جثة في ساحل القرية طريقهم بالقرب من ساحل المعامير وتحديدا شرق بيت الحاج علي يعقوب فشاهدوا جثة انسان ميت وسط الساحل فأصيبوا بالفزع والخوف فهربوا من المكان واخبروا الناس عن الأمر، وبعد وقت قصير تجمع الكثير من أهل القرية في موقع الحادثة وكان عمال البلدية موجودون في الموقع فسحبوها من الماء الى الساحل وكانت منتفخة وقد أكلت بعض اطرافها الاسماك وفي يده الميت اليمنى ساعة فاخرة، تم إخطار مختار القرية الحاج حسين بن إبراهيم بن عباس الذي استدعى رجال الشرطة في الحال، وبعد وصول الشرطة ومعهم الصحة قاموا بمعاينة الجثة فتبين أنها جثة رجل فلبيني الجنسية ويعمل في شركة (يونج) القريبة من بندر الدار

ويرجح انه كان منتحرا قرب جسر المعامير ولكن تيار البحر جرفه إلى ساحل القرية، هذا الحدث كان له وقع وصدا كبير في القرية وخارجها ففي تلك الفترة لم تكن هذه الاحداث منتشرة بل نادرا ما كان يسمع الناس بهذا النوع من الاحداث.
وما زلت اذكر حينها إن العديد من الناس توقفوا عن أكل السمك الذي يتم اصطياده في ساحل المعامير كالميد والربيان وهذا الأمر استمر إلى فترة من الزمن.
في يوم الحادثة غاب العديد من الطلبة وتأخر الكثير عن الحضور بسبب الفضول إذ تجمعوا قرب الساحل وتركوا المدرسة حيث اعتبروا الأمر (حجة في حاجة)، الخبر وصل لنا ونحن في الحصة الثانية وحينها كنت في الصف الثاني الابتدائي واللطيف إننا تلقينا الخبر بصدمة إذ إن الخبر وصلنا يقول قتل احد المعاميريين في الساحل وسرعان ما جاء الخبر اليقين في فترة الفسحة من خلال بعض الطلبة الذين جاءوا متأخرين فعرفنا أنها جثة فلبيني منتحر.
في العام 1985م استيقظ أهل القرية في صباح أحد الأيام واستعدوا للذهاب إلى العمل والمدارس، ذلك اليوم كان عاديا وهادئ ولكن حادثة مميزة وقعت في ساحل القرية أخذت حيزا كبيرا من أحاديث الناس لفترة طويلة ومفادها إن بعض الطلبة كانوا ذاهبين إلى مدرسة المعامير القديمة (العكر) فمروا في

.