الشيعةحينما جاء الإسلام إلى "ارض البحر" أو إلى مياه "زهرة الخلود" وجد بين أهالي البحرين صدوراً ترحب بنوره وتتعاطف مع سلامه المشبع بحرية الإنسان وكرامته.
و بموت النبي (ص) ظهرت حركة المرتدين، فعنونت البحرين بـ"جزيرة المرتدين" فهل كانت البحرين كذلك ؟ أم كان لها حراك ديني – سياسي آخر رافض لكل الإنحرافات التي ظهرت بعد وفاة النبي (ص) ؟!
في بحثنا عن إسلام الجزيرة سنتناول ظهور التشيع و تبلوره بعد ذلك كحركة سياسية من بعد و فاة النبي (ص) إلى عهد

الدويلات التي حكمتها.
إن الشيعة عرب في أصلهم (1)، وهم قسمان: قسم ينتمي إلى القبائل العربية الاصلية القديمة التي كانت تقطن المنطقة قبل الإسلام (عبد القيس وبكر بن وائل)، وقسم ينتمي إلى أصول بدوية تحضّرت واعتنقت المذهب الشيعي، أو عوائل وفروع قبائل أغراها السكن والرفاه، فوفدت من مدن ومناطق مختلفة واندمجت مع البقيّة وذابت عصبيته.
أ‌- التشيع لغةً:
هي من الفعل" شيع"، و الشيعةالاتباع و الأنصار، و كل قوم اجتمعوا على أمر فهم شيعته. (2) أي هو بمعنى المشايعة أي المتابعة والمناصرة والموالاة. و إن لفظة الشيعة لا تطلق إلا على أتباع الرجل وأنصاره فيقال: فلان من شيعة فلان أي ممن يهوون هواه كما قال الزبيدي: كل قوم اجتمعوا على أمر فهم الشيعة وكل من عاون إنساناً وتحزب له فهو شيعة له (3).
و في هذا يفسر جعفر السبحاني الشيعة لغة "هم الجماعة المتعاونون على أمر واحد في قضاياهم ، يقال تشايع القوم إذا تعاونوا ، وربّما يطلق على مطلق التابع ، قال سبحانه : ( فَاسْتَغَاثَهُ الَّذِى مِنْ شِيعَتِهِ عَلَى الَّذِى مِنْ عَدُوِّهِ ) وقال تعالى : ( وَإِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ لإبْراهيمَ * إذْ جَاءَ رَبَّهُ بِقَلْب سَلِيم ) فالشيعة هم الجماعة التابعة لرئيس لهم." (4)
فالشيعة، والتشيع، والمشايعة في اللغة إذاً تدور حول معنى :
• المتابعة .
• المناصرة .
• الموافقة بالرأي .
• الاجتماع على الأمر أو الممالأة عليه.
ب‌-اصطلاحاً:
وأمّا اصطلاحاً فلها إطلاقات عديدة بملاكات مختلفة:
1.الشيعة : من أحبّ عليّاً وأولاده باعتبارهم أهل بيت النبىّ الذين فرض اللّه سبحانه مودّتهم قال عزّوجلّ : ( قُلْ لا أسْئَلُكُم عَلَيْهِ أَجْرَاً إلاّ المَوَدَّةَ فِى القُربَى)
2.يعرف شيخ الشيعة سعد بن عبد الله القمي الشيعة فيقول(مات سنة 381هـ):هم شيعة علي بن أبي طالب وفي موضع آخر يقول: "الشيعة هم فرقة علي بن أبي طالب المسمون شيعة علي في زمان النبي صلى الله عليه وسلم وبعده، معروفون بانقطاعهم إليه والقول بإمامته".
3.عبدالله فياض يختار هذا التعريف ويعتبره من أدق التعاريف للشيعة، ويعرض عن تعاريف أهل نحلته، ويعلل اختياره لتعريف ابن حزام على غيره بقوله: «ومما حدانا إلى تفضيل تعريف ابن حزم هو أن الاعتراف بأفضلية الإمام علي – رضي الله عنه – على الناس بعد رسول الله، وأنه الإمام والخليفة بعده، وأن الإمامة في ذريته هو أس التشيع وجوهره" (5)
بداية التشيع:
تضاربت الآراء والأقوال لدى البعض حول بداية التشيع، فهنالك من يرى أن الشيعة تكونوا بعد وفاة النبي (ص) وممن يذهب إلى هذا ابن خلدون في تاريخه فقد قال: إن الشيعة ظهرت لما توفي الرسول وكان أهل البيت يرون أنفسهم أحق بالأمر وأن الخلافة لرجالهم دون سواهم من قريش ولما كان جماعة من الصحابة يتشيعون لعلي ويرون استحقاقه على غيره ولما عدل به إلى سواه تأففوا من ذلك… الخ، ومنهم أيضا اليعقوبي في تاريخه وهو يقول ويعد جماعة المتخلفين عن بيعة أبي بكر هم النواة الأولى للتشيع ومن أشهرهم سلمان الفارسي وأبو ذر الغفاري والمقداد بن الأسود والعباس بن عبد المطلب.
وهناك من يرى أن التشيع نشأ أيام الخليفة الثالث عثمان ومنهم من يقول أنه تكون أيام خلافة علي (ع) ورأي آخر يقول بظهور التشيع بعد واقعة الطف.
كل هذه الأقوال لا تثبت أمام التحقيق في كتب التاريخ والحديث والتفسير، وربما يكون أقربها إلى الصواب الرأي القائل بأن التشيع بدأ بوفاة الرسول (ص) ولكن يواجه هذا الرأي بسؤال وهو كيف يمكن أن تتبلور هذه الفكرة في ظرف أقل من أسبوع؟ إلا إذا كانت موجودة بالفعل ولكن الأحداث هي التي جعلتها تأخذ مكانها في الواقع الخارجي.
أما الشيعة وغيرهم من المحققين من المذاهب الأخرى فإنهم يذهبون إلى أن التشيع ولد حينما ولدت الرسالة على عهد النبي (ص) وإنه هو الذي غرسه في النفوس عن طريق الأحاديث التي وردت على لسانه (ص) وكشفت عما لعلي (عليه السلام) من مكانة في مواقع متعددة رواها إضافة إلى الشيعة ثقاة أهل السنة، ولقد وردت كلمة شيعة على لسان الرسول (ص) وإليك نماذج من النصوص التي وردت:
1 – في الدر المنثور للسيوطي ج 8 ص 589.
2 – ابن حجر في الصواعق المحرقة الباب (11) الفصل الأول الآية الحادية عشر:
عن ابن عباس قال: – لما أنزل الله العالي (إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية) قال رسول الله (ص) لعلي (ع) " هم أنت وشيعتك تأتون يوم القيامة راضين مرضيين ويأتي عدوك غضابا مقمحين ". (6)
دخول مذهب التشيع الى البحرين:
منذ عودة الجارود ومن بعده الحكيم بن جبلة إلى البحرين قادمين من المدينة التي شاهدوا فيها بأعينهم حكومة الرسول ( ص ) وسياسته وتعلموا منه الشيء الكثير، فعرفت البحرين بالاستقرار الديني والاجتماعي والسياسي وبدأت خلايا علم الشريعة تنو وتتوسع إنطلاقاً من المساجد التي انتشرت في مناطق مختلفة من جزيرة البحرين و القطيف و الأحساء . ولم يكن هذا العلم ليخلوا من فضائل أهل البيت ( ع ) والدور العظيم الذي سلكه الإمام علي ( ع) .
ويذكر الشهيد ( نور الدين ) في كتابة الموسوم بـ(مجالس المؤمنين ) إن ولاية أهل البحرين لأمير المؤمنين علي ( ع) إذ قال :
إن تشيع أهل البحرين وقصباتها مثل القطيف والحسا من قديم الأيام إلى هذه الأيام ظاهر شائع .. ومنشأ ذلك شمول اللطف الإلهي لأهل تلك الديار .. وعلل بأن أبان بن سعيد كان عاملاً عليها مدة في مبدأ الاسلام وهو من الموالين لامير المؤمنين (عليه السلام) … وصار عاملا عليها عمر بن أبي سلمة ـ وأمه أم سلمة أم المؤمنين رضى الله عنها ـ وهو أيضاً من محبي أمير المؤمنين ( عليه السلام ) فغرسا فيها التشيع . (7)
بعد وفاة الرسول ( صلى الله عليه وآله ) لم تعرف الجزيرة استقراراً بحكم المتغيرات السياسية التي عصفت بالجزيرة العربية ، فضلاً عن ثبات أهل البحرين على مبدأ الولاية لعلي (ع ) ودفاعهم دونها . و نتيجة للموقف الذي اتخذوه بعد وفاة الرسول(ص) أطلقت عليها نعوت سلبية، متناسين دورها في التفقه و العلم . ومن بين تلك النعوت : ( جزيرة الردة ) و ( المدينة المرتدة ) وغيرها . وفي عهد عمر بن الخطاب ، أدّى عدم استقرار البحرين إلى هجرة أعداد كبيرة من أهلها إلى العراق واستوطنوا المدن الحديثة كالبصرة والكوفة . وارجع عدد من الباحثين تزايد شيعة أهل البيت ( ع) في هاتين المدينتين إلى دور البحرانيين الذين ظهر وجودهم بشكل جلي في أواخر عهد عثمان بن عفان . و أن الاتجاه الأموي وكذلك الاتجاه العباسي فيما بعد، كان يرى في البحرين قلعة حصينة من قلاع أمير المؤمنين علي ( عليه السلام ) و أهل بيته , لذلك كانت هدفا لهجماتهم المتعددة التي دمّروا خلالها الجزيرة وقتلوا ألوفاً منها . ولكن الموروث العلمي بقي ببقاء أهلها على ولائهم وتمسكهم بعقيدتهم .
وخلال خلافة الإمامين علي ( ع ) و(الحسن ( (ع) استرجعت جزر البحرين استقرارها السياسي والاجتماعي وتوسعت دور العلم، وانتقل كثير منها خارج المساجد إلى المناطق النائية . و برز الكثير من العلماء والزعماء الكبار، عرف من بينهم: رشيد الهجري، وزيد بن صوحان العبدي وأخوه صعصعة، و سيجان بن زيد بن صوحان، و الاصبغ بن نباته، وأعين بن ضيعة، و الأعور بن بنان التميمي، و جارية بن قدامة وغيرهم ..
فالجارود العبدي الذي مرّ ذكره آنفاً مارس قدراته الخطابية وعلمه في الشريعة، وتقدم باسداء النصيحة لمخالفي علي ( ع) بالعودة وتجاوز سلبيات الماضي ومراعاة الإسلام بعنوانه الأكبر قبل ظهور حالة التشرذم .
و كان للبحرانيين موقفهم من كل الحروب التي خاضها الإمام علي (ع)، حيث استشهد ما يقارب أكثر من ( 500 ) مقاتل بحراني وأكثرهم من بني عبد القيس وكان منهم الشهيد الحكيم بن جبلة العبدي الذي استشهد في "معركة الجمل" .
وكان فيها صعصعه بن صوحان أيضاً، الذي كان موفد الإمام إلى البصرة ليفاوض طلحة والزبير وعائشة قبل بدء المعركة وقد قاتل قتال الأبطال عند اشتداد أوزار المعركة وبقي صعصعة مرافقا للإمام ( ع ) حتى تنفيذ المؤامرة باغتياله وهو في محراب العبادة والذكر على يد عبد الرحمن بن ملجم المرادي .
ولما انتهى الإمام الحسن ( عليه السلام ) وأصحابه من دفن الإمام يوم 21/ رمضان / 40هـ وضع صعصعة إحدى يديه على قلبه وأخذ بالأخرى بعض تراب القبر وضرب به رأسه ثم قال : "هنيئا لك يا أبا الحسن لقد طاب مولدك وقوي صبرك وعظم جهادك وظفرت برأيك وربحت تجارتك . فأسأل الله أن يمنّ علينا باقتفائنا أثرك , والعمل بسيرتك , والموالاة لأوليائك , والمعاداة لأعدائك , وأن يحشرنا في زمرة أوليائك فقد نلت ما لم ينله أحد , وأدركت ما لم يدركه أحد , وقمت بدين الله حق القيام حتى أقمت السنن , وأبرت الفتن , واستقام الإسلام وانتظم الإيمان , وان يومك هذا مفتاح كل شرّ , و مغلاق كل خير , ولو أن الناس قبلوا منك لأكلوا من فوقهم ومن تحت أرجلهم , ولكن آثروا الدنيا على الآخرة ".
لذلك، لم يكن التشيع فكراً وممارسة مرحلية لدى البحرانيين، إنما كان العقيدة التي تتفاعل مع كل الظواهر وترصد جميع حالات الانحراف . ولذا كانت حالة رفض الاستبداد والتسلط ومقارعة الظلم بشتى صوره بارزة وواضحة لدى شيعة البحرين، وتؤكد ذلك مواقفهم المبدئية وتضحياتهم الكبيرة التي افرزها تمسكهم بالدين الإسلامي كما فهمه الرسول الأعظم ( صل الله عليه وآله ) وابن عمه علي (ع).
ولذلك بقيت البحرين على ولائها لأهل البيت (ع) فبايعت الإمام الحسن (ع) الذي عينّ زيد بن صوحان العبدي والياً عليها . ولكن معاوية عندما خرق بنود الصلح مع الحسن ( ع) وتعرض لأتباع علي ( عليه السلام ) بالقتل والتهجير وهو ما منعه الصلح نصاً رفض أهل البحرين بقيادة زيد العبدي الخضوع لمعاوية لأنهم يرونه طرفا غير شرعي. (8)
شيعة البحرين أيام الدولة الأموية و العباسية :
حاولت الدولة الأموية مراراً السيطرة على البحرين لمواقف أهلها التي لا تنسجم والفكر الذي كان بنو أمية يمتازون به . وقد فشلوا في مبتغاهم، وتحولت البحرين في عهدهم إلى معقل للمعارضة , وتوافدت الاتجاهات السياسية المناوئة للسلطة آنذاك من أقطار البلاد الإسلامية إلى جزيرة البحرين الحصينة، التي تحولت سواحلها إلى قلاع وحصون منيعة .
ولكن لما جاء المروانيون بعد مؤتمر الجابية واستلم عبد الملك بن مروان الحكم , أعدّ جيشاً جراراً لاستعادة البحرين . ودخل معركة شرسة ضد أهلها في عام (71هـ ) حيث أباء المئات منهم ودمّر العشرات من حصونها وقلاعها الساحلية ثم توغلت كتائبه إلى قرى وسط الجزيرة وشمالها وأتت على المساجد ودور العلم ودمرتها و أحرقت الكثير من الكتب والمؤلفات في تحدثت عن أهل البيت (ع ) ودورهم الفكري .
ويذكر المؤرخين أن "زيد بن صوحان" تقدم معركة الدفاع عن البحرين وقاتل حتى استشهد مع الكثير من علمائها وفقهائها . فتوقفت الحركة العلمية والدينية خلال فترة السيطرة المروانية ثم بدأت تستعيد حيويتها إبّان النهضة التي قام بها الإمام الباقر و الإمام الصادق عليهما السلام .
حيث ألقت بظلالها على جزيرة البحرين بشكل ترافقه التقية والحذر حتى استطاع "مسعود بن أبي زينت العبدي" و"علي بن محمد" طرد كل من الامويين والعباسيين على فترات متباعدة .
و نتيجة لموالاة البحرانيين لعلي (ع) فرض الأمويون حصاراً خانقاً على أهل البحرين لمنعهم من الالتحاق بحركة الإمام الحسين ( ع ) التصحيحية، بعد رسالة مسلم بن عقيل له . ولكن الشهيد صعصعة العبدي استطاع هو وأصحابه من اختراق عيون بني أمية والانضمام إلى جيش المختار بن أبى عبيدة الثقفي في الكوفة وقاتلوا معه في معركة ( الجافليق ) حتى استشهدوا جميعاً.
ولكن ذلك لم يضع نهاية لنوائب الاحتلال والغزو من قبل اخوة مسلمين أو أعداء كافرين . ولهذا نرى أهل البحرين قد اعتزلوا فترة طويلة ـ الاهتمام بشؤون الإدارة السياسية أعقاب المعارك الضارية مع الامويين.
وكما حدث للأمويين، فان العباسيين اهملوا اقليم البحرين لاضطرابه، وكانت ولايتهم عليه إسمية، وقد اتخذ العباسيون المنطقة منفى للمعارضين، ربما لكثرة المعارضة فيها، لذلك، لم يكن لهذه المنطقة في نهاية القرن الثالث الهجري أي علاقة بالخلافة العباسية.
وفي هذه الفترة سيطر القرامطة على المنطقة، وأمعنوا في الشيعة قتلاً وتحريقاً. واستطاع العيونيون الشيعة في سنة 466هـ إنهاء حكم القرامطة والاجهاز عليهم، وحكموا المنطقة نحو 170 عاماً. وإلى هنا فان معظم سكان المنطقة من الشيعة، وقد بقوا كذلك في عهد الدويلات المتعاقبة كبني عقيل وآل عصفور وآل جروان وآل جبر وآل مغامس.
الخاتمة:
ملخص القول أن التشيع كان و لا يزال المذهب الأول في المنطقة، منذ دخول الإسلام إليها و حتى اليوم، و لا صحة للأقوال المغرضة التي تقول بأن التشيع انتشر أو وفد من إيران، بل أن الصحيح عكس ذلك. و إن معظم المصادر العربية و الأجنبية تجمع على شيعية المنطقة منذ ما يسمى أقليم البحرين و انهم من أصول عربية و أنهم سكان المنطقة الأصليين منذ قرون، كاسرة لكل الأقوال التي تنكر ذلك، للأسباب طائفية و سياسية معروفة.
فالدكتور الرميحيي مثلاً يرد على الأقوال التي تورد أن شيعة البحرين من غير العرب، و يعلق على دراسة للإحدى الدنماركيات لقرية شيعية و هي قرية (سار)(9). فهو يرى بانها خلطت بين (البحارنة) و (العرب) فيقول:" و وصل بها الحد إلى أن تفتي بأن البحارنة غير العرب،فقالت: هم أنفسهم –أي البحارنة- يصرون على أنهم غير عرب مثل الحاكم و عائلته.. إنهم يدعون أنفسهم بحارنة). و يضيف :" لقد فشلت الكاتبة في أن تبين المعنى الواضح مما نقلته من بعض سكان القرية، حيث أنهم يعرفون الشيعة بـ(البحارنة) و السنة بـ(العرب) فلو سألت نفسها إذاً من هم البحارنة لاستطاعت أن تتوصل إلى أنهم عرب أيضاً" (10).
المصادر:
1.http://www.almktaba.com/new_book/cc1/b3.html
2.الفيومي، العلامة أحمد بن محمد،المصباح المنير، كتاب الشين ص126
3.ظهير، إحسان إلهي، الشيعة و التشيع،ص5
4.سبحاني، جعفر، بحوث في الملل و النحل،ج6:
http://www.rafed.net/books/aqaed/almelal-wa-alnahal-6/01.html#2
5. موسوعة الرشيد، دراسات فكرية، تعريف الشيعة في اللغة و الاصطلاح:
http://www.alrashead.net/index.php?partd=23&derid=678
6.فياض، عبدالله، تاريخ الإمامية ص 33
7 . معرفة الشيعة و التشيع، عقائد الشيعة، الموقع العالمي للدراسات الشيعية:
– http://www.shiastudies.com/arabic/modules.php?name=News&file=print&sid=1252
8.أنظر موقع المكتبة، بتصرف:
http://www.almktaba.com/new_book/cc1/b3.html
و أنظر أيضاً:
http://www.jasblog.com/wp
9. Investigation in a Shi’a Village in Bahrain, chapter 2 page 25-34
10.الرميحي، الدكتور محمد، البحرين/ التغيير السياسي والاجتماعي ص 48، 49.

 

بقلم: سامية حسن
سوات الجريش