عامي، فقال الشيخ أنا أعلم أجابه سأقرأ العلم، وأنت مكلَّف ومن شأنه الذنب ولست بمكلَّف.
فعجب الشيخ من ذكائه وقال رحم الله أباك فلقد كان شاعراً هل تستطيع نظم الشعر؟ فقال ما هو الشعر, قال له تتغزَّل في شاب مثلك مثلا ـ وحدك لا شريك له ـ أي في الجمال, فقال مرتجلاً:ـ
رأيت بدرا قد بدا يزري ببدر في الفلك
فقال لي هل نظرت عينك كالذ قتلك
فقلت لا وخالقي من بالجمال فظلك
لم ترعيني ابدا وحدك لا شريك لك
وقعت هذه القصة وهو في مدخل السنة الثالثة من عمره، فقال الشيخ لئن أبقى الله هذا الطفل ليكون حجة من حجج الإسلام ,ويقول المترجم بعد ذلك عن نفسه في هذه الحادثة عندما قرأت ألفية ابن مالك عرفت ان الذ لغة في الدين.
روى هذه القصة علي الخاقاني في شعراء الغري، قال حدثني بهذا أحد رواة شعره من أقرب الناس نسباً وذوقاً له الخطيب السيد سعيد السيد علي الغر يفي, ثمَّ قال:ـ
(إنِّي مهما تأملت بهذه القصة لا أستطيع هضمها وإن آمنت بأنَّ المترجم له كان آية في الذكاء إلاً أن صدورها من الطفل في مدخل الثَّامنة من عمره نوع من الإعجاز، وإذا فرضنا صحَّتها فيكون المترجم له أذكى طفل من نوعه في الشَّرق آنذاك لأنَّا لم نتلق أخبار عن طفل كهذا، وعليه فقياس ذكائه يتراوح بين 200-220 أي أعلى من انشتاين بعشرين درجة)
أقول:لا عجب فإنَّ قدرة الله في خلقه واسعة لا حدود لها، يظهرها لمخلوقاته ليهلك من هلك عن بينة ويهتدي من اهتدى عن بينة(1).
وظهور هذه القدرات وفي أزمنة متفرِّقة إنَّما هي دليل قاطع وبرهان ساطع لمن ينكر إمامة سيدنا ومولانا محمد بن علي الجواد سلام الله عليه وهو صغير السن.
ومن الحكايات: ما نقله السيد سعيد الخطيب أيضا عن المترجم أنَّه قال (أردت أن أقرأ علم الكلام على المرحوم عمي([1]) السيد علي فامتنع إلاَّ بعد أن يجري علي الامتحان بتجزئة الفكر فامتحني بذلك، وهو أن يقرأ ويكتب ويسمع في آن واحد لثلاث نفر على أن لا يقع في الامر أي اختلال.
ومنها عن السيد سعيد أيضاً عن المترجم أنَّه قال (كان استاذي المرحوم الشيخ محمد طه نجف أقرأ له بعض كتب التَّدريس بعد ما ذهب بصره وقد ألف شرحاً على كتاب التِّبصرة فكتبته له فصمَّم أن يقوم بطبعه ولمَّا هُيء للطَّبع فإذا هو فُقد فتأثر الشَّيخ لضياع هذا الأثر النَّفيس ولذهاب تلك الجهود وزاد على ذلك إلحاح القوم عليه بنشره.
ولمَّا شاهد المترجم له إستياء أستاذه قال له إنِّي مستعد لاعادته من جديد وبعثه بالصورة الحرفيَّة فكتبه وأعطاه إلى أستاذه فتوقَّف الشيخ عن طبعه ولم تمض أيَّام إلاَّ وقد عثر الشيخ على صورة الأصل فطلب مقابلتها فإذا بها لم تنقص ولم تزد حرفاً فعجب القوم لشدَّة ذكاء السيد الغريفي وقوَّة حافظته لمعرفة الألفاظ من يوم أن كتبها إلى أستاذه إلى يوم تمثيلها للطَّبع وفي خلال ذلك سنين مضت.
ومن عجائبه أيضاً أنَّه: كان لا يسمع شيئاً إلاَّ حفظه حتَّى اللغة الأجنبيَّة من مرَّة على الأكثر من مرتين نادراً كاللغة التُّركيَّة والفارسيَّة والهندية والانجليزية، وكان يقرأ الكتاب الفارسي بالعربية الفصحى كمن يقرأ كتاباً عربيَّاً مبينا، وكان يعرف اللغة الفارسية القديمة كما كان عازفاً بالانكليزية قليلا.
وكان الشيخ علي البهبهاني يقرأ عليه أبياتاً فارسيَّة مشتملة على معاني غريبة ويقول له ليس في كلام العرب مثلها فترجمها السيد ( قده) فور الساعة ورد عليه وأنكر قوله، ولكن البهبهاني إرتاب وأقسم على السيد فبيَّن له الأمر وقال الحق.
وكان مليح الخط جيد الكتابة يقنن الخطوط العربية والفارسية، وقد أعجب بخطه الحاج ريس كاتب الشيخ خزعل خان الكعبي، قال ذلك الدكتور حسين علي محفوظ سلَّمه الله، ثمَّ قال ورأيت أوراقاً بخطه المليح الرشيق لم أمل النظر فيها وعجائبه كثيرة لا تحصى.

 

مؤلفاته:ـ
وهي كثيرة منها:ـ
1 ـ جامع الجوامع بنحو فيه نحو كتاب ( معاهد التنصيص على شواهد التلخيص ) لعبد الرحيم العباسي وهو كتاب كبير ضخم يشرح فيه شواهد مغني اللبيب.
2 ـ الانساب وهو كتاب جليل كبير الفه من اجل جامع الجوامع تذكرة له موجود عند ولده العلام السيد محمد حسن ، قال الشيخ علي الخاقاني ( شاهدته عند ذهابي الى ايران في عام 1364 هـ في دار الضيافة وقد ظهر لي عند مشاهدتي له انه كتاب لم يشبع البحث ولم يفي باداء غرض الباحث لهذا الفن ) انتهى.
3 ـ ارجوزة في ا لحج واسراره تقع زهاء ألف بيت مطلعها :-
الحج والعمرة فرضان على من استطاع في الشروط سجلا
قضت به ضرورة الدين الاغر لا ينكر الوجوب الا من كفر
بالاصل والنذر بالامر يجب وبالفساد وهو بعد مستحب
4 ـ رسالة في الوضع.
5 ـ رسالة في الموازين واسمه ( الدليل القطعي على انتظام القدر المرعي ) طبعت هذه الرسالة مرتين في النجف ثم في مطبعة بروجرد مطبعة السعادة 1360 هـ وفي ذيلها منظومة مع تحقيق لنفس الموضوع لابن المترجم العلامة محمد حسن الموسوي الغريفي وهذه الرسالة موجودة نسخة مصورة في مكتبة العلامة السيد الوالد (حفظه الله) حصل عليها بواسطة حفيد المترجم (قده) الفاضل السيد باقر نجل السيد شبر الموسوي الغريفي
6ـ الشافية وهو كتاب فقهي عملي كبير.
7ـ قبسة العجلان في صلاة أهل الإيمان، وهي رسالة فقهية عملية مختصرة من الشافية خاصة في الصلاة طبعت في أصفهان سنة 1317هـ، وفي صدرها نظم حديث الكساء منسوب للسيد المترجم، وسياتي الكلام عن هذه النسبة، وذلك بمباشرة الحاج حميد الذاكر بن الشيخ عبد النبي بن الحاج علي الدراغ الربيعي النجفي، وكان قد ورد المحمرَّة في أوَّل حكومة الشيخ خزعل بن الحاج جابر الكعبي، وسأل السيد عدنان أن يكتب تلك الرسالة لعمل مقلِّديه فأجابه ولقبه بتاج الذاكرين.
8 ـ شرحين لأرجوزة أستاذه السيد علي السيد محمد البحراني الغريفي في الهيئة أحدها مبسوط والآخر مختصر قال في أول الشرح الأوَّل:ـ
رب لك الحمد على أن شرحت بالتفكير في مصنوعات قدرتك صدري، ولك الشكر على أن أدرت على قطب اليقين ممثل فكري ….. إلخ.
9 ـ أجوبة المسائل وهي جوابات لمسائل أستاذه الميرزا حبيب الله الرشتي أرسلها له لامتحانه قبل إجازته بالإجتهاد منه قدس سرهما.
10 ـ حواش وتعاليق على كتاب القوانين في الأصول للميرزا القمي قدس سره.
11 ـ حواش على كتاب مكاسب الشيخ الأنصاري قدس سره.
12 ـ حواش على كتاب العروة الوثقى للسيد كاظم اليزدي.
13 ـ حواشي وتعاليق على كتاب الدرجات الرفيعة وهو في الانساب.
14 ـ ديوان شعر كبير عدد أبياته أكثر من مائتي ألف بيت منها في مدح أهل بيت النبوَّة عليهم أفضل الصَّلاة والسَّلام، قال علي الخاقاني في شعراء الغري ( وقد عاينت في سبيل جمع بعضه حتى وجدت له ديواناً يقع في 160 ص فرغت من جمعه يوم العاشر من ذي القعدة عام 1361 هـ في النجف ) انتهى.
15 ـ تشطير وتخميس( العلويات السبع) لابن ابي الحديد المعتزلي.
16 ـ شرح كتاب تبصرة المتعلمين للعلامه الحلي , نقل ذلك علي الخاقاني والسيد حسن الاميني في المستدركات، ولعله نفس شرح استاذه الشيخ محمد طه نجف كما مر ذلك ولكنَّه بخطه الشريف والله العالم.
17 ـ أراجيز كثيرة في مختلف العلوم والفنون.
18 ـ كتب عدة كتبت بخط بده وكذلك دواوين، منها ديوان السيد علي خان شاهده الشيخ علي الخاقاني.
19 ـ كتاب في علم الجفر في كراريس.

 

نظم حديث الكساء:ـ
تقدَّم في مؤلفات المترجم أنَّه طبع في صدر رسالة السيد المترجم (قده) (قبسة العجلان في صلاة أهل الأيمان) نظم حديث أصحاب الكساء سلام الله عليهم بمباشرة الحاج حميد الذاكر.
وقد طبع هذه المنظومة الجليلة بكراس مستقل ( جيبي )حفيد المترجم ( قده ) السيد علي العدناني الغريفي نزيل المحمرة سنة 1410هـ, وذكر تمهيداً حاكياً فيها ما حكاه الحاج حميد الذاكر في مقدمة (قبسة العجلان) من مقدمة مطلع هذه المنظومة:ـ
دع عنك حزواء واترك شعدان واستوقف العيس في أكتاف كوفان
والثم ثرى بقعة أرست برفقتها دعائم فوق عيوق وكيوان
واجعل شعارك لله الخشوع بها ولذ بقبر أمام الأنس والجان
القادر القاهر الفرد العلي ومن تدا ظهر الله فيه خير اديان
الاول الاخر العلام من نطقت به الزبور وتوراة ابن عمران
الباطن الظاهر الحبر الذي شهدت بما اقول به ايات قران
اصل الوجود وعين الواحد الأحد الـ رب الودود ومروى كل شيطان
من يوشع الطهر موسى عند مفخرة من اصف الملك المولى سليمان
أخو الرسول أبو السبطين حيدرة زوج البتول ومنجي المذنب الجاني
أولئك العز أصحاب الكساء ومن قد باهل الله فيهم أهل نجران
ياطالبا للكسا شرحا نبينه اسمع مقالي وما اروي بتبيان
روي القات الكرام الصادقون لنا رواية وردت عن خير نسوان
ومجموعها 75 بيتاً.

 

وحكاية حميد الذاكر هي : (فالتمسته ـ أي للسيد المترجم ـ على تصنيف رسالة مختصرة لأطبعها فتنتفع بها جملة من الأخوة البررة، فأجاب وكتب هذه الرسالة المعروفة بـ (قبسة العجلان)، فتوجهت بها من جهة طبعها إلى أصفهان.
هذا وقد توانيت على طبعها برهة من الزمان واشتغلت عنها بالألفة مع الإخوان، وقد كنت نائماً ذات ليلة فرأيت كان قائلاً يقول: مالك يا حميد عن طبع الرِّسالة مشغول؟ فقمت لأدخل إلى الحجرة الَّتي فيها الأسباب لأخذها وأكلِّف بطبعها بعض الاصحاب, فلم أدخل إلاَّ ورأيت الشموع في تلك الحجرة معلَّقة وجماعة من السَّادات بجانب السيد محدقة وهو يقرأ (حديث الكساء) إلاَّ أنَّه بالشعر كما تقرأ القرَّاء, فالتفت إلي بعض السادات وقال: أكتب هذا على حاشيتها لتكون حرزاً لك من البلاء وسلامة لمن حلَّت في داره من الوباء, فانتبهت وأنا متعجِّب ممَّا رأيت, فلمَّا أصبحت ونقلت ذلك إلى صاحب ذلك البيت ( السيد جعفر بن السيد(1) محمد باقر حجة الإسلام(2) الشقتي) تعجَّب ودخل الدار, فأتى بأوراق مكتوب فيها هذا الحديث الجليل, وإذا هو على وضع ما سمعته ليلاً من المصنف أي السيد النبيل, فقلت له : من أين لك هذا ؟ ولم أكن أراه من قبل ولم تكن عنده نسخة وقد كنت متحيِّراً في تحصيلها بأصفهان فقال: إنِّي رأيته العام في مجموعة عند بعض الموافين الكرام, فنقلته عندي فلما أخبرتني برؤياك علمت أنَّها من كرامات السيد وفرحت حيث كنت قد سعدت وتشرفت بلقياك, فعندها كتبت هذه الأبيات المتضمِّنة لهذا الحديث المستطاب على صدر هذا الكتاب…. إلى آخر الكلام.
وقد ذكر هذه المنضومة العلامة الجليل آية الله السيد محي الدين الموسوي البحراني الغريفي (قده) في كتابه آية التطهير، وهي تنقص عما هو موجود في هذا الكراس المطبوع المستقل بيت واحد في وسط القصيدة وهو بعد قوله
فقلت هل ياذن البر العطوف ابي لي بالدخول فاعطاني وغطاني
وهذا البيت هو
فقال لي مؤذنا تم السرور بك وفيه ما اتمنى الله اعطان
قال السيد محي الدين الغريفي (قده ) في حاشية كتابه المذكور (وقد شرحها العلامة الشيخ جعفر النقدي كما صرح به في كتابه ذخائر القيامة, ونسبها فضيلة العلامة السيد عبد الرزاق المقرم في كتابه وفاة الصديقة الزهراء عليها السلام إلى سيدنا العلامة المحقق آية الله ـ المترجم ـ وفي صحَّة هذه النسبة نظر).
ثمَّ حكى السيد محي الدِّين الرؤيا الآنفة الذكر ثمَّ قال (وهذا الَّذي ذكره لا يدل على كونها من نظم العلامة السيد عدنان، بل إن الظاهر منه نفي ذلك) انتهى
أقول: قد تقدم ما يأكد تشكيك العلامة السيد محي الدين في نسبة هذه المنظوم إلى المترجم له في ترجمة جدِّنا السيد اسماعيل عندذكر جدِّه وجدِّنا السيد محمَّد الملقَّب بالغياث أو غياث الدين في أنَّ الدكتور حسين علي محفوظ (سلمه الله) قال في حاشية كرَّاسته عن حياة المترجم السيد عدنان الغريفي (قده ) المسماة بـ ( النابغة البحراني ) ص36 بأن السيد محمد الغياث (قده) له شعر كثير منه
دع عنك حزواء واترك شعب سعدان واستوقف العيس في اكناف كوفان
وهو نفس مطلع منظومة حديث الكساء المنسوبة للسيد عدنان، ثم قال الدكتور (سلمه الله) رأيتها بخط شيخنا الشيخ جعفر نقدي ـ (رحمه الله) في كتابه (خزائن الدرر), كما نسب هذا المطلع للسيد محمد الغياث أيضا للسيد رضا النساب حسب ما نقل له ذكر ذلك حفيده السيد رياض في الشهد المصفى.
والجدير بالذكر أن المحقِّق آغا بزرك الطهراني (قده سره) قال في الذريعة ج 9 ص 69 ص70 أن للأزري الصغير محمد رضا بن محمد المولود في 1160 والمتوفي 1240هـ نظم في حديث الكساء في 72 بيت مطلعها يشبه المطلع السابق وهو:ـ
دع حزوا وترك شعب سعدان واستوقف العيس في اكناف كوفان
وزاد في آخرها السيد باقر بن محمد الهندي بيتين وهما:ـ
لم يخلق الله شانا مثل شانهم هيهات هيهات فاخسا ايها الشافي
ولا ابتلي مثل ابتلائهم ففضلهم ورزاياهم بميزان
ثم قال ولعل السيد عدنان تبع الأزري في ذلك، كما أنَّ هناك قصيدة نونية للسيد محمد بن ابراهيم شرف الدين بن زين العابدين.
وعلى أي حال سواء صحَّت النسبة الى السيد عدنان أو إلى جدِّه السيد محمد الغياث (قده سره) فنقول كما قال خال السيد الوالد وابن عم أبيه وهو آية الله السيد محي الدين الغريفي في كتاب آية التَّطهير من هذه المنظومة قال (هذه قصيدة رائعة متينة تدل على عظم ناظمها)

 

وفاته:ـ
اعتراه مرض شديد في البصرة (السرطان فيما يظن) نقل على أثره إلى مدينة الكاظمية في العراق للمعالجة في 23 رجب من سنة 1340 هـ وكان في أواخر أيَّامه يقول:ـ
ست وخمسون قد قضيت جدتها وقد مضى الثلث من ست وخمسينا
وقضى نحبه في الكاظمية يوم الاثنين قبل أن تغرب الشمس بساعة, خامس شعبان من سنة 1340 هـ وحمل إلى النَّجف الأشرف وكان يوماً مشهوداً، ودفن في المشهد بالحجرة الَّتي على يسار الداخل إلى الصحن العلوي الشَّريف من الباب السلطاني (باب العمارة) قرب الشبَّاك المطل على دهليز الباب ـ وكان قد شيَّعه أهل الكاظمية وكربلاء وصلَّى عليه الامام السيد أبو الحسن الأصفهاني قدس الله سرهما.
ورثاه الشعراء بقصائد بليغة وارخ وفاته جملة منهم ايضا منهم الشيخ كاظم آل نوح في تاريخين شعريين وهما
حك سمع الدهر نعي فتى منه اسدى للورى مرضا
مذ قضى عدنان ارخه هد ركن الدين يوم قضى
والثاني هو:ـ
ما للمعالي ومعها ××××× قد بز في عين لها انسانها
ولها ثم قدودك اخشب مجدها ارخ له فلقد قضى عدنانها
وارخ وفاته الحاج عبد المجيد العطار المتوفي سنة 1342 هـ بقوله :-
بوركت من تربة ضممـت فتى كان لعين الزمان انســانـا
فما تعدل الحـجى مؤرخــها (جنات عدن مثوى لعدنانا)
وأرَّخ وفاته أيضاً الشيخ جمعة الحائري بقوله:ـ
ونعى بها الروح الامين مؤرخا (عدنان قوض بعدل الإسلام)
كما وارخ وفاته ايضا الشيخ محمد السماوي قائلا :
والسيد ابن شبر عدنان اعني الغريفي اخا الايمان
حل من الغري روضا فارتضى تاريخه قدس عدنان رضا
ومن جملة من رثاه من الشعراء الشيخ آل نوح بقصيدة كما في ديوانه ج 3 ص 834 قائلا :
قد رمت جزع يجانها هاشم اذ فقدت عدنانها
هدم الحتف لها صرح على طال في سمك له كيوانها
وبكته اعين المجد اسهلي , بدم واريني جزعا طوفانها
قيد الاقدار قسرا قد برت من بني عمر والعلى ايمانها
ومن الشرعة قسرا سلبت روحها وانتهبت جثمانها
كهت من غالب غضبا ومن مضى قد حطمت فرانها
واقامت في الدنى نعيا وقد طبق الغي شجى اكوانها
وعلى الارض هوت من جزع انجم الفة كثبانها
وربوع المجد اقوت اذ غزا بالغناديش الروى سكانها
يالصماء بقلب الدين اذ كت وبقلب المصطفى نيرانها
نوم من عمر والعلى لفت لوا ولقهر دكدكت تهلانها
طرفت عصرا على رغم العلى وانتحت مطامعها مطعانها
ناصر الدين ومحي سنن ال حق عباد الورى سلمانها
ولسان الهاشميين ا لالي درجوا من اخجلوا سحبانها
وحمى حوزتها واحدها كهفها اعلمها عنوانها
حصنها من للمعالي قد غدا مسهرا من دهشة اجنانها
كيف تسلوك وقد عز سلو والورى قد فقدت سلوانها
يابى روحك امس متحفا ملك الموت بها رضوانها
ولها قد صفق الحور ارتياحا وبها قد بشرت ولدانها
لجان الخلد قد رحت وقد سقت من نفسك الهدى اثمانها
من لا قطار بك الله هداها بك قدسا عرفت ايمانها
ايتمت بعدك والحزن بها فاطن اذ لا زمت احزانها
اسقى قبرك وكان الحيا وقبورا جاورت عدنانها
كما رثاه الشيخ محمد علي اليعقوبي بقصيدة منها .
اكذا تطيـح دعائم الإسلام اكذا تقلص بهجة الأيام
اكذا ترك القاضات من الردى طودا لعلوم المشمـر السامي
اكذا يغيض في الثرى بحر الندى فمن الذي يروي غليل الظامي
علم تسخ للعلوم مراقـبا ينحط عنها طـائر الوهام

 

ومنها :
فجعت بعدنان الذي فخرت به عـدنان بين طوائف الإسلام
لو كـان يندفع الحزم وتبقى لوقتك بالرواح والاجـسام
عقبه:ـ
خلَّف من الأولاد الذكور:ـ
1- السيد محمد سعيد ولد 1317هـ -توفي 1383 هـ
2-السيد محمد حسن ( ولد 1324 هـ-توفي 1400 هـ)
3-السيد علي ولد في 1326 هـ-وتوفي 1309 هـ
4-السيد محمد علي ولد 1328 هـ-وتوفي 1388 هـ
5-السيد شبر ولد في 1330 هـ وتوفي 1404 هـ
6 ـ السيد محمد كاظم ولد 1331 هـ –وتوفي في 1395 هـ
شاعريته و نماذج من شعره:ـ
ليس بغريب ـ على هذه الشخصية العملاقة في الذكاء والفطنة وسرعة البديهة وقوَّة الحافظة وخصوصاً في الشعر، فإنه كان يحفظ دواوين كثيرمن الأقدمين والمخضرمين والإسلاميين والمولدين والمعاصرين، حتَّى أنَّه كان ينشد القصيدة الطويلة الَّتي لم يسمعها قط مرَّة واحدة فيحفظها كلَّها ويهزها من أوَّلها إلى آخرها.
قال علي الخاقاني في شعراء الغري محدِّثا عن تلميذ السيد المترجم وراوية شعره السيد سعيد الخطيب الغريفي أنَّه سمع المترجم يقول: أنَّني أحفظ من شعر بنات العرب البكر أربعة عشر الف بيت ـ أما الثيِّبات ـ فحدِّث ولا حرج.
اما الدكتور حسين علي محفوظ (1) فيحدث عن تلميذ السيد ايضا الشيخ محمد رضا ال اسد الله كان يحفظ اربعمائة الف بيت من الشعر يستطيع ان يعد منها مائة الف معجلا واذا تانى ادى خمسين ومائة منها عشرين اوثلاثين موشحة للسيد محمد سعيد الحبوبي المعاصر والصديق الحميم للسيد المترجم – وهي غير موجودة في ديوانه – ان تقوى عنده قريحة الشعر ويصبح من الشعراء الذين يشار لهم بالبنان وكان في معظم شعره يصور لنا حياته ومحيطه وما يمر على مشاعره من الصور الفكرية بنقد المجتمع .
وقد تقدم ان اول ابيات نطقها من الشعر كان عمره ثمان سنوات امام الشيخ خلف ال عصفور مطلعها :
رايت بدرا قد بدا يزري ببدر في الفلك
فمن اشعاره قوله ( وقد خمسها الشيخ قفطان ) :
لعمرو الهوى أي قلب اصاب فمات على الصبر يرجو الثواب
ليشكو غدا يوم فصل الخطاب اذا جمع الناس ليوم الحساب
وضمهم صفصف مستوى هنالك يضفر فيما اشتهى
جريح هوى بات يرعى السها اذا عاقب الله عما نهى
تقدم يشكو لحاظ المسا الى الله مجروحها الموسوي
وقوله في قصيدته المزعلية:(1)
عن بانه تختال ام عن سوسنه وبفترة الجفنين ترنو ام سنه
ومنها :
قد قلت للشعراء ساعة زعزعوا فبها القريض ارقته او امتحنه
تربت اكفكم باي طماعة خفضتم في الفاس زاجحة الزنة
ذهب الكرام من الرجال فما لكم ترجون جودا في النساء المحصنة
طوفوا المدائن والدين غنوا بها وجميع اهل القفر والمتمدنة
ولكم بحكمكم اذا كذبة ما قلته بسوي معز السلطنة

 

وقوله :
ترجح عندي جنب الرجاء فلم اخش هول نكير ومنكر
رجاني علي وخوفي الذنوب وشان علي اجل واكبر(2)
وله مشطرا ابيات السيد حسين القزويني قوله :
(ابا حسن انت عين الاله) وانت له اذن واعية
وباب مدينة علم الغيوب ( فهل عنك تعزب من خافية )
( وانت مدير رحى الكائنات ) بينى مشيئتك القاضية
فان شئت تنقذ من في الجحيم ( وان شئت تسفع بالناصية )
(وانت الذي امم الانباء) ااتيت بك الفرتب السامية
وكل الخلائق يوم الحساب (لديك اذا حشرت جاثية)
(فمن بك قد تم ايمانه) فذلك في عيشة راضية
اذا بعث الله من في القبور (يساق الى جنة عالية)
(واما الذين تولوا سواك) وخاضوا اغمار العمى الداجية
فانهم والذين حكموا (يساقون دعا الى الهاوية)
وقال مخمسا تشطيره لابيات هذه القصيدة :
لوادي الغري مقام حواه وسر طواه بوادي طواه
فقل ان نزلت بمولى ثواه ابا حسن انت عين الاله
وانت له اذن واعية
بامرك مر الصبا والجنوب ومنك الطلوع ومنك الغروب
وقلبك مراة كل القلوب وباب مدينة علم الغيوب
فهل عنك تعزب من خافية
اتغرب عن علمك الجاحدات امن الناطقات امن الناميات
ام الجن عن جملة الحادثات وانت مدير رحى الكائنات
بيمنى مشيئتك القاضية
براك العظيم لامر عظيم وخصك منه بفضل عميم
وانذ حكمك وهو الحكيم فان شئت تنقذ من في الجحيم
وان شئت تسفع بالناصية
بنورك ياسيد الاصفياء تنور افئدة الاولياء
لانك شكات لمع الضياء وانت الذي امم الانبياء
انيلك بك الرتب السامية
ستجلس في يوم فصل الخطاب لتعطي الثواب وتلقي العقاب
فانت المحكم دون الرتياب وكل الخلائق يوم الحساب
لديك اذا حشرت جاثية
فمنك النعيم ورضوانه وعنك الجحيم وخزانه
وانت الصراط وميزانه فمن بك قد تم ايمانه
فذلك في عيشة راضية
له القبر جنة نور ونور وضنك اللحود فسيح القصور
ويوم القيامة عند النشور اذا بعثر الله من في القبور
يساق الى جنة عالية
اولئك قوم ولاهم ولاك وان اذنبوا وعداهم عداك
فسوف يجازون هذا بذاك واما الذين تولوا سواك
وخاضوا غمار العمى الداجية
فموئلهم لهب مضرم بما اخروا وبما قدموا
وان لجؤا للذي يمحوا فانهم والذي حكموا
يساقون دعا الى الهاوية

———————————————–

(1) قبل كتابتي هذه بسنين قليلة ظهر طفل له من العمر ست سنوات تقريباً على ما يخطر في بالي له حكايات عن ذكائه وحافظته القوية كحكايات المترجم وهو حفيد المقدس العلامة الطباطبائي صاحب تفسير الميزان.

(2) هذه العبارة من السيد المترجم (قده) تدل على تادبه امام استاذه وابن عمه السيد علي السيد محمد البحراني الغريفي كأنَّه بمنزلة العم حيث ان السيد وجد استاذه وهو السيد علي السيد اسماعيل اولاد عم فيلتقي النسب حينئذ بالسيد محمد الغياث

(1) في يوم الجمعة المصادف 3/ج1 / 1421 هـ – 3 / اب / 2000 م زرت الدكتور حسين علي محفوظ ( سلمه الله ) في داره الواقعة في العطيفية فرحب بي غاية الترحيب وكانت زيارتي له للتعرف عليه وعما لديه من معلومات حول اسرتنا الغريفية وبالخصوص عن السيد عدنان حيث انه كتب عنه النابغة البحراني ، فلم يبخل علي بشيء من معلوماته ومن طرافته وظرافته حيث استفدت منه كثيرا ، ومن جملة ما افادني انه عقد قبل ثلاث اشهر مجلس في دار الخاقاني الثقافي في ذكرى مرور ثمانين سنة على وفاة اية الله النابغة السيد عدنان البحراني والقى فيه كلمة .

(1) وهي التي بعت بها الشيخ خزعل خان حاكم عربستان.

(2) وجدت هذين البيتين في كتابه جد الوالد اية الله السيد محمد علي الغريفي ( الهداية ) وقد شطرهما السيد الجد (قده ) وقد خمس التشطير البيتين الاولين .

 

 

19- السيد محمد مهدي بن السيد علي
السيد محمد مهدي بن السيد علي بن السيد محمد بن السيد علي بن اسماعيل بن السيد محمد الغياث بن السيد علي المشعل الاول بن السيد احمد المقدس
الملقب بالحمزة الشرفي الموسوي البحراني الغريفي النسابةالمتوفي 1343هـ
عالم جليل فاضل كامل نبيل فقيه محقق متتبع مدقق نسابة شهير ولد في شهر رجب عام 1299 هـ 1883 م على قول , وقيل عام 1301 هـ
ونقل علي الخاقاني في كتابه شعراء الغري ص126 انه راى بخطه ـ أي السيد مهدي ـ انه ولد عام 1300 هـ وقيل في تاريخ ولادته:
بشراك يا نجل غي اث الدين بالسعد
بمولد المهدي من عز عن النسر
في رجب مذ ارخوا قد اطهر المهدي
والظاهر أنَّه أصح الأقوال، وتوفي والده وله من العمر سنتان أو ثلاثة فكفله وأخيه عمهما السيدجاسم الغريفي.
ترجم في كثير من الكتب منها : معارف الرجال ـ شعراء الغري ـ الاعيان ـ الذريعة ـ مجلة الغري بقلم علي الخاقاني ـ حجرة المراجع البغدادية ـ معجم المؤلفين ـ منية الراغبين في طبقات النسابين ـ الاعلام ـ معجم رجال الفكر والادب ـ آية التطهير ـ مصفى المقال.
دراسته العلمية وأساتذته
ولد (قدس سره) قوي الإدراك والذاكرة والحافظة، وكان فيه علائم الذكاء والنبوغ، فاشتغل بدروس العلوم الأدبية وهو ابن أثنى عشر سنة، وأكمل المقدمات على يد أفاضل وعلماء عصره, ونظم الشعر وهو ابن ست عشرة سنة, وفر ع من العلوم العقلية والنقلية وقد قارب الثلاثين, ثمَّ صار يعد من العلماء والمحققين والفقهاء والمؤلفين، وكان عادلاً أميناً مع حسن خلقه وطيب نفسه وورع وزهد وعبادة صادقة.
وكذلك له اطلاع واسع في الأنساب وكتب فيه فصار يعد من نسابي القرن الرابع عشر للهجرة
ثم حضر على أعلام عصره وانتهل من غيرهم العذب منهم:ـ
1 ـ الشيخ محمد طه نجف.
2 ـ السيد محمد بحر العلوم صاحب البلغة.
3 ـ السيد علي إنما الرماد.
4 ـ السيد محمد كاظم اليزيدي.
5 ـ الشيخ ملا كاظم الخراساني في الأصول.
6 ـ الشيخ احمد آل كاشف الغطاء.
7 ـ الشيخ مهدي المازندلاني.
8 ـ الشيخ حسن نجل صاحب الجواهر .
إجازاته الروائية:ـ
صرح في إحدى إجازاته لبعض تلامذته انه مجاز من اثني عشر علوي ومن ثمانية منهم من غير العلويين ومن بعض العامة ,نذكر منهم:ـ
1 ـ أستاذه الشيخ محمد طه نجف.
2 ـ استاذه السيد كاظم اليزيددي
3 ـ ابن عمه السيد عدنان السيد شبر تاريخها الاصغر عام 1336 هـ .
4 ـ ابن عمه السيد محمد علي الصائغ الغريفي.
5 ـ الشيخ محمد حرز الدين صاحب معارف الرجال.
6 ـ السيد ابو تراب الخوانساري النجفي تاريخها 1341 هـ .
7 ـ الشيخ غلام علي البهبهاني.
8 ـ السيد محمد علي الشاه عبد العظيمي سنة 1327 هـ
9 ـ الشيخ جعفر محمد بن عبد الله العوامي المولود سنة 1218 هـ والمتوفي بعد 1340هـ
وهذه الاجازة مسماة بـ (ملتقى البحرين) أولها الحمد لله خالق الخلق باسط الرزق كتبها 19 ج 1عام 1335 هـ يروي فيها عن أبيه محمد عن جده عبد الله بن احمد عن الشيخ عبد الله بن عباس الستري عن الشَّيخ حسين العصفوري عن الشيخ احمد بن صالح ال طعان وعن الشيخ حسين الاصفهاني عن مشايخه.
10 ـ ابن عمه السيد عبد الله البوشهري الغريفي تاريخها 1327 هـ.
11 ـ الشيخ عبد الهادي شليلة تاريخها 1327 هـ.
12 ـ الشيخ علي بن الحسن ال سلمان البحراني مؤلف انوار البدرين للسيد مهدي الغريفي تتاريخها رجب 1327 هـ (1).
ومن علماء العامة:ـ
13 ـ لسيد عبد الوهاب الخطيب مفتي لواء كربلاء تاريخها 1339 هـ
14 ـ الشيخ عبد الله شومان العاملي
15 ـ السيد عبد الصاحب الحلو
16 ـ السيد رضا الهندي
17 ـ السيد ابو القاسم المحرر الاصفهاني
18 ـ الشيخ محمد علي الاردبادي
19 ـ السيد مصطفى النخحواني
20 ـ الشيخ محمد حسين المازندراني
21 ـ السيد محمد حسين القزويني
22 ـ الشيخ عبد الله المامقاني
23 ـ الشيخ حسين الخليلي
اخذ عنه كثيرون من ذوي العلم والفضل منهم : –
1 ـ الشيخ قاسم محي الدين
2 ـ الشيخ مهدي النجار
3 ـ الشيخ محمد طه بن الشيخ نصر الله الحويزي
4 ـ الشيخ هادي ال الشيخ راضي
5 ـ الشيخ ابو جعفر محمد رضا فرج الله بعض السطوح
6 ـ الشيخ محمد حسن دكسن في النحو والمنطق .
المجازين منه بالرواية:ـ
أجاز بالرواية عن مشايخه جماعة منهم :
1 ـ ابن عمه السيد محمد علي الصائغ الغريفي
2 ـ الشيخ محمد حرز الدين صاحب معارف الرجال
3 ـ الشيخ محمد رضا الغراوي
4- السيد محمد حسين شهاب الدين المرعشي
5 ـ الشيخ عيسى الخاقاني الجزائري وصي السيد عدنان في المحمرة وخليفته في الصلاة تاريخها 1334 هـ مبسوطة.
6 ـ الشيخ محمد علي الاردبادي
7- الشيخ حسين القديحي.

 

مؤلفاته:ـ
خلَّف آثاراً كثيرة وهي تدل دلالة واضحة على مكانته العلمية منها:ـ
1 ـ أرجوزة في الرحلة الى المشهدين (الحائر الشريف والكاظمين) ذكر فيها ما رآه من عادات مجاوريها وهي مختصرة مليحة.ذ ج 1 ص 474
2 ـ أرجوزة في فضائل الملح بعث بها الى العلامة السيد علي نجل العلامة الفقيه الاية السيد كاظم اليزدي (قدس سرهما) بعد ما بعث له السيد علي باربعة أكياس من الملح كاتباً له بدل الوصل على الفور هذه الأرجوزة:ـ
الحمد لله وصلى الله على نبيه ومصطفاه
واله والبضعة الصديقة سيدة النسلء في الخليقة
من امهرت بالملح دون العرب والماء ناهيك به ضر سبب
(ابدا باكل الملح قبل المائدة واختم به فكم من فائدة)
وقال ذو الحبر الكريم النقوي الكربلائي المسمى بعلي
يدفع سبعين من البلاء معتادة في مثل ذاك الداء
وهاانا ياسيدي اقول وربنا من فضله مسؤول
الملح موضوع له محمول من دون لا يدرك المامول
او انه صغرى بغير كبرى عقيمة النتاج تبدي اليسرا
فاسمع فدتك النفس بالتمام واتبع الادام في الطعام
فهو من الطعام مثل المبتدئ فاعلم هداك الله انت المقتدى
والخبر الجزء المتم الفائدة كالله بر والايادي شاهدة
فلما قرأ الرقعة لم يتمكن دون أن يبعث له بأربعة أكياس من الحنطة.
3 ـ أرجوزة في المبدأ والمعاد في مائة وستة وسبعين بيتا سماها بـ (التحفة في المبدا والمعاد) فرغ منها في 13 ذي القعدة سنة 1343هـ قبل وفاته باقل من شهر, طبعت هذه الأرجوزة بالمطبعة الحيدرية في النجف الاشرف في 22ذي القعدة لسنة 1343هـ, ملقبين المترجم بلقب (ثالث الناصرين في البصرة حالا) إشارة إلى السيد ناصر البحراني والسيد عدنان السيد شبر الغريفي والمترجم السيد مهدي.
وفي ذيل هذه المنظومة المطبوعة (رشحة من رشحات ابي المكارم الشريف الموسوي السيد مهدي) وهي جوابين لسؤالين يتعلق بالامور الاعتقادية وهذا المطبوع موجود في مكتبة السيد الوالد(اعزه الله) ومطلع هذه الأرجوزة:ـ
احمدك اللهم رب كل شئ حي وما كان جمادا غير حي
اذا انت للمكونات خالق مدبر لها لطيف رزاق
فصل يارب على محمد بديع صنعك الكريم المحتد
واله وقصدنا اثنى عشر وتابعيهم على حد الثر
وبعد فال الغريفي الجاني مهدي الشهير بالبحراني
هذا كتابي تحفتي من النجف لساكني البصرة من اهل الشرف
4 ـ انساب الهاشميين وهو كتاب كبير استوفى فيه انساب بني هاشم الى عصره من جميع البلاد ذ ج2 ص 389
5 ـ تعريب البدر المشعشع . ذ ج4 ص 212
6 ـ البيان في علم الميزان نسخة يد خط المؤلف توجد عند تلميذه السيد شهاب الدين
7 ـ تهذيب النفس في الاخلاق مختصر ذ ج 4 ص515, ولعلها نفس الكلمة الاخلاقية الموجودة في ضمن رسائل المؤلف عند المشكاة في طهران في ثلاثة الف وسبعمائة بيت ذ ج 18 ص 121
8 ـ الجفر المختصر اوله الحمد لله واصلي على نبيه ولعله نفس كتاب الكنز المخفي في بعض مسائل علم الحروف ذ ج 18 ص160
9ـ الحصون المنيعة في بعض الادعية والصلوات ذ ج5 ص131
10 ـ داعي البشر قصيدة مزدوجة تقرب من 500 بيت في اثبات الحجة عجل الله فرجهومولده واحاله والرد على منكريه وقد فرغ منها 1330 هـ ذج 8 ص 42 , ولعلها نفس العائدة في ولادة الحجة المنتظر وزمان غيبته ذ ج 16 ص87.
11 ـ الدرر كلمات قصار في الحكم والاداب.
12 ـ الانصاف في علم الحديث ذ ج8ص 116
13 ـ احوال الصحابة .
14 ـ الاحمدية وهي رسالة ادبية يخاطب بها القاضي
15- الدوحة الغريفية بدافيه بجده الاعلى السيد حسين الغريفي المترجم في السلام وانهى ذراريه الىنفسه ويطهر من اثنائه ان كتبه لسؤال الشيخ محمد رضا بن الشيخ جواد الشبيبي سنة 1334هـ. ذ ج 8 ص 273
والشيخ علي ال كاشف الغطاء في كتابه الحصون المنيعة يعتمد في تراجم علماء الاسرة على هذا الكتاب، وكذلك الشيخ جعفر النقدي في كتابه الروض النظير.
16 ـ ديوان السيد مهدي وهو في مجلدين
أحدهما بخط الشيخ حسن بن الشيخ علي الشاعر في240 صفحة من الشعر كل صفحة 16 سطر فرغ من نسخه 1322 ذ ج 9 ص 1132هـ, وقد ارخ الشيخ الحلي عام النسخ ببيتين أثبتهما في صدر الديوان وهما
هذا الكتاب الذي لا ريب فيه هدى للمتقين وفيه بانت الطرق
قانون حق به الإضلال مندرس فأرخوه (لنا فيه جلي الفسق)
والثاني من المجلدين في ضمن مؤلفات المترجم لا يزال بخطه ناظم تقع في 250ص تقريبا ضمن المديح والتهاني والغزل والنسيب والوصف غير جيد الخط.
17 ـ الدرة النجفية في الرد على الصوفية والكشفية. ذ ج8 ص114
قال آغا بزرك الطهراني إنَّ المترجم ذكر هكذا كتاب في فهرس تصانيفه، ولكن العلامة الشيخ محمد حسين حرز الدين حفيد صاحب معارف الرجال ذكر في حاشية المعارف ص153 أنَّه نقل من مجموعة العلامة السيد محي الدين الغريفي بعض أشعار المؤلف، ومنها قصيدة موسومة بنفس الاسم المذكور وهو (الدرة النجفية) ولكن في الرد على القائلين بالتثليث وذكر منها:
18 ـ الدرة النضيدة في شرح القصيدة أي قصيدة أستاذه الشيخ محمد طه نجف في مدح أمير المؤمنين (ع) بأمر من أستاذه المذكور لما رأى من قابلية على التَّأليف بعدما رأى كتابه الآتي الذكر وهو هداية المضل ذ ج8 ص115.
19 ـ رسالة الأشهر الحرم فيما وقع عن سادات الحرم من المحن والمصائب في تلك الأشهر، بدأ بشهر رجب وما وقع فيه ذ ج11 ص80.
20 ـ الرغائب في إيمان أبي طالب ذ. ج11 ص241.
21 ـ الرق المنشور في شرح الكتاب المسطور في علم الكلام مختصر في العقائد والأصل للشيخ الشيخ جعفر بن محمد العوامي شرحه المترجم بالتماس من ولدا كانت الشيخ جعفر ذ ج11 ذ246.
22 ـ رحلة الشتاء والصيف وهي أرجوزة في رحلته إلى الكاظمية، ذ ج10 ص161 وله أيضا ثلاث رحلات أخرى رحلة في سفره إلى التاجية ورحلة إلى الحيرة ورحلة إلى الكوفة المسماة الرحلة الجوادية إلى جسر الكوفة وفيه ذكر فضل مسجدها.
23 ـ الزلزلة والصاعقة في الرد على الغالية والمارقة أوله احمد اللهم رب العالمين… وهي نسخة ناقصة بخطه.
24 ـ الزواجر المهدوية وهي أرجوزة في الكبائر السبعين مفصلا تقرب من أربعمائة بيت مطلعها: ذ ج12 ص60
باسم الإله الراحم الرحمن ذي العفو والتوبة والغفران
25 ـ الشجى والشجن في المظلومين ال الحسين والحسن ذ ج13 ص42.
26 ـ شوارع الرواية إلى مشارع الدراية وهو نضير كتاب مواقع النجوم الشيخ النوري في ثلاثة أجزاء صغار
الأول في الدراية وبعض مصطلحات الحديث
الثاني فيما يتعلق بمشايخ الإجازة
الثالث فيما يتعلق بأحوال الأئمة الجزائين الأولين بخطه والجزء الثاني يتعلق بإجارة مشايخه وأجازته لبعض تلامذته
ومن أجازاته الكبيرة لغيره ما كثير للشيخ عيسى بن صالح الخاقاني مرتباً على ثلاث في كل مرحلة شوارع وفي كل شارع طرق وقاعة في طرق حديث الغدير ومن أجازاته المبسوطة لغيره ما كتبه للسيد شهاب الدين آغا نجفي المرعشي. ذ ج14 ص237 ولعله نفس كتاب شارع الطريقين هي أجازة مبسوطة في عدة كراديس من طرق الخاصة والعامة ذ ج11 ص40.
27 ـ رسالة صغيرة تتضمن بعض الملاحم.
28 ـ زينة الآذان والإقامة في ذكر علي بالولاية والإمامة.
29 ـ زيارة أمير المؤمنين عليه أفضل الصلاة والسلام رتبها بنفسه لنفسه.
30 ـ الشوارد في جمع من أنواع الشعر والنثر تقريضاً أو مراسلة أو أجازة أو بعض الرسائل الصغار التي لا تعد كتاباً مستقلاً أو تصنيفاً.
31 ـ الصحيفة العلوية ذ ج15 ص23.
32 ـ الصيحة العلوية بالثأر كذا أوصفه في فهرس تصانيفه ولعله في اخذ الثأر ذ ج15 ص104.
33 ـ الصرخة المهدوية الكبرى في زيارة عاشوراء وكيفيتها وفي قاعته كلام مبسوط في الإمامة.
واثبت الخلافة لكنه ناقص لخصه واستخرج منه الصرخة المهدوية الصغرى وهو مختصر.
34 ـ الطريق الصحيح إلى رواية الصحاح وهي أرجوزة في ذكر روايته الصحاح الست من السيد عبد الوهاب الخطيب مفتي لواء كربلاء بعد ما كتب له أجازة بخطه وإمضاؤه السيد عبد الوهاب الخطيب وتاريخها 1339هـ وعليها شهادات جمع من العلماء ذ ج15 ص160. أولها:
سبحان من وجوده دراية ولطفه الغني عن رواية

 

وقال فيها رغها:
بالشعر قد لوح لي كل ملك مؤرخاً رواية الخطيب لك
35- الطلعة الرشيدة في العزة الحميدة ذ ح15 ص179.
36- حكمة الحق الفارقة فيما بين الخالق وهي أرجوزة في أصول الدين والكلام تشتمل على الف بيت تقريبا أولها: ذ ج8 ص123.
أحمدك اللهم بارئ النسم محي العظام بعد ان كانت عدم
37 ـ كلمة الصدق في رد من كفر وهو في رد النصارى فرغ منه في 1334هـ ذ ح18 ص124.
38 ـ حكمة السوى في رد من رد ونحوى في رد كتاب لبعض النصارى اسمه النبي المعصوم وهو في أثبات ان المعصوم هو عيسى فهو المتعين للشفاعة، كتب هذا الكتاب بأمر الامام أبي عبد الله الصادق (ع) لرؤيا راَ صافي منام أمره بذلك كما نقل عن أخيه السيد رضا النسابة.
39 ـ كلمة الفصل في رد أصحاب العجل أو في رد من ضل وأضل وهي أرجوزة في مباحث الإمامة ونظم ما قيل في أهل البيت (ع) من المناقب من الغريفين ج18 ص126.
40 ـ كشف الحيرة في ظهور صاحب الطلعة المنيرة أو كشف الحيرة عند ظهور صاحب الطلعة ذ ج18 ص39.
41 ـ كشف الستر عن وجه صاحب الأمر قصيدة دالية في مائة وستين بيتا وهي في ديوانه.
42 ـ الكلمة الباقية في العترة الهادية وهو في رد الإباحة ذ ج18 ص122.
43 ـ عين الإنصاف.
44 ـ عين الفطرة وعيان النظرة في الرد على من غالى في العترة أوله: طويت اللهم قلبي طي ترصيدك ونشرت لساني بإلهامك وتلقينك… عرضة على شيخه الشيخ جعفر بن محمد العوامي البحراني فاستحسنه وأطراه فيما كتب له من الإجازة في 1335هـ ذ ج15 ص373.
45 ـ غاية الكمال في نسب آل سليمان وال كمال ذ ج16 ص15.
46 ـ الغرة النبوية والدرة المرتضوية قصيدتان في مدح النبي (ص) قرب مائة وعشرين بيتاً ولأبيه في مدح الأمير (ع) وهي في ديوانه نظمها أوائل شبابه في 1322.
47 ـ الغائرة العائدة في ولادة الحجة المنتظر وزمان غيبته.
48 ـ القول الصحيح في شرح الكلام الفصيح يعنى ما ذكره أمير المؤمنين في تقسيم العلم والعلماء والمحدثين ذ ج17 ص411.
49 ـ قبلة العارفين.
50 ـ لمحة البصر ولحظة النظر في الملتقطات من الصحاح الست والظاهر ان لم يتم توجه بخطه سبع صفحات أوله الحمد لله وصلى الله على من ارتضاه ذ ج18 ص341.
51 ـ مفتاح الغيب ومصباح الوحي في استخراج الجواب من كتاب الله بقاعدة أشار إليها محي الدين بن العربي في بعض كتبه وهو يشبه الفال ألفه المترجم لبعض شموخ العرب قرب النجف ذ ج21 ص337.
52 ـ المقصورة جاري بها مقصورة ابن دريد تقرب من ثلاثمائة بيت ذ ج22 ص115 والمساماة بـ(الرحيق المحتوم من بحور العلوم) قال في أواخره إلا فخذ من كل بيت حرفة الأولى: تعرف منسبي المنتهى ذ ج10 ص177 التزم باستخراج الناظم إلى عدنان أداء من جمع حروف أوصل كل بيت وفيها أيضا مناقب أهل البيت من الآيات والأحاديث وتعيين أسمائهم واثبات وجود الحجة المنتظر ونحو ذلك.
53 ـ منتهى المأمول في علم الأصول ذ ج23 ص11.
54 ـ المحاضرات المذهبية ذ ج20 ص129.
55 ـ الحجة المهدوية في أثبات حجة رسالة الرضوية يعني فقه الرضا د ج20 ص147.
56 ـ موعظة الشريف إلى الشاب اللطيف ذ ج23 ص271.
57 ـ النتائج في مهمات مباحث أصول الفقه ذ ج24 ص41.
58 ـ النفوس الزكية من العترة العلوية قم207.
59 ـ هداية المضل في الإقامة مجلد كبير قم: 837-13 1343وهو أول تصانيفه فرغ منه 1321هـ ولما رآه شيخه آية الله الشيخ محمد طه نجف (قده) أمره بشرح قصيدته والظاهر هي ما مطلعه:
(تمام الحج ان تقف المطايا) على ارض بها النبأ العظيم
60- تقريظ على الرحلة الحسينية التي وضعها محمد حسين بن احمد الحلي.
61- جمانة البحرين أرجوزة في أصول الفقه نظمها في 1326هـ أولها:
أحمدك اللهم حمد الشاكر شكر عبيد للحميد صاغر
إلى قوله:
وقد وسمتها بغيرمين بل صادقاً جمانة البحرين
ذج5 ص131.
61- جمانة البحرين أرجوزة مختصرة في بيان الفرق بين الاخباريين المجتهدين ذ ج5 ص131.
وله رسالة في الذب عن نسب السيد جعفر الحلي على اثر مناضلات ادبية للحلي بعض معاصريه تعدت إلى الطعن وتجاوزات إلى الطعن في نسبه.
هجرته إلى البصرة: لما توفي ابن عمه وأستاذه آية الله السيد عدنان الموسوي الغريفي عام 1340هـ طلبه أهل البصرة بواسطة وجهائهم وأشرافهم حينما قدموا عليه للقيام بمقام السيد عدنان (قده) فلم يجد براً في تلبية طلبهم وانتقل معهم فقطن البصرة ولم يزل معهم محترما عند الوجوه فأقبلت عليه الناس بكلها وكان قائما بواجبه الشرعي من الإرشاد والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر يرقى المنبر لتعليم أحكام الإسلام حتى لقب بثالث الناصرين الأول منهما السيد ناصر البحراني (قده) والثاني السيد عدنان الغريفي والثالث – مترجمنا – (قده) وبقي هذا دأبه إلى ان مرض فعاد إلى وطنه النجف الاشرف.
عقبه: أعقب من الذكور ولداً واحداً وهو الفاضل الأديب السيد عبد المطلب (قده).
وفاته: توفي في النجف الاشرف في 6 من ذي الحجة 1343هـ ودفن في الحجرة المحاذية إلى باب الفرج من الصحن العلوي حيث قبر العلامة السيد عدنان (قده) وأقيمت له الفواتح حضرها العلماء وأهل الفضل وكافة الطبقات، ورثاه جماعة من الشعراء منهم تلميذه العلامة الشيخ محمد رضا آل فرج الله في قصيدة تقع في 42 بيت قال فيها:
طرقت نزار فنكصت أعلامها نكباء سودٍ وقعها أيامها
وهمت فأدهشت العقول بفادح جلل به فقدت لوى عصامها
فلتسكب العبرات أعين هاشم قاد الردى من بينها ضرغامها
ولتبك منه زعيمها وعميدها ولتندبن غمادها وأمامها
لموت العلوم به مدير عنانها وبكت شريعة احمد أحكامها
ورثاه الخطيب الشيخ محمد علي اليعقوبي بقصيدة نونية في 36 بيت مطلعها:
أتدري لأدرت نوب الزمان مضت بسنان هاشم والسنان
ضمن يوم الخصام يزود عنها ويدرأ دونها يوم الطعان
لقد ذهبت بفرد العصر فضلاً وهل في العصر للمهدي ثان
مضت بأجل أهل العلم شأناً وشأن العلم اكبر كل شأن
إلا لله طارقة أزالت صياحي يذيل وذرى ابان
ألمت بالغري وقاطنيه فافجعت الاقاصي والاوان
بندب من لوي ابطحي وعضب كان من مضر يمان
فضى بالبصرة الفيحاء عزماً يفل ضبا الجراز الهندوان
وقام بنصر دين الحمق فيها بما قد قام فيه الناصران
وهما العلامتان السيد ناصر البحراني والسيد عدنان الغريفي ومنها يقول:
بني الهادي وانتم أهل بيت أتت بمديحه السبع المثان
تهون النائبات إذ أعلنا بان جميع من في الأرض فأن
لكم بمحمد نعم التسلي فتى لثمار روح الفضل جاني
على القدر والإحسان ألقت لكفيه العلى فضل العنان
إذا ما أنهدر كن الفخر منكم فسوف ترون منه خير باني
أعقب من الذكور: ولده الوحيد الفاضل الأديب السيد عبد المطلب الغريفي (رحمه الله).
شعره: وهو كثير نراه من خلال منظوماته في علوم شتى، وله في المراثي والمناسبات ما قد يعتبر أكثر، فمن قصيدة له طويلة يقول فيها([1]):
انصب لنا ما شئت يا دهر شركا فلا عتب ولا عذر
ليست بأول غدرةٍ غدرت كفاك حيث الشيمة الغدر
جردت سيفاً ماضياً وعلى غير الخنا ما سنه المكسر
بجدودنا هو فضة ويرى بدمائنا هو دائما تبز
كم لاح من دمنا بصفحته شمي اذل عزيزكم سطر
فكأنما مفهوم يسبتنا مهما انتسينا القتل والأسر
يا للرجال أما منتدبٍ من ثائرٍ اكذا دمي هدر
يا للرجال أما لمنتدبٍ اكذا يفوت الثأر والوتر
اكذا تفل البيض والسمر اكذا يفت بمثلنا الدهر
نسيت جياد الخيل غارتنا ام اخرت ايامنا الغر
حتى بنو تيمٍ تفاخرنا. فكأن لها من دوننا الفخر
خفض الزمان رؤسنا حنقاً ومحمد ما ضمه القبر
شأن الزمان وأهله قدماً بذوى الصدور الجبر والكسر
نصبوا مناة وبعله رفعوا من بعده وتحكم المفسر
من بعد ما وقع التنازع في عقد الولا وتاخر الصدر
وتجمعوا مذجمعوا حطبا وعلى حجاب الطهر قد كسروا
كسروا ضالعها بفتحهم للباب حيث تحكم الجسر
جروا علياً في حمائله يضيلهم وكذلك الحُّسدُ
ولفاطمٍ من خلفه دعة تعدوا وقد أودى بها الضر
يا قوم مالي غيره وزر بعد النبي وليس لي خدر
ما صالح كابي وليس له بنت كما لأبي ولا صهر
هلكت بناقة صالحٍ أمم إذ راعها من غيهم عقر
أنا ناقة الله التي بعثت ولليل غيكم أنا الفجر
والعروة الوثقى لمعتصمٍ مهما دهاه الحادث النكر
أنا بضعة المختار وابنته وبني بعد أبيهم الغر
خلّو أبا السبطين حيدرة أو ينزلن عليكم الشر
ولطالما حضيت وكم زويت عن حقبا وبه أتى الذكر
هتفت بكافلها أبي حسنٍ وبقلبها تغلى جوىً قدرُ
مالي أراك قد افترشت ثرىً ودهى طويل نجادك القصر
وقطيع شأنك راح مفرّساً لذئاب تيم فهي تشتر
أيحط عزمك منهم زغب وبظفر حزمك كم قضى نسر
واراك مشتملا بحجرة من بالنفس ظن وراعه الكسر
هذا أخويتم وصاحبه عديا علي وبالغوى كروا
غصبا نحيلة والدي علناً و عن حقدهم إذ بث الصدر
رويا حديثا عن عظيم جوىً السيف الذي شهدت له بدر
عن كامن الكفر القديم عن بخلاف ما حكمت به الزبر
لكن نحوه لأحمدٍ كذباً لافضة كلا ولا تبر
ميراثنا من بعدنا حكم بالطوع منه النهي والأمر
أمحمد ولانت أكرم من كحلت محاجره بك الحجر
طابت بنشرك طيبة وكذا قد جاءه من غيه النسر
أعلمت ما علمت مناة دما في حيده وباثره الطهر
وضعوا حمائل سيف حيدرةٍ بسمعهم عن حجتي وقد
ولوط تنفذ فوق عاتقها برد قولّى نسجه الكفر
وبنعل صارم خالد لكزت فهوت ومنها القلب ينظر
وببابها رضت اضالعها حتى قضت ولها بها كسر
ماتت وقد دفنت بليلتها سراً ومنها عفي القبر
دفنت بغصتها فوا اسفي غضبا ومنها الخد محمدُ
من لطمهم والصدر منكسر ولما دهاها الوجه مصفر
ويلطم الم عنصرٍ شرسٍ لنظام قرطها انتمى النثر
وله قصيدة في رثاء أمير المؤمنين سلام الله عليه يقول فيها:
دع ذكر سعدا وهل سعدي بها سعدا مذبان مني بياض الشيب وانعقدا
وبان منى الصبا والطبع مني حبا والموت أصبح فينا قد شدا وحدا
حد عن حديث صباً واعرض حيث جوىً قد صح عندي مرويا ومستندا
عن نفثة الصدر ترويه الدموع دماً ونفثة الصدر عن قلبٍ حوى كمدا
ان المرادي من بصارفه بان الهدى وانطفى الإشراك وانخمدا
لم ادري أي يدٍ منه دنت وعلت عليه بالصّارم الهندي إذ سجدا
وخضبت منه وجهاً غليةً بدمٍ أعاد للشمس ثوبا اسوداً نكدا
لم ترع للدين حقا فيه إذ جسرت عليه بل اورثت في عينه الرمدا
عين الرسالة بل عين الوجود غدت عمياء من بعده والعيش قد نكدا
وأصبحت عرصات العلم موحشةً والشمس مكونة والبيت مرتعدا
والروح في الجوّ ينعاه ويندبه يا من بهمته الرحمن قد عبدا
فعروة الدين فيك اليوم قد فصمت وسيف نقمة أهل الشرك قد غمدا
والشرع أصبح للوراد أيدي سباً والجار يتم والمعروف قد فقدا
والركن هدم والأعلام قد طمست والعرش قد مال لما ملت وارتعدا
والطور دكدك والوادي تضعضع و الإسلام أصبح نهباً للعدى بدواً
والحرب تنعاك أين اليوم قطب رصى مدادها والعدى إنسانها رقداز
والحق يبكيك مطويّ الضلوع أسىً وينثني نادبا من للمظل هدى
يا غيرة الله يا سيف الحمية يا شمس الرشاد بليل الغي قد فقدا
قدحان ما أنت مأمول به فلقد بان الفساد وبان الرشد وافتقدا
وله قصيدة طويلة مخاطبا الزهراء سلام الله عليها يقول:
يابنة الطاهر كم تقرع بالظلم عصاكي
يا له ظلماً عرانا الوجد منه إذ عراكي
يا لحى الله بني قيلة إذ خانوا اباكي
بوصيٍ اعرضوا عنه لئمٍ وصهاكي
خالفوا النص وضا نوكي ونصوا بافتراكي
أوردوك الذل حتى اورثوكي ما شجاكي
جدوا في إطفاء نور الله في طفئ سناكي
أيتموا الإسلام لمّاٍ قدموا تيماً عداكي
وبعين الله قهرا أخروا سيف حماكي
فرحوا لما أهانوك بما سآوا أباكي
اظهر أحقاد بدرٍ وبها قد عاد باكي
ظلماك وبما قد ظلماك غصباكي
غصباك وبما قد غصباك إذ ياكي
جئت بغين تراثا كذباك بادعاكي
ثم جاءاك ببرعٍ وبه قد قابلاكي
دفع النص على أرثك لما دفعاكي
وتعرضت لقد ……. وانتهراكي
لست انساكي وما قلتيه لما غصباكي
أيها الأمة كم في الغي حرت وعماكي
مالك تغضين عن حقي لقول ابن صهاكي
فاتخذت النص هزواً ونطقت عن هواكي
وسلكت بطريقٍ فيه لا زال عماكي
ويلك إذ قد جعلت شفعاكي خصماكي
وادعيت النحل المشهود فيها بالصكاكي
فاستشاطا ثم ما ان كذبا ان كذباكي
خرق الصك بما قد ملكت دهرا يداكي
اعرضا والله سبقاً قد حباك وجتباكي
أين هم عن آية التطهير إذ فيها عناكي
أين هم عما به قد سمعاً جهراً أباكي
قال أنت بضعتي اثر في قلبي اذاكي
ولقد اخبرهم ان رضاه برضاك
أنكر الآيات فيك بعد ما قد انكراكي
ضيعا ما قيل فيكِ بعدما قد ضيعاكي
ما دُعي حق ذمامٍ لك حتى اروياكي
كسر ضلعاً وسقطاً حنقاً قد اسقطاكي
لطما خداً وجنباً سودا إذ ضرباكي
وبحمل السيف قهراً سحبا سيف حماكِ
فخرجت وقد أنزال به العرش نداكي
أيها القوم اتركوه أو أعجّ بالشّواكي
أو انادي يا حكيم أحسكم عليه بالهلاكي
برجع الرجس مع العبد على ان يرجعاكي
شدد اللطم مع الضرب إلى ان اردياكي
وامام المرتضى رغماً على غير رضاكي
ولقد قاما على تاسيس ما منهم عراكي
قمصاها نعشلاً حتى تقاضا اولياكي
وتراواها بنو صريع فاردى ولداك
بين سم قاتلٍ صبراً وما بين انفاكي
فبسم السبط سموا المصطفى الطهر أباكي
واراقوا بدم النائي عن الأصل دماكي
وبسبي الفاطميات النقيات الزواكي
هتكو عرضك للشام بمرىً من عداكِ

—————————————————————

([1]) نقل السيد رياض السيد علي النسابة في كتابه الشهد المصفى المبحث الثاني ص94 أربع أبيات من مطلعها وقال انه جده السيد رضا النسابة (رحمه الله) قال في الشجرة الطيبة أنها لأخيه المترجم له (قده) في رثاء ابن عمه الشهيد السيد عبد الله نجل السيد إسماعيل البهباني.

 

 

20- آية الله السيد علاء الدِّين السيد موسى الغريفي
السيد علاء الدِّين السيد موسى السيد محمَّد علي السيد محسن السيد محمَّد السيد علي السيد إسماعيل السيد محمَّد الغياث السيد علي المشعل الأوَّل السيد أحمد المقدَّس الملقَّب بـ (الحمزة الشَّرقي ) السيد هاشم السيد علوي ( عتيق الحسين (ع) ) السيد حسين الموسوي البحراني الغريفي(قده)

 

ولادته
ولد ( دام بقائه ) في بغداد عام 1365هـ في حياة جدِّه آية الله السيد محمَّد علي الموسوي البحراني الغريفي (قده) وأجرى عليه مراسيم الولادة وسمَّاه بـ (علي) وكنَّاه بـ ( أبي الحسن ) ولقَّبه بـ ( الرِّضا ) مقتدياً بذلك بسيرة الأئمَّة الأطهار (ع) واشتهر بعد ذلك بـ (علاء الدِّين) فكانت نشأته وتربيته في حجر جدِّه ومن ثمَّ أبيه فغرسا في قلبه حبَّ العلم والمعرفة.

 

دراسته وتحصيله العلمي
أدخله والده الحجَّة السيد موسى (قده) تحت رعاية وعناية خاصَّة في مدرسة تعليميَّة نموذجيَّة أهليَّة مجازة صباحيَّة وهي مدرسة الملاَّ عبَّاس في كرخ بغداد فدرس فيها أصول القراءة والكتابة والخط والأدب وتعلَّم القرآن وقواعد تجويده وحفظ عمليَّات الحساب ومبادئ النَّحو والصَّرف والأدب الشِّعري وأتقنها بصورة جيِّدة ، بعدها منح شهادة التَّدريس على صغر سنِّه ، ثمَّ بعد ذلك دَّرس فيها بعض الطلبة.
وفي نفس الوقت دخل مدرسة أكاديميَّة ابتدائيَّة مسائيَّة ، وعند انتهاء مراحلها بنجاح جيِّد وجَّهه والده إلى الدِّراسة الحوزويَّة الَّتي هي سيرة الآباء ومنى الأجداد ( أعلى الله مقامهم ).
فحضر مقدِّمات العلوم من النَّحو والصَّرف والفقه والعقائد على طبقة من أهل العلم والفضيلة في بغداد والكاظميَّة ، منهم أصحاب السَّماحة الحجج :ـ
1ـ والده السيد موسى ( قده) 2 ـ الشَّيخ محمَّد علي النَّائيني (قده) 3ـ السيد إسماعيل الصَّدر(قده) 4ـ السيد محسن التِّبريزي (قده).
وبعد إنهاء المقدِّمات وبعد بلوغه بفترة وجيزة ارتدى تاج العلم زي النَّبي والأئمَّة الأطهار والعلماء الأعلام ( العمَّة ) ، وكان ذلك في ليلة ولادة الإمام السِّبط الحسن المجتبى في ليلة النِّصف من شهر الصِّيام المبارك وفي حرم الإمامين الكاظمين (ع) للتَّبرُّك.
وقد نظم ابتهاجاً بهذه المناسبة خاله الحجَّة آية الله السيد محي الدِّين الموسوي الغريفي (قده) بيتين من الشِّعر قائلاً :ـ
علاء الدِّين في شهر الصِّيام بعمَّته كبدر في تمام
شعار المصطفى حقَّاً أراه ينير بوجهه بين الأنام
كما كان يتردَّد في تلك الفترة إلى النَّجف الأشرف فدخل مدرسة أهليَّة نموذجيَّة حوزويَّة مجازة أيضاً وهي ( مدرسة التَّحرير الثَّقافي الدِّينيَّة ).
ثمَّ بدأ بدراسة السُّطوح على يد أعلام الكاظميَّة وبغداد آنذاك منهم أصحاب السَّماحة الحجج آيات الله : ـ
1ـ السيد مسلم الحلِّي (قده) ( قبل انتقاله الأخير إلى النَّجف ) حضر عليه الأصولين الفقه والكلام.
2ـ الشَّيح حامد الواعظي (قده)، حضر عليه معالم الأصول والقوانين والرَّسائل مع المغني والمعاني والبيان.
3ـ الشَّيخ فاضل اللنكراني (قده) حضر عليه اللمعتين والمكاسب وشرح التَّجريد وشرح المنظومة وشرح المطالع وبعض المعارف الأخرى.
وفي تلك الفترة حضر عليه كثيرون لتدريسهم في الكاظميَّة وفي حسينيَّة والده ( الكريمات ) ، فبثَّ عليهم علومه الَّتي تلَّقاها ومن أساتذته.

 

تمثيله لمراجع عصره
منح ـ ثقة بكفاءته ـ في تلك الفترة والَّتي هي أواخر السِّتينات وبداية السَّبعينات إجازات ووكالات عامَّة ومطلقة من مراجع عصره ليكون ممثِّلاً عنهم في بغداد ومناطقها وإماماً فيها للجماعة في حسينيَّة والده حين تخلُّفه عنها آنذاك ، وفي مسجد منطقة (الجعيفر) والَّتي استمرَّت إمامته فيه اثني عشر سنة تخلَّلت السِّنين الأخيرة إنقطاعات حيث كان عاكفاً على التَّحصيل العلمي من الدَّرس والتَّدريس ويأتي إلى مسجده في أوقات الفراغ والتَّعطيل الدِّراسي كأواخر الأسبوع وشهر رمضان ومحرَّم ، ولا يزال محتفظاً بنسخ تلك الإجازات من العلماء الأعلام منهم :ـ
1 ـ فقيه عصره آية الله العظمى السيد محمود الحسيني الشَّاهرودي (قده) في وكالتين :ـ
الأولى مؤرَّخة في 24شبعان المعظَّم 1388هـ وصفه فيها بـ ( العالم الفاضل السيد علاء الدِّين الصَّائغ ).
الثَّانية مؤرَّخة في 22 ج2 1390هـ وصفه فيها بـ ( العالم الفاضل مروِّج الأحكام …… ).
2 ـ مرجع الطَّائفة آية الله العظمى السيد محسن الحكيم (قده) قبيل وفاته بوكالة شفهيَّة.
3 ـ زعيم الحوزة العلميَّة آية الله العظمى السيد أبو القاسم الخوئي (قده) بوكالة مؤرَّخة في 20ج21390هـ وصفه فيها بـ ( العالم الفاضل ….. ).
4 ـ آية الله العظمى السيد محمَّد الحسيني الشَّاهرودي مؤرَّخة في 24ج2 1395هـ وصفه فيه بـ ( العالم الفاضل الورع ….. ).
5 ـ آية الله العظمى السيد نصر الله المستنبط (قده) ، وفي ضمنها إجازة الرِّواية.
6 ـ آية الله العظمى السيد عبد الله الشِّيرازي (قده) في حدود1395هـ وصفه بـ ( العلاَّمة ) كتبها له في كربلاء المقدَّسة.
7 ـ آية الله العظمى السيد عبد الأعلى السَّبزواري (قده) بوكالتين.
8 ـ آية الله العظمى الشَّيخ ميرزا علي الغروي (قده) ، وذلك بعد وفاة العلمين السيد الخوئي والسيد السَّبزواري (قده).
9 ـ آية الله العظمى السيد علي البهشتي ( قده) وهي آخر وكالة عامَّة ومطلقة منح بها ، وذلك بعد وفاة العلمين الآيتين السيد أبو القاسم الخوئي (قده) والسيد عبد الأعلى السَّبزواري (قده).
وقد شجَّعه السيد البهشتي (قده) في أواسط سني التِّسعينيَّات وفي زمن الطَّاغية صدَّام وأزلامه البعثيِّين على التَّصدِّي لمراجعة النَّاس وقضاء حوائجهم في النَّجف الأشرف ، لكون سماحة سيدنا المترجم له من العراقيين وتكون خلطة النَّاس له أفضل من غيره ، وقد شكره سماحة السيد على ثقة سماحة السيد (قده) له ، لكن في نفس الوقت اعتذر له عن مزاولة
كما أنَّ سماحة سيدنا (دام ظلُّه) مثَّل أستاذه آية الله العظمى السيد محمَّد الحسيني الشَّاهرودي (دام ظلُّه الوارف) في رئاسة بعثة دينيَّة من مكتبه إلى بيت الله الحرام مرَّتين وبإجازتين الأولى عام 1396هـ ، وصفه فيها بـ ( حجَّة الإسلام ….. ) ، والثَّانية في عام 1397هـ وصفه فيها بـ ( العلاَّمة ثقة الإسلام والمسلمين ….. ).

 

هجرته إلى النَّجف الأشرف
في بداية السَّبعينيَّات من القرن العشرين الميلادي استقرَّ في النَّجف الأشرف ـ مهاجراً إليها من بغداد ـ موطن أبائه وأجداده ومركز العلوم والمعارف ومحط روَّادها من العلماء والمجتهدين ، وذلك لإكمال دراسته العلميَّة الحوزويَّة العالية وتخصُّصاتها الاجتهاديَّة.

 

أساتذته في النَّجف الأشرف
أخذ في الحضور على أعلام وأفاضل حوزة النَّجف آنذاك لدراسة السُّطوح العالية التَّأهيليَّة للبحث الخارج ، منهم :ـ
1 ـ الحجَّة السيد محمَّد كاظم السَّرابي (حفظه الله) في تكملة المكاسب والرَّسائل والكفاية.
2 ـ الحجَّة السيد مسلم الحلِّي ـ بعد انتقاله إلى النَّجف ـ تكملة التَّجريد والمنظومة والفقه خارجاً ، وبعد إكمال مرحلة السُّطوح العالية أخذ في الحضور في أبحاث مراجع عصره ، منهم : ـ
1 ـ زعيم الحوزة العلميَّة السيد أبو القاسم الخوئي (قده) في أواخر بحثه الأصولي ، وفي بحثه الفقهي قرابة اثني عشر سنة.
2 ـ آية الله العظمى السيد عبد الله الشِّيرازي (قده) في الفقه قرابة سنة كاملة.
3 ـ آية الله العظمى السيد محمَّد الشَّاهرودي (قده) في الفقه قرابة سبع سنين.
4 ـ آية الله العظمى السيد نصر الله المستنبط (قده) في الأصول قرابة سبع سنين لدورتين ونصف تقريباً.
5 ـ آية الله الشَّيخ محمَّد تقي الجواهري (قد) في الفقه قرابة سنة كاملة.
6 ـ آية الله العظمى السيد عبد الأعلى السَّبزواري (قد) قرابة سنتين ونصف وفي فترتين أصولاً وفقهاً.
7 ـ آية الله العظمى الشَّيخ ميرزا علي الغروي (قده) في الأصول قرابة سنة كاملة.
وفي خلال الحضور تحت منابر هؤلاء الجهابذة الأعلام كان يكتب ويدوِّن تقريراتهم ولا زالت موجودة محتفظاً بها.

 

محاضراته وتلامذته
في تلك الفترة الَّتي كان يحضر فيها أبحاث أساتذته وخلال تردُّده على بعض المناطق في بغداد ممثِّلاً عن العلماء الأعلام في النَّجف الأشرف كما مرَّ كان يعتلي المنابر لإلقاء محاضرات دينيَّة يتخلَّلها وعظ وإرشاد وأمر بالمعروف ونهي عن المنكر وتثقيف عام مع أجوبة مسائل العوام طبقاً لفتاوى مقلِّديهم مع الاحتياطات.
كما كان أيضاً يرقى المنبر لإلقاء كلمات في المناسبات والشَّعائر الدِّينيَّة ممَّا رغَّب النَّاس فيه وحثَّهم على الالتفاف حوله وأصبح يشار له بالبنان ، ولا يزال يحتفظ بتلك الكلمات وتصلح أن تكون مؤلَّفاً.
وفي النَّجف الأشرف كان يدرِّس المقدِّمات والسُّطوح بإلتزام سديد ، بلع مجموع ما يأخذ من البحوث وما يعطي من الدُّروس في بعض الأحيان إلى أربع عشر درساً.
بالإضافة إلى أنَّه التزم لفترة معيَّنة في مكتبه في النَّجف الأشرف بإلقاء محاضرة أخلاقيَّة في الأسبوع مرَّتين كل خميس وجمعة وبعض التَّعطيلات الَّتي يتسنَّى له ذلك ،قطعها بعد ذلك لما ********
وقد حضر عليه نخبة من طلبة العلم الأفاضل ، منهم : ـ
1 ـ الشَّهيد السيد مجيد الخوئي (قده) نجل السيد أبو القاسم الخوئي (قده).
2 ـ الشَّيخ محمَّد حسين الحسين
3 ـ الشَّيخ عبد الحسين الكرعاوي
4 ـ الشَّيخ جواد الكرعاوي
5 ـ الشَّيخ كامل القريشي
6 ـ الشَّيخ عبَّاس المحروس
7 ـ الشَّيخ محمَّد رضا نجل الشَّيخ محمَّد حسين حرز الدِّين
8 ـ الشَّيخ محمَّد أمين السلطان
9 ـ أخوه الشَّهيد السيد محمَّد كاظم الموسوي الغريفي
10 ـ ولده الكبير السيد محمَّد باقر الموسوي الغريفي
11 ـ صهره وابن خاله السيد جواد السيد عزِّ الدِّين الموسوي الغريفي
12 ـ ولده الأصغر السيد حسين الموسوي الغريفي
وغيرهم الكثير في الدَّاخل والخارج وفي مختلف العلوم.
ولا يزال يواصل إلقاء دروسه الفقهيَّة والأصولية لبعض الطَّلبة الخواص ، كما يواصل يوميَّاً إلقاء بحثه الخارج في موضوع آيات الأحكام بعد أن كان يعطيه وبصورة مبسَّطة في أيَّام التَّعطيل.

 

شيوخ إجازاته
استجاز (دام ظلُّه) جمعاً من العلماء الأعلام ـ من أساتذته وغيرهم ـ في الرِّواية اقتداءاً بالسَّلف الصَّالح فأجازوه ـ ثقة به ـ منهم :ـ
1 ـ والده وأستاذه الحجَّة السيد موسى الموسوي الغريفي (قده) تحريريَّة.
2 ـ أستاذه الحجَّة آية الله الشَّيخ فاضل اللنكراني (قده) تحريريَّة مؤرَّخة في أوَّل شهر ذي القعدة 1391هـ ، نذكر ما فيها من مدح وإطراء لعلمه وفضله ( دام موفَّقاً) :ـ
( الحمد لله الَّذي أكرم العلماء وجعلهم ورثة الأنبياء …………… ولمَّا كان عمدة المحصِّلين والثِّقة الأمين على الدُّنيا والدِّين ذو الفكرة السَّليمة والطَّريقة المستقيمة السيد الجليل السيد علاء الدِّين …….. أيَّده الله وأدام علاه وكان دائم الاشتغال مواظباً على الدَّرس والتَّدريس وكثرة التَّوجُّه من أوَّل الرَّيعان إلى التَّدقيق والتَّحقيق ومالك أزمَّة الفضل بالنَّظر الصَّائب الدَّقيق من كلِّ فج عميق ، وممَّن طالت معاشرته وممارسته معي ، وقد استجازني أن يروي عنَّا ……. ووجدتُّه أهلاً للإجازة فأجزته فاعترفت إلى متانة عزِّه وجودة فهمه وحسن سليقته وديانته ………..).
3 ـ أستاذه آية الله السيد عبد الله الشِّيرازي (قده) مؤرَّخة في 23ذي القعدة 1395هـ ، وصفه فيها بـ ( جناب الفاضل الكامل السيد السَّند ….. ) إلى آخرها ، وإجازة ثانية في ضمن توكيل السيد إليه.
4 ـ أستاذه الحجَّة الشَّيخ محمَّد علي النَّائيني (قده) تحريريَّة.
5 ـ أستاذه آية الله السيِّد مسلم الحلِّي (قده) تحريريَّة.
6 ـ أستاذه آية الله العظمى السيد محمَّد الشَّاهرودي (دام ظلُّه) شفهيَّة.
7 ـ أستاذه آية الله العظمى السيد عبد الأعلى السَّبزواري (قده) في إجازتين ثانيتهما مؤرَّخة في 25صفر 1414هـ وصفع فيها ( جناب العلاَّمة …….) إلى آخرها.
8 ـ أستاذه آية الله العظمى السيد نصر الله المستنبط (قده) تحريريَّة ، وفيها إطرار وأنَّه بلغ مراتب سامية.
9 ـ الحجَّة آية الله السيد محمَّد مهدي الأصفهاني الكاظمي (قده) شفاهة.
10 ـ المحقِّق الشَّهير الشَّيخ محسن المعروف بـ أغا بزرك الطَّهراني (قده) شفاهة.
11 ـ آية الله العظمى السيد علي الحسيني البهشتي (دام ظلُّه) تحريريَّة مؤرَّخة في 18ع2 1415هـ ، وصفه فيها بـ ( العلاَّمة الحجَّة حامي المسلمين بالإرشاد إلى خير المهجة ذو الفضل المتين الحاج السيد علاء الدِّين الغريفي دامت بركاته …….) إلى آخرها.

 

المجازين منه بالرِّواية
استجازه الكثيرون من ذوي الفضل والعلم تبرُّكاً وتيمُّناً واقتداءاً بالسَّلف الصَّالح فأجازهم ، منهم لا على سبيل الحصر :ـ
1 ـ العلاَّمة الجليل الشَّيخ حسين الخالدي
2 ـ العلامة الكبير الدكتور حسين علي محفوظ
3 ـ العلاَّمة النَّسَّابة السيد عبد الستَّار الحسني
4 ـ الأستاذ القاضي عبد الحسين شندل
5 ـ العلاَّمة الشَّيخ جواد الجاسم
6 ـ الدكتور طه محمَّد المولى
7 ـ الخطيب الفاضل السيد باقر نجل الحجَّة الشَّهيد السيد محمَّد تقي الحسيني الجلالي (قده)
8 ـ السيد عبد المنعم الموسوي
9 ـ السيد مرتضى السيد جواد الموسوي البحراني
10 ـ الشَّيخ محمَّد الشَّيخ عبد الله اللبناني
11 ـ الأديب والمؤرِّخ النَّسَّابة كاظم الفتلاوي
12 ـ أخوه الشَّهيد السيد محمَّد كاظم الموسوي الغريفي
13 ـ ولده الكبير السيد محمَّد باقر الغريفي
14 ـ صهره السيد جواد السيد عزِّ الدِّين الغريفي
15 ـ السيد حسين السيد عزِّ الدِّين الغريفي
16 ـ الميرزا الشَّيخ عبَّاس نجل حجَّة الإسلام والمسلمين الشَّيخ علي آل عصفور

 

مؤلَّفاته : له آثار كثيرة ، منها
1 ـ رسالة عمليَّة مختصرة مسمَّاة بـ ( المسائل المنتخبة من غُنية المتَّقين في أحكام الدِّين ) طبع منها مرتَّين المجلَّد الأوَّل وهو عبارة عن المقدِّمات العامَّة قبل العبادات والمعاملات ، والجزء الأوَّل وهو العبادات الطَّبعة الأولى ، والمعاملات في جزئين تحت الطَّبع.
2 ـ مختصر أحكام الصَّوم ، طبع ثلاث مرَّات.
3 ـ غُنية النَّاسكين في أحكام الحجَّاج والمعتمرين ، طبع مرَّتين.
4 ـ زبدة المناسك للمعتمر والنَّاسك ، الطَّبعة الأولى.
5 ـ أحكام الدِّماء الثَّلاثة ( الحيض والاستحاضة والنَّفاس ) وهو حورايَّة بين الأم وابنتها ، رتَّبها وكتبها أحد المؤمنين طبقاً لفتاوى سماحة اليد (دام ظلُّه) ، طبع مرَّتين.
6 ـ مواقيت الصَّلاة والصِّيام ، وهو نبذة مختصرة من كتاب سماحته الموسَّع الآتي ( أوقات العبادات ) مع بيان أرقام الأوقات يُستفاد منه لجميع السِّنين رتَّبها هيئة مكتب سماحته ، طبع منه لست محافظات ( بغداد ، النَّجف الأشرف ، البصرة ، النَّاصريَّة ، الكوت ، العمارة )، والآن في صدد تكملة بقيَّة المحافظات ، وقد أضيف إليه بعض الإضافات الَّتي تخص الموضوع تهيئة لطباعته مرَّة ثانية، وقد أخذه بعض الأخوة المؤمنين من العرب الخليجيين على أمل أن يهيأ لطباعته مع تغيير أرقام الأوقات إلى ما يناسبهم.
7 ـ طيِّب الأنساب للغريفييِّن الأطياب ، وهو أرجوزة في نسب سماحته إلى الإمام موسى بن جعفر الكاظم(ع)، نظمها تلبية لرغبة الأديب الكامل والنَّسابة والمؤرِّخ كاظم الفتلاوي، وقد طبعت أوَّل طبعتها في دمشق الشَّام.
8 ـ الرِّسالة العمليَّة الموسَّعة المسمَّاة بـ ( غُنية المتَّقين في أحكام الدِّين ) ، وقد سمَّاها سماحة السيد (دام ظلُّه) على غرار اسم رسالة جدِّه الأعلى السيد حسين الغُريفي (قده) المتوفِّي في 1001هـ ( الغُنية في مهمَّات الدِّين ) تبُّركاً باسمها ، وغنية المتَّقين تقع في عدَّة أجزاء، لازالت مخطوطة وفي تهيئتها للطباعة.
9 ـ غاية المسؤول التَّكليف بالفروع للكفَّار بالأصول، وهو جواب موسَّع وبحث استدلالي مهم على سؤال لأحد المؤمنين ، مهيأ للطباعة.
10 ـ حواشي فتوائيَّة على بعض الرَّسائل العمليَّة ، منها على منهاج الصَّالحين للسيد الخوئي (قده) وجامع الأحكام للسيد السَّبزواري (قده)، مخطوطة.
11 ـ الفقهيَّات بين الاستفتاءات والإجابات ، وهو أجوبة لما أستفتي سماحته عليه ، ويقع في عدَّة أجزاء ، مخطوط.
12 ـ تقارير بحوث أساتذته الفقهيَّة والأصوليَّة.
13 ـ فضائل القرآن وعلومه، مخطوط.
14 ـ تفسير سورة العصر ، مخطوط.
15 ـ دليل المرأة المسلمة ، في عدَّة أجزاء ، مخطوط.
16 ـ الصَّوم ، ويقع في ثلاثة أجزاء ، مخطوط.
17 ـ بحث في القبلة، مخطوط.
18 ـ نقباء البشر المعصومون الأربعة عشر، مخطوط.
19 ـ أوقات العبادات ودقائق ضبطها ، ويقع في عدَّة أجزاء، مخطوط.
20 ـ الانفاقات الشَّرعيَّة في الشَّريعة الإسلاميَّة ، ويقع في عدَّة أجزاء ، أوَّله بحث في الزَّكاة ، مخطوط.
21 ـ بحوث أصوليَّة ، مخطوط.
22 ـ بحوث كلاميَّة ، مخطوط.
23 ـ تلخيص الطِّب في الإسلام، مخطوط.
24 ـ تعليقة على رسائل الشَّيخ الأنصاري ، مخطوط.
25 ـ تعليقة على قسم كثير من شرح اللمعة الدِّمشقيَّة، مخطوط.
26 ـ أسرار التَّكوين وسير الزَّمن، مخطوط.
27 ـ الإسلام دين عقيدة وعمل، مخطوط.
28 ـ منظومة في المنطق، مخطوطة.
29ـ مجموعة شعريَّة نظمها في مناسبات عديدة خاصَّة، مخطوطة.
30ـ تكملة تشجير الأسرة الغريفيَّة مع تراجم أعلامها ، والأساس التَّشجيري لجدِّه السيد محمَّد علي (قده)، مخطوط.
اعتقاله في زمن الطَّاغية صدَّام

 

مرجعيَّته
بعد وفاة المرحومين المبرورين مرجعي عصرهما آية الله العظمى السيد أبو القاسم الخوئي (قده) وآية الله العظمى السيد عبد الأعلى السَّبزواري (قده) التفَّ المؤمنون حول بعض تلامذتهم وخصوصاً تلامذة السيد الخوئي (قده) ، وبرز منهم ـ على السَّاحة الحوزويَّة وخصوصاً النَّجفيَّة ـ نخبة صالة طاهرة ( قدَّس الله أسرار الماضين منهم وحفظ الباقين ) ، ومنهم سماحة سيدنا حيث وجد من تعلَّق به والتفَّ حوله فيه ضالَّتهم المنشودة والَّتي تمثِّل العطاء والبذل في سبيل العمل والدَّعوة إلى الله سبحانه وتعالى وتمثِّل أيضاً الإخلاص الحقيقي للإسلام والمذهب.
إلاَّ أنَّه كان يتباطأ قليلاً في التَّصدِّيات المباشرة اجتهاداً وتقليداً له مع كفاءته تورُّعاً واحتراماً لمعاصريه من المراجع ومنهم بعض أساتذته، ومع ذلك كان التفاف المؤمنين حوله يتزايد وشهرته تتَّسع من خلال أدواره الآتية الذِّكر الَّتي تمثَّل بها سماحته ، ولشهرة أسرته العلميَّة العريقة بنسبها ورجالها الَّذين سبُّوا وشابوا على حبِّ العلم والمعرفة وبثِّها إلى من حولهم من العوام ، غذ أنَّهم الامتداد لأجدادهم الأئمَّة الأطهار (سلام الله عليهم).
ونرى أنَّ مرجعيَّته ـ في نهاية حكم الطَّاغية صدَّام وإلى حدِّ الآن ـ تمثَّلت في جوانب عديدة بالإضافة إلى التَّدريس والتَّأليف كما هي سيرة جميع المراجع الدِّينييِّن (حفظهم الله) ، منها :ـ
1 ـ المحافظة على الدِّين الحنيف والمذهب المنيف من خلال الحث المستمر على أمور منها :ـ
أ 0 الاختلاط المباشر والمستمر مع المراجع والعلماء الأعلام جهد الإمكان والمقدور لما فيه من فوائد جمَّة منها التَّعرُّف على أحوالهم والانتهال والتَّزوُّد من علومهم وأخذ الفتوى من دون وسيط ، وخصوصاً في فترة ما بعد وفاة العلمين المذكورين أعلاه وفي زمن الطَّاغية صدَّام.
كما وكان يأكِّد سماحته على هذا الأمر لمن يريد التَّقليد الابتدائي ولو على الأقل لكسب الاطمئنان الشَّخصي في مرجع التَّقليد لقلَّة أهل الخبرة في اختيار المرجع الأعلم.
ب 0 الابتعاد عن ذوي الأفكار السَّقيمة ودعاة الباطل الَّذين يتصيَّدون الفرص لبثِّ سمومهم ـ للنَّيل من الإسلام وأهله والمذهب وعلمائه ـ كالوهابيَّة والسُّلوكيَّة وكل من تزيَّا بزيِّ أهل العلم ( العمَّة ) وليس أهلاً لها.
ج 0 حفظ الأعراض والنَّواميس الَّتي أمر الله وأنبيائه والأوصياء الميامين بصونها ، وخصوصاً ما كان يعرض في زمن حكم صدَّام وأعوانه الظلمة على مراجعنا العظام حفظهم الله من أمر طلاق النِّساء من أزواجهن الَّذي يجري بصورة غير شرعيَّة عن طريق ذوي الأطماع الدُّنيويَّة ممَّن لبس وتزيَّا بالعمَّة من أوقافيَّة صدَّام اللَّعين وتظاهر بمظهر العلماء وباعوا ضمائرهم من أجل الأموال.
كما كان سماحته يأكِّد على إظهار أمثال هؤلاء للنَّاس والعوام على حقيقتهم.
د 0 كثرة التَّحفُّظ والاحتياط في تطبيق الأحكام الشَّرعيَّة وخصوصاً في الشُّبهات ، ودائماً يتمثَّل ويردِّد القول المأثور ( في حلالكم حساب وفي حرامكم عقاب وفي الشُّبهات عتاب ).
هـ 0 الدَّيمومة والاستمرار على التَّحصيل الحوزوي من درس وتدريس وكتابة بالنِّسبة إلى طلبة العلم حتَّى في أوقات الفراغ ولو في مطالعات خارجيَّة تثقيقيَّة وما يسمَّى بالدُّروس التَّعطيليَّة، وهذا الأمر كان ولا يزال دائماً ودؤوباً في التَّركيز عليه وفي كلِّ جلساته الَّتي يطرأ فيها هذه المناسبة وهذا الحديث، وبالخصوص إلى كل من يطلب الوكالة منه وعنه في استخدام الوكالة في أيَّام التَّعطيل الحوزوي حتَّى أنَّه اشترط على بعضهم ذلك وفي ضمن الوكالة التَّحريريَّة، ويتمثَّل بالقول المعروف ( العلم أعطه كلَّل يعطك بعضه ).
2 ـ دعم طلاَّب العلم وروَّاده معنويَّاً ومادِّياً وبحسب إمكانيَّته، وكذلك غيرهم من المحتاجين وفي كافَّة المجالات كالتَّزويج وعرض المرضى على الأطِّباء الأخصَّائيين باستعداد منهم وتوفير المستلزمات الطِّبيَّة والدَّوائيَّة.
وكذلك ختان أطفال العوائل المحتاجة الَّذي كان سماحته السَّباق إلى هذه المبادرة والإنجاز الشَّرعي الكبير وفي مناسبات إسلاميَّة عديدة بمساهمات من ذوي الاختصاص المؤمنين ، وقد سلَّم الله سبحانه وتعالى سماحته والعاملين على هذا المشروع من طاغية عصره وأزلامه الفجرة.
ولم يتوقَّف أمر سماحته على مدينة النَّجف الأشرف ، بل كان يأِّكِّد على المعنيين والمساهمين في ذلك بتطبيق هذا الأمر المولوي في محافظاتهم وبحسب الإمكان ، وقد استجاب جمع من المؤمنين لأمر سماحة سيدنا (دام ظلُّه).
3 ـ القضاء والحكم في قضايا المؤمنين الشَّرعيَّة ، وكذلك العرفيَّة.
4 ـ أجوبة أسئلة المؤمنين الَّذين يفدون عليه يوميَّاً ومن كافَّة المناطق شفهيَّاً وتحريريَّاً وفي كافَّة المعارف.
5 ـ إقامة الشَّعائر الدِّينيَّة الإسلاميَّة ـ في زمن اللَّعين صدَّام وأعوانه الأرجاس بحسب المقدور وإلى حدِّ الآن ـ والمناسبات المرحة والمحزنة كولادات المعصومين الأطهار ووفيَّاتهم والأعياد الدِّينيَّة لأجل الدِّيمومة على تذكُّر أحوالهم سلام الله عليهم أجمعين.
6 ـ دعم مؤسَّسة أنشأت للأسرة الغريفيَّة باسم جدِّها الأعلى المتوفِّي سنة 1001هـ ( مؤسَّسة الشَّريف العلاَّمة الفقيه السيد حسين الغريفي (قده) الثَّقافيَّة )، ومن خلالها تصدر نشرة شهريَّة ثقافيَّة باسم كتاب جدِّها الأعلى ( الغُنية ).
كما كان لسماحة سيدنا (دام ظلُّه) الدَّور الملموس في عدَّة مشاريع وأبرزها مشروع بناء مرقد (( زيد بن علي (ع) )) مع الوجيه المرحوم السيد جابر السَّعبري الصَّائغ ومع بقيَّة المتبرِّعين والسَّاعين.

 

عقبه من الذُّكور
أعقب سماحته من الذُّكور :ـ 1 ـ السيد محمَّد باقر 2 ـ السيد حسين 3 ـ السيد محمَّد صادق الملقَّب والشَّهير بـ ( مرتضى ).

 

نظمه للشِّعر
نظم الكثير من الشِّعر ومنذ بداية عهده وخصوصاً في المناسبات وبالأخص الشِّعر التَّأريخي ، منه :ـ
في بداية عهد بالشِّعر أرَّخ وفاة جدِّه آية الله العظمى السيد محمَّد علي الموسوي البحراني الغريفي (دام ظلُّه) :ـ
يا فرحة ذوبي لحزن ملائك ناحت بفقد الموسوي زكيَّا
في آية الله الَّذي راعا ذما م الدِّين في فضل لديه رضيَّا
في قدس مسلكه رعى من حوله والكل أبكى ناضريه رثيَّا
كتب العلوم وعلَّم الأفذاذ في نهج رآه العارفون سويَّا
أدعوك مبتهلاً إلهي عوِّض الإسلام أمثال النَّجي نجيَّا
هذه مذكِّرتي بوالد والدي بالنَّظم في وصل عساه وفيَّا
لمحمَّد في اسم النَّبي وصنوه تأريخ من بلغ الجنان عليَّا
1368هـ
ومنه تأريخ وفاة خاله حجَّة الإسلام والمسلمين السيد عزِّ الدِّين الموسوي الغريفي (قده) :ت
أثكل الإسلام فقد العزِّ في فاضل في العلم والتَّدوين
كاملاً من صلب موسى والجواد من غريفي آتي بتثميني
عالماً قد روَّج الأحكام عن أعلامنا أرثيه في تأبيني
قيَّض اللَّهمَّ من أولاده من به إسعاده في الحين
أذهل الأهل مصاب العزِّ في فقد إنسان علوم العلوم الدِّين
أهو حيُّ في القلوب ( أرِّخوا أم فقيداً غاب عزِّ الدِّين )
1411هـ
ومنه تأريخ إكمال حسينيَّة آل السَّهلاني في البصرة بطلب أرسل إليه من جناب الشَّيخ السَّهلاني بواسطة أحد المؤمنين الأعزَّاء :ـ
ذا منتدى الخير حسينيَّة أكرم ببانيها بإتقان
حارت بها الأفكار في غالب فخراً بمسعاه بإحسان
هل فائق المجد بتأريخه أم غاية السَّعي لسهلاني

 

منقول ومجموع بتصرف