اكتشاف موقع أثري بقرية حلة العبد الصالح يعود إلى القرن 15 الميلادي

حلة العبد الصالح موقع اثري
يواصل الفريق الفني التابع لإدارة الآثار والتراث بوزارة الثقافة والإعلام  أعمال التنقيبات الأثرية للموسم الأول بموقع حلة العبد الصالح، حيث تم الكشف عن مبانٍ تاريخية في الموقع أبرزها مبنىً كبير عبارة عن حصن مدعم ببرج دائري مع تفاصيل لحجرات ومرافق وغرف للعيش مع وجود عدد من الحمامات والبرك. ويوحي المظهر الخارجي للمبنى الرئيسي عن تقنية معمارية عالية وتصميم هندسي رائع، مما يجعل هذا الموقع الأثري ذا أهمية تاريخية من حيث النمط المعماري والفترة الزمنية التي من المحتمل أن تكون عائدة إلى القرن الخامس عشر الميلادي، حيث يتضح ذلك من بقايا الأعمدة والأقواس وما تم الكشف عنه

من خزفيات ملونه وأخرى فخارية. وقد تم الكشف عن عدد من الخزفيات الملونة وأخرى فخارية، كما احتوى المبنى على مجموعة من غرف تخزين التمور وصناعة الدبس وهذا ما تؤكده العديد من المدابس التي وجدت في الموقع، وكذلك تم العثور على مجموعة من الأصداف والخرز والقطع المعدنية.
وأفادت وزيرة الثقافة والإعلام الشيخة مي بنت محمد آل خليفة أن فريق التنقيبات الأثرية سوف يواصل أعماله لمعرفة تفاصيل داخلية للحصن. كما سوف يتم متابعة الحدود الخارجية لهذا المبنى الذي ربما يكشف عن ملحقات معمارية أخرى، وقالت: "إن هذا الكشف الأثري يضيف معلومات عامة لطبيعة الاستيطان القديم في هذه المنطقة المكملة تاريخيا لموقع قلعة البحرين وللاستيطان الإسلامي بموقع سار".

الوسط – محرر الشئون المحلية العدد : 2795 | الأحد 02 مايو 2010م الموافق 17 جمادى الأولى 1431هـ

حلة العبد الصالح موقع اثري

3 أفكار عن “اكتشاف موقع أثري بقرية حلة العبد الصالح يعود إلى القرن 15 الميلادي”

  1. تتمة الخبر في اليوم الثاني

    موقع أثري جديد في قرية حلة العبدالصالح

    كشف الفريق الفني لأعمال التنقيبات الأثرية التابع لإدارة الآثار والتراث بوزارة الثقافة والإعلام عن عثوره – خلال أعماله التنقيبية للموسم الأول بموقع حلة العبدالصالح – على مبانٍ تاريخية في الموقع أبرزها مبنى كبير عبارة عن حصن مدعّم ببرج دائري مع تفاصيل لحجرات ومرافق وغرف للعيش وحمامات وبرك، يُحتمل أنْ يعود عمرها إلى القرن الخامس عشر الميلادي.

    وأفاد الفريق بعثوره على عدد من الخزفيات الملونة وأخرى فخارية في الموقع ذاته، كما احتوى المبنى على مجموعة من غرف تخزين التمور وصناعة الدبس، ومجموعة من الأصداف والخرز والقطع المعدنية.

    —————————————————————-

    تنقيبات جديدة تكشف عن موقع أثري في حلة العبدالصالح
    الوسط – محرر الشئون المحلية

    كشف الفريق الفني لأعمال التنقيبات الأثرية التابع لإدارة الآثار والتراث بوزارة الثقافة والإعلام عن عثوره -خلال أعماله التنقيبية للموسم الأول بموقع حلة العبدالصالح- على مبانٍ تاريخية في الموقع أبرزها مبنى كبير عبارة عن حصن مدعم ببرج دائري مع تفاصيل لحجرات ومرافق وغرف للعيش وعدد من الحمامات والبرك، يُحتمل أنْ يعود عمرها إلى القرن الخامس عشر الميلادي.

    وأفاد الفريق بأن المظهر الخارجي للمبنى الرئيسي يتميز بتقنية معمارية عالية وتصميم هندسي راقٍ، ما يجعل هذا الموقع الأثري ذا أهمية تاريخية من حيث النمط المعماري والفترة الزمنية التي من المحتمل أن تكون عائدة إلى القرن الخامس عشر الميلادي، إذ يتضح ذلك من بقايا الأعمدة والأقواس وما تم الكشف عنه من خزفيات ملونه وأخرى فخارية.

    وأفاد الفريق بعثوره على عدد من الخزفيات الملونة وأخرى فخارية في الموقع ذاته، كما احتوى المبنى على مجموعة من غرف تخزين التمور وصناعة الدبس وهذا ما تؤكده العديد من المدابس التي وجدت في الموقع، وكذلك تم العثور على مجموعة من الأصداف والخرز والقطع المعدنية.

    من جانبها أكدت وزيرة الثقافة والإعلام الشيخة مي بنت محمد آل خليفة أن فريق التنقيبات الأثرية سيواصل أعماله لمعرفة تفاصيل داخلية للحصن، وسيتابع الحدود الخارجية لهذا المبنى الذي ربما يكشف عن ملحقات معمارية أخرى.

    وقالت: «إن هذا الكشف الأثري يضيف معلومات عامة لطبيعة الاستيطان القديم في هذه المنطقة المكملة تاريخياً لموقع قلعة البحرين وللاستيطان الإسلامي بموقع سار».

    وعبّرت الوزيرة بهذه المناسبة عن شكرها للقيادة على الدعم المتواصل فيما يتعلق بإحياء التراث الإنساني وحماية الآثار، منوهة باهتمام ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة لحرصه ومتابعته الحثيثة لنتائج هذه الكشوفات الأثرية المهمة ولتكرُّم سموه بالتدخل لوقف المشروع الإسكاني المقرر إقامته في هذا الموقع وإتاحة الفرصة الكاملة لأعمال التنقيبات الأثرية اللازمة ودعمه اللامحدود للمحافظة على المواقع الأثرية وإبرازها كونها الشواهد التاريخية التي تمثل عراقة الدور الحضاري لمملكة البحرين، مشيدة بالجهود المبذولة لتخصيص موقع بديل لإقامة المشروع الإسكاني لأهالي قرية حلة العبد الصالح وقرية القلعة على أرضه.

    العدد : 2796 | الإثنين 03 مايو 2010م الموافق 18 جمادى الأولى 1431هـ

  2. بشار العالي البحراني

    هنا توجد آثار بيوت تعود لفترة الإحتلال البرتغالي كما وتوجد ثلاث قرى قد ابيدت وبقت هذه الاثار خير شاهد على رسوخ قدم بحريننا في التاريخ العريق ارجو ان يحافظ الجميع على هذه الآثار ودراستها بشكل دقيق ولدي معلومات عنها سوف انشرها قريبا

  3. اكتشاف هذا الموقع شيئ طيب، ولن أضيف شيئا حول الأثرن لكن إضافتي هي أن القرية الأثرية لم تكن في يوم ما بهذا اللفظ فقد عرفناها منذ الصغر بأنها (حلة عبد الصالح)وليست حلة العبد الصالح، هذه تسمية جديدة، وهذا الإسم تغير بسبب وجود المجنسين من هم من أصول فارسية وليست من أصول عربية، وليس أدل على ذلك من تغيير اسم (السنابس) إلى سنابس، فكنا نقول فلان راح السنابس ولم نقل راح سنابس، فالكل يقول راح فلان المحرق وجاء من المحرق ولم نقل من محرق، أرجو الانتباه، والمعذرة للجميع .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*