قبور عاليكشف النائب السيد عبدالله العالي أن أهالي منطقة عالي فوجئوا بوجود الجرافات في منطقة التلال الأثرية المحصورة بين منطقتي عالي والرفاع، بالإضافة إلى وضع علامات مسح لأراضٍ تمهيدا لتشييد فلل أو مساكن عليها، وذلك على الرغم من أن هذه المنطقة تقع ضمن الأراضي المحصورة في المنطقة الأثرية، والتي كان من المتوقع أن يشيد عليها المتحف المقترح من وزارة الثقافة والإعلام.
وقال: «وزارة الإعلام وعدت أهالي المنطقة في وقت سابق

بالحفاظ على تراث وحضارة البحرين من خلال المحافظة على التلال الأثرية الواقعة فيها، والتي تمثل الجزء اليسير مما تبقى من المقبرة الملكية التي اشتهرت بها البحرين، والتي تعد أكبر مقبرة في العالم، إذ تضم ما يقرب من 180 ألف تل، ولم يتبق منها سوى عدد يسير».
وأضاف العالي: «قمت بالاتصال بالقائم بأعمال مدير إدارة الآثار في الوزارة سلمان المحاري، الذي أكد أنه سيقوم بزيارة إلى الموقع لمعاينة ما يجري على صعيد الواقع، ووعد بالتنسيق مع الخبير في الوزارة كريم مندلي للحضور والتأكد مما يجري في الأرض المذكورة».
في المنطقة المهيأة لإنشاء متحف …
العالي: جرافات تستعد لاكتساح جديد لما تبقى من تلال عالي الأثرية
الوسط – أماني المسقطي
أكد عضو كتلة الوفاق النائب السيدعبدالله العالي أن أهالي منطقة عالي فوجئوا بوجود الجرافات في منطقة التلال الأثرية المحصورة بين منطقتي عالي والرفاع، وأنهم أكدوا وجود علامات مسح لأراض تمهيدا لتشييد فلل أو مساكن عليها، وذلك على رغم أن هذه المنطقة تقع ضمن الأراضي المحصورة في المنطقة الأثرية، التي كان من المتوقع أن يشيد عليها المتحف المقترح من وزارة الثقافة والإعلام.
وقال العالي: «وزارة الإعلام وعدت أهالي المنطقة في وقت سابق بالحفاظ على تراث وحضارة البحرين من خلال المحافظة على التلال الأثرية الواقعة فيها، والتي تمثل الجزء اليسير مما تبقى من المقبرة الملكية التي اشتهرت بها البحرين والتي تعد أكبر مقبرة في العالم إذ تضم ما يقارب 180 ألف تل، ولم يتبق منها سوى عدد يسير من هذه التلال».
وأضاف «قمت بالاتصال بالقائم بأعمال مدير إدارة الآثار في الوزارة سلمان المحاري، الذي أكد أنه سيقوم بزيارة للموقع لمعاينة ما يجري على صعيد الواقع، ووعد بالتنسيق مع الخبير في الوزارة كريم مندلي للحضور والتأكد مما يجري فيها».
وطالب العالي الوزارة بضرورة الإسراع في تنفيذ مشروع تطوير المنطقة التراثية والأثرية ومنطقة الفخار، والعمل على حجز المنطقة الأثرية لمنع التعدي عليها، والإسراع بتنفيذ المتحف المقترح، مؤكدا أهمية ذلك لإقناع المشككين بعدم جدوى المطالبة في ظل التعديات المستمرة على الآثار واقتطاع ما تبقى من أراض لإقامة المشروعات الخاصة عليها. وفيما يتعلق بدعم صناعة الفخار والقائمين عليها والحرفيين فيها، أكد العالي أن القائم بأعمال مدير الآثار رفع طلبه بضرورة خفض أسعار الكيروسين لهذه المصانع لوزير الصناعة والتجارة حسن فخرو الذي استجاب فورا بمخاطبة أصحاب محطات المحروقات ووزارة النفط لتزويد أصحاب المصانع بالكيروسين بالأسعار السابقة، ومن دون تحميلهم أية زيادة تنشأ ومساعدتهم في توفير مادة الكيروسين بحسب احتياجات هذه المصانع.
وقال العالي: «فيما يتعلق بتوفير مادة الطين، فوزير شئون البلديات والزراعة جمعة الكعبي وعد بالعمل على توفير المادة لأصحاب هذه المصانع بالتنسيق مع بلدية المنطقة الجنوبية والمجلس البلدي فيها. وعلمت أخيرا أن هناك اجتماعا تنسيقيا بين وزارة الإعلام وبلدية المنطقة الجنوبية بغرض تسهيل حصول الطين من منطقة الحنينية في الرفاع، وجرت اتصالات بين ممثل الدائرة البلدي عادل الستري ووزارة الإعلام وبلدية الجنوبية والمجلس البلدي فيها بهذا الشأن». وأضاف على صعيد آخر «وعد الوزير الكعبي بزيارة المنطقة، وخصوصا سلماباد خلال مدة لا تتجاوز شهرا واحدا، وسيتم تحديد وقت الزيارة وذلك لإطلاع الوزير عن كثب على احتياجات المنطقة والطلبات المرفوعة من أهالي سلماباد فيما يخص توفير أراض للخدمات المطلوبة فيها وتحسين وتطوير المنطقة بما يتلاءم مع رؤية البحرين في التجديد الحضري للقرى والمدن».