Bahrain46قرى البحرين…عذوبة مياه العيون سقتها بالحب… عودة إلى مصايف أهل البحرين في الماضي الجميل
حين يعشق أهل البحرين تنظيم الرحلات الترفيهية الى برك السباحة في موسم  الصيف كما هو الحال اليوم، حيث يصعب على الكثيرين إيجاد حجز شاغر على جدول البرك، وكذلك الحال بالنسبة للمتنزهات المائية الكبيرة التي بدأت في الظهور ضمن مشاريع سياحية، فإن هذه واحدة من العادات التراثية القديمة التي كان لها ارتباط بمقيض أهل البحرين في المصايف التي اكتسبت شهرتها من عيون ماء رائعة اشتهرت بها الكثير من مناطق البلاد وخصوصاً في القرى.

ولعل الكاتب البحريني حمد النعيمي، بذل جهداً في توثيق تلك المصايف في كتابه المعنون باسم: «مصايف أهل البحرين… رحلات المقيض بين السنة والشيعة»، وهو كتاب تتمثل روعته في أنه ينقل للجيل الجديد كيف كان أهل البحرين – منذ القدم – يعتزون بروابط بحرينية أصيلة كانت تجمع أهل البلد من الطائفتين الكريمتين في تلك المصائف.
وسنأخذ اليوم جولة في عبق الماضي الجميل، للعيش لحظات بين ربوع تلك المصائف التي كانت بالفعل، ملتقى أهل البحرين تجمعهم عيون: «عذاري، بوزيدان في البلاد القديم، الرحى، السفاحية، الكوكب في جزيرة النبيه صالح، الحنينية في الرفاع، خور (أم الدعي) في الحد… وغيرها الكثير من العيون التي لم يسمع بها الكثير من القراء، كانت منتشرة في مختلف قرى البحرين تسقي أهل البلد بالحب والطيبة والكرم، وسنزور خلال هذه الجولة التاريخية في أرجاء بعض العيون، وليس كلها، لنتعرف عليها وعلى تسمياتها.
ونبدأ من قرية الدير، فقد اشتهرت بالكثير من العيون ومنها: عين السادة، وموقعها شمال المسجد الغربي وبقيت حتى الستينيات ثم ردمت، ومازال أثرها باقياً، أما عين النسوان فتقع شمال شرق عين السادة، وهي مخصصة للنساء فقط للاستحمام وغسل الملابس والأدوات المنزلية وقد بقيت حتى عهد قريب ثم غار ماؤها وتم ردمها، وكذلك عين الدولاب، أو عين «حيوة» وهي تقع في مزرعة شمال غرب المسجد الغربي، وبقيت هذه العين حتى أواخر السبعينيات وتم ردمها، وتبعتها عين أم الكراسي التي سميت بهذا الاسم لوجود أحجار كبيرة تشكل سلم النزول فيها على هيئة كراسي، وهذه العين كانت تتصل بعين أم الجريش وعين الباب، و جميعها من عيون البستان الغربي.
ومن عيون قرية الدير أيضاً عين ريه وعين الراهب، بالإضافة الى عين الشركة أو عين الحمبوة، وسميت بعين الشركة لأن التي قامت بحفرها هي شركة نفط البحرين في الخمسينيات من القرن الماضي، وهي من أشهر العيون التي اعتمدت عليها القرية للحصول على الماء للشرب وكذلك للسباحة و الغسيل، وتقع شرق مسجد الخيف، ومن بينها أيضاً عين بن يوسف وعين تنه التي سميت بهذا الاسم نسبة إلى (مزرعة تنه).
معارف وثقافة العيون
ويقدم المؤرخ حسين محمد حسين الجمري صاحب (مدونة التراث) في بحث قيم حول ارتباط العيون بالمعرفة والثقافة حيث يشير إلى أن البحرين عرفت تاريخياً بوجود عدد كبير من العيون الطبيعية البرية، والذي ارتبط بالازدهار الحضاري الذي عاشته هذه البلاد بمياهها العذبة، حيث كانت هذه المياه سبباً رئيسياً لاستقرار السكان الأوائل فيها. وقد استمر الإنسان القديم الذي عاش على هذه الأرض ردحاً من الزمان في تلبية الجزء الأعظم من احتياجاته المائية معتمداً بصورة أساسية على مياه العيون منذ البدايات الأولى لاستقراره وحتى بداية العقد الثالث من القرن العشرين بعدها بدأت عملية سحب المياه بواسطة الآبار التي بدأت تحفر بصورة جنونية حتى تسببت تلك الآبار في إضعاف تدفق المياه من تلك العيون، وكذلك تسببت في تلوث مياهها بمياه البحر… وبالإضافة لاستخدام العيون كمصدر مائي، فإن هذه العيون قد ارتبطت عند العامة بمعارف وثقافة.
قدسية العيون عند القدماء
ويذهب في بحثه إلى أنه يبدو أن للعيون في جزر البحرين مكانة خاصة منذ قديم الزمان حيث تشير المكتشفات الأثرية للمواقع التي تعود لفترة دلمون لبناء المعابد بالقرب من عيون طبيعية كمعابد باربار ومعبد الدراز وكذلك عين أبو زيدان حيث يعتقد بوجود معبد بني عليها، وقد استخدم شعب تلك الحقبة مياه هذه العيون في الاغتسال والتبرك ولتطهير أجسامهم لاعتقادهم بقدسية مياهها، فعين (أم السجور) -على سبيل المثال – هي عين قديمة تقع في قرية الدراز ارتبطت بأسطورة وهي أنها طمرت على يد أحد الخلفاء الأمويين المبكرين وهو عبدالملك بن مروان وذلك عقاباً لسكان البحرين لأنه ذهب لطلب يد بنت لهم ليتزوجها فأبوا أن يزوجوها له لأنه كان معادياً وناصباً العداء للعقيدة التي كانوا يدينون بها وهي التشيع، وقيل إنه جاء للبحرين مهاجماً بسبب ملاحقة السياسيين المعارضين له والذين هربوا للبحرين، وقد زعمت العامة أن هذه العين من أعظم عيون البحرين في السابق، وزعموا وجود قنوات مائية تمتد من هذه العين وتصل إلى المناطق المجاورة وقيل إن تلك القنوات تصل حتى منطقة رأس رمان، ولم يبقَ من هذه العين إلا أثرها الذي وصفه الآثاري الدنماركي جيفري بيبي في بداية الخمسينيات من القرن العشرين في كتابه: «البحث عن دلمون»، بأنها هوة دائرية تحيط بها آكام غطتها الرمال، وقد علتها ما يقارب المئة أو أكثر من كتل الأحجار المربعة، ثم قال عن تلك الهوة:
«وفي الحقيقة أننا حين حفرنا في مركز الهوة، واجهتنا كتل حجرية مشابهة اختلطت على غير انتظام، ثم واجهنا الماء إلى الأسفل منها، وعلى ذلك أصبحت مواصلة التنقيب تتطلب ضخ الماء باستمرار ونحن لا نملك مضخة».
وقد أخذ بيبي يتتبع كتلة ناتئة من المبنى برزت على إحدى منحدرات الهوة، وقد عثر خلف كتل البناء على مجموعة من الدرجات تتجه إلى الأسفل، ثم يتابع «بيبي» وصفه: «قادتني درجاتي إلى بئر، وهي بئر جديدة بمقاييس الآبار، وتتقارب فوهتها وسطح غرفة حجرية صغيرة في أسفل الدرجات، وقد تشكل فم البئر من قطعة حجرية واحدة مساحتها ثلاثة أقدام مربعة بارتفاع قدم ونصف، وقد قصت الفوهة بداخلها بقطر قدمين وامتلأت الفوهة مثلها مثل الغرفة بالرمل، وحالما بدأنا بالحفر تدفق الماء النقي منها، وحينما نظف البئر، ارتفع سطح الماء إلى أقل من بوصة من سطح أعلى الحجرة، ولقد تشكل البناء ككل على هيئة قطعة هندسية رائعة، وستكون مثاراً للدهشة إذا صحت الأسطورة القائلة إن البئر الواقعة على مقربة من المنطقة الخارجية لهذا الدرج كانت أكبر بئر في البحرين».
أسطورة عذاري
ويعرج الجمري إلى عين عذاري التي تعتبر من أكبر العيون الطبيعية في البحرين من حيث الاتساع والعمق، ويعتقد أنها العين الذي ذكرها الإدريسي محرفة باسم «غذار» في كتابه: «نزهة المشتاق» عند ما وصف «أوال»، يقول الإدريسي: «وفيها عيون ماء كثيرة ومياهها عذبة منها عين تسمى عين بو زيدان ومنها عين مريلغة ومنها عين غذار وكلها في وسط البلد، وفي هذه العيون مياه كثيرة نابعة مترعة دفاعة تطحن عليها الأرحاء، فالعين المسماة عين غذار فيها عجب لمبصرها وذلك أنها عين كبيرة قدراً مستديرة الفم في عرض ستين شبراً، والماء يخرج منها وعمقها يشف على خمسين قامة، وقد وزن المهندسون وحذاق العلماء علو فمها فوجدوه مساوياً لسطح البحر، وعامة أهل البلاد التي في هذه الجهة يزعمون أنها متصلة بالبحر ولا اختلاف بينهم في ذلك، وهذا خطأ ومحال لا يشك فيه لأن العين ماؤها حلو عذب لذيذ شهي بارد، وماء البحر حار زعاق، ولو كانت كما زعموا لكان ماؤها مالحا كماء البحر».
وأما عن زعم بعض العامة أن العين متصلة بالبحر فيما يخص عين عذاري في الوقت الحاضر، فقد ذهب البعض لهذا الزعم، فليس من المستبعد أن تكون واحدة من العيون البحرية التي تنبع من قاع البحر، وبفعل الزمن زحفت إليها اليابسة، فقبل إنشاء منتزه عذاري لم يكن يفصل هذه العين عن البحر سوى شريط ساحلي ضيق يكفي بالكاد لمرور سيارة واحدة، إلا أن ما اشتهر عند العامة عن أصل وجود عين عذاري قصة أسطورية تروي قصة فارس أراد أن يخطب فتاة لكنها رفضته بسبب ارتباطها بشخص آخر، وكان دليل صدقها أن تضرب الأرض برجلها فإن تفجر الماء صدقت، وهكذا كان نتيجة صدقها أن تفجرت مياه هذه العين التي عرفت منذ ذلك الوقت باسم عذاري أي العذراء كتلك الفتاة.
وليست هذه هي الأسطورة الوحيدة التي ارتبطت بعين عذاري – كما يقول الباحث الجمري – فيروي لنا المستشار تشارلز بلجريف في مذكراته أسطورة أخرى حيث يقول: «وعذاري لم تكن مكاناً آمناً للسباحة إلاّ لمن له القدرة على ذلك، فهناك خرافة تقول إن هذه العين لها حق على الناس، وهذا الحق هو أن يكون لها ضحية واحدة كل عام، وفي الحقيقة أن طوال سنوات إقامتي بالبحرين (31 سنة) كنت اسمع عن غرق شخص واحد في كل صيف تقريباً منذ العام 1926 وحتى 1957».
«دوبي»… عين قصاري
عين قصاري أو كما ورد اسمها في نقوشات مسجد الخميس «عين القصارين»… أي عين غاسلي الملابس، وقد أدى إنشاء شركة بابكو لشارع الشيخ سلمان – والذي يربط العاصمة المنامة بمنطقة عوالي حيث يوجد مقر الشركة – إلى تقسيم عين قصاري إلى قسمين: عين قصاري الكبرى وعين قصاري الصغرى (عين الدوبية)، وعندما قل تدفق عين قصاري الكبرى، ردمت من قبل الهيئة البلدية في العام 1985، وحولت إلى ملعب لكرة القدم ثم حولت لحديقة عامة، أما عين قصاري الصغرى، فبقت مغسلاً للغسالين الهنود لضحالة مياهها عند الأطراف لذا أطلق عليها اسم عين الدوبية (من اللغة الأردية)، ولما هجرت هذه العين من قبل الغسالين حولتها بلدية المنامة إلى متنزه العام 1972، وهناك مسبح حديث بمنطقة الصالحية يحمل اسم العين.
أما عين «أبو زيدان»التي تقع في قرية البلاد القديم، فهي من من العيون التي اشتهرت في الماضي القريب بأنها مكان تؤدى فيه النذور، حيث كانت تغص كل يوم بالمستحمين وأصحاب النذور من أغلب مناطق البحرين، ولعين «أبو زيدان» ميزة تاريخية خاصة جعلتها تذكر منذ قديم الزمان، فقد ذكرت قبل أكثر من ألف عام من الآن حيث كانت الحمام المفضل للعامل القرمطي في البحرين، حيث قتل فيها في بداية ثورة أهل أوال ضد القرامطة، قتله «أبو البهلول».
العيون والجن و«سبوحة» المعرس
ويتناول الباحث الجمري طقوس الزواج المشهورة في البحرين وشرق الجزيرة العربية، وهي «سبوحة» المعرس والعروس، وتسمى أيضاً «الغسالة» والبعض يقول «الغسولة»، وهي مراسم تسبق ليلة الزفاف تتم خلالها بعض الترتيبات الضرورية لتجهيز العروسين، فبالنسبة للفتاة في القطيف والبحرين يعلن أولاً عن غسلتها قبل ليلة الزفاف بثلاث ليال، وذلك بأن تؤخذ عصر أحد الأيام، أو صباحاً في بعض النواحي، في لُمَّة من النساء والفتيات، والصبايا، لإحدى العيون الشهيرة، وليست «السبوحة» أو الغسالة هي المهمة هنا بل الطقوس المصاحبة لها عند العين، فقد عرف عن العيون أن الجن قد تسكن بها، وما أن يحدث أي حادث في عين كغرق أحد الأشخاص حتى يتم شيوع أن العين بها «جنية»! فلذلك، أثناء عملية الغسال في العين يتم كسر بيضة، أو أكثر، في أماكن مختارة، وخصوصاً العين التي تتم فيها الغسالة، إضافة إلى (تقسيم العذرة)، وهو طعام يعمل من الرز والدبس، أو السكر، ويسمى المحمَّر أو البرنجوش (البرنيوش)، ويؤخذ شيء من العذرة فتفرق في طريق عودة موكب الغسالة برمي قبضات صغيرة منه في مجاري المياه، والزوايا، والمنعطفات، لإرضاء الجن أو كما يقال (الصالحين) واتقاء شرهم، وعادة ما تردد المرأة التي تقوم بتفريقه عبارة:»اكلوا وباركوا»، وعند وصول الموكب إلى المنزل يقدم البرنجوش للحاضرات فيأكلنه، وما يقدم من العذرة لا يعد من ضمن العشاء، وإنما يقدم على سبيل البركة.
كذلك الحال في «سبوحة» المعرس، فقبل ليلة واحدة من ليلة الزفاف، وفي بعض المناطق في ليلة الزفاف ذاتها، تجرى غسالة العريس، (أو غسلته)، فيؤخذ لإحدى العيون الشهيرة يرافقه حشد من أهله وأصدقائه وأهل بلدته في وقت الأصيل، ويحمم بنفس الكيفية التي حممت بها العروس وينظف تنظيفاً مبالغاً فيه، ويقوم المعرس بحلق شعر الجسد بالنورة الممزوجة بالزرنيخ، وفي بعض الأحيان يؤتى بحلاق «مزين» لحلق العريس في مكان الغسالة، فيقوم بحلقه في العين، وأحيانا تتم حلاقته في الصباح، أو في البيت قبل الذهاب للعين، ويتم كسر بيضة، أو أكثر، على أحد جروف العين إرضاءً للجن، وكذلك توزع النورة على البالغين، كما يقوم المكلف بالعذرة بتفريقها على الجن، ذهاباً وإياباً، كما مرَّ بنا في وصف غسالة العروس، ويطاف بالبخور، أثناء إشاعة الصلوات على النبي وآله، وترديد الأغاني.
غرابة أسماء العيون
ولنذهب الى قرية المقشع، حيث هناك الكثير من المزارع التي اكتسبت اسماءها من أسماء العيون التي تنبع فيها ومنها: مسهلي، مخرجة مسهلي، دالية النبي، زراعة النبي»النسيم»، القصر، الجديد، امليلم، المجسح، سكران، حنظل، المطينة، العمار، الجوبار، الريس، العجمبية، ام سنار، البرابرة، الرعواني و(بنت إنجم) أو ربما بنت نجم، وبالطبع، لم يتبق من تلك العيون ولا عين واحدة، أما المزارع، فلا يزال بعضها صامداً في الجهة الشرقية من القرية بعد أن زحف العمران على المساحات الخضراء.
وكانت عيون الماء تشكل ثروة مائية هائلة في الماضي، فقد نبعت الكثير من العيون وكواكب الماء الطبيعية التي كان عددها يزيد على ثلاثين عيناً وكوكباً، وكانت تسقي مساحات شاسعة من مزارع وبساتين البحرين، ولها مردود مالي وتجاري كبير، ووفق ما نقله المرحوم الشيخ الحاج محمد علي التاجر في كتابه: «عقد اللآل في تاريخ البحرين وأوال» أن مجاري عيون البلاد القديم والزنج تصل إلى مزارع وبساتين السقية والماحوز، وتخترق مجاريها وسواقيها مدينة المنامة مروراً بفريق المشبر وفريق الحمام وصولاً إلى حديقة المنامة «الباخشة» القريبة من مدرسة الزهراء حالياً، كما تسقي البساتين في قريتي مني والبرهامة، وبساتين القفول والسويفية، وبها من الحمامات الطبيعية الصغيرة ما يقارب من أربعين حماماً، وبعض تلك الحمامات يستمد ماءه من مجاري العيون الكبيرة مثل عين قصاري.
أثر… بعد عين
ولكل واحد من تلك العيون والكواكب والحمامات اسم يعرف به منها عين قصاري الكبيرة، وعين قصاري الصغيرة «الدوبية» وعين جمالة، وعين أبو زيدان، وعين العالي وعين التحقانية.
ومن الكواكب كوكب السيد يوسف وكوكب بن شيبان وكوكب الغربي وكوكب الوسطي، ومن الحمامات: «حمام المقابي، حمام الشيخ، حمام الرقراق، حمام الجشي، حمام المدحوب، حمام الغنامي، وحمام آل رقية».
جميع تلك العيون والكواكب والحمامات، كانت تعتبر في ذلك الوقت مواقع سياحية لمعظم أهالي البحرين يقصدونها للسباحة والاستجمام وفي مراسم وحفلات الأعراس، وقد اشتهر كوكب السيد يوسف بعذوبة مائه وصفائه وبرمال أرضه البيضاء التي تشبه البلور في لونها ولمعانها، ويخرج ماؤه من كهف منحوت في الجبل يشبه المغارة له مدخل واسع مساحته الداخلية تتسع لدخول ثلاثة إلى أربعة أشخاص، ومن مميزات هذا الكوكب أنك تجد ماءه حاراً جداً في فصل الشتاء، وبارداً تقشعر له الأجسام في الصيف.
بعد هذه الجولة السريعة في تاريخ بعض العيون، نصل إلى الحقيقة التي فرضها الزمن، وهي اندثارها وتحولها الى (أثر بعد عين) كما يقال، لكنها تبقى في الذاكرة وفي كتب التاريخ… جزء من حياة أهل البحرين قديماً، وجزء من الحنين إلى الماضي حاضراً.
الوسط – سعيد محمد