clip_image032منزل " الحاج صالح بن الشيخ" – الصورة الأولى لـ " العـكد " وهو بناء مستطيل يوجد به نوافذ " درايش" و فتحات صغيرة جداً للتهوية في أحد جوانبه من الأعلى، ويحوي العكد حجرات ، كل حجرة مخصصة لعائلة من العوائل التي كانت تسكن في هذا المنزل ، وفي وقت الغذاء يخرج الجميع لتناول الوجبة . في العكد توضع 4 سفر إثنتان للرجال و إثنتان للنساء و"السفرة" شكلها دائري وهي مصنوعة من سعف النخيل يجلس حولها أفراد العائلة لتناول وجبة الغذاء .

 

clip_image002

clip_image004

 

هذه الصورة " للمطبخ العائلي القديم " الذي يحكي عن قصة نساء عشن في هذا المنزل ، فهذا البيت تقطنه خمس عوائل ، يعني 5 نساء وبالتالي صمم المطبخ على هذا الأساس ، حيث خصصت كل فتحة في هذا البناء " المطبخ " لإمرأة ، فكل إمرأة كانت تجلس في فتحة من هذه الفتحات " لتطبخ الأكل في المساحة المخصصة لها بتلك الفتحة وهكذا النسوة الأخريات .
منزل عائلة " البصارى " : هذا المنزل يحكي قصة عائلة كبيرة " ممتدة " عاشت في هذا المنزل حتى وقت قريب وظلت محافظة على كيانها وتماسك أفرادها و تزاوجها الداخلي ، وفي ذلك تقول أم عبدعلي البصري : إن أول زواج من خارج العائلة " من داخل القرية " كان منذ ما يقارب 19 سنة تقريباً ، ومنذ 6 سنوات تقريباً تزوج أحد أبناءنا لأول مرة من خارج القرية " سترة " .
 clip_image010
clip_image008
هذه الصورة ترصد بقايا تراث تركته هذه العائلة ، ووجدته متراكماً على بعضه البعض في أحد الزوايا وهي عبارة عن أواني وبعض القدور العائلية الكبيرة ذات النمط القديم " الذي لا يوجد مثيل له الآن .وفي المقابل صورة للمطبخ الذي كانت تستخدمه تلك النسوة في تلك الأزمنة" .

منزل " الحاج أحمد بن عباس ": هذا المنزل المتهالك يحكي لنا روعة " الهندسة المعمارية القديمة " وروعة و إبداعات آباءنا و أجدادها .على الرغم من أنهم " أي الآباء والأجداد " غير متعلمين ، إلا أنهم يملكون ما لا يملكه المتعلمون ، هذه التصاميم التراثية القديمة أخذ المهندسون المعماريون حديثاً يقتبسون منها لإضفاء رونق تراثي خاص على تصاميمهم الحديثة " الجامدة ".

clip_image012clip_image014clip_image006clip_image016

clip_image018

clip_image020

clip_image024clip_image022

 

في هذا المجلس " مكان الضيافة " قرر أبناء وبنات المرحوم الحاج أحمد جمع ما يمكن جمعه من تراث العائلة " صندوق مبيت للجدة ، أواني منزلية للوالدة ، والكثير الكثير من المقتنيات التي تحكي حياة أولئك الذين رحلوا إلى عالم آخر فيما ظل تراثهم باقي يحكي ويحكي .  تقول بدرية أحمد عباس : قررنا جمع تراث العائلة منذ ما يقارب العشر سنوات تقريباً ، وهذا ما تمكنا من جمعه ، صندوق جدتي " لمبيت " ، و أواني أمي ، وبعض السلال " الزبيل " والسفر ، و أيضاً الدلات – أرسلان " مفرد دلة " ومطحنة القهوة التي كانت تستخدمها أمي و ذلك " الحب " والذي كانوا يستخدمونه للماء قديماً و أيضاً البغلة " وتستخدم لنفس الغرض.
مجلس "الحاج عبد علي خليل ": على الرغم من إمتلاك الحاج عبد علي لمنزل حديث إلا أنه فضل أن يحتفظ بمجلس والده القديم فعمل على ترميمه بهيئته القديمة ، بالإضافة إلى أنه جمع ما يمكن جمعه من تراث خلفه له والده و أمه ، ولم يكتفي بذلك بل سعى إلى شراء كل ما هو قديم له صلة بحياة الآباء والأجداد. حيث قام بإبراز هذا المجلس كمتحف للتراث " فهذه ساعة وتلك أرجيله وذاك راديو ومطحنة القهوة والفنر .. الخ . أما خارج المجلس " المدخل " فعمل على وضع كل ما يختص بوالدته " من قدو ، حصر ، الزبيل ، الحب ، أدوات المطبخ .
 

clip_image032

clip_image028
clip_image029
clip_image030
تقرير: الاستاذة أمينة الفردان، كرزكان

كتاب /المرأة في قريتي / دراسة اثنوجرافية في قرية بحرينية