سادت ثم بادت

بقايا من منزل المرجوم الحاج جعفر بن ابراهيم بن عباس ويظهر فيه واجهة المنزل من الجهة الشرقية، ومن الملاحظ ان اغلب

البيوت المبنية بالحجارة تمت ازالتها عبر البلدية مما يعني اننا بعد اعوام قليلة سوف لن نرى اي منزل مبني بالطراز القديم.